Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ريكيلمي قال مايصير المنتخب مافيه ولا لاعب أسباني ، فلورنتينو خلص صفقة كوكوريا قبل لا تلعب أسبانيا أول مباراة بكأس العالم.

42,236 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

محمد السهلاوي : في ذلك الوقت كانت بداية انطلاقتي ( وكنت اشوف نفسي بان اكون موجود في المنتخب "واللي ظلمني هو الذي كان يختار" وهذا الوقت هو اول ما ذهبت لـ النصر ) وتعتبر السنوات التي لعبتها في المنتخب قليله بحكم لاعب محترف لعب 18 سنه تلعب في المنتخب فقط 5 سنوات ،، وعندما تكون مبدع ولا تُظم متى ستنظم ؟ ولعبت بشكل اساسي في حال كنا خسرانين يتم الزج بي في ذلك الوقت ،، ( واذكر باني لعبت مباراة في التصفيات التي قبل 2018 سجلت هدف وتسببت في طرد لاعب وكان هناك شخص وبدون ذكر اسماء في الدكه يطالب باخراجي من الملعب ،، واسمعه يقول غيروه ادى المهمه بنجاح،، ويكفيه الـ 10 دقايق التي لعبها ) . #كأس_العالم2026 #السعودية_إسبانيا #المنتخب_السعودي #كاس_العالم_٢٠٢٦ #النصر_بطل_الدوري #النصر_بطل_السعودية #النصر #النصر_كبير_الرياض #النصر_حديث_العالم #دوري_روشن_السعودي #النصر_السعودي #جماهير_النصر #نادي_النصر #كريستيانو_رونالدو #نادي_النصر_السعودي

عز ابوه

101,687 görüntüleme • 2 ay önce

مانو كارينيو (كادينا سير): " لم يكن مؤتمر فلورنتينو ضرورياً لاعلان الانتخابات، المؤتمر كان يجب ان يكون لتوجيه رسالة: هنا من يحكم هو المدرب، واللاعبين عليهم ان يطيعوا المدرب. اربيلوا، تشابي الونسو، مورينيهو، انشيلوتي .. اياً من كان. لكن اللاعبين يعلمون ان الامر ليس كذلك ولا حتى قريب من هذا تحديداً. واربيلوا الذي كان اليوم جاء متأخراً، لان اربيلوا اليوم هو من كان عليه ان يقول هذا عندما جاء في الجولة الاولى بدلاً من ان يقول حسناً مبابي وفينيسيوس عليهم ان يركضوا اقل ولا مشكلة. لا، انه اربيلوا الذي شاهدناه الليلة في البرنابيو والذي بالتاكيد كان كثير من المدريديستا سعداء عندما قال "هنا انا من يقول من يلعب، من يعجبني يدخل ومن لا يعجبني لا". اربيلوا هذا من كان يجب ان يظهر من المباراة الاولى عندما جلس على الدكة. وما قاله مبابي اليوم كان يمكن ان يقوله عندما تمت اقالة الونسو، ليس الان بينما اربيلوا تفوح منه رائحة الموت ويعلم ان امامه مباراتين فقط. اليوم من السهل كسر اربيلوا، لكن ليس هذا تصرف قائد ولا نجم في غرفة الملابس ولا لاعب يهتم بالمجموعة. الخروج لاطلاق الرصاص على مدرب لانه لا يعجبك او لانه قال لك انك المهاجم الرابع لانك لم تكن قادرا على اللعب او التدرب قبل عدة ايام، هذا قتل علني لاربيلوا. احدهم وصل متأخراً وهي حركة قبيحة جداً والاخر، اربيلوا، وصل متأخراً جداً. هذا هو الامر. مبابي قال عن بيريز انه افضل رئيس في العالم فقط بعد يوم من قول بيريز عن مبابي انه افضل لاعب في العالم.

