Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رئيس الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين الشيخ د. عبد الرحمن السديس: ارتباطنا بالنبي ليس ارتباطا بمناسبات أو احتفالات بل ارتباط وثيق ومستمر في جميع الظروف حتى الممات ومن يخالف ذلك فإنما يفعله جهلا أو ارتزاقا وينبغي الحذر من هذه البدع

137,662 views • 1 day ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

نحن في بلاد - #السعودية - تمثل قلعة الإسلام ، بلاد أهل السنة والجماعة . بلاد - ولله الحمد - تأخذ المعلومة نظيفة نقية خالصة ، ليس فيها شائبة من شوائب الشرك أو البدع أو التلبيسات الكلامية أو السفسطات القرمطية ؛ وإنما معلومة صافية نقية ، تأخذها من أفواه العلماء الذين شابت لحاهم في العلم وفي دين الله سبحانه وتعالى . بينما بلاد أخرى قد لا يكون عندهم ما عندنا - ولله الحمد - من مناهج الدراسة ومجالس العلم ، ومن هذه الحركة العلمية - ولله الحمد - الموجودة في الحرمين الشريفين وفي غيرها ، كلها - ولله الحمد - مبنية على كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ . منهج عظيم قد لا يكون سبق مثل هذا المنهج منذ قرون طويلة ، وهو منهج - ولله الحمد - منهج صافٍ مبني على كتاب الله تعالى وسنة رسول الله ﷺ وعلى آثار السلف الصالح - رضي الله عنهم - . . ( الشيخ عزيز بن فرحان العنزي ) د.عزيز العنزي الشيخ د. عزيز العنزي #السعودية #المملكة_العربية_السعودية

صلاح المسباح

17,999 views • 7 months ago

#أُسرة_من_ديرتي .. 1️⃣ تُعد أسرة #المفيريج من الأسر العريقة والمعروفة في الرياض .. حيث استوطنت الرياض في أوائل القرن الحادي عشر هجري ( 970 هـ ) ولها تاريخ قديم في التعليم والعلاقات الاجتماعيّة .. 📌 #الأسرة ( أصل الأسم واللقب ) .. تشتهر الأسرة بلقب ( #بن_مفيريج ) ولقب "بن مفيريج" يعود إلى جدهم ( ناصر بن محمد بن مبارك آل خليفة ) الذي كان مقرّباً من الإمام " تركي بن عبدالله " .. و يُعهد إليه بمهام #تفريج الكربات والإفراج عن الموقوفين .. لذا أطلق عليه " الإمام تركي " هذا اللقب الذي أصبح كُنية للعائلة وذلك بسبب دوره الكبير في مساعدة الناس وتفريج كربهم . . 📌 #اسهامات_الأسرة_والشخصيات_البارزة_بها .. لأسرة المفيريج دوراً بارز وجلياً في #التعليم وخدمة المجتمع في فترة تاريخية مبكرة .. فقد أسّسا / عبد الرحمن بن ناصر #بن_مفيريج المولود في الرياض عام 1270 هـ مع أخيه ( عبدالله ) .. أسّسا #كُتّاب والكتاب مؤسسة تربوية تعليمية قديمة عرفتها المجتمعات الإسلامية .. وظيفتها تحفيظ القرآن كله أو جزء منه وكذلك القراءة والكتابة ومبادئ الحساب أو ما يمكن أن يطلق عليه في وقتنا الحاضر مدرسة .. وكان ذلك سنة 1297 هـ وتعد مدرسة ( #بن_مفيريج ) من أقدم المدارس في مدينة الرياض آنذاك حيث استمرت زمناً طويلاً حتى سنة 1375هـ واتخذت هذه المدرسة من مسجد الشيخ عبد الله بن عبداللطيف مقراً لها بحي دخنة .. و تميزت مدرسة ( بن مفيريج ) عن غيرها بأنها كانت تعنى بالقرآن الكريم وتجويده .. ومبادئ الفقه والحديث وتلقين مبادئ الحساب الأولية .. بعد ذلك انتقل التعليم إلى حجرات بجانب المسجد ومنها حجرة #ابن_مفيريج في الجانب الشمالي للمسجد .. بعد أنّ تزايد عدد طلاب المدرسة ومع اختلاف أعمارهم رأى أصحاب المدرسة أنه من الضروري فتح فصول لكل فئة عمرية .. وكان طلاب العلم يأتون من خارج الرياض ومن #اليمن لتلقي الدروس علي يد الشيخ عبد الرحمن بن مفيريج وغيره من المشايخ .. تُعد مدرسة الشيخ عبد الرحمن بن مفيريج من أشهر #الكتاتيب في الرياض القديمة .. بالإضافة إلى كتاتيب آخرى كانت تؤدي رسالتها التعليمية في ذاك الزمن مدرسة مثل #بن_مصيبيح وهي مدرسة لا تقل شهرة عن مدرسة بن مفيريج ومدرسة #آل_حيان وآل فهيد ومدرسة ابن خثران . 🌟 تخرج وتعلم في هذه المدرسة أبرز رجال الدولة من الرعيل الأول منهم : 1 - سمو الأمير عبد الله بن جلوي -رحمه الله-. 2 - سمو الأمير عبد الله بن عبد الرحمن - رحمه الله - 3 - الملك سعود بن عبد العزيز - رحمه الله - 4 - الملك خالد بن عبد العزيز - رحمه الله - 5 - سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - ( مفتي عام المملكة ) 6 - سماحة الشيخ عبد الله بن حميد - رحمه الله - (رئيس مجلس القضاء) 7 - سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- (مفتي عام المملكة ) وغيرهم من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة العلماء .. ومن القامات التعليمية و التربويّة الرفيعة من أبناء هذه الأسرة / #محمد_بن_ناصر_بن_مفيريج أحد قامات التعليم في منطقة الرياض كان مديراً عاماً للتعليم في محافظة الحوطة ونعام والحريق ..

