Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رغم من قالوا له «لا تأخذه»، لم يتخلَّ عن المسجد. أبٌ يعيش في إنجلترا يزور المساجد مع ابنه المصاب بالتوحّد وغير القادر على الكلام. بعدما لاحظ أن ابنه يهدأ في المساجد ويشعر بالسعادة ويُظهر تحسّناً في تطوّره، قام الأب وابنه حتى اليوم بزيارة نحو 50 مسجداً.

16,533 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

رأيت اليوم فقط هذا المقطع للسيد بغداد فيزازي🇩🇿، وهو رجل معروف في الساحة الإعلامية ومحسوب على رجال الدعوة في الجزائر، يتحدث فيه عن صلاة الجماعة والحرص على أدائها في المسجد، ويطرح — بحسب ما يظهر من كلامه — أن هذا الالتزام بالصلوات في المساجد كان سببًا في تأخر الأمة الإسلامية عن ركب الحضارة والتطور، بل يذهب إلى حد الإيحاء بأن وراء الحث على أداء الصلاة في المساجد يدًا صهيونية! بصراحة، شعرت بصدمة واستغراب شديدين وأنا أستمع إلى هذا الكلام. 😡 الصلاة في المسجد، وصلاة الجماعة، من أعظم شعائر الإسلام، فكيف يمكن أن تتحول ممارسة دينية بهذه المكانة إلى "سبب لتأخر الأمة"؟ وكيف يُطرح احتمال وجود مؤامرة صهيونية وراء دعوة المسلمين إلى الصلاة في المساجد؟! 🤦‍♂️ إذا كان المقطع قديمًا، فأنا أتمنى فعلًا أن يكون هذا الكلام قد قيل في سياقٍ لم نفهمه، أو أن صاحبه قد راجع موقفه وتراجع عنه؛ لأن بقاء مثل هذا الطرح دون توضيح أو تصحيح أمر صادم بكل المقاييس. الاختلاف في الرأي مفهوم، والنقد والاجتهاد حق مشروع، لكن المساس بمثل هذه الثوابت أو تقديمها باعتبارها عائقًا أمام نهضة الأمة أمر لا يمكن المرور عليه وكأنه كلام عابر. أتمنى أن يكون هناك توضيح صريح، لأن ما سمعته بصراحة كارثة فكرية إن كان هذا فعلًا هو المقصود من كلامه. 😡

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

37,015 views • 1 month ago

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 views • 7 months ago

🔥🚨 عاجل: تم نشر لقطات فيديو لوالد جاماريا ديكسون البالغ من العمر 16 عامًا وهو "يضرب حتى الموت" قاتل ابنه المتهم، ماريون ماكنايت، داخل محكمة مقاطعة مكلنبورغ في شارلوت، كارولاينا الشمالية. وُجهت إلى ماكنايت تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في قضية مقتل المراهق رمياً بالرصاص في مايو الماضي، وأُطلق سراحه بكفالة قدرها 100 ألف دولار (رغم معارضة النيابة العامة الشديدة، إلا أن القاضي وافق على الكفالة). بعد إطلاق سراحه، بدأ ماكنايت بمضايقة عائلة الضحية المفجوعة، منتهكاً شروط الكفالة مراراً وتكراراً وكأن النظام القضائي لا قيمة له. فرأى الأب، شهيم سنايب، ابنه في الممر، ففقد أعصابه، وانطلق بأقصى سرعة، ووجه إليه ركلة قوية في وجهه، ثم انهال عليه ضرباً مبرحاً حتى تمكن رجال الشرطة من إبعاده وصعقه بالصاعق الكهربائي. وانتهى الأمر بماكنايت في المستشفى، غارقاً في دمائه ومصاباً بجروح بالغة. يزعم مكتب المدعي العام أن الإصدار الأصلي كان "خطأً إدارياً" وأنهم "يقومون بتصحيحه". على الرغم من ذلك، لا يزال ماكنايت يخرج حراً رغم قول المدعين العامين إنه خالف قواعد الكفالة. لم يتم إلغاء القرار بعد، وقد تأجلت جلسة الاستماع بسبب هذا الحادث بالذات.
0:58

