Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رغم اعتيادك على الأمر تحزن مره أخرى وكأن الاعتياد لا يُطفئ الألم بل يجعلك تتقنه بصمت تتظاهر بأنك بخير بينما في داخلك شيء ينكسر كل مره ثم تمضي وكأن شيئًا لم يكن لأنك أدركت أن بعض الخيبات لا تُشفى وإنما نتعلم كيف نعيش معها .

10,593 views • 15 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#فوزية .. امرأة تُجيد النجاة بصمت كنت متأففة بعض الشيء … وأنا عائدة من #المنتدى_السعودي_للإعلام_2026 أقف في صف صعود الطائرة، في #مطار_الملك_خالد_الدولي أستمع إلى موظف بوابة الصعود وهو ينادي الركاب بحسب مناطق الجلوس، ويمرر بطاقات الصعود على الجهاز، وكأن ترتيب المقاعد مشكلة وجودية مؤجَّلة تحتاج صبرًا أكثر مما تستحق. لم أكن أنتظر شيئًا، فجاءتني رسالة كونية مغلّفة بلقاء عابر. هنا ظهرت فوزية. امرأة عادية في شكلها، غير عادية في وزنها الداخلي. ومن أول جملة، حين ذكرت المستشفى بعفوية لا تستجدي اهتمامًا، وجدتني أسايرها باتجاه الطائرة، وأدركت دون جهد أن معضلاتي التي استهلكتني أشهراّ طويلة يمكن اختصارها… وإنزالها من مقام الأزمة إلى خانة أمور قابلة للتجاوز. كنت أتهيأ لأن أقول لها، بنبرة العارف بعد فوات الأوان، إنها رسالة حيّة، وأن الله يرسل أحيانًا الإجابات بلا مواعيد رسمية. لكنها سبقتني. قالت شيئًا جعلني أبتسم وأتأمل مع نفسي: كيف نميل دائمًا للاعتقاد أننا نكتشف المعنى، بينما المعنى غالبًا يصلنا قبل أن نعرف صياغته. فوزية… التي غلبت السرطان مرتين، وتتعامل مع الجولة الثالثة لا كبطولة، بل دور إضافي لم يُغلق بعد. فوزية، التي ذاقت الفقد ثلاث مرات: والدها، وأختها، وابنها. جميلة… لا لأن ملامحها لافتة فقط، بل لأن قلبها لا يتعامل مع الألم بوصفه شكوى، بل فهم. وحين سبقتني بعد كل ما مرّت به وقالت لي: فرّحكِ الله كما فرّحتِني، بادلتها المعنى نفسه، وقلت لها، وأنا أبتسم من نفسي بإحراجٍ صادق: «كأن الله أرسلكِ لي في هذا التوقيت» عندها أدركت أن الفرح لا يحتاج مناسبة، يكفي أن تُقال كلمة صادقة في توقيت إنساني هشّ، مكشوف من الداخل. نسيتُ طول الرحلة، ونسيت إرهاق يومٍ كامل، لأن الحديث معها لم يكن ثرثرة مسافرين، بل نوعًا من ترتيب الداخل، وأنت جالس و الآخرون من حولك يمارسون الخارج. الصدف لم تكتفِ باللقاء. تطابقت مناطق الجلوس، تسايرنا في الصف، وانتظرنا معًا عند التحقق من بطاقات الصعود، ثم عبرنا الجسر الواصل إلى الطائرة، ننتظر الدخول عبر الممر، وكأن الوقت يمنحنا مساحة إضافية للفهم. ثم جلسنا جوار بعضنا. عندها فقط تحققت وفهمت الرسالة: بعض الدروس لا تُلقى واقفة. ثم عرفت قصتها كاملة. الفقد… ثلاث مرات. المرض… ثلاث مرات. ومع ذلك، لم تتحدث بلهجة الناجية، ولا استعارت قاموس القوة المصطنعة. سافرت وحدها من #أبها إلى #الرياض، إلى #مستشفى_الملك_فيصل_التخصصي، وخاضت معركتها كما يخوض الإنسان شؤونه الخاصة: بهدوء، بلا إعلان، وبلا رغبة في تصفيق. أمامها، لم أشعر أنني أُهزم، بل أعدت تقدير الأحجام. أن ما أظنه ثِقلًا قد يكون سوء توزيع للانتباه. فوزية لم تعطني درسًا، ولم تقل لي اصبري، ولا انظري إلى من هو أشد بلاءً منك. لقد كانت نفسها فقط وهذا كان كافيًا ليعيد لي الفرح، والبهجة، والأمل… بلا خطب، ولا تنظير. وحين كتبت عنها، أدركت أن بعض البشر لا يُكتبون لأنهم عميقون، بل لأنهم يذكّرونك بما يجب أن تدركه من البداية. ملاحظة:الفيديو مشهد من المنتدى لا علاقة له بالقصة. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

41,510 views • 8 months ago

اقتلوا الخليجيين.. دمروا مدنهم.. اهدموا مطاراتهم.. بل حتى أقدس مقدسات المسلمين، لا بأس أن تستهدف! استهدفوها!! إنها ليست غزة!! من 24 يومًا، والخليج يخوض حربًا غير مسبوقة في المنطقة، تعرض خلالها لأكثر من 5000 صاروخ ومسيرة استهدفت أراضيه، ومنشآته النفطية، وموانئه، ومطاراته. رقم لم تطلقه إسرائيل في أي حرب ضد دولة عربية وهذا لا يعني تفضيل طرف على آخر، فكلاهما يتقاسم سجلًا من البلطجة والإجرام. لكن اللافت… أنه رغم كثافة الضربات، وطول المدة، وقفت دول الخليج صامدة أبية على كل عدوان ومع ذلك، لا تعاطف ولا تضامن. بل على العكس، ثمة من يرى فيك خائناً لأنك تقاتل عدو إسرائيل. وكأن المطلوب منك أن تموت حتى ينالوا رضاهم. إن كانت المظاهرات والمقاطعات والمقاطع لإدانة إسرائيل لأنها تقتل العرب! فنحن عرب.. بل أصل العرب! وإن كان الأمر دفاعًا عن المقدسات فقد قصف الحوثي مكة ولم يتحرك العالم العربي! وقلبها حاولت ايران تفجيرها !! بالأمس ثار غضب شعبي فلسطيني على قطر لأنها عاقبت أناساً أكلوا من خيرها وترعرعوا فيها ثم وقفوا مع إيران ضدها، نصرةً للقدس!! وإن احتجزتهم قطر فهي صهيونية! ولم يكن عطائها وموافقها منهم سابقًا سوى اختراقات وتمثيل! يا لوقاحة قطر! لا يتركونا نهلل لإيران على أرضها أنانيون هؤلاء الخليجيون.. لماذا لا يموتون في صمت ويتركونا نهلل لضربات إيران على إسرائيل؟!

