Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

روما … هي تلك الحكاية التي لم أختر بدايتها ، لكنني إخترتُ أنْ أبقى وفيًّا لها إلى الأبد . 🐺🟡🔴

12,897 görüntüleme • 15 gün önce •via X (Twitter)

1 Yorum

Carlo Nannarone profil fotoğrafı
Carlo Nannarone15 gün önce

💛❤️

Benzer Videolar

ابو العروسة 💙 💕 كلمة كانت تمر أمامي ولم أكن أتصور يومًا اني سأكون طرفًا في هذه المعادلة • وكيف أكون أبو العروسة وهي التي لم أراها يومًا إلا تلك الطفلة التي أدللها • وكيف اقنع نفسي اني ابو العروسة وهي التي تخطف قلبي بنظراتها البريئة الدافئة • نعم كانت تكبر أمامي لكني لم أتخيل ذلك اليوم ان يأتي • نعم كانت تنتقل من مرحلة لأخرى لكن قلبي كان ينتقل معها ولم أعي أو ألاحظ أنها ستكون عروسة يومًا ما • نعم كأب كنت دائم التمني أن تكبر وتختار شريكها ليتشاركا سويًا اللحظات • لكن لم يخطر ببالي ان تمر تلك الايام سريعًا كلمح البصر لتصبح شريط ذكريات ويا له من شريط ذكريات • ذكريات حفرت بين ضلوعي بيومياتها التي احفظها عن ظهر قلب لانعش بها قلبي • ذكريات عشتها بكل تفاصيلها من يوم ولادتها حتى يوم فرحها • مرت الايام سريعًا ولم أكن أدري ان الملاك الصغير سيجعلني في حيرة بين فرحة عمري بفرحة عمرها وبين ذهابها لقاعة فرحها مرتدية فستانها الأبيض الملائكي لتتركني مع تفاصليها اسرح بخيالي فيها • هي تلك الطفلة التي لم أقل لها يومًا لا ولم أرفض لها طلبًا • هي تلك الطفلة التي لم تسمع لي صوتًا مرتفعًا عليها إلا قبل فرحها لأوقف شغفها بفرحها على حساب من علمته له طيلة حياتها • وكيف يرتفع صوتي عليها وهي التي انتظر سماع صوتها لاستكمل يومي • هي تلك الطفلة التي تقربت منها فاصبحت أقرب أصدقائي نتحاكي في كل تفاصيلها • هي تلك الطفلة التي كنت أشاهد تفوقها وتشاهد فرحتي بتفوقها يا ربي 💕 كانت تتخيل اني أكافئها على تفوقها لكن الحقيقه هي اللي كافئتني بتحقيق أحلامي فيها 💕 كانت ترى أنها ترضيني بقوتها ولا تعرف اني كنت استمد قوتي منها 💕 كيف تكون تلك الطفلة هي تلك العروس والتي ستغادرني اليوم نعم ستغادرني لكنها مغادرة لتقوم بنفس الدور مع أولادها 💕 عذرًا فأنا لست ابو العروسة أنا ابو الطفلة التي يغيب معها عقلبي وقلبي بشقاوتها 💕 اسمها جنة وهي جنة قلبي وجنة الروح وروح الروح بها أتنفس وبها اعيش كل اللحظات مبروك يا جنة الروح يا جميلة القلب يا جميلة العرائس يا ملاكي البرئ واعلمي انكِ الحياة 🤍

اكرامي الرديني

28,767 görüntüleme • 2 ay önce

تتهاوى لغة الكلام حين يُذكر غياب الأم وتتعاظم الحكاية حين تكون عن روح عانت قسوة المرض لكنها احتفظت بملامح ابنتها في أطهر زوايا الذاكرة. عندما استرجعت النجمة #هيا_مرعشلي تلك اللحظات مع #أنس_بوخش وكيف تاهت تفاصيل الدنيا عن عيني والدتها النجمة الراحلة #رندة_مرعشلي بفقدانها للذاكرة تماماً في أيامها الأخيرة بينما ظلت هي الحقيقة الوحيدة الراسخة، تجلت عظمة الروابط التي لا تمحوها العلة ولا يطويها الموت. ​تلك الذاكرة التي تخلت عن الجميع وبقيت وفية لاسم ابنتها تختصر معنى أن تكون الأم وطناً أخيراً لا يُنسى ودفئاً يرفض أن يغادر الروح حتى آخر نبضة. وحدها الأم تستطيع أن تهزم النسيان بفيض شعورها لتبقى تلك النظرة المبتسمة في عيني هيا وهي تروي القصة دليلاً قاطعاً على أن بعض الحب لا يموت بل يتحول إلى أثر خالد يعيش في تفاصيلنا إلى الأبد. ​حين يغيب الوعي ويسقط العالم من الذاكرة تبقى البوصلة الوحيدة التي تدل الروح على بيتها هي اسم الابنة. الله يرحم رندة مرعشلي ويبقى وجهها وعيون هيا مرآة صادقة لمعنى الحب الذي لا يزول. Haya Maraachli ❤️

Yehia Gan Official

26,010 görüntüleme • 22 gün önce

هل لي أنْ أتساءل يادكتور أ.د/ عبدالعزيز العثمان ، كيف يمكن لأحدنا أنْ "يستسيغ" أكْلَ رُطَباً تَمّ غَمْرُه في ماءٍ ساخن حتى وإنْ لم يُؤكل إلاّ بعد أنْ يَبْرُدْ .. ؟! ومَنْ "يضمن" لي بعد ذلك أنّ خطورة تلك المبيدات قد تلاشت بالفعل .. ؟! وإذا كُنّا سنتعامل مع الرُّطَب بهذا الشكل ، فماذا عسانا إذاً أنْ نفعل مع الخضار والفواكه وهي الأكثر عُرضةً للمبيدات والمواد السّامة ، هل سنغمرها أيضاً هي الأخرى في الماء الساخن .. ؟! وماذا عساك أنْ تقول أيضاً عن المياه المُعبّأه التي يتم نقلها لِمِئات الكيلومترات في أجواء لاهبة للغاية - تتجاوز فيها درجة الحرارة أحياناً 50 درجة مئوية - وماقد ينتج عن ذلك من تفاعل للمادة البلاستيكية مع الماء وبالتالي حدوث أضرار صحية خطيرة على المستهلك .. ! بَلْ ماذا عساك أنْ تقول أيضاً عن المطاعم والمخابز التي تستخدم في الغالب مياه غير نظيفة مصدرها خزانات علوية مكشوفة مليئة بالأوساخ والحشرات ومُخلّفات الطيور .. ! وطبعاً لو بَقِيِنَا على هذا المِنوال نُعَدّدُ الأمثلة تِلْوَ الأمثلة لَمَا انتهينا ، فالباب أكبر من أنْ يُوصَدّْ عند حَدّْ ، وفصول القصّة لن تنتهِ - بالتأكيد - عند رواية الرّطَب ، أو المياه المُعبّأه .. ! ——— وَعُّوا النّاس بِلاَ مبالغة أو تهويل .. !

zaid al hussain

16,393 görüntüleme • 2 yıl önce