Sensitive content

🔥🚨 عاجل: تم نشر لقطات فيديو لوالد جاماريا ديكسون البالغ من العمر 16 عامًا وهو "يضرب حتى الموت" قاتل ابنه المتهم، ماريون ماكنايت، داخل محكمة مقاطعة مكلنبورغ في شارلوت، كارولاينا الشمالية. وُجهت إلى ماكنايت تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في قضية مقتل المراهق رمياً بالرصاص في مايو الماضي، وأُطلق سراحه بكفالة قدرها 100 ألف دولار (رغم معارضة النيابة العامة الشديدة، إلا أن القاضي وافق على الكفالة). بعد إطلاق سراحه، بدأ ماكنايت بمضايقة عائلة الضحية المفجوعة، منتهكاً شروط الكفالة مراراً وتكراراً وكأن النظام القضائي لا قيمة له. فرأى الأب، شهيم سنايب، ابنه في الممر، ففقد أعصابه، وانطلق بأقصى سرعة، ووجه إليه ركلة قوية في وجهه، ثم انهال عليه ضرباً مبرحاً حتى تمكن رجال الشرطة من إبعاده وصعقه بالصاعق الكهربائي. وانتهى الأمر بماكنايت في المستشفى، غارقاً في دمائه ومصاباً بجروح بالغة. يزعم مكتب المدعي العام أن الإصدار الأصلي كان "خطأً إدارياً" وأنهم "يقومون بتصحيحه". على الرغم من ذلك، لا يزال ماكنايت يخرج حراً رغم قول المدعين العامين إنه خالف قواعد الكفالة. لم يتم إلغاء القرار بعد، وقد تأجلت جلسة الاستماع بسبب هذا الحادث بالذات.

يــونس

2,669,211 views • 6 months ago

هذا التعميم الأخير من وزارة الأوقاف يضيّق على الدعوة والأنشطة العلمية، ويسيء إلى سمعة الكويت التي كانت -وما زالت- منارة الاعتدال والوسطية في العالم الإسلامي. فالكويت لم تعرف يومًا غلوًّا ولا إرهابًا، رغم ما فيها من حرية وانفتاح ومساحة واسعة للكلمة والدعوة والفكر، ولم تُسجَّل فيها حوادث تُذكر من جنس ما ابتُليت به دولٌ كثيرةٌ حولنا. وقد أكّد رئيس مركز الوسطية عبدالله الشريكة في مقابلةٍ سابقة خلوَّ الكويت من أيّ متأثرين بالفكر الإرهابي أو المتطرف منذ 2016م، وهو شاهدٌ من أهلها يقرّ بما عُرفت به البلاد من توازنٍ واعتدال. فما الذي تغيّر اليوم؟! ولماذا يُفرض على الإمام أن يستأذن في عملٍ دعويٍّ أو درسٍ علميٍّ، وهي مهمته الأصلية التي من أجلها أُقيم المسجد؟ ونص عليها ميثاق المسجد. هل شككتم في أئمتكم الذين اختبرتموهم وأمّنتم على أيديهم بيوت الله؟ وكيف يُمنع الإمام من استخدام وسائل التواصل للإعلان عن نشاطه المرخّص أصلًا؟ لقد كانت مساجدنا -كما كانت مساجد النبي ﷺ- ملتقى المؤمنين، وميدان النصيحة والتناصح، ومنبع الخير والعلم، فكيف يُغلق هذا الباب اليوم؟ ويُمنع المصلون والدعاة من الجلوس في دواوين المساجد. لقد عمدت دولٌ كثيرةٌ إلى مثل هذه الخطوة بدعوى "التنظيم والترتيب"، ثم لم يَعُد شيء كما كان، بل ضُيّق على الدعوة والدعاة، وأُفرغت المساجد من رسالتها، حتى غدا الدين فيها طقوسًا جامدة بلا روح. وإن التضييق على المساجد يفتح الباب لمصيرٍ أخطر، إذ تنتقل الدعوة واللقاءات إلى أماكنَ خاصة بعيدًا عن الأنظار، وهو ما ينبغي أن يُخشى منه أكثر من كونها في بيوت الله أمام الناس. بل ربما وجد المفسد -إن وُجد- حجّةً لعقد الاجتماعات السرية بدعوى أنّ المساجد مُضيَّقٌ عليها، وأنّ الأنشطة فيها معسّرة، فيُسهم ذلك في زيادة الشرّ الموهوم لا في إضعافه. أهو تبدّلٌ في السياسات؟ أم انسياقٌ خلف موجات "الانفتاح" التي تضيق بالدين وتخشى من نوره وانتشاره؟ نناشد وزارة الأوقاف أن تتريّث في تطبيق هذا التعميم، وألا تُساق خلف أوهام الخطر الموهوم، فالكويت التي عُرفت بالاعتدال لا تليق بها قراراتٌ تُشبه تقييد الدعوة وتكميم الأفواه، والتضييق على الدعاة وطلبة العلم. اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون.