أهل الرياض

11,279 views • 1 year ago

#قراء_الرياض بدأ الشيخُ عبد العزيز بن عبد الرحمن القعيّد - وفقه الله - الإمامةَ في سِنٍّ مُبكِّرة، فقد أَمَّ المُصلّين وهو في المرحلة الثانوية، في المسجد القريب من سَكنِه بحيّ "شبرا" .. وفي بداية دراسته الجامعية عام 1412هـ 1992م طلَبَ منه الشيخ الدكتور عمر العيد - رحمه الله - أن يتولّى إمامة مسجد العبيكان في الحيّ نفسه، وألَحّ عليه في ذلك، فتولّى الإمامةَ فيه استجابةً لطلب الشيخ وبَقِي فيه سنوات طويلة .. ثم تولّى الإمامةَ في مسجد قصر الحكم بإمارة منطقة الرياض ولا يزال حتى الآن .. تعلّمَ - وفقه الله - القرآنَ الكريم وحفظه صغيرًا؛ بتشجيعٍ من والده - رحمه الله - حيث الْتحق بحلقة الشيخ المقرئ محمد تقي الإسلام - رحمه الله - في جامع العرفج بحي "شبرا"، وكانت هذه الحلقات مقصد الحُفّاظ وطلبة العِلْم آنذاك.. يُذكَر للشيخ عبد العزيز عنايته واهتمامه الكبير بحلقات تحفيظ القرآن الكريم بمسجده - مسجد العبيكان - منذ أن توَلّى إمامتَه، فأضحت هذه الحلقات منارةً لحفظ القرآن وتعليمه، ليس في حي "شبرا" وحسب، بل على مستوى مدينة الرياض .. فقصدها المئات مِن الطلاب على مَرّ هذه السنوات الطويلة .. وتخرّج فيها عددٌ كبير ممن صاروا - بحمد الله - أئمة للمساجد والجوامع، وأئمة في الحرم المكي، وأساتذة في الجامعات، والأطباء، وغيرهم كثير، ولا تزال - بحمد الله - تواصل رسالتها العظيمة حتى اليوم.. حَظيت هذه الحلقات المباركة بزيارات عدد من العلماء الكبار والمسؤولين، ومنهم الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي السابق، والشيخ عبد الله بن جبرين عضو الإفتاء الأسبق، والشيخ عبد الرحمن آل فريان رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض - رحمهم الله - جميعًا .. وزارها أيضًا معالي الشيخ عبد الله التركي المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، ومعالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية الأسبق، وعضو مجلس الوزراء حاليًا، والشيخ عبد المحسن القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي، وغيرهم .. كما أصبح المسجدُ منارة علمية في الحي؛ حيث الدروس العلمية والمحاضرات ودورات التأصيل العلمي بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية للعلماء وطلبة العِلْم، ومن أبرزهم الشيخ عبد العزيز بن قاسم القاضي في المحكمة العامة سابقًا، وهو من كبار تلاميذ الشيخ ابن باز - رحمه الله - .. الشيخ القعيّد خرّيج كلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1415هـ 1995م، وتولّى عددًا من الأعمال والمسؤوليات، فعَمِل مديرًا تنفيذيًّا للجنة إصلاح ذات البين بإمارة منطقة الرياض، وذلك بتوجيه من أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر - وفقه الله -، وعمل عضوًا في لجنة الصلح الخاصة في وزارة الدفاع .. وله العديد مِن عضويات الجمعيات الأهلية التي يُشرف عليها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ومنها جمعية سقيا الماء بمنطقة الرياض، وجمعية سكون للإرشاد الأسري، حيث يشغل عضوية مجلس إدارتها، وأيضًا إدارتها التنفيذية .. للشيخ صوت جميل، وتلاوة خاشعة مجوّدة متأنّية، وهذا مقطع قراءته - وفقه الله -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