ماجد الماجد

1,375,541 views • 6 months ago

ثمانية عشر عاما يا ولدي وأنا أمشي إلى جوارك لا أمامك ولا خلفك ، أتعثر بك أحيانا وأستند عليك أحيانا أخرى حتى صرنا معا حكاية لا تشبه أحدا ! ثمانية عشر عاما وأنا أنتظر هذا اليوم أن أمسك يدك للمرة الأخيرة … لا لأقودك بل لأودع الطفل الذي كنته وأرى الرجل الذي صرته يصعد وحده إلى منصة التخرج … لم يكن طريقنا طريقا عاديا كان طريقا لا يعرفه إلا من ربى طفلا يحمل العالم كله داخل رأسه دفعة واحدة ! فسلام ُ علينا يوم جلسنا أمام الطبيبة النفسية وأنت لم تكمل عامك الثالث وأنا أبحث في عينيها عن طمأنينة تنقذ قلبي .. وسلامٌ علينا .. حين أغلقت الحضانات أبوابها في وجهك كأن طفولتك ذنب لا يغتفر وسلامٌ علينا حين رفضتك مدارس القرآن ومدربو السباحة والمراكز الصيفية وكل الأماكن التي لم تفهم أن الاختلاف ليس عيبا بل طريقة أخرى للوجود. سلام على أمّك وهي تركض خلفك في الطرقات تمسك يدك مرة ويفلت منها العالم ألف مرة سلام على قلبي حين ابتلعت اول حبة دواء وأنت في الرابعة من العمر ! سلام عليك يوم عدت بأول صفر في ورقة اختبار سلام علينا أمام كل نظرات المعلمين وهي تقول أنك أقل بينما كنت أرى فيك كونا كاملا يحاول فقط أن يُفهم ! سلام عليك وأنت تصارع الحروف والأرقام وتتعثر في القراءة وفي الصلاة وفي الدروس وفي قوانين الحياة البسيطة التي كانت تأتي للآخرين بسهولة وتأتيك أنت بعد حرب .. سلام عليك وأنت بلا أصدقاء تجلس وحيدا بينما قلبك أوسع من الجميع … كأن الله يا ولدي يخبئ لنا هذا اليوم أنت اليوم … تقف محاطًا بجيش من الأصدقاء، وقلبٍ يعرف الله حق المعرفة، وعقلٍ أحب القراءة حتى أدمنها، وروحٍ عبرت النار ولم تحترق. ها أنت اليوم… الشاب الذي أثبت أن بعض الأرواح تتأخر في التفتح… لكنها حين تزهر، تُربك العالم كله. بعد ثمانيةَ عشر عامًا…لا أملك إلا أن أقول: "أمانتي أدّيتها يا رب" فانطلق يا ولدي…انطلق بقلبٍ لا يخاف، وفكرٍ لا ينحني،وإيمانٍ صلبٍ كالجبل. انطلق نحو السماء التي تليق بك،فالطيور التي تعبت كثيرًا من مقاومة الريح…خُلقت في النهاية لتحلّق أعلى من الجميع. أما أنا…فهنا تنتهي قصتي معك كطفل، وتبدأ قصتك وحدك كرجل. وهذا…آخر منشور أشاركه عنك ليس لأن الحكاية انتهت ! بل لأنك اليوم أصبحت قادرًا أن تكتب بقيّة الحكاية بنفسك متى شئت ❤️ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

انتصار رضي

126,702 views • 3 months ago

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 views • 1 month ago

عندما أبدع العقل الأمريكي في صناعة أقذر سلاح لقتل الإنسان… صاروخ لا يكتفي بقتل من يستهدفهم… بل يقتل كل من يمر فوقهم. في ذروة الحرب الباردة، عملت الولايات المتحدة على تطوير واحد من أكثر الأسلحة رعبًا في التاريخ: مشروع بلوتو ، صاروخ كروز نووي يعمل بمفاعل نووي مكشوف، دون درع حماية، ويطير على ارتفاع منخفض بسرعة تصل إلى نحو 3700 كيلومتر في الساعة. كانت الفكرة مرعبة ببساطة: يطير الصاروخ فوق أراضي العدو، ويلقي قنابله النووية… لكن هذا ليس كل شيء. فالمفاعل النووي المكشوف كان سيواصل دفع الصاروخ إلى الأمام، بينما ينفث الإشعاع القاتل في كل مكان يمر فوقه، ليترك خلفه سحابة من التلوث النووي، أما تحليقه المنخفض بسرعته الهائلة، فكان سيُحدث موجات صدمية قادرة على التسبب بأضرار جسيمة، قبل أن يصل الصاروخ حتى إلى هدفه. وبعبارة أخرى، لم يكن هذا صاروخًا يحمل سلاحًا نوويًا فحسب… بل كان مفاعلًا نوويًا طائرًا، يحمل قنابل نووية، وينشر الإشعاع أينما مر. نجحت الولايات المتحدة في اختبار المفاعل النووي على الأرض، لكن سرعان ما ظهر السؤال الأكثر رعبًا: كيف يمكن اختبار هذا الصاروخ في الجو؟ فإذا فقدوا السيطرة عليه، فلن يسقط مجرد صاروخ… بل قد تتحول كارثة نووية طائرة إلى تهديد يلوث مساحات شاسعة ويعرض مدنًا بأكملها للخطر. وفي عام 1964، أُغلق مشروع بلوتو وأُلغي نهائيًا، بعد أن أصبحت الصواريخ الباليستية أكثر تطورًا، وأقل جنونًا من فكرة إطلاق مفاعل نووي طائر فوق العالم. لكن السؤال الحقيقي هو: هل أُغلق المشروع فعلًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