فيصل بن قزار الجاسم

13,678 views • 11 months ago

شاهدوا المصيبة! ماذا يحدث في الكويت؟ لماذا لا تقوم ثورة اليوم في الكويت لإسقاط هذا الأمير المختل، وأنتم تزعمون الاهتمام بأهل السنة ورفع الظلم عنهم؟ انتم تكذبون لا يهمكم اهل السنة. يهمكم امريكا فقط! ما الذي يختلف في هذا الإجرام عن إجرام بشار من حيث المبدأ؟ ولو قامت ثورة يقودها شيعي عادل في حكمه ويحكم الكويت، أتقفون ضده أم معه؟ أما الشيخ الكويتي الذي خرج ليقول إن بوصلته المسلمون وإن فلسطين ليست البوصلة، ليبرر التحالف مع أمريكا في قتل المسلمين في صنعاء واليمن، فبوصلته اليوم أمريكا. هو لا يهتم حتى بالمسلمين في الكويت، فيصمت عن الظلم الواقع عليهم ويحاضر فقط بالأخلاق والمزايدة على ابناء غزة، خوفًا من بطش السلطان وسحب جنسيته. ولا يُسمح له إلا بالحديث ضمن سقف أدبيات الذباب مع صديقه ادهم شرقاوي: أن فلسطين لم تعد قضيته، وترويج كلام حق يُراد به باطل ضد المسلمين في أرض فلسطين، فيظلم أهلها بكلامه، ويبرر خذلانهم اليوم وهم يتعرضون للإبادة، كما يظلم المسلمين في الكويت بصمته عن الظلم الواقع عليهم. كانت الكويت منارة للثقافة حتى حكمها أمير مختل ظلم المسلمين فيها وأذل بعض الرجال من نخبها وجعلهم ذبابًا لا قيمة لهم اليوم، وصدّر ذبابًا لم يكن له قيمة من قبل.

خالد منصور

332,682 views • 25 days ago

ترامب قام بعملية احتيال كبيرة مشروع هاتف ترامب “Trump Mobile T1” اتضح انه استغلال نفوذ لتحقيق مكاسب مالية ضخمة، بعدما تحوّل الهاتف الذي رُوّج له باعتباره “هاتفاً أمريكياً بامتياز” إلى واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في الولايات المتحدة. الهاتف الذهبي الذي يحمل اسم وشعار دونالد ترامب أُعلن عنه رسمياً في 16 يونيو 2025، مع وعود بتقديم جهاز “مصنوع في أمريكا” يركز على الخصوصية والحماية الرقمية. وخلال أشهر قليلة، دفع نحو 600 ألف شخص ودائع مسبقة بقيمة 100 دولار للجهاز، أملاً بالحصول عليه. لكن حتى مايو 2026، لم تُشحن أي وحدة واحدة من الهاتف، رغم الوعود المتكررة بإطلاقه في صيف 2025، ثم تأجيله إلى نهاية العام، وبعدها إلى 2026 دون موعد واضح. ثم عدّلت الشركة في أبريل 2026 شروط الطلب المسبق، لتؤكد أن الوديعة لا تضمن تصنيع الهاتف أو إطلاقه أو حتى تسليمه للمشترين، كما أوضحت أن المشروع قد لا يحصل أساساً على الموافقات التنظيمية اللازمة. ما حدث يُمثل نموذجاً واضحاً لما يُعرف بـ”الاحتيال الرمادي” ولكن من رئيس أمريكي مارس هذا الاحتيال على شعبه