22,540 views • 5 months ago

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود". منذ أن طعن أسامة الأزهري في الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، رأيت بفضل الله عشرات الردود عليه من طلاب العلم بل وعامة المسلمين في مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أظهر هذا الموقف بوضوح مكانة الشيخ بين المسلمين، إذ يُعتبر علماً من أعلام الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، وممن أثروا المكتبة الإسلامية بعلمهم وإخلاصهم نحسبه والله حسيبه. زعم أسامة الأزهري أن الشيخ يكفّر الأزهريين، وهذا كذب صريح على الشيخ ونتحداه أن يثبت ذلك بأدلة واضحة. منهج الشيخ ابن عثيمين رحمه الله معروف بالحكمة والتوسط ولم يُنقل عنه في كتبه أو محاضراته ما يدل على هذا الافتراء، بل نقل عنه عكس ذلك تمامًا وقد كان الشيخ واضحاً في التفريق بين من يُخالفه في بعض مسائل العقيدة ومن يخرج من دائرة الإسلام، ورأينا منهجه في التماس الأعذار للعلماء. وقد حاول أسامة الأزهري التقليل من قيمة كتب الشيخ وقال إن كتب الشيخ لا تصلح كمرجع علمي، وهذا الكلام يعكس حقداً وكبرًا وعدم إنصاف. فكتب الشيخ رحمه الله تُدرّس في الجامعات بفضل الله، وتُستخدم كمرجع علمي في الدراسات الأكاديمية. يكفيه فقط كتاب "الشرح الممتع" الذي يُعد من أفضل شروح الفقه وأكثرها سهولة ووضوحاً. وكتاب "شرح العقيدة الواسطية" الذي جعل من علم العقيدة ميسراً لكل طالب علم. وقد بلغ مجموع مؤلفات الشيخ 180 كتاباً، بعضها تجاوز 20 مجلداً. وكانت طريقة الشيخ في التعليم بسيطة وعميقة في آنٍ واحد، ووهبه الله قبولاً عظيماً. فشروحاته الصوتية والمرئية تملأ المكتبات والإنترنت، ووصلت إلى الملايين حول العالم، في حين اكتفى بعض خصومه من أصحاب البدع بالصراخ والتشويه. وكان الشيخ نموذجاً في التواضع والإخلاص، وشهد له القاصي والداني بأنه من أكبر علماء المسلمين في هذا العصر. وعلم الشيخ لم يقتصر على الفقه فقط، بل شمل العقيدة، اللغة العربية، أصول الفقه، وعلوم القرآن، والحديث. وبالطبع الإمام ابن عثيمين ليس معصوماً ومن ناقش كلامه بعلم قبلنا منه، أما هذه الطريقة الوقحة فتضر صاحبها ولن تضر الشيخ رحمه الله. لقد كان الشيخ مجدداً في طريقته وأسلوبه، وكل من قرأ كتبه أو استمع لشروحاته أدرك بسهولة ويُسر أنه أمام عالم رباني. يا أسامة الأزهري قبل أن تطعن في العلماء الكبار وتفتري عليهم، تأمل في تراثهم الذي ملأ الأرض علماً ونوراً، وقارنه بما قدمته أنت وشيوخك. يا ناطح الجبل الأشمّ بقرنه، رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل. رحم الله العلامة ابن عثيمين، ونفعنا بعلمه.

