Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"رعايه المواطنين في الخارج ليست خياراً" تسجيل للسيدة الفاضلة عالية الخالد أشارت فيه إلى واقعة مؤسفة، تتمثل ـ بحسب ما ورد في حديثها ـ في عدم قيام سفارة، لم تسمّها،ووزارة الخارجية أيضاً بواجبهما تجاه أحد المواطنين الكويتيين. إن صحت هذه الواقعة، فهي مسألة لا ينبغي أن تمر مرور الكرام،فرعاية...

23,894 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 4

Фото профиля مهنا الرشيدي أبوعبدالرحمن
مهنا الرشيدي أبوعبدالرحمن1 месяц назад

وزارة الخارجية والسفراء في الخارج يبذلون كل الجهود للحفاظ على احترام المواطنين في الخارج واذا كان هناك تقصير لايجب تعميمه

Фото профиля Abu Zaid
Abu Zaid1 месяц назад

ممكن خاص

Фото профиля khalid al ali
khalid al ali1 месяц назад

اذا كان مثل ماقالت قانون الدولة الأجنبية لا يعطيهم الحق لحجر جواز اي شخص اجنبي لماذا لم يذكر هالكلام المحامي الأجنبي اللي حطه، مادري احس الموضوع فيه حلقه مفقوده او لم يتم ذكر التهمه الموجهه له بشكل كامل شنو يعني قال كلمة "خبل" او "مجنون" ووين قالها بتغريده مثلا؟!اعتقد في شي مفقود

Фото профиля H
H1 месяц назад

ياهم ومحد يه قلنا لهجه وباللسان هم بالكتابه حلوقكم ممصوخه

Похожие видео

بشهادة مواطنين.. اتهامات لمقدم شرطة بمرور العبور بالاعتداء على سائق وإهانته واحتجاز سيارته اتهامات بتجاوز حدود السلطة تفتح باب التساؤلات: هل المخالفة المرورية تبرر الضرب والإهانة؟ أثارت واقعة متداولة حالة من الغضب والاستياء بين عدد من المواطنين، بعد توجيه اتهامات إلى مقدم شرطة تابع لمرور العبور بالتعدي بالضرب والإهانة على أحد السائقين، فضلًا عن احتجاز سيارته، بحسب روايات وشهادات متداولة من مواطنين كانوا في محيط الواقعة. وتطرح الواقعة، حال ثبوت تفاصيلها، تساؤلات خطيرة حول حدود استخدام السلطة أثناء التعامل مع المواطنين، خصوصًا أن رجل الشرطة يفترض أن يكون أول من يلتزم بالقانون، وأن يتعامل مع المخالفات المرورية من خلال الإجراءات القانونية المحددة، وليس عبر العنف أو الإهانة. فحتى لو كان السائق قد ارتكب مخالفة مرورية، فهل تمنح المخالفة الضابط حق الاعتداء على المواطن أو إهانته؟ وأين تنتهي سلطة رجل الشرطة وتبدأ حقوق المواطن التي يكفلها القانون؟ الأمر لا يتعلق هنا بتبرئة السائق من أي مخالفة محتملة، وإنما بمبدأ أكثر خطورة: المخالفة المرورية لها عقوبة يحددها القانون، وليس من بينها أن يتحول رجل الأمن إلى جهة عقاب بدني خارج إطار القانون. وتزداد خطورة الواقعة إذا ثبت أن السيارة جرى احتجازها دون سند قانوني واضح، أو أن الاعتداء والإهانة استُخدما كوسيلة لفرض السيطرة على المواطن، لأن مثل هذه الممارسات، إن صحت، لا تسيء إلى الضابط وحده، وإنما تضرب ثقة المواطنين في المؤسسة التي يفترض أن تكون مسؤولة عن حماية القانون وإنفاذه. كما تطرح الواقعة سؤالًا مباشرًا أمام الجهات المختصة: من يحاسب رجل الأمن إذا تجاوز حدود صلاحياته؟ فهيبة الشرطة لا تعني أن يكون المواطن بلا حقوق أمام رجل الأمن، وهيبة الدولة لا تُبنى بالخوف أو الإهانة، وإنما باحترام القانون وتطبيقه على المواطن ورجل الشرطة على حد سواء.