Mohammed Shaaban

16,339 görüntüleme • 3 ay önce

▪️ حرشوه 😎 •إيوالله صدقت يا أبو جود تركي العجمة عندنا إعلام يوجع الراس، ومثل ما قلت نتعامل معه كأنه قضاء وقدر ونعتبره من تبعات اللعبة، •تخيّل يا أبو جود مقدّم برنامج يستضيف مسؤول لنادٍ ويحقق معه، ويتصل على رئيس نادٍ سابق يطلب منه “تزكية” لكي يثبت إنه #نصراوي وكل هذا فقط لإرضاء راجع لقدّام وباقي قطيع البوليفارد! •تخيّل يا أبو جود إعلام نادٍ يجيب مدرب أجنبي معتزل من 25 سنة بس عشان يثير أزمة قبل مباراة منتخبنا في نهائيات آسيا بيومين، وما شفناك وقتها تعلّق! •تخيّل يا أبو جود أربع سنوات وعضو شرف تعرفه شخصيًا يوجّه إعلاميين للهجوم على لاعب من #الهلال مع المنتخب لأن لاعبي ناديه ما فيهم أحد يُعتمد عليه، وبرضه ما شفناك تتكلم! •تخيّل يا أبو جود اختفى الصراخ والضجيج أول ما تم اختيار ستة لاعبين من نادٍ معيّن للقائمة، مع إنهم أربعين سنة ما خلّوا شيء ما قالوه عن المنتخب! •تخيّل يا أبو جود إعلامي واحد بس ينتقد كلام لاعب برأيه الخاص بلا إملاءات ولا فطائر، وعلى طول يوجّهون القطيع للهجوم عليه وينسون كل اللي سووه مع المنتخب ولاعبيه !!

مطرب العواجي 🇸🇦

105,441 görüntüleme • 8 ay önce

🎙️الصحفي: إيرلينغ، ماذا قلت لجود (بيلينغهام) في النهاية؟ يبدو أنكما تبادلتما بعض الأحاديث خلال المباراة وبعدها، وهل تود أن تراه هو وبعض زملائك في مانشستر سيتي يذهبون الآن ويفوزون بكأس العالم؟ 🗣️إيرلينغ هالاند: أعني، جود صديق جيد. لقد قضينا سنتين رائعتين معاً في دورتموند، لذا نحن نبقى على اتصال دائم، وهو شخص رائع حقاً. لقد قلت هذا لمرات عديدة، لقد استمتعنا كثيراً معاً. ولست متفاجئاً بأنه سجل هدفين اليوم، وبأدائه بالطريقة التي يلعب بها. الشيء الوحيد هو أنه يتعرض أحياناً، على ما أعتقد، للكثير من الانتقادات لأنه لا يسجل أهدافاً كافية أو ما شابه، وأعتقد أنه لا يستحق ذلك حقاً لأنني أراه أحد أفضل اللاعبين في العالم؛ إنه لاعب خط وسط ومع ذلك يسجل الأهداف، ولا يزال ينجح في مراوغة كل لاعب على أرض الملعب، لذلك هذا مجرد ثناء وتقدير لجود. أعتقد أنه لا يصدق، وإنجلترا محظوظة، ومدريد محظوظة، لأن الجميع يتمنى وجود لاعب كجود في فريقهم. 🎙️الصحفي: وأنت تريد من شبان السيتي (زملائك في الفريق) أن يفوزوا باللقب الآن؟ 🚨🗣️ إيرلينغ هالاند: نعم، لم لا؟ أعتقد أن لدي بعض زملائي من السيتي في إنجلترا، وفي فرنسا، وإسبانيا، لذا بالطبع أريد لإنجلترا أن تبلي بلاءً حسناً. أنا أدعم... أعتقد أنني حصلت على قميص منتخب إنجلترا قبل أن أحصل على قميص النرويج عندما كنت صغيراً، لذا بالطبع أريد لإنجلترا أن تبلي بلاءً حسناً لأنها بلد جميل، وقميصهم جميل أيضاً.