شؤون إسلامية

361,421 views • 1 year ago

يا شيخ عبد الله الشريكة لا زلنا بانتظار جوابك وتعليقك على الإيرادات التي وُجّهت إليك بخصوص تغريداتك المتتابعة حول وجوب معاقبة المحرِّضين على الإرهاب. فإنك قد أكثرتَ مؤخرًا من التحذير من الإرهاب ومن المحرضين عليه، حتى جعلتَ الموضوع شغلك الشاغل، فحذَّرتَ الناس من بعض البرامج الدعوية والحلقات القرآنية، وظهرتَ في مقابلةٍ على قناة «العربية» تتحدث عن مخالفات الجمعيات الخيرية، وتربط بعضها بدعم الإرهاب؛ مع أنك لا تحمل صفةً رسمية تخولك التصريح في هذه القضايا أو الظهور الإعلامي بشأنها. وقد سبق أن انتقدتُك في هذا الباب. وأكثرتَ في الأيام الأخيرة من التغريدات حول ضرورة معاقبة المحرضين على الإرهاب. ولا زلتُ أضم صوتي إلى صوتك في أهمية سنِّ قانونٍ يجرّم الإرهاب والمحرِّضين عليه، غير أن محلّ الخلاف هو في تحرير المفهوم وتحديد المصطلح. فبما أنك اليوم تتصدر التحذير من الإرهاب ومن يحرّض عليه، فإن الأسئلة تبقى قائمة: هل دعمُ الثوراتِ ضد بعض الأنظمة بالسلاح -كما فعلتَ أنت في الثورة السورية- يُعدّ دعمًا للإرهاب؟ فإن لم يكن كذلك، فما المعيار للتفريق بين «ثورة» و«ثورة»، وبين «جهاد» و«إرهاب»؟ وهل جمع الأموال دون ترخيص رسمي، وبغياب شفافية الجهات المدعومة، يُعدّ من صور التحريض؟ وهو ما كنتَ تقوم به في الثورة السورية، أم أن الأمر يختلف من شخص إلى آخر، أو من وقت إلى وقت، أو من جهة إلى جهة؟ وانتقادُ الحكومة ورئيسها بالاسم صراحةً، في وقت يغلي فيه الشارع ضدها لأي سبب، وسواء كان بحق أو بغير حق، وهو عين ما فعلته أنت في نقد رئيس الحكومة سنة 2011م، تصريحًا لا تلميحًا، هل يُعدّ من التحريض؟! فإن لم يكن كذلك، فما الضابط الذي يفرق بين النقد المشروع والنقد التحريضي، وبين النصيحة الصادقة والتحريض الممنوع؟ ثم هل النهيُ عن المظاهرات ضد رئيس الحكومة يُخرج ذلك النقدَ العلنيَّ من دائرة التحريض؟ الناس ينتظرون منك -وأنت الذي رفعت لواء التحذير من الإرهاب والمحرّضين- توضيحًا صريحًا يبيّن الفروق الدقيقة بين الجهاد والإرهاب، والنصيحة والتحريض، حتى لا يختلط الحق بالباطل، ويُتهم المصلح بجرم المفسد، ولئلا يُفهم كلامك على غير مراده، أو يُوظَّف في غير موضعه. وقد أرفقتُ بهذه التغريدة والتي قبلها بعض أنشطتك في دعم الثورة السورية، وبعض انتقاداتك الصريحة لرئيس الحكومة شخصًا وحكومةً، حتى تدلنا على تفسير واضح لمفهوم التحريض على الإرهاب في ضوء تلك المواقف، لئلا تُلزم -من باب القياس أو المفهوم- بما قد يعدُّه بعض الناس اليوم تحريضا، لا من باب الاتهام، بل من باب البيان والتوضيح. د. عبدالله مطير الشريكة 🇰🇼