حزب تكنوقراط مصر

115,879 просмотров • 1 месяц назад

#تعز… #وفضيحة_الخيانة_الإخوانية حين يُسلَّم الوطن في ربع ساعة… ويُطعَن الأبطال من خلف الشاشات --- إلى الرأي العام في تعز… في اليمن… في العالم: هذا ليس منشوراً عاطفياً. هذا ملف مفتوح. اقرأه بعقلك، لا بعاطفتك. ثم احكم. --- أولاً: المنطق قبل الاتهام لا نتهم أحداً بالهوى. الاتهام هنا مبني على معادلة منطقية لا تقبل الجدل : إذا كانت المواقع قد سُلّمت في ربع ساعة .… وإذا كان التسليم في ربع ساعة مستحيلاً عسكرياً دون تواطؤ… فإن التواطؤ ليس تهمة… بل حقيقة رياضية. هذا ليس رأياً. هذه معادلة. --- ثانياً: الوقائع… كما هي الواقعة الأولى : مواقع محور تعز في حمير مقبنة — الكدحة — جبل نعمان — العفيرة — مفرق الشراجة سُلّمت للحوثي في ظرف ربع ساعة. الواقعة الثانية: هذه ليست مواقع هامشية. هذه مواقع جبلية استراتيجية مطلة على قواتنا في الساحل الغربي، ومنها انطلق الحوثي ليدك جبهة طارق. الواقعة الثالثة: حتى اليوم — وبعد كل هذه الفترة — لم يستعد محور تعز إلا نقطة الكدمة شرق الكدحة. نقطة واحدة. والحوثي نفسه لا يحتاجها. هذه المواقع لم تُسلَّم بعد اشتباكات. لم تُسلَّم بعد مقاومة. لم تُسلَّم بعد معركة. سُلّمت… بلا طلقة واحدة. سُلّمت… بلا صوت رصاصة. سُلّمت… كأنها اتفاق. سُلّمت… كأنها صفقة. الواقعة الرابعة: وفي المقابل… خرج منتفخو المنصات من الإخوان يتحدثون عن سقوط موزع والمخا، وعن "إسقاط طارق في ساعة"، وعن "الصد بالطربال". --- ثالثاً: التفكيك المنطقي… لماذا هذا ليس فشلاً؟ هنا يجب أن نتوقف. الفشل العسكري له منطق. الخيانة لها منطق آخر. الفشل العسكري يعني صموداً ثم انهياراً. مقاومة ثم تراجعاً. خسائر ثم انسحاباً. أما ما حدث هنا… فهو تسليم. تسليم في ربع ساعة. تسليم مواقع استراتيجية. تسليم يفتح الطريق للحوثي نحو جبهة طارق . ثم عجز كامل عن استعادة أي منها — إلا نقطة لا يحتاجها العدو . النتيجة المنطقية : هذا ليس انهيار جبهة… هذا فتح باب. ومن يفتح الباب للعدو .… ليس خصماً… بل شريكاً. --- رابعاً: السابقة… والخيانة ليست جديدة الإخوان لم يخونوا تعز فقط. الإخوان لهم سابقة طويلة في خيانة الدوله وطعن الجيوش من الخلف. من مصر… إلى السودان… إلى ليبيا… إلى تونس… إلى اليمن. تاريخهم سجل مفتوح من الطعنات في الظهر: · يتحدثون عن الشرعية… ويسلّمون الأرض. · يزايدون على الأبطال… ويطعنونهم من الخلف. · يرفعون شعارات المقاومة… ويفتحون الطرق للعدو. · يقسمون على الوطن… ويبيعونه في ربع ساعة. هذه ليست تهمة عاديه . هذه سيرة موثقة. ومن عُرف بخيانة وطنه مرة… لا يُؤتمن على وطن غيره. --- خامساً : المفارقة التي تحرق وجوههم يا إخوان تعز .… اسمعوا جيداً : كيف تسخرون من طارق… وأنتم من سلّم مواقعكم الجبليه المطله على الساحل في ربع ساعة ؟ !! كيف تتحدثون عن الصمود… وأنتم عاجزون عن استعادة شبر واحد ؟؟ كيف تزايدون على الأبطال… وأنتم أول من فتح الطريق للحوثي ؟؟ كيف تصرخون من خلف الشاشات… وأنتم من غاب عن الميدان ؟؟ استعيدوا أولاً حمير مقبنة. استعيدوا الكدحة. استعيدوا جبل نعمان. استعيدوا العفيرة. استعيدوا مفرق الشراجة. استعيدوا موقعاً واحداً… مما أضعتموه في ربع ساعة. حينها فقط… يحق لكم أن تتكلموا. --- سادساً : بلا مجاملة هذا ليس فشلاً. هذا ليس خطأً. هذا ليس سوء تقدير. هذه خيانة مخططة. هذه نكاية محسوبة. هذا مكر إخواني خبيث. هذا تدليس على الشعب… وطعن في الظهر .… وبيع للوطن . من سلّم المواقع… هو من فتح الباب. ومن فتح الباب… هو من خطط للطعن. ومن خطط للطعن… هو الإخوان. الخونة. المتآمرون. المجرمون. --- سابعاً: رسالتنا… لله والتاريخ نحن لا نكتب هذا لأحد. نكتبه لله… وللتاريخ… ولكل حر في تعز يرفض أن يُخدع. · من أراد أن يتحدث عن الصمود… فليبدأ باستعادة ما ضاع. · من أراد أن يفضح غيره… فلينظر أولاً إلى يديه. · من أراد أن يسخر من طارق… فليعد أولاً ما سلّمه في ربع ساعة. · من أراد أن يزايد… فليكشف أولاً من فتح الباب للحوثي. الرأي العام صار يعرف : من يبيع تعز بالكلام… ومن يسلّم مواقعها في ربع ساعة. من يتحدث عن البطولات… ومن يفتح الطريق للحوثي. من يطعن في الأبطال… ومن يختبئ خلف الشاشات. --- 🛑 كفى مكراً. 🛑 كفى نكاية. 🛑 كفى تدليساً. 🛑 كفى خيانة. الإخوان لم يخونوا تعز فقط. الإخوان لهم سابقة طويلة في خيانة الدولة وطعن الجيوش من الخلف. من مصر… إلى السودان… إلى ليبيا… إلى تونس… إلى اليمن. تاريخهم سجل مفتوح من الطعنات في الظهر : · يتحدثون عن الشرعية… ويسلّمون الأرض. · يزايدون على الأبطال… ويطعنونهم من الخلف. · يرفعون شعارات المقاومة… ويفتحون الطرق للعدو. · يقسمون على الوطن… ويبيعونه في ربع ساعة. · ويتشدقون بالبطوله