166,178 views • 2 months ago

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

681,502 views • 6 months ago

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 views • 2 months ago

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

810,507 views • 7 months ago

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 views • 2 months ago

من أسوأ أمراض منصات التواصل اليوم، هي "المزايدات الرخيصة" واستغلال المآسي الكبرى لتصفية الحسابات والطعن في النوايا بغير حق. انتشر مقطع قصير للشيخ عثمان الخميس يجيب فيه ببساطة على سؤال فقهي ورده في أحد مجالسه حول (وضع بقايا الطعام للجن). وبدلاً من أخذ الأمر بحجمه الطبيعي وتمريره كسؤال عادي طرحه سائل عامي وأجابه الشيخ، انطلقت حفلة من المزايدات، وخرج من يصرخ ويزايد على الشيخ: "ماذا عن بطون أشقائكم في غزة؟ شغلكم حكم اللقمة ونسيتم من يموت جوعاً! أنتم شيوخ ذيول وتجار منابر!" دعونا نزن الأمور بعقل وعدل.. من حقك أن تختلف مع الشيخ عثمان في قضايا أخرى، هذا باب مفتوح للجميع ولا عصمة لأحد. لكن أن تقتطع مشهداً لعالم يجلس في درس علم، واجبه أن يجيب على ما يُطرح عليه من أسئلة الناس، لتخون ضميره وتتهمه ببيع قضية غزة، فهذه خصومة فاجرة وتدليس لا يليق. لو سرنا بمنطق هؤلاء المزايدين الأعوج، لأوقفنا عجلة الحياة، وعطلنا شرائع الدين، وصادرنا أنفاس الناس! بهذا المنطق المريض؛ لو رأوا إماماً يعلم الناس "أحكام الوضوء والطهارة" لصرخوا فيه: "أتتحدثون عن غسل الأقدام ودماء غزة تُسفك؟!" ولو رأوا مسلماً يعتمر ويبكي عند الكعبة لزايدوا عليه: "أموال عمرتك كانت خيام غزة أولى بها!" ولو ابتسم أبٌ في وجه طفله، أو أكل وجبة دافئة مع أهل بيته، لخرجوا من خلف الشاشات يجلدونه: "كيف تضحك وتأكل وأمهات غزة يبكين ويتضورن جوعاً؟!" وكأن هؤلاء المزايدين لم يبتسموا، ولم يمازحوا أهلهم، ولم يذوقوا طعاماً منذ بدء الحرب! طبعًا هذه أمثلة افتراضية ولكن الأمر سوف يصبح سخيفًا لو سرنا بهذه الطريقة والأمثلة كثيرة! استمرار الحياة الطبيعية، وتأدية كل إنسان لعمله، وإجابة العالِم لأسئلة المصلين في مسجده، لا تعني أبداً خذلان القضية أو نسيان الدماء. ثم إن العجيب والمضحك المبكي في هذه المزايدة المفتعلة، أن الشيخ نفسه مشارك دائم بصوته وتشجيعه للناس في جميع حملات التبرع الكبرى التي تطلقها دولة الكويت لدعم غزة، كما أن جمعية (إنسان) التابعة له تقود حملات لدعم أهل غزة وآخرها حملة باسم "سند فلسطين"، وقوافلهم الإغاثية تعمل على الأرض لدعم إخواننا، بل وكانوا يوزعون الوجبات الساخنة على أهلنا المحاصرين هناك قبل يومين فقط والفيديو في حسابهم بانستغرام! مأساة غزة وجوع أهلها جرح غائر ونازف في قلب كل مسلم، وكلنا نشعر بعجز قاتل يحز في النفوس الحرة ويقض المضاجع، لكن لا يجوز أبداً أن يتحول هذا العجز إلى سلاح نطعن به بعضنا البعض! فاستخدام دماء الشهداء وأمعاء الجائعين كمادة للمزايدة، وافتعال بطولات وهمية بالكيبورد من وراء الشاشات، هو إهانة للقضية ذاتها. كان الأجدر بهؤلاء الأشاوس أن يوجهوا حملاتهم وغضبتهم ضد من يحاصر غزة ويمنع عنها قوافل الطعام فعلياً، بدلاً من الطعن فيمن يدعمها ويغيثها! وللمفارقة: فإن جُل هذه الحسابات المزايدة تميل بهواها نحو محور إيران؛ ومع ذلك ابتلعوا ألسنتهم فلم يطالبوا إيران ولا ملاليها بشيء، ولم يزايدوا على شيوخهم بحرف رغم الفتاوى المخزية التي تصدر عنهم يوميًا، ويتعامون قصداً عن حقيقة ناصعة كالشمس: أن الجهد الإغاثي والإنساني الذي يضمد جراح غزة اليوم، قائم بكامله تقريباً على أكتاف وأموال أهل السنة.. وهو واجب ودين في رقابنا وليس منّة نعاير بها أحداً، لكنه الحق الذي يفضح نفاقهم! أخلاق المسلم تفرض عليه الإنصاف حتى في ذروة الخلاف.. وقد أدبنا القرآن بقاعدة فارقة: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾. اتقوا الله، ووجهوا سهامكم لصدور عدوكم الحقيقي، وكفوا عن هذه المزايدات الرخيصة التي لا تطعم جائعاً، ولا تفك حصاراً، بل تفرق الصفوف، وتوغر الصدور، وتأكل حسناتكم كما تأكل النار الحطب.