فيصل بن قزار الجاسم

18,434 views • 10 months ago

ما كشفه الشيخ الدكتور أحمد حسن الطه – كبير علماء المجمع الفقهي العراقي – في خطبة العيد بالأعظمية اليوم، يؤكد ما كنا نحذّر منه منذ إعلان الوقف السني عن موعد العيد، ويؤكد بوضوح أن هناك مؤامرة مبيّتة لطمس هوية السنّة وتسييس عباداتهم. فبحسب ما كشفه الشيخ الطه، فإن رئيس الوقف السني مشعان الخزرجي تدخّل بشكل فاضح في عمل لجنة الرؤية الشرعية، وجمع أعضاءها يوم الخميس (أي قبل الرؤية بيومين!) وأملى عليهم قرارًا معدًّا مسبقًا بإكمال رمضان ثلاثين يومًا، دون انتظار التحقق من الهلال، في محاولة لفرض توحيد العيد مع إخواننا الشيعة رغم الاختلاف الشرعي المعروف. إن هذا التدخل يحوّل مسألة الهلال من قضية شرعية إلى قرار سياسي مفروض، ويُجبر لجنة الرؤية على تمرير ما لا يجوز تمريره شرعًا، تحت الضغط والتأثير المباشر. وهذا كله لا يُمثّل سوى حلقة من مخطط أوسع لتذويب هوية أهل السنّة، وتغيير ثوابتهم الشرعية، عبر اختراق المؤسسات الدينية، وفرض إرادة الدولة العميقة التي تتجاوز كل القيم والموازين. هذه ليست زلّة فقهية… بل جريمة بحق العقيدة والهوية. •كيف يُسمح لمدير إداري، ليس من أهل الفقه، أن يقرّر نيابة عن العلماء؟ •بأي حق تُفرض أجندات سياسية على عبادات أهل السنة؟ وعليه، نطالب بما يلي: •إقالة فورية لرئيس ديوان الوقف السني مشعان الخزرجي، ومحاسبته على تجاوزه الصريح للشريعة والهوية. •فتح تحقيق شفاف، بإشراف لجنة من أهل الرأي وقادة المكوّن السني الحقيقين، لمراجعة ما جرى، وإبعاد كل من شارك أو تواطأ في هذه الجريمة الشرعية. •رفض قاطع لأي تدخل سياسي في الشؤون الشرعية الخاصة بأهل السنّة، والتأكيد على استقلال مؤسساتهم الدينية. •التمسك الجماعي بهوية أهل السنة، ورفض محاولات تزييف العقيدة أو العبث بالثوابت باسم “التقريب” أو “المصلحة السياسية”. •أدعو أبناء المكوّن السنّي إلى الاستعداد لقول كلمتهم بشجاعة، والتحرك السلمي المنظّم إن لم تتم الإقالة الفورية. •وأحذر الدولة العميقة من التمادي في فرض شخصيات مشبوهة على المكوّن السنّي للتحكم بأوقافه، وهويته، ومواعيد عباداته، ولتمرير صفقات تمس ممتلكات الوقف التاريخية عبر منحها إلى شخصيات وشركات ما هم إلا واجهات حزبية أو اقتصادية مرتبطة بها. هذه ليست قضية هلال وعيد… بل قضية كرامة وهوية ومصير. ولا يليق بنا أن نسكت أكثر.

مشعان الجبوري

158,200 views • 1 year ago

كان من المفترض – شرعًا وعرفًا – يا عبد الحميد أن تقول إنّه لا يحق للإمارات القبض على عادل الحسني، كونه مواطنًا يمنيًا. لكن الحقد أعماكم، هداكم الله. ثمّ الاستهزاء بشرعب السلام في تعز الحالمة واتهامهم بأنهم قتلة ومجرمون هو جهل وحماقة منك، هداك الله ، ولو سخّرتم أقلامكم ومنابركم ومحاضراتكم للتحذير من الصهينة في المنطقة، ومن الدين الإبراهيمي الجديد الذي يجمع المسجد والكنيسة والمعبد في مجمع واحد، لكان خيرًا لكم وللأمة. ولو وجّهتم كلامكم نحو أعداء الأمة، لكان ذلك أنفع من جعل كلامكم في عادل الحسني أو غيره من المسلمين. يا أخ عبد الحميد، راجع نفسك وفكرك ومن حولك. كم تخطبون على اليهود والنصارى وأعداء الأمة؟ وكم تسخِّرون كلامكم في أمة الإسلام؟ بل حتى أقرب المقربين منكم، إذا خالفوكم، تُخرِجونهم من الملَّة وتجعلونهم من أهل النار. يا عبد الحميد، هداك الله. المهرة بحاجة إلى السلم والسكينة، لا إلى هذه الحشود التي تحشدها السعودية والإمارات، وما لهم من أهداف داخلية وخارجية. وأنتم مجرد بيادق في هذه اللعبة. ولا تظن يا عبد الحميد أنني لا أعلم باللقاء الذي تم في برج الساعة وبحضور ضباط مخابرات. فهل كانت دعوة الشيخ مقبل الوادعي – رحمه الله - تزج بالشباب في المعسكرات وترتبط بالمخابرات السعودية والإماراتية؟ وهل أتاك نبأ اللجنة الأمريكية التي نزلت إلى ألوية العمالقة السلفية، وجعلتهم يذلون أنفسهم تحت أقدام الأمريكي؟ ثم يعمم عليهم أبو زرعة المحرمي أن يقولوا للأمريكي: “معركتنا ليست لأجل دين، ولكن لاستعادة الشرعية”. مع أن التحالف هو من أسقط الشرعية واستبدلها بدولة ميليشيات، حتى أصبح بلدنا لعبة في يد العابثين. انشغلوا بهذه القضايا الكبرى، وابتعدوا عن بُنيَّات الطريق، هدانا الله وإياكم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