اليمن غالي

40,606 просмотров • 24 дней назад

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 просмотров • 3 месяцев назад

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 просмотров • 1 год назад

السادة في وزارة البلديات والإسكان، حفظكم الله، إن المسؤول الذي ألزم المواطنين بإزالة مظلات السيارات الخارجية قد استخدم صلاحياته بطريقة ترتب عليها إلحاق الضرر بالمواطنين وممتلكاتهم، فبدلًا من أن يجتهد في إيجاد حلول تحقق المصلحة العامة وتخفف معاناة الناس، اجتهد في إجراء ترتب عليه أذيتهم وإتلاف ممتلكاتهم. وهذا لا ينسجم مع توجيهات ولاة الأمر -حفظهم الله- الذين يؤكدون دائمًا على خدمة المواطنين، والعمل بما يحقق مصالحهم، وتيسير شؤونهم، ورفع المشقة عنهم. وقد استند هذا القرار إلى أن المظلات الخارجية تُعد تعديًا على أملاك الدولة، وأنها تشوه المنظر العام. وهذه الحجة محل نظر؛ لأن العلاقة بين الدولة والمواطن ليست علاقة خصومة، بل علاقة تكامل، فالمواطن والدولة يشكلان أسرةً واحدة ونسيجًا وطنيًا واحدًا، وما يملكه المواطن هو جزء من ثروة الوطن، والمواطن في الأصل أحد أبناء هذه الدولة، ومصلحته من مصلحة وطنه. أما ما يتعلق بالمظهر العام، فإن معالجة هذا الأمر لا تكون بإزالة جميع المظلات، وإنما بوضع مواصفات ومعايير هندسية موحدة من حيث الشكل واللون والمواد المستخدمة، بما يحافظ على جمال المنظر العام، ويحقق في الوقت نفسه مصلحة المواطنين ويحمي ممتلكاتهم. إن حرارة الشمس في بلادنا شديدة، وقد أصبحت سببًا في إتلاف السيارات وتقليل عمرها الافتراضي، بينما كثير من المواطنين في بداية تسديد أقساط سياراتهم، فيتحملون في الوقت نفسه أعباء الأقساط وتكاليف الأضرار الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس. ومن الإنصاف مراعاة هذه الظروف، والبحث عن حلول تحقق المصلحة العامة دون الإضرار بالمواطن. إننا نأمل من وزارتكم الموقرة إعادة النظر في هذا القرار، أو استبداله بتنظيم يوازن بين الحفاظ على المنظر العام وحماية ممتلكات المواطنين، تحقيقًا للمصلحة العامة، وانسجامًا مع النهج الذي أرسته قيادتنا الرشيدة في تقديم مصلحة المواطن، ورفع الحرج عنه، وتيسير حياته. وزارة البلديات والإسكان العناية بالمستفيدين | سكني العناية بالعملاء | بلدي

صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز

328,702 просмотров • 2 месяцев назад

عندما يتحول إنجاز الطريق إلى فرصة للغش والتلاعب، فالمشكلة لا تكون في الإسفلت فقط، بل في عقلية مقاول يستهين بأموال الدولة وحقوق المواطنين. مواطن من ولاية قسنطينة وثق بفطنته ما وصفه بتجاوزات وعدم احترام معايير الإنجاز أثناء تزفيت أحد الطرق، ليثبت أن عين المواطن اليقظة قادرة على كشف ما قد يحاول البعض تمريره في غفلة من الجميع. ما قام به هذا المواطن يستحق التنويه، لأنه لم يكتف بالتذمر من سوء الإنجاز، بل انتبه، وراقب، ووثق، ليكون ما شاهده دليلا يمكن للجهات المعنية الوقوف عليه. لهذا راقبوا المشاريع التي تُنجز في أحيائكم وبلدياتكم، وانتبهوا لأي تلاعب أو تقصير أو عدم احترام لمعايير الإنجاز، ووثقوا التجاوزات وأبلغوا عنها عبر القنوات الرسمية. فمن العيب أن تُصرف أموال ضخمة لإنجاز طريق، ثم يأتي من يحاول اختصار الجودة على حساب المواطن والمال العام. كل الاحترام لهذا المواطن الفطن، وكل التنديد بكل من يتعامل مع مشاريع الدولة بمنطق الربح السريع ولو كان الثمن طريقا سيئا وعمره الافتراضي أقصر. 🇩🇿

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

29,168 просмотров • 28 дней назад

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 просмотров • 6 месяцев назад

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 просмотров • 2 месяцев назад

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 просмотров • 22 дней назад

رأيت اليوم فقط هذا المقطع للسيد بغداد فيزازي🇩🇿، وهو رجل معروف في الساحة الإعلامية ومحسوب على رجال الدعوة في الجزائر، يتحدث فيه عن صلاة الجماعة والحرص على أدائها في المسجد، ويطرح — بحسب ما يظهر من كلامه — أن هذا الالتزام بالصلوات في المساجد كان سببًا في تأخر الأمة الإسلامية عن ركب الحضارة والتطور، بل يذهب إلى حد الإيحاء بأن وراء الحث على أداء الصلاة في المساجد يدًا صهيونية! بصراحة، شعرت بصدمة واستغراب شديدين وأنا أستمع إلى هذا الكلام. 😡 الصلاة في المسجد، وصلاة الجماعة، من أعظم شعائر الإسلام، فكيف يمكن أن تتحول ممارسة دينية بهذه المكانة إلى "سبب لتأخر الأمة"؟ وكيف يُطرح احتمال وجود مؤامرة صهيونية وراء دعوة المسلمين إلى الصلاة في المساجد؟! 🤦‍♂️ إذا كان المقطع قديمًا، فأنا أتمنى فعلًا أن يكون هذا الكلام قد قيل في سياقٍ لم نفهمه، أو أن صاحبه قد راجع موقفه وتراجع عنه؛ لأن بقاء مثل هذا الطرح دون توضيح أو تصحيح أمر صادم بكل المقاييس. الاختلاف في الرأي مفهوم، والنقد والاجتهاد حق مشروع، لكن المساس بمثل هذه الثوابت أو تقديمها باعتبارها عائقًا أمام نهضة الأمة أمر لا يمكن المرور عليه وكأنه كلام عابر. أتمنى أن يكون هناك توضيح صريح، لأن ما سمعته بصراحة كارثة فكرية إن كان هذا فعلًا هو المقصود من كلامه. 😡

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

37,015 просмотров • 1 месяц назад