شؤون إسلامية

15,911 views • 12 days ago

كيف حوّلت الصين عملاءها إلى منافسين وأطاحت بعمالقة السيارات الألمانية؟ تتساقط عمالقة صناعة السيارات الألمان؛ ففولكس فاجن تعلن عن تسريح 50 ألف عامل، وبي إم دبليو تستغني عن 8 آلاف موظف، بينما تمضي مرسيدس في مخططاتها الانكماشية. قد تظنون أنها مجرد أزمة عابرة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير. إنها ليست أزمة؛ بل هي معركة استراتيجية انتهت قبل أن تبدأ. في عام 2004، كانت الصين تخلو تماماً من أي قطار فائق السرعة. لكنها وضعت شرطاً ذهبياً أمام عمالقة الصناعة العالمية: "من يريد بيع قطاره في الصين، فعليه أن يعلّمنا كيف نصنعه"، فقبلت شركات سيمنز، وألستوم، وبومباردييه، وكاواساكي الصفقة، ووقعت عقوداً تنص على حصرية التكنولوجيا داخل الأراضي الصينية ومنع تصديرها. ومضت ثلاث سنوات فقط، حتى أطلقت الصين قطارها المحلي الصنع. واليوم، تستحوذ الصين على ثلاثة أرباع إمدادات القطارات فائقة السرعة في العالم، وتُصدرها بكل جرأة إلى الأسواق الدولية. نفس السيناريو تكرر في صناعات الطاقة الشمسية والصلب، والآن حانت ساعة صناعة السيارات. لم تدخل الصين قطاع السيارات كلاعب منافس بأسعار رخيصة، بل دخلته كزبون قوي. في ثمانينيات القرن الماضي، اشتهت الشركات الألمانية اختراق السوق الصينية، فوضعت بكين شرطها الصارم: إقامة شراكات مشتركة. إنشاء مصانع على الأراضي الصينية. نقل التكنولوجيا الجوهرية كشرط لا مفر منه. أمام إغراء أكبر سوق في العالم، قبلت ألمانيا بالصفقة، واستثمرت فولكس فاجن لعقود كأكبر مستثمر أجنبي في الصين. لكن الصين لم تكن تشتري سيارات فقط؛ بل كانت تشتري المعرفة. - نشأت مصانع محلية. - تخرّج مهندسون ماهرون. - تكوّنت شبكات إمداد متكاملة. ثم جاءت ثورة الكهرباء، لتقلب الطاولة رأساً على عقب. فجأة، أصبح محرك الاحتراق الداخلي - الذي ظلّ الألمان يتفاخرون به لأكثر من قرن - قطعة متقادمة. ففي عصر السيارات الكهربائية، لم يعد المحرك هو البطل، بل البطارية. والمفاجأة؟ 70% من إنتاج البطاريات العالمي يتركز في الصين. اليوم، تُباع في أوروبا الغربية سيارة كهربائية واحدة من بين كل 7 سيارات تحمل علامة تجارية صينية، وقفزت حصة الصين السوقية من 9.4% إلى 14.2% في عام واحد فقط، رغم الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضها الاتحاد الأوروبي والتي تصل إلى 35%، لأن الرسوم قد تسدّ الفجوة السعرية، لكنها لا تعوّض أبداً عن التفوق الصناعي والتكنولوجي. الفاتورة الحقيقية: - تفكر فولكس فاجن لأول مرة في تاريخها الممتد 87 عاماً في إغلاق مصانع داخل ألمانيا. - أنهت الشركة تعهداتها بتأمين الوظائف التي استمرت منذ 1994. - خرج العمال إلى إضرابات عارمة لأول مرة منذ 2018. - تراجع عدد العاملين في قطاع السيارات والصناعات المساندة في ألمانيا إلى 691 ألف خلال النصف الأول من هذا العام، وهو الأدنى منذ 2005. - وتقدّر الصناعات المغذية في أوروبا أن 350 ألف وظيفة باتت مهددة بالزوال. --- تصوّروا أنكم تتعاقدون مع متدرب، تعلّمونه أسرار حرفتكم سنوات طويلة لأنه يدرّ عليكم الأرباح. ثم ذات يوم، يفاجئكم ذلك المتدرب بفتح متجره الخاص بجواركم، ويقدّم نفس الخدمة وبجودة أفضل، وبسعر أقل! هذا باختصار شديد ما فعلته الصين بألمانيا. تتحول الصين من أكبر زبون لديك إلى أكبر منافس لديك، والمدة الفاصلة بين الحالتين تتوقف فقط على ما تسمح له بتعلّمه من أسرارك.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

