Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

روضة الخشم شمال تمير ضمن محمية الملك عبدالعزيز الملكية تتألق بجمالها وتنوعها النباتي خاصة بعد الأمطار بعدسة محمد الطويل

46,320 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#الملك_عبدالعزيز #تشرشل : سعدنا هذا اليوم 31مايو2026 بزيارة مقر اللقاء التاريخي بين الزعيمين الذي تم في 17فبراير 1945ب(فندق الاوبرج بمدينة الفيوم بمصر على ضفاف بحيرة قارون على بعد100كم من القاهرة.. مضى 81عاما على هذا اللقاء العظيم الذي رسخ العلاقات السعودية البريطانية في نهاية الحرب العالمية الثانية..بعد أيام من لقاء الملك عبدالعزيز بالرئيس الأمريكي #روزفلت في البحيرات المرة بخليج السويس. أمضى الملك وإثنين من ابنائه الأمراء محمد ومنصور وأخيه الأمير عبدالله بن عبدالرحمن ومستشاريه ومرافقيه يومين بهذا الفندق الذي تجولنا وحرمي باجنحته مستعيدين ذكريات مرحلة مفصلية من تاريخ نهضة بلادنا في مجال علاقاتها الدولية على يد الباني الملك عبدالعزيز ورجالة رحمهم الله. معلومة طريفة ذات دلالة عجيبة أفادني بها أحد موظفي الفندق يتوارثها الأهالي أن الملك عبدالعزيز أمر بنحر عدد من الإبل وتوزيع لحومها هدية لأهالي الفيوم أثناء زيارته. ساهمت هذه الزيارة الملكية في تقوية أواصر الأخّوة والصداقة بين مصر والمملكة في عهدي الملك عبدالعزيز والملك فاروق.رحمهما الله. لازال الفندق قائما منذ ذلك الحين إلى اليوم باسم معدل:(هلنان أوبرج الفيوم الملكي) وقد ازدانت مداخله بصور الزعماء وفي مقدمتهم الملك عبدالعزيز.

أد. عبد اللطيف الحميد

43,174 görüntüleme • 2 ay önce

هذه ليست بحيرة صناعية، بل مصيدة أمطار بسيطة صنعتها معدات الطريق، فأصبحت مصدر حياة. هذا الغدير تشكّل أثناء تنفيذ طريق عفيف – المهد، نتيجة إنشاء منخفض لتجميع مياه الأمطار. ورغم بساطة الفكرة، إلا أنه أصبح خزانًا طبيعيًا يحتفظ بالمياه طوال أشهر الصيف، لتشرب منه الإبل والأغنام والطيور والحياة الفطرية، بل ويستفيد منه بعض أصحاب صهاريج المياه. هذه التجربة تستحق أن تُدرس وتُعمم، فتكلفتها منخفضة جدًا، ولا تحتاج سوى اختيار الموقع المناسب أثناء تنفيذ الطرق أو مشاريع البنية التحتية، ثم تشكيل منخفض بوساطة شيول أو معدات التسوية، مع مراعاة سلامة الطريق ومسارات جريان السيول. في بلدٍ يعاني من شح الأمطار، يصبح حصاد كل قطرة ماء مسؤولية وطنية. ولو تم إنشاء عشرات أو مئات المصائد المائية على امتداد الطرق وفي الأودية المناسبة، لأصبحت موردًا مهمًا يدعم الغطاء النباتي، ويخدم الرعاة، ويسهم في توفير المياه للحياة الفطرية، ويعزز الاستدامة البيئية. إن الاستثمار في مصائد الأمطار من أبسط وأقل مشاريع حصاد المياه تكلفة، لكنه من أكثرها أثرًا على البيئة والإنسان، ويستحق أن يحظى باهتمام الجهات المعنية وأن يكون جزءًا من مشاريع الطرق المستقبلية. هذه الفكرة تتوافق مع مبادئ حصاد مياه الأمطار، لكن نجاحها يعتمد على اختيار المواقع المناسبة ودراسة تأثيرها على تصريف السيول وسلامة الطريق، حتى تحقق الفائدة دون التسبب في أضرار أو تجمعات مائية غير امنه وزارة البيئة والمياه والزراعة المتحدث الرسمي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي طارق الحسين محمد الحبشان(جديد) واس الأخبار الملكية قناة الإخبارية عبدالله البراك ابومحمد م عبدالعزيز السحيباني

مستشار بيئي/ فالح المحمدي

48,792 görüntüleme • 1 ay önce