Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رئاسة الجمهورية اليمنية: نطالب دولة الإمارات بالسماح لعضو مجلس القيادة "فرج البحسني" بمغادرة أراضيها إلى الرياض للعمل مع قيادة المجلس

15,186 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

⬛️⬛️ أكّد ان الجنوب كان دولة واحدة بسلطناته ومحافظاته: 🔴 ابن حضرموت: حيدر أبو بكر العَطَّاس: 🟥 الجنوب العربي لم يكن جزء من الشمال حتى ينفصل عنه.. 🟥 الجنوب كان دولة ذات سيادة اتحدت مع دولة أخرى ذات سيادة 🟥 حدود الجنوب مع الشمال رسمت عام 1914م.. ♦️من هو حيدر أبو بكر العطاس؟ 📌 آخر رئيس لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الفترة 1986م إلى 1990م. 📌 أول رئيس حكومة بعد إعلان الوحدة اليمنية بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية مع الجمهورية العربية اليمنية عام 1990م واستمر في المنصب حتى عام 1994م. 📌المناصب التي تقلدها: ♦️قبل الوحدة اليمنية: ▪️ساهم في تأسيس فرع حركة القوميين العرب بحضرموت 1960م. ▪️انضم إلى الجبهة القومية لتحرير الجنوب العربي المحتل منذ تأسيسها. ▪️عيَّن وزيرًا للأشغال العامة والمواصلات عام 1969م. ▪️انتخب عضوًا في اللجنة المركزية للجبهة القومية للتحرير في مؤتمرها الخامس الذي عقد عام 1972م. ▪️جدد انتخابه في عضوية اللجنة المركزية للجبهة عام 1975م. ▪️عيَّن وزيرًا للمواصلات عام 1975م. ▪️عيَّن وزيرًا للإنشاءات عام 1977م. ▪️في المؤتمر التأسيسي للحزب الاشتراكي اليمني الذي عقد في عام 1979م انتخب عضوًا في لجنته المركزية. ▪️أعيد انتخابه في ذات المنصب، وعضوًا في المكتب السياسي للحزب الأشتراكي اليمني في عام 1980م وفي عام 1985م. ▪️عُيَّن رئيسًا لمجلس الوزراء في فبراير 1985 م. ▪️انتخب رئيساً لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى في فبراير 1986م (منصب شرف) واستمر في المنصب حتى قامت الوحدة اليمنية عام 1990 م. ويصف البعض المنصب الأخير بالشرفي لكثرة الخلافات التي اشتعلت في المجلس الرئاسي. ♦️بعد إعلان الوحدة اليمنية: ▪️عُيّن رئيساً لوزراء أول حكومة بعد تحقيق الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990 واستمر في المنصب حتى 1994م. 💢 ولد بمدينة حريضة بمحافظة حضرموت في عام 1939.