11,900 views • 1 month ago

🔁🔁🔁🔁335 🔴🔴🔴🔴🛎️ لم يعد لهم فخر نسخه لصهاينة العرب. قصة الميركافا والمواجهة إيال حنانيا كاتب ومحلل سياسي صهيوني. عندما تأملت الحرب في الأيام الأولى قدرت أن حماس ستركع وستستجدي وقف إطلاق النار فلقد حشدنا سبعة ألوية على رأسها أقوى لوائين اللذين لم يهزما أبدا في اي حرب مع العرب وهما حربة الجيش الإسرائيلي لواء جفعاتي ولواء جولاني وجندنا سلاح الطيران بأكمله وهو من اقوى أسلحة الطيران في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية . وضعنا ثلاثة أسراب خفيفة ومتوسطة من البحرية قبالة غزة. وحشدنا أفضل كتائب سلاح المدرعات على رأسها كتيبة 401 المكونه بأكملها من دبابات ميركافا 4 فخر صناعة جيش الدفاع وتعد من اقوى دبابات العالم وأكثرها قوة نارية وتدريعاً. وفوق كل ذلك جبهة عربية موحدة ضد الإخوان . أما حماس فهي تعيش في حصار خانق فُرض عليها منذ عشرين عاماً!! حماس في الأيام الأخيره عاشت في أزمة من انقطاع الرواتب على الموظفين من قبل سلطة رام الله دفعتها إلى الهروب إلى المصالحة مع أبو مازن الذي أراد تسخيرها لاذلال حماس وتركيعها!! تأملت المستوى السياسي بهذا الوضع فخرجت بتقديرات تفيد باستسلام حماس في حالة عملية عسكرية واسعة بل و نزع سلاحها أيضا بغطاء عربي وأممي. بدأت المواجهة وخرج علينا ناطقوا حماس على التلفاز بأسلوب كمن يقود قوة عظمى وجيشاً جراراً عرمرماً.. . وكان الرئيس الأمريكي بنفسه يرأس مجلس الحرب الإسرائيلي من تل أبيب وفتح مخازن الجيش الأمريكي لتزود إسرائيل بجسور جوية وبحرية كان اليوم الثاني للقتال من أجل إجتثاث حماس من على وجه الأرض.. تصورنا أن خطاب قادة حماس نوع من المكابرة السياسية وعدم تقدير قوة التحالف الذي لا يقف خلف إسرائيل فحسب بل يقف معها جنباً إلى جنب ! وخطابات قادة حماس هي مجرد ممارسة اللعبة النفسية ليس أكثر لكن صمودهم في القصف الجوي واستمرار إطلاق الصواريخ طيلة الأسابيع الأولى من الحرب بوتيرة عالية غيّر ميزان المعركة وموازين الردع تماماً . وكان لزاماً التدخل البري الكاسح المدعوم من الجو والبحر . وعند العمليه البرية واجهنا مخربوا حماس بصلابة أربكت كل مستويات جيش الدفاع ودمرت صورة الجيش وقوة الردع التي أردنا ترميمها !! مخربو حماس بعتاد متواضع مضحك مصنوع محلياً صمدوا بشكل غريب يستحق الدراسة والتحليل في المدارس العسكرية الشرقية والغربية .. لأخذ العبر .. فقمت بالبحث عن الجانب الإيديولوجي لهذه الحركة فوجدت أنهم يربون مقاتليهم منذ نعومة أظافرهم تربية دينية قبل التربية العسكرية الصارمة ويلقنونهم إيديولوجية إسلامية جهادية بما يعرف بنظام المساجد فإمام المسجد هو قائد الفرقة والمصلون خلفه هم الجنود على طريقة المسلمين قبل 14 قرناً .. مخرب حماس يعتقد أنه عندما يموت فانه يحيا و يذهب فوراً إلى الجنة كما جاء في قرآنهم الذي حفظوه عن ظهر قلب وأن أفضل طريق للموت هو الجهاد . تقاتل اليهود وأن تموت على أيديهم.. إنه يقتدي بنبيهم محمد الذي حارب الكفار واليهود إنه يستسقي إيديولوجيته من تعبئة فكرية تقوم على دراسة تاريخ الإسلام والمعارك والبطولات والفتوحات الاسلامية مخربوا حماس مستعدون لتفجير أنفسهم دون تردد والقيام بأعمال خيالية حطمت كل النظريات العسكرية المعروفة بظروف قتال تكاد تكون مستحيلة إنهم يواجهون أرتال الدبابات والوحدات الخاصة والقوات الجوية بلا شيء ! لا شيء بكل ما تحمله الكلمة من معنى فتسليحهم بالنسبه لتسليح حتى أتفه المليشيات الأفريقيه الجائعة هو لا شيء ، ومع ذلك فقد إستطاعوا التصدي والصمود وعدم الانكسار قتال بصورة صلبة ومدهشة . إنها إيديولوجيتهم المبنيه على التجرد من الشهوات والسمو الروحي واحتقار العدو الكافر إنهم يقاتلون بعزة نفس واستعلاء نفسي معتبرين أنفسهم متفوقين دينياً وفكرياً على عدو كافر إيديولوجيتهم تدفعم للعمل 24 ساعة في سبيل دينهم وتحقيق المستحيل لأنهم بهذا يعتقدون أنهم يخدمون دينهم وأمتهم وأنهم سيدخلون الجنة إنها إيديولوجية مدمرة ديناميكية لا تستكين ولا تهدأ يعرفون من خلالها هدفهم جيداً إيديولوجية تمسكوا بها في الضفه رغم حملة الاجتثاث المسعورة التي تشنها عليهم إسرائيل بالتعاون مع الأمن الفلسطيني المدرب والممول أمريكياً وإسرائيلياً فتمسكوا بأيديلوجية الجهاد رغم التنكيل والقمع ليعودوا الآن إلى واجهة العمل بالضفه الغربيه بقوة وكأن شيئاً لم يكن . عندما أرى مخرب يندفع صوب الميركافا 4 التي تشبه وحشاً فولاذياٌ أسطورياً حاملاً عبوته مفجراً نفسه فيها دون أدنى ذرة تردد … أرتعب خوفاً كيف لهؤلاء لو امتلكوا أسلحة أقوى ولو اقتدى بهم شباب المسلمين في الدول العربية والإسلامية ؟! أعترف أن هذه الإيديولوجيا هزمت الميركافا ! في هذه الجولة وأنها ستكون الخطر الأكبر على وجود دولة إسرائيل