محمود مجيد

6,717,695 görüntüleme • 1 ay önce

للأسف، البطولة كانت في المتناول وضاعت منا. قد يقول البعض إن المنافسة لم تكن سهلة، وإن المنتخبات المشاركة ليست ضعيفة، وهذا صحيح، فهي ليست “بطولة قاريه”، لكن عندما ترى فرحة المنتخب المغربي بالتتويج تشعر بالحسرة، لأننا نحن كنا بحاجة لهذا الفرح قبل أي أحد. نحن منذ كأس آسيا 1996 لم نفرح ببطولة حقيقية، 29 سنة من الانتظار، 29 سنة نحتاج فيها أن نخرج للشوارع ونحتفل بإنجاز منتخبنا. هذا الشعور وحده كان كافيًا ليكون دافعًا مضاعفًا. اللاعبون الموجودون اليوم يلعبون مع أفضل لاعبي العالم، ويحتكون بأعلى المستويات، لذلك من المنطقي أن نطالبهم بأداء أقوى ذهنيًا قبل فنيًا. المشكلة لم تكن في لاعب واحد، ولا في سالم الدوسري أو غيره، فالمسؤولية تقع على 11 لاعبًا داخل الملعب، وعلى منظومة كاملة خارج الملعب. المشكلة أعمق: الرغبة، الجدية، والتهيئة النفسية. كلام مانشيني عن أن بعض اللاعبين لا يملكون الرغبة الكاملة مع المنتخب مؤلم، لكنه واقعي. و هنا اللوم ليس على اللاعبين بل على ادارة المنتخب الغير قادرة على تهيئتهم بشكل ممتاز و كيف تقوم بتهيئتهم و هي تسمح للمدرب ان يذهب وسط البطولة للتصوير بقرعة كاس العالم. لا يعقل أن نرى منتخبات مثل الأردن أو المغرب تدخل البطولات بجوع وشغف أكبر منا. ما يؤلم حقًا أن نشاهد التتويج من بعيد، ونحن نعلم أننا كنا قادرين، وأن البطولة كانت قريبة. كل ما نريده بسيط: أن نفرح… أن نخرج للشوارع كما خرجنا في 96، نحن لا نطلب المستحيل، نطلب فقط أن نُمنح لحظة فرح كنا ننتظرها منذ سنوات طويلة.

فارس احمد

26,052 görüntüleme • 8 ay önce

ما قلته يا زميلي محمد نجيب غير حقيقي أنا كنت ضمن الوفد الرسمي الأعلامي في خليجي ١٢ في الإمارات 🇦🇪 عام ١٩٩٤ والوفد الكويتي أتخذ حينها قرارا سليما في أيقاف ٥لاعبين لمخالفتهم في الذهاب الي دبي دون أذن من الجهاز الأداري وهو أمر مرفوض وتسيب لا أحد يقبل فيه ،، وما حدث من قرار لم يناقش في مجلس الأمة كما تقول،، والمباراة أمام السعودية كانت أخر مباراة وبغياب اللاعبين الموقوفين ،، وقبل ذلك نتائج المنتخب في هذه البطولة أصلا كانت سيئة حتي أنه خسر أمام البحرين في أول مباراة وخسر من الأمارات وتعادل مع عمان ،،والمنتخب السعودي كان أقوي جيل بعد جيل ٨٤ و٨٨ وتأهل لنهائيات كأس العالم عام ١٩٩٤ وكان فخر لنا في عروضة المميزه ،،وفوزه علي منتخب الكويت طبيعي جدا والأخضر لا يحتاج مساعده صديق ،، ثم نحن نحمل الحب والتقدير لأهل الإمارات كما نحمل الحب لكل أحبتنا في دول مجلس التعاون الخليجي ،،هكذا رسخ قادتنا هذه المحبة والأخوة ،، وأسمحلي يا محمد نجيب أنت كنت تخرج عن أدب الحوار والنقاش في برامجك من زمان ،،وتدخل في نيات الأخرين ،، في أسلوب أستفزازي،،أتمني لك الشفاء والعافية ،، صحتك أهم من الدخول في مهاترات وكلام لا يودي ولا يجيب ،،

جابر نصار 🇰🇼

1,780,149 görüntüleme • 1 yıl önce

ياصاحب المقطع " الهريفي " لم يخربها الهريفي قال : " كلمة الحق " ‼️ الكل يرى … والكل يعلم، لكن إلى متى يستمر العبث بعقول جماهير الرياضة وكأنها قطيع يُساق بمرياع التطبيل؟ وزير من البيت الأزرق ، ووكلاء وزارة خرجوا من دهاليزه ، ورؤساء لجان لا يعرفون سوى لون واحد الاز ق ، وحتى المنتخب صار وكأنه فرع تابع لذلك النادي المدلل. لاعب يبدع في أي نادي؟ تبدأ الحملة بالقوة : يجب أن يُنقل للهلال حتى لو انتدبنا للفريق الآخر رئيس " ليلة واحدة " حتى لو جلسناه احتياطي على الدكة ، يكفي أنه يرتدي القميص الأزرق ليُفتح له باب المنتخب أساسياً!!!!! أما الإعلام الموجّه ، فحدّث ولا حرج… يشعل الحرائق في الأندية الأخرى ويكبر صغائرها ، ويغسل أخطاء الهلال بماء التبرير والتقديس ، حتى صار المشهد الرياضي أشبه بمسرحية رديئة النهاية، معروفة البطل قبل أن يبدأ العرض ... لقد سئمنا هذا الاحتكار المقنّع ، وهذه الوصاية على الرياضة ، وهذا العبث بعقول الجماهير. اتركوا الرياضة لأهلها… واتركوا المنافسة تُحسم في الملعب لا في المكاتب والغرف المغلقة. فالجماهير لم تعد غافلة ، والوعي أكبر من كل حملات التلميع والتضليل. " حسبنا الله وكفى " جعل البيت الازرق ينهد من عاليه للساس .

د/ نصر بن العلاء القيداري

40,707 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني في حديثه للإعلام عقب العودة من كأس العالم: "كما قلت سابقًا... حتى في أجمل أحلامي لم أكن أتخيل الوصول إلى هنا، فلولم يُعطوني هذه الفرصة لما كانت هذه البداية، إذ لم أسبق أن دربت أي فريق من قبل. لكننا استطعنا تحقيق كل ما وصلنا إليه... إنه أمر يشبه الحلم ومكان يطمح الجميع للتواجد فيه." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: "مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في منع وجود أي انقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسنًا، هذه هي طبيعتنا كجهاز فني. أعتقد أن مسألة 'الانقسام' هذه... لا أعلم إن كانت موجودة من الأساس مع المنتخب. المنتخب هو أقصى طموح لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. قد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس وللمشجعين وللأطفال، وهو الشيء الأهم. بالأمس عندما كنا في الحافلة ورأينا أطفالاً بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء مذهل حقًا." — كيف شعرت تجاه الاستقبال؟ ليونيل سكالوني: "كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلًا جدًا. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد الاحتفال، ولكن من الصعب تقبل وهضم أنك لم تفز، هذا أمر واضح، ولأننا نحمل حمضاً نووياً نفساً قيادياً للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعلم أننا في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرفة الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل يا رفاق، ليس لدي حسابات..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أي علم." — قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — عن خطاب ميسي عندما قال: "يا شباب، لننسَ كل شيء ولنلعب...". ليونيل سكالوني: "لا أعلم عما تتحدث بصراحة." — هل يمكننا القول إن "لا سكالونيتا" متحدة ولا توجد أي خلافات داخلية؟ ليونيل سكالوني: "لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه!" — إذا غادرت، هل ستتبرع باسم "لا سكالونيتا"؟ ليونيل سكالوني: "أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق. شكراً لكم." — بعيدًا عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا أن جزر مالفيناس أرجنتينية... ليونيل سكالوني: "الأهم هو أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم..."