عائشة السيد - Aisha AlSayed

56,080 views • 4 months ago

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 views • 2 months ago

لولا الهرم، والفقر، والثالث:،الموت، فإن الآدمي المُبدع سيبلغ شأنًا في هذه الدنيا. قصة عيسى الأحسائي تتلخّص في اثنتين من الثلاثة: الفقر والموت. فقد وُلِد فقيرًا، واشتغل ليكفي نفسه عيشها “كدّاد”، خاصة من الكويت والأحساء، وحال “القلّ” بينه وبين المدرسة، فعاش وهو لا يعرف يقرأ أو يكتب. وكُشف صوته، فبدأ يغنّي في المجالس، ثم ذاع صيته، وكان ربما أفضل عازف عود في السعودية إلى اليوم، إلى جانب آلاتٍ أخرى يتقنها. وبدأ مع انتشار الفن في السعودية، فتبنّاه علي القحطاني، فتفوّق على مطربي جيله، رغم أنه لا يعرف أن يقرأ أو يكتب. وكان هاويًا أرهقته الطرق من أجل العيش؛ فالشاعر يقول الكلمات في أذنه، وهو يعزف ويغنّيها. وكان إذا نقل شحنة للكويت، استغلّ وجوده هناك وسجّل ألبومًا. ومرّة دعاه خالد النفيسي للمشاركة في مسرحية معه، فكان نجمها بعزفه. وعندما يعود، يعود بشحنته التي يعيش من مالها. ورغم كل هذا العذاب، فهو أُمّي، فقير، يعيش على النقل والطرق، إلا أن هذا لم يمنع موهبته التي شاعت في الخليج إلى اليوم. وقبل أن تشتد أغانِيه ويبدأ التسجيل في استوديوهات مصر المتقدّمة، زاره الموت وهو في عمر 37، فرحل مخلفًا 400 ألبوم تُسمع إلى اليوم. عيسى لم يتذرّع بالفقر والأمية، فأغمض عينيه عنهما، فرأى الحياة. ولم تنسه هي الأخرى؛ فلا زالت تحفظ اسمه، وهو مع الناس في زود، رغم مضيّ قرابة 50 سنة على رحيله. صوت عيسى، وإتقانه لجميع الألحان، ترك له أثرًا لا يُمحى ولا يزول من ذاكرة الناس، ولليوم جمهوره يردّد أغانيه. مثل عيسى، يُفترض أن وزارة الثقافة تعمل شيئًا باسمه في منطقته، فقد كان من مؤسسي الفن، وتعرّض لأذى الفقر والمحاربة. فالفن لم يكن مطربه مرحّبًا به، خاصة عيسى، الذي أجاد غناء الغزل، ونقله لمرحلةٍ أخرى زادت من عُزلته. عيسى لم يمت، فلا زال يُسمع، وتُسرق أغانيه. الميتون هم من مُوفّر لهم كل شيء، وبالكاد تُسمع أغنيتهم مرة. ادناه الشاعر الجنوبي يتحدث عن تلقينه الكلمات ليغنيها