د. نمر الـسحيمي

40,482 просмотров • 1 год назад

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 просмотров • 1 месяц назад

عاجل 🚨 ظهور مفاجئ ليسران المقطري المطلوب أمنياً والمتهم بتهم إرهابية في عدن يشارك في مساحة مسيئة للشرعية المعترف بها دوليا وللسعودية من داخل دولة الإمارات. لماذا تؤوي الإمارات أشخاصًا مطلوبين أمنيًا وقضائيًا ومتهمين بجرائم جنائية على أراضيها؟ شارك يسران المقطري، المعروف كمدير لما يُسمى “مكافحة الإرهاب” في عدن بدعم إماراتي، في مساحة على منصة X تضمنت إساءات للمملكة العربية السعودية،ويُعد المقطري شخصية مثيرة للجدل، إذ صدرت بحقه – مذكرات من جهات أمنية وقضائية في عدن، إضافة إلى ملاحقات دولية من الانتربول، تتعلق باتهامات خطيرة تشمل القتل والاختطاف والانتهاكات في عدن، إلى جانب قضايا نهب وتزوير ممتلكات. وتكمن المفارقة في أن المقطري الذي جرى تقديمه بدعم إماراتي كرئيس لما يسمى بـ«مكافحة الإرهاب» في عدن، في حين أن الاتهامات الموجهة إليه تضعه في موقع يتناقض مع هذا الدور المعلن. المقطري مقيم في دولة الإمارات ، ويجد فيها ملاذًا آمنًا بعد أن تم تسهيل هروبه من مطار عدن الى أبوظبي ، رغم كونه مطلوبًا أمنيًا وقضائياً ،بل مطلوبًا عبر الإنتربول بحسب مذكره لوزاره الداخليه اليمني ومدير أمن عدن في قضيه إختطاف واغتيال الشيخ علي عشال اضافه الى الجرائم السابقه. إن قضية يسران المقطري ليست قضية شخص ، بل قضية نموذج تكشف كيف تحوّل ملف «مكافحة الإرهاب» في مناطق نفوذ الإمارات في اليمن إلى أداة ارهاب وقمع وفوضى،بدل أن يكون مشروع دولة وقانون. كيف لدولة الامارات التي ترفع شعار “محاربة الإرهاب” أن تستضيف أشخاصًا متهمين بجرائم اراهابيه كالقتل والاختطاف والانتهاكات؟ كيف يمكن التوفيق بين الخطاب الذي يُسوّق أمنيًا، والواقع الذي يوفر ملاذًا آمنًا لمطلوبين؟ وعليه، فإن المطلب الواضح والبديهي هو: تسليم يسران المقطري للسلطات اليمنية المختصة، وترك القضاء يقول كلمته، إن كانت الإمارات فعلًا تحترم القانون وتكافح الإرهاب، لا ترعاه. أما غير ذلك، فسيبقى الحديث عن «محاربة الإرهاب» مجرد شعار إماراتي فارغ، تسقطه الوقائع،وتدينه الأسماء. نسخه إلى: وزير الخارجية اليمنيوزارة خارجية الجمهورية اليمنية د.شائع الزنداني نسخة إلى: وزير الداخلية اليمنياللواء الركن/ ابراهيم حيدان وزارة الداخلية-الجمهورية اليمنية نسخة إلى:النيابه العامه اليمنيهالنيابة العامة - اليمن نسخة إلى: منظمة الإنتربول الدوليINTERPOL #إمارة_عرش_الشيطان

م/حمد عبدالله باعظيم الحضرمي

15,660 просмотров • 4 месяцев назад

القصة المختصرة لأحداث حضرموت الحالية. "الفيديو" - لماذا يرفض الحضارم تواجد قوات المجلس الإنتقالي؟ - السيد عيدروس الزبيدي هو أحد أعضاء مجلس رئاسة الجمهورية، ومع ذلك خرج عن نهج الدولة، وأرسل قواته من الغرب على مسافة 800 كلم للهيمنة على حضرموت بالقوة في المشرق!. - منع الزبيدي لطائرة سعودية من الهبوط بعدن عليها وفد رسمي يسعى لإيجاد حل، دليل على عدم الأهلية السياسية، أو "تبعية حمقاء ضد اليمن". - لا أعتقد أن لمعالي الزبيدي بعد هذه الأحداث أي دور بمستقبل الجنوب ومجلس الرئاسة. والإنتقالي كيان وطني وليس شخص عابر. - إجتماع الرياض القريب للوجهاء الجنوبيين بدعوة رئيس الجمهورية قد تكون فرصة أخيرة للعقلاء والحكماء بـ #المجلس_الانتقالي_الجنوبي . - هذه الأحداث بـ #حضرموت منعطف إيجابي نحو تصحيح الكثير في الحكومة الشرعية، وتجاه حقوق الجنوب، ومستقبل دولة #اليمن وعودة صنعاء عاصمة جميلة.

عبدالله غانم القحطاني

72,537 просмотров • 7 месяцев назад

التقيتُ اليوم برفقة زملائي نواب بيروت، سعادة محافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس المجلس البلدي ابراهيم زيدان. وقد قمنا بعملية تقييم لعمل المجلس البلدي منذ انتخابه حتى اليوم، وكانت جلسة مصارحة ووُضع جدول أولويات حول ما هو مطلوب من نواب بيروت لدعم المجلس البلدي والمحافظة. نعتقد أن الشراكة الموجودة اليوم بين سعادة المحافظ والمجلس البلدي جيدة، ونتطلع إلى انخراط الحكومة ووزارة الداخلية في هذا المسار. سنزور غدًا دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام لكي نقدم رؤيتنا في هذا الإطار، بما فيه مصلحة أهلنا وسكان العاصمة بيروت، كما سنلتقي مع معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ، للعمل على حلحلة الأمور العالقة والأزمات التي يعاني منها سكان العاصمة ودور المجلس البلدي في حلها، علمًا أننا لمسنا تجاوباً كاملاً بين المحافظ والمجلس البلدي، خصوصًا أننا كنواب عن بيروت، نقف بجانبهم وندعمهم ونساندهم، ونضع مصلحة بيروت وأهلها قبل أي اعتبار.

Fouad Makhzoumi

76,087 просмотров • 2 месяцев назад