د.أيسر بني ضمره Ayser

361,096 views • 2 years ago

#موقف_لن_تنساه #وزير_التعليم يوسف البنيان #وزارة_التعليم وزارة التعليم موقف إنساني لا يُنسى لمعالي وزير التعليم يوسف البنيان في عام 2023، كنت أعمل كمشرفة STEM ومدربة روبوت في إحدى الشركات التعليمية، وكنت مكلفة بتجهيز معمل STEM وفاب لاب مصغر استعدادًا لزيارة معالي وزير التعليم يوسف البنيان لم يكن أمامي سوى وقتٍ قصير، لكنني بذلت جهدي الشخصي والفكري لإنجاز المهمة، ودربتُ الطالبات والمعلمات على مشاريع من افكارهن التي تنطلق من أهداف التنمية المستدامة وتتماشى مع رؤية المملكة 2030. عندما وصل معاليه برفقة وفده، كان من المقرر أن تستغرق زيارته للمعمل 7 دقائق فقط، لكنه استمر لأكثر من 15 دقيقة، إذ كان يتنقل بين الطالبات بابتسامته الهادئة، يستمع إليهن، يشجعهن، ويحفزهن بكلمات ملهمة تعكس تواضع القائد ورؤية المسؤول الحكيم…كانت الطالبات متحمسات لكن متوترات، ورغم ذلك تألقن في الشرح، لأن الاهتمام الحقيقي يلهم صاحبه للنجاح. بعد انتهاء الجولة في المعمل ، غادر معاليه إلى المسرح مسرعاً لحضور فعالية .. وبينما كنت أتابع التفاصيل، لاحظت طالبة صغيرة تُدعى جنى تقف جانبًا، تغالب دموعها..اقتربتُ منها وسألتها عن السبب، فأجابت بصوت يملؤه الحزن: “كنتُ أنتظر دوري ليشاهد الوزير مشروعي، لكنه لم يلتفت إليّ ومر بجانبي!” كانت كلماتها تحمل خيبة أمل بريئة، وكأن فرصة عمرها ضاعت…ابتسمتُ وقلت لها بثقة: “سيعود الوزير من أجلك”. نظرت إليّ بدهشة وقالت: “كيف؟ هو وزير! لن يعود من أجل طالبة صغيرة مثلي”. أجبتها بحزم وابتسامة: “سوف نرى”. وعندما أنهى معاليه الفعالية وبدأ بالخروج، ناديته قائلة: “معالي الوزير، هناك طالبة بكت لأنها لم تتمكن من عرض مشروعها عليك”. توقف معاليه على الفور، وبكل رحمة واهتمام صادق سأل: “أين هي؟” ثم عاد إلى المعمل، وجلس أمام الصغيرة، مستمعًا إليها بكل إنصات وهي تشرح مشروعها بحماس رأيتُ الدموع تتحول إلى فرحة غامرة، رأيتُ في عينيها بريق الفخر، وسط دهشة زميلاتها وسعادتهن بهذه اللفتة النبيلة. هذا الموقف لم يكن مجرد لحظة، بل رسالة بأن القائد الحقيقي هو من يسمع كل صوت، ويؤمن بأن لكل طالب وطالبة حقًا في أن يُشجَّعوا ويُقدَّروا. شكرًا لمعالي الوزير يوسف البنيان على هذه اللحظة الاستثنائية، التي ستظل محفورة في ذاكرة الطفلة جنى، وزميلاتها، وكل من شهد هذا المشهد الإنساني المؤثر.

د.أشواق بنت تركي

53,220 views • 1 year ago

"لو وافق أهل غزة على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث، نريد مراجعة!" • كل أبناء فتح، وبعض أبناء فلسطين، يعملون اليوم بجهل أو علم جواسيس للأحتلال إعلامياً، بتبرير إبادة أهلهم وشعبهم، وتصفية قضيتهم، وتخنثوا للأسف حتى لم يعودوا رجالًا، وهم لا يفهمون حتى ما يقولونه يوميًا. • يرددون: «نريد مراجعة». لكن ما إن تأتي لتناقشهم حتى لا يعرفون كيف يجيبون. فكيف تريد مراجعة وأنت لا تريد أن تجيب؟ إن أردت مراجعة فعليك أن تناقش وتجيب وتكسر من أمامك بالحجة. • يقولون لك: «لو وافقوا على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث». رغم أن الاحتلال نفسه، منذ اليوم الأول وحتى من قبل طوفان الأقصى، كان يصرّح علانية بأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب الفلسطيني، وكان يعمل فعليًا على ذلك. ابحث عن عدد الشباب الذين خرجوا من غزة إلى أوروبا قبل الطوفان؛ أعداد مخيفة جدًا تقارب مئة ألف شاب. مئة ألف شاب في مجتمع يبلغ تعداد سكانه مليونين ونصفًا مع النساء والأطفال وكبار السن رقم مخيف جدًا وضخم. كان الاحتلال حريصًا جدًا على إبقاء غزة بيئة حصار طاردة لكل شعبها، وكان يعمل على الأرض بالاستيطان وغيره، وكان يصرّح علانية بأنه لا دولة فلسطينية، وأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب. هذا ليس سرًا ماسونيًا كشفه ناشط مصري أو أردني في فيديو على يوتيوب، ولا صحفيًا إسرائيليًا ساذجًا نشر ذلك؛ الاحتلال نفسه يصرّح به على ألسنة وزراء ومسؤولين في أعلى مواقعهم، ومجتمع صهيوني كامل يمين ويسار، ولم يقل أحد منهم أساسًا غير ذلك. لكن كانت مطالبتهم الوحيدة في الابادة: أخرجوا الأسرى الصهاينة. وكان هناك فلسطينيون شغلهم الوحيد في الحرب سلامة هؤلاء الأسرى وخروجهم. طيب، خرج الأسرى الصهاينة. هل توقفت الإبادة؟ بالعكس، صارت إبادة أشد وعلى الصامت، ولا أحد مهتم، ولا حتى الوسيط مهتم. طيب، أين كلامكم «لو وافقوا على الشروط من الأول لما حدث ما حدث»؟ ها هم يكملون. طيب، إذا كانوا يكملون بعد إبادة وسنوات فقد فيها الاسرائيليين كل صورتهم في العالم، فلماذا كانوا سيتوقفون في البداية؟ وبما أنهم غير متوقفين اليوم، فكيف تناقش فرضية إيقافهم المبكر؟ أأنت أبله؟ • الطوفان أعطاهم ذريعة. طيب، الطوفان أعطاهم ذريعة وانتهى الأمر؟ إذن لماذا تغضب من الاحتلال اليوم؟ دعه يقتل أهلك ويأخذ أرضك. أنت بنفسك قلت – يا مسطول – إن الطوفان أعطاهم ذريعة ليقتلوك. فانسَ الغضب. الاحتلال معه الحق. أم أنك أبله لا تفهم اللغة العربية ولا تعرف معنى كلامك؟ ركز قليلًا. أنت تقول اليوم إن ما يجري في غزة بسبب الطوفان. إذن أنت حرفيًا تقول إن الكيان معه كل الحق في ما يفعله اليوم. • حاجة أخرى: ألم يعطهم الطوفان ذريعة؟ فلماذا تريد نزع السلاح من غزة؟ ما دامت إسرائيل قد أخذت الذريعة حسب قولك، فحتى لو نُزع السلاح من غزة، الاحتلال سيكمل تهجيرك وقتلك، - الكيان قال ذلك بالمناسبة - فهو يملك ذريعة حسب كلامك. أم أنك عميل خائف على الصهاينة، تريد أن يهجروك ويقتلوك دون قطرة دم صهيونية إضافية؟ هذا جنون غير طبيعي والله. • آخر شيء: ألست تريد نقاشًا ومراجعة؟ إذن عليك أن تجيب وتقول لي: ما ذريعة احتلال فلسطين نفسها التي فعلها الشعب الفلسطيني حتى يُقتل ويُهجَّر لعقود طويلة؟ عليك أن تقول لي ما ذريعة ما يجري في الضفة قبل الطوفان وبعده. غير منطقي ألا تجيب وأنت تريد مراجعة ونقاشًا. يجب أن تجيب وأن تكون لك رؤية واضحة. بالعكس، أنا أكثر واحد يحب النقد، وكل غزة تعرفني كم أنا "مزعج" في النقد وحتى في نقد حماس. لكن يجب أن يكون الرجل فاهمًا ما يقول قبل ان يتكلم. أنت ابن قضية. وشعبك جرب السلمية فلم تنجح، وجرب الكفاح المسلح فلم ينجح، وقُتل وخسر أرضه في كل الخيارات. فإما أن تعطينا خطة واضحة يسير عليها شعبك، أو كف عن التخنيث وكن رجلًا وقوم دافع عن أهلك. وإن كنت ترى أنه لا أمل في أي شيء أمام الصهيونية، فعندك خياران أخيرًا: بعْ أرضك واعتزل المشهد كليًا، ولا تصادر حق غيرك في أن يكون رجلًا يدافع عن دينه وكرامته وعرضه، ولا تعمل عمل الجواسيس تريد الجميع مثلك. أو ابقَ عميلًا للاحتلال مباشرة فتستفيد قليلًا ماليًا -بدل ان تعمل لهم مجانا- ثم سيرمونك. • من الآخر: كن رجلًا. ولا تهرب من واقعك. أنت محتل من كيان صهيوني منذ عقود طويلة. كيان قتلك وقتل أباك وقتل جدك وقتل كل أجيال شعبنا، وأخذ أرضك وهجر جزء كبير من شعبك ولم يرمش له جفن او ذريعة. كف عن التخنيث. واجه هذه الحقيقة بدل أن تلقي اللوم على رجال استشهدوا وهم يحاولون الدفاع عنك ليرفعوا عنك الظلم. ولو أخطؤوا، فتفضل أرِنا ما هو الصواب، وقوم دافع عن أهلك وأرضك بالطريقة التي تراها مناسبة.