الدوري الإنجليزي™

135,412 görüntüleme • 1 ay önce

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 görüntüleme • 2 ay önce

🎙️المذيع: ريان، لقد تأهلتم وسنتذكر هذا بالتأكيد، حتى وإن كانت المباراة مرهقة بدنيًا وصعبة في الأداء. 🗣️ريان شرقي: نعم، نحن نعلم أنه عندما نلعب ضد منتخبات أمريكا الجنوبية، فإنهم لا يأتون إلى الملعب لتبادل الصداقات. لكن اليوم كان من المهم بالنسبة لنا أن نلعب مباراة كهذه، لنذكر الجميع بأن منتخب فرنسا لا يقدم كرة قدم جميلة فحسب، بل نحن حاضرون أيضاً عندما تصبح الأمور صعبة. 🎙️المذيع: "صحيح، لقد قال كيليان (مبابي) ذلك بعد المباراة مباشرة: 'إذا توجب علينا أن نلوث أيدينا، فسنفعل ذلك'، هل هذا أمر ناقشتموه قبل بداية المباراة؟ 🗣️ريان شرقي: بصراحة، لم أكن لأقول 'أيدينا' فقط، بل نحن نغمس أنفسنا بالكامل في الأمر (نقاتل بكل قوتنا). نحن لا نهتم بالتفاصيل، على أي حال، للفوز بكأس العالم لا مجال للحسابات، واليوم لم نقم بأي حسابات، لذلك نحن سعداء. 🎙️المذيع: ستواجهون المغرب في ربع النهائي، ستكون مواجهة مميزة ومثيرة للاهتمام بالنظر إلى العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين. 🗣️ريان شرقي: بالتأكيد، ستكون مباراة رائعة لنا ولهم أيضاً. الآن لدينا عدة أيام أمامنا للتعافي بشكل جيد، وعندما يحين وقت التفكير في المباراة، لا تقلق، سنكون حاضرين ومركزين فيها بنسبة 100%. 🎙️المذيع: مجرد إحصائية سريعة، تم إشهار ثلاث بطاقات صفراء في هذه المباراة، وكانت جميعها من نصيب فرنسا! 🗣️ريان شرقي: "(يضحك) ماذا تريدني أن أقول لك؟ لم أكن أعلم أنه بإمكانهم ارتكاب ثلاثين خطأً دون أن يتم معاقبتهم ولو لمرة واحدة! لكن لا بأس، الأهم أننا من فاز اليوم لأننا كنا في المكان والوقت المناسبين.

محمود مجيد

76,766 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,537 görüntüleme • 1 ay önce

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 görüntüleme • 2 ay önce

🔥🇩🇿 من مؤامرة الفيفا إلى "بيع ألمانيا للمباراة".. عندما تتحول الهزيمة إلى صناعة أوهام. لم يكد #المنتخب_الإكوادوري 🇪🇨 يفجر واحدة من أكبر مفاجآت #كأس_العالم بإسقاط #ألمانيا 🇩🇪 والتأهل إلى الدور المقبل، حتى انطلقت ماكينة التبريرات بأقصى سرعتها. في البداية كانت الأسطوانة المعروفة: "الفيفا تتآمر"، "هناك استهداف ممنهج"، "العالم كله ضد الجزائر". لكن بعد أن بعثرت الإكوادور الحسابات وأربكت سباق التأهل، لم تعد هذه الروايات كافية، فتم الانتقال إلى مستوى جديد من الخيال: "ألمانيا باعت المباراة للإكوادور." 📍 هكذا بكل بساطة... ألمانيا، إحدى أكبر المدارس الكروية في العالم، والتي تلعب بسمعتها وتاريخها وملايين المتابعين خلفها، أصبحت فجأة متهمة ببيع مباراة فقط لأن النتيجة لم تعجب بعض أصحاب الخطاب العاطفي. المفارقة أن أصحاب هذه الروايات لا يملكون دليلا واحدا، ولا معطى واحدا، ولا قرينة واحدة. مجرد هزيمة غير متوقعة تحولت إلى "صفقة"، ونتيجة مفاجئة أصبحت "مؤامرة"، وتأهل مستحق صار "ترتيبا مسبقا". إذا كانت ألمانيا قد "باعت" المباراة، فهل باعت أيضا نتائج بقية المنتخبات التي سقطت في البطولة؟ وهل المؤامرة نفسها هي التي وضعت #السنغال على حافة الإقصاء؟ وهل هي التي جعلت #الجزائر تدخل مباراتها الحاسمة أمام #النمسا تحت ضغط الفوز؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها هي أن كرة القدم لا تعترف بالشعارات ولا بخطابات المظلومية. هناك منتخبات تقاتل فوق أرضية الميدان فتفوز، وأخرى ترتكب الأخطاء فتدفع الثمن. اليوم الإكوادور تأهلت لأنها حققت المطلوب منها. أما الجزائر فما زال مصيرها بين يديها، ولا تحتاج إلى البحث عن مؤامرة في #برلين أو #زيورخ أو #كيتو، بل تحتاج إلى الفوز داخل المستطيل الأخضر. 🔥 وعندما تصبح كل هزيمة مؤامرة، وكل انتصار للآخرين عملية بيع وشراء، فإن المشكلة لا تكون في نتائج المباريات... بل في العقول التي ترفض مواجهة الحقيقة. ⚽ غدا سيحسم الملعب كل شيء، وسيسقط مرة أخرى تجار الأوهام الذين يعيشون على نظريات المؤامرة أكثر مما يعيشون على حقائق كرة القدم. 🇩🇿🇦🇹🌍🔥

