Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رغم كل ما حدث من السعودية من عدوان على شعبنا وكل مساعيها المستمرة لتمزيق الجنوب وتمييع قضيته... إلا إنه يصعب عليّ أن أتشفى! بل أشعر وبكل صدق بالشفقة عليها وهي تتلقى كل هذه الصفعات المتتالية تارة من الحوثي وتارات من إيران لم أكن أتخيل يوماً أن يصل بها الحال...

117,147 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 просмотров • 1 год назад

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 просмотров • 1 год назад

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 просмотров • 6 дней назад