خالد منصور

12,382 views • 1 month ago

♥ . .))( ♫ .(ړײ) ♫. ♥ .«▓» ♥. ♫ ..╝╚.. ♫ 🔥 #ابرقي_ارعدي_من_ديار_خلي 🔥 ♤⇣#شعوري_الان⇣♤ ♥ {{ يارب زدها تشريفاً وتعظيماً }} ♥ ♥ (( شيدت لك عرش عالي و مرموق)) ♥ ♤♥︎ ⇣ياكثرك فبالي ولو قلّ الحكي ⇣♤♥︎ ♥ ما اعظمك و ما اجملك في داخلي ♥ الا هي لا تزعلونها اتركوها تاخذ اللي تبي #اسمها_بس_يخليها_خارج_نطاق_المقارنة س احبك بلا رسايل بلا تواصل وان غبتـ عن عيني فلك في خيالي لقاء ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ #عاشقك ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❤️‍🔥 عاشقك من عتبه متعبين الماري ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 والعتيبي لا حب ذاب قلبه و عينه ❤️‍🔥 ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❤️‍🔥 سوالف الناس من عقبك حلاها قليل ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 تعالي سولفِ علي حتى الظهر ❤️‍🔥 ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ عسى اليوم تخالَفين ظنوني المُعتاده وتبهريني بشيءّ ما يطري على بالي مليت من تكرار الايام ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❤️‍🔥 لـولا غـلاك وحـاجة شفتهــا فيك ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 مـا رف لـك قلبـي مـن أول ثواني ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 ما فيه عنـدي في غلاتك يساويكِ ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 إحساس قلبي فيك هو اللي بلاني ❤️‍🔥 ♡ ♪ #بوح_لمن_تحب ♪ ♡ ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❤️‍🔥 ودي أضمك ثم أبوسك واشمك ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 وأقول لبى الزين محلى جمالك ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 وأحلى شعور الحب لحظة اضمك ❤️‍🔥 ❤️‍🔥 تخيل الموقف بواقع خيالك ❤️‍🔥 ♥️ #أحبك ♥️ ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ┉ ✿•༻ ♥️ ᥫ᭡ ♥️༺✿ ┉ ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ #حبيت_اقول ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ #صوتك_سعادة ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ ♥ بعد صوتك تحيا فيني الف ابتسامة ♥ في صوتك دفء وفي نبرتك سحر وفي ضحكتك شيء يشبه الغيم و كلماتك بسيطة لكن وقعها كأنها ترتل اسمي بأجمل الألحان كأنها تحدث قلبي قبل أن تحدث أذني ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ #رسائلي_لها ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ (( #عظيمة_قلبي )) ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ سأبقى بجانبك طول العمر كالطير أرفرف حول قلبك ( #فأنتِ ) بهجتي و مسرتي لا حرمني الله من ابتسامتك العذبة وجهك البريء صحبتكَ بمثابهَ جرعهَ حُب للحياهَ يارَضايِ ياَشخصيِ المستثنىِ ويا غلاتي دنيتي كلها انتِ جميله والاشياء الجميله لا يليق بها الحزن أعتذر لكِ بسبب الحزن الذي سببه العالم على وجهك الباهي الذي لا يليق الا ب ابتسامه بهجه ابتسمي وكوني سعيده دائما ولا تحزني فأني معك دائماً,لا يليق عليك الحزن يانجمتي ف ابتسمي جميلتي انتبهي لنفسك و لايكسرك احد وخليك دايم مبسوطه وعيونك الحلوه ماابيها تحزن ولاتفكرين بيوم ان مافيه احد جنبك لاني بكون جنبك وبكون لك عون عموماً تذكرِي اني معك حتى لو انا بعيد ❤️🔥 #تعرفين_انتي_وش🔥❤️ انتي نعمه احمد ربي مليون الف شكر عليها يومياً يبقيك لي يا أحلى قصة ( أحبك) أخبرتُك انني سأكون سندك دائماً حتى وإن لم ترغبين بمُحادثتي تأكدي ان دعواتي تُحصنك دائماً ف أنا صاحبتك بالدعاء ايضاً (( #ابتسمي_جعلي_فداك )) أنتِ أعظم مِن أنك تكوني بقلبي وبس أنتِ ضماد على صدري من شحوب الدنيا انتِ اللي ماعُمري بندم عليك ي هلي كلهم #وخالقي_اخاف_عليك_من_حزن_الدنيا ومن خوفها ومن اوجاعها الصغيره اخاف على قلبك ان ينكسر واخاف على صدرك ان يشعر بالضيق اخاف عليك من اتفه الاشياء الا يكفيك قلبي لتكوني بخير انا الذي لا املك من امري الا ان اذكرك في دعائي واحبك ♥️⇣ ❥ᴸ̲ᵒ̲ᵛ̲ᵋ̲ᵧ اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، وبركنك الذي لا يُضام و احرسها من كل شرّ بارك في صحتها وعمرها واجعل السكينة تملأ قلبها والطمأنينة تغمر روحها و كن معها أينما كانت، وقرّب إليها الخير، وابعد عنها كل أذى و طمِّن قلبها، واهدِ بالها وبدّد عنها كل ما يُرهقها واجعل لها من لطفك نصيبًا يُبهجها ومن سكينتك ما يربّت على روحها و قلبها و حياتها ┈┉━━━ ♥ ━━━━┅┄ ♩❤︎♡ ــــــــــــ﮼🎻 ♥ 🍃 🌿⚚ ↓˓❁ ↴❥ ❤️ ——•✦❁↡🎖↡❁✦•—— 🎸❥₎ ᒪබɹ̣ᒧᓆ ȷɹ̤ᓄ Ĩ ❥₎🎸 ——•✦❁↡🎖↡❁✦•——

🎸❥₎ ☞ ᒪබɹ̣ᒧᓆ ȷɹ̤ᓄ Ĩ ☜ ❥₎🎸

1,041,412 views • 1 year ago

《لماذا يكرهون أبو تريكة؟!》 حين سئل مانويل جوزيه ، المدرب السابق للنادي الأهلي ، كيف يصف أبو تريكة ، قال : محمد ليس أفضل لاعب دربته ، بل أفضل انسان قابلته ! الساحر و الماجيكو و أمير القلوب ، و الرجل الذي بسببه أطلق على منتخب #مصر لقب "الساجدين" ! اللاعب الوحيد في العالم الذي يهتف له جمهور الخصم قبل جمهور الأهلي تكريماً له وقت الاستبدال ! لست بصدد الكتابة عن مهارته و ابداعه الكروي الذي أبهر فيه العرب و الأفارقة و جماهير البطولات الدولية ، فقط يكفي أن تنظر لمباراته أمام البرازيل لتعرف كيف استطاع أن يغلب بسحره سحرهم الكروي ! غير أن حدثاً واحداً غيّر مسار ووجه هذا اللاعب ، فنقله من مصاف اللاعبين العظماء ، الى مصاف القدوة المطلقة التي لا تخطئ ، و إن أخطأت تتجاوز الناس عنه وهي مختارة ! في بطولة افريقيا عام 2008 ، وفي أول اهدافه بالبطولة ، كان قيمصه هو الحدث قبل الهدف ، حيث أعلن تمايزه عن موقف حكومته بالتعاطف مع غزة ، زمن مبارك ووزير خارجيته سيء الذكر أحمد ابو الغيط ! لم يكن لهذا الموقف أن يمر دون انتقام ، فأرادوا أن يجعلوا من فعلته هذه الخطيئة الكبرى التي سيندم عليها طوال عمره ، وكل ما حدث معه منذ 2013 ليس سوى غطاء لهذا العقاب ! فكم من مرة اقترنت اهانة النظام المصري و اعلامه القذر بذكر "غزة" ؟! و كم من مرة استخدمت مزحة اطلقها هو بنفسه عن اصله الفلسطيني كي يتم اتهامه بانعدام الوطنية ؟! ومع ذلك ، ما زاده ذلك إلاّ تمسكا بغزة و فلسطين ، وتكفي كلمته في تكريم #الجزائر له أن اعلن صراحة أن عدوه الوحيد هو اسرائيل ، و أن كفنه الذي سيلقى الله به هو نفس القميص ...تعاطفا مع غزة ! الرجل الذي حرم من بلاده رغم وقوفه معها لاستضافة البطولة عام 2019 ، يأبى الله إلاّ أن يخزي #عبدالفتاح_السيسي ، فتتعطل الميكروفونات فيظهر خطابه كخطاب سكّير ، ثم تأتي الصاعقة بهتاف الجماهير بإسمه في كل مباراة عند الدقيقة 22 ، رقم قيمصه في المنتخب ، ذاك الهتاف الشهير "الله أكبر أبوتريكة !" تتقاطر وسائل الاعلام و الجماهير لزيارة بيت أمه تكريما له ، وجمهور الجزائر بالذات ذهبوا للبيت فدعت لهم بالفوز بالبطولة ، فكأن أبواب السماء فتحت و استجابت وكانت البطولة جزائرية ! اللاعب الذي له مكانة في قلوب الفلسطينيين أينما وجدوا ، و اللاعب الذي اعترف له الخصوم بالالتزام و البذل و العطاء قبل الصديق و المحب ، و يكفي أن تسمع "نجيب ساويرس" ماذا يقول عن ابو تريكة ! باختصار ، لقد سار ابو تريكة على خطى محمد علي كلاي ، فأبى إلاّ أن تكون الرياضة منبراً للحق و فلسطين و سائر قضايا الأمة ، وما موقفه من الولايات المتحدة هذه الأيام إلاّ امتداد لتلك المباراة عام 2008 ، تعاطفاً مع غزة ! #محمد_أبو_تريكة #الجزيرة #نقاش_الساعة #فلسطين #لبنان #العراق

يونس البحري

16,388 views • 3 months ago