Loading video...
Video Failed to Load
رضي الله عنك وحفظك وثبتك ياتاج الراس .. في أوج الاحتياج من الدولة السورية للحلفاء وفي خضم بحر المشاكل يأبى الأخ الحبيب فخامة رئيس الجمهورية إلا أن يؤكد أن لا حق لكاىن من كان أن يستولي على شبر من سوريا بل وحتى ما تم احتلاله قبل عشرات السنين ..... show more
66,514 views • 9 days ago •via X (Twitter)
33 Comments

التمسك بالسيادة الخارجية أمر رائع، ونتمنى أن ينعكس ذلك أيضاً على تحقيق الاستقرار الداخلي الكامل للشعب السوري.

الوضوح في المواقف المصيرية هو ما تحتاجه الأمة اليوم أمام مشاريع التصفية والتقسيم.

الموقف المبدئي ممتاز، ولكن هل ترى دكتور أن الظروف الحالية تسمح بترجمة هذه الكلمات إلى واقع مستدام؟

خطوة موفقة لإعادة التذكير بالقضايا المركزية التي يحاول المجتمع الدولي تناسيها.

الكلمات قوية بلا شك، لكن التحدي الأكبر يكمن في كيفية مواجهة الضغوط الاقتصادية والسياسية المستمرة لفرض واقع جديد.

فيلسوف والله، فغيره من الرؤوساء يظن الخنوع لامريكا يعظمه، فالعكس تماما

الجولان ملف لا يملك أي رئيس أو سلطة حق التنازل عنه، لأنه ملك للأجيال القادمة وللشعب السوري وحده

حفظ الله سوريا وشعبها العظيم، وجعل القادم أفضل لجميع أبناء الأمة.

اللهم حفظ سوريا وشعبها العظيم

اضرررب ولا ترحم

حفظ الله كل من يعلي راية الحق ويدافع عن مقدسات وثروات وأراضي الأمة العربية.

نسأل الله أن يجمع كلمة السوريين جميعاً على ما فيه خير بلادهم وحفظ أرضهم وعرضهم.

الله الله ابو محمد ناسف الجبهات

اول رئيس عربي يجرؤ ويتكلم بهذه الشجاعة

خطاب مهم، لكن التساؤل المطروح دائماً: ما هي الخطوات العملية القادمة لحماية هذا الحق على الأرض؟

اللهم امين

مزحة في الوقت المناسب والمكان المناسب

حفظه الله

السيادة لا تتجزأ، والتأكيد المستمر من منبر الأمم المتحدة يقطع الطريق على أي تسويات مشبوهة.

صحيح ومنطقي للغاية فليجد بما يملك

اللهم امين امين

رضي الله عنك دكتور عبد الله، ونسأل الله أن يحفظ بلاد الشام وأهلها من كل سوء ومكروه.

الجولان ستبقى عربية سورية، وكلمة الحق في المحافل الدولية واجبة لقمع أي محاولات لشرعنة الاحتلال.

مفاوضات عظيمة خلص رجع الجولان

اللهم امين يارب

كلام يثلج الصدر، التمسك بالأرض والهوية هو الخط الأول للدفاع عن كرامة الشعوب.

موقف مشرف يثبت أن السيادة الوطنية والتمسك بالأرض وثوابت الأمة لا يمكن المساومة عليها مهما بلغت الضغوط.

تصريحات هامة تؤكد أن الأزمات الداخلية أو الاستعانة بالحلفاء لا تعني أبداً التفريط في السيادة المطلقة للدولة.

التأكيد على مغربية أو عروبة أو سورية أي شبر محتل في هذا التوقيت بالذات هو رسالة سياسية قوية لجميع الأطراف الدولية.

حماية الأرض تبدأ من الداخل، وحفظ السيادة يتطلب تلاحماً حقيقياً وتجاوزاً لكل الأزمات السابقة.

الحقوق التاريخية لا تسقط بالتقادم، وخطاب الأمم المتحدة يجب أن يظل منصة للمطالبة بالحقوق كاملة غير منقوصة.

يا برميل الأمة لا تكثر من الأكل

ههههههه قوية مرة