52,739 views • 9 months ago

الخلاف مع جماعة الإخوان ليس مقصورًا على الجانب السياسي يختزل بعض الناس الخلاف مع جماعة الإخوان المسلمين في كونها جماعة تعارض بعض الحكام أو تنازعهم في بعض المواقف السياسية، ثم يبني على ذلك أن ما وُجِّه إليها من نقد إنما هو نقد سياسي لا علمي ولا شرعي ، وهذا التصور لا يوافق واقع ما قرره كثير من أهل العلم الذين تكلموا في الجماعة ومنهجها؛ فإن اعتراضهم لم يكن مقصورًا على الجانب السياسي، بل تناول جملة من الأصول المنهجية والدعوية التي رأوا مخالفتها لما كان عليه السلف الصالح ، ومن أبرز ما نوقش في هذا الباب مسألة ترتيب الأولويات في الإصلاح والدعوة ، فإن منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كان يبدأ بإصلاح التوحيد والعقيدة وتصحيح عبادة الله تعالى، ثم تُبنى على ذلك سائر شؤون الدين والدنيا فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام لم يبدؤوا بتكوين الكيانات والتنظيمات، وإنما بدؤوا بدعوة الناس إلى توحيد الله وترك الشرك، لأن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح العقائد والقلوب ، فإن قيل: إن الأنبياء كانوا يدعون أقوامًا مشركين، أما هذه الجماعات فإنما تعمل داخل مجتمعات مسلمة؛ فالجواب أن الكلام ليس في تماثل الواقعين من كل وجه، وإنما في منهج الإصلاح وترتيب الأولويات ، فالسلف الذين عاشوا في مجتمعات مسلمة لم يجعلوا الإصلاح السياسي أو الحركي منطلق الدعوة الأول، بل كانت عنايتهم الكبرى بنشر العلم الشرعي، وتعليم التوحيد والسنة، ومحاربة البدع والانحرافات، لأنهم يعلمون أن صلاح الأمة إنما يكون بصلاح دينها أولًا ، ومن المسائل التي نوقشت كذلك تقديم جانب التنظيم والحزبية على جانب الاجتماع على السنة، حتى أصبح الولاء عند بعض المنتسبين مبنيًا على الانتماء الحركي أكثر من بنائه على موافقة الحق والدليل ، ومعلوم أن جماعة المسلمين التي جاءت بها النصوص الشرعية أوسع من أي تنظيم أو حزب أو جماعة خاصة، وأن الاجتماع المأمور به شرعًا هو الاجتماع على الكتاب والسنة لا على الأسماء والشعارات والانتماءات ، ومن آثار هذا المسلك أن يصبح الانتماء إلى الجماعة هو الإطار الحاكم للعمل الدعوي، فتُوزن المواقف والقرارات بميزان المصلحة التنظيمية أكثر من وزنها بميزان الدليل الشرعي، وحينئذٍ تُعزل نصوص الكتاب والسنة عن موقعها القيادي في توجيه الدعوة، فتغدو تابعة للاجتهادات الحركية بدل أن تكون حاكمة عليها ، بينما المنهج الشرعي يقتضي أن تكون الجماعات والوسائل والتنظيمات خادمة للكتاب والسنة، تدور معهما حيث دارا، لا أن يتحول الكتاب والسنة إلى ما يُستدل به بعد تقرير الخيارات التنظيمية أو الحزبية ، فكثير ممن ينتقد بعض الأنظمة السياسية يتهمها بأنها تجعل مصلحة الدولة أو الحزب أو النظام حاكمة على المبادئ التي ترفعها، وأنها تفسر النصوص والشعارات بما يخدم بقاءها ومصالحها فإذا وقع التنظيم الدعوي أو الحركي في المسلك نفسه، فأصبحت مصلحة الجماعة هي المعيار الذي تُوزن به المواقف والفتاوى والتحالفات والخصومات، فإنه يكون قد وقع في جنس ما يعيبه على غيره، وإن اختلفت الصورة ، كما انتقد أهل العلم ما ظهر عند بعض رموز الجماعة ومن تأثر بهم من التساهل مع الفرق الضالة ، والمخالفