Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها السكان يوميا، حرص أهالي مناطق واسعة في محافظة #تعز على الاحتفاء بالعيد الوطني، ذكرى #26سبتمبر، وتخصيص جانب من إمكاناتهم المحدودة لإحياء المناسبة. هذه الإحتفالات الشعبية الليلة تزامنت مع استمرار المعارك الدامية التي تشهدها المناطق الغربية من المحافظة بين القوات الحكومية مسنودة بالأهالي، ومسلحي... show more
46,734 Aufrufe • vor 3 Tagen •via X (Twitter)
11 Kommentare

𝔹𝕒𝕟𝕕𝕠𝕝💊vor 3 Tagen
يارب نتحرر ونفرح زيهم

شعب اليمنvor 3 Tagen
عندنا في صنعاء كثييير اطلقوا ألعاب ناريه

Drwshvor 3 Tagen
شغل العاجل لاترقد وتخلينا

ابو اميرvor 3 Tagen
#اليوم_النصر_للدين_والعرض_والوطن #لا_هذا_جنوب_ولا_هذا_شمالي #عدونا_الحوثي #الحوثي_عدو_الدين #الحوثي_عدو_الوطن

عبدالملك ياسين الهتاريvor 3 Tagen
تعز العز 🌹🌹🌹 ستبقى شوكة في حلق الكهنوت

المتأملvor 3 Tagen
ما يضرط الا شابغ

النجم اليمانيvor 3 Tagen
هذه مدرستنا تحتفل اليوم

نجيبvor 3 Tagen
تعز قبلة الجمهورية

ڦٻـٽـٱڕ🎻vor 3 Tagen
الله ينصرهم

حفيد السلطان الظافرvor 3 Tagen
جمهورية رغم انف سلالية قرن الشيطان المحلوب وعملائه👇

Omar AL-Obaidi🇮🇶vor 3 Tagen
الشعب اليمني غريب الأطوار الحرب شغالة والاحتفالات شغاله في نفس الوقت.
Ähnliche Videos
1:21
Sensitive content
● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
معمر الإرياني
66,813 Aufrufe • vor 11 Monaten