مساعد الثبيتي

44,395 views • 1 year ago

***** (الرفد له وما عليه) ——— وهي عادة المعونة (النفعه) النقدية للمتزوج في حفل زواجه في زمن كانت الناس متساوية مادياً إلى حد كبير أما اليوم فلم تعد مقبولة كما كانت لإختلاف مستويات وأحوال الناس مادياً .. -والجميل تفهم الأغلبيه مؤخراً حيث لاحظت هذا العام في بعض مناسبات الزواج بمنطقة عسير رفضها من قبل القادرين مادياً جزاهم الله كل خير وهذا هو الصحيح .. -حيث كان في السابق الرجل القادر أو رجل الأعمال أو الغني يأخذها من أناس ذوي دخل محدود للغاية بل من عامة الفقراء رغم أنه ليس بحاجتها وهذه صورة مؤلمة حيث أن بعض هؤلاء من محدودي الدخل اغلبهم يضطر للاقتراض ليقدمه لذلك المقتدر، بينما ذلك القادر قد تكفّل بزواج ابنه كاملاً دون أن يستدين ريالاً واحداً.. -أنا أعتبر أن أي شخص يُزوج ابنه دون حاجته للسلف من أي جهة هو شخص قادر، ومن المعيب أن يمد يده ليأخذ من أناس أقل حالاً ودخلاً منه في مثل هذه الحالات يصبح الأمر أقرب إلى الشحاذة مهما حاولنا تجميلها … -أتمنى أن يتغير مفهوم ومسار المعونة وأن تكون من القادرين للمحتاجين، ومن الأثرياء لأصدقائهم وأقاربهم الذين يعلمون أنهم بحاجة إليها فعلاً هذا هو التكافل الإجتماعي الصحيح وليس اعطني واعطيك.. -أما القادر الذي يرفض أخذ المعونة من الجميع حتى لا يحرج أحد فأرفع له العقال وأكنّ له كل الاحترام، لأنه لم يمد يده كما يفعل بعض الطماعين وحافظ على كرامته وسمعته، وأسهم في ترسيخ مروءة اجتماعية وتكافل نفتخر به .. - مجرد رأي قابل للنقاش فكلٌ يؤخذ منه ويرد إلا محمد ( صل الله عليه وسلم) ولكم خالص ودي واحترامي ولكن لابد من وضح حد لبعض العادات مع تغير الزمان . —————- اخوكم ابو ناصر العدواني . أبها 1447/2/16 #عسير #أبها #عادات_طيبة #المروءة #الكرام

عبدالله العدواني 🇸🇦

256,326 views • 1 year ago

منذ البداية، كان يعلم أن الدولة لن تسترجع حق دماء أولادها العسكريين ومن ضمنهم ابنه.. فالموضوع كان واضح، وهو يعلم كيف تدار الملفات، ويعرف أيضا أن المؤامرة كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى. فالذين سمحوا للإرهابيين بالخروج من البلدة إلى الجرود ومعهم الأسرى، هم أنفسهم نظموا تجمعات الدعم تحت عنوان زيارات "التضامن" لتقديم التغطية السياسية والإعلامية لهذه المجموعات. ويعلم ان الذين باعوا دم العسكريين في البداية، لم يفعلوا ما هو جدي لتحريرهم، ولا لتحرير الجرود، ولا حتى لكشف الحقيقة كاملة أمام اللبنانيين. كان وحده يدرك أن حقه لن تأخذه هذه الدولة، دولة نصفها غارق بالخيانة والارتهان والعمالة السياسية… لكنه، رغم كل ذلك، كان واضحا في موقفه، الثأر لن ينسى، لكنه أيضا لن يتحول إلى فتنة كما كان يخطط الإرهابيون في الجرود، وكما أراد أمراء الدم في الداخل. لذلك بقي حقه محصورا بمن شاركوا مباشرة في قتل ابنه، ورأى أنه أخذ جزءا من هذا الحق ممن تلطخت أيديهم بدمه.. بانتظار باقي الارهابيين القتلة… هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تسقط الدولة أخلاقيا ووطنيا، عندما تعجز عن حماية أبنائها، وعندما تفشل في استرجاع حقوقهم، وعندما تساوم على الدم تحت الطاولة… هنا يتضح ان العدالة لم تعد موجودة، وأن الحق لا يعود إلا بالقوة…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

12,573 views • 4 months ago