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

29,794 görüntüleme • 2 ay önce

يصادف يوم غداً .. ٨ مايو مرور ٣٧ عاماً على اعتزال الملك فيصل علي الدخيل .. ملك الكرة الكويتية . ٨ مايو ١٩٨٩… لم يكن يوماً عادياً في تاريخ الكرة الكويتية… بل كان ليلة وداعٍ موجعة، ليلة أعلن فيها ملك الكرة الكويتية فيصل الدخيل اعتزاله كرة القدم أمام النادي الأهلي. ليلةٌ بكى فيها المدرج قبل أن تبكي الكلمات… لأن الجماهير كانت تدرك أنها لا تودّع مجرد لاعب، بل تودّع زمناً كاملاً من الفرح والمتعة والكبرياء. فيصل الدخيل لم يرد أن يرحل بصمت… وكأن القدر أراد أن يكتب النهاية بأسلوب يليق بالأساطير، فسجل هدفاً في مباراة اعتزاله… هدفاً “فعلياً” لا مجاملة فيه ولا لقطة شرفية، ليصبح أول لاعب يسجل هدفاً حقيقياً في ليلة وداعه، وكأنه يقول للجميع: “أنا لا أعتزل لأنني انتهيت… بل أعتزل وأنا ما زلت قادراً على الإبداع.” جاء الهدف جميلاً… مؤلماً… موجعاً… لأن كل من شاهده شعر أن الكرة الكويتية تخسر شيئاً لن يتكرر. حتى شيخ المعلقين خالد الحربان لم يستطع إخفاء انفعاله، فصفق 👏 وهو يصرخ من أعماقه: “لا تبطل… يا دخيل!” لم تكن مجرد جملة عابرة… كانت صرخة شعبٍ كامل لا يريد للنجم أن يغيب، كانت أمنية جمهورٍ تعلّق بذلك الرقم… بذلك الهدوء… بتلك اللمسة… بذلك الحسم الذي لا يشبه أحداً. اعتزل فيصل الدخيل… لكن الحقيقة أن بعض اللاعبين لا يعتزلون أبداً، لأنهم يتحولون إلى ذاكرة وطن، وإلى حنين يسكن قلوب الأجيال. رحل فيصل عن المستطيل الأخضر… لكن صوته ما زال في المدرجات، وأهدافه ما زالت تُعاد في العقول، وحزنه يوم الاعتزال… ما زال حتى اليوم يسكن قلوب محبيه. هناك لاعبون تصنعهم البطولات… وهناك لاعبون يصنعون هم تاريخ البطولات. وفيصل الدخيل واحداً منهم فكان تاريخاً للكرة الكويتية . شكراً .. يابوفواز 💙 #فيصل_الدخيل #ملك_الكرة_الكويتية #القادسية

راشد الحيان

14,495 görüntüleme • 3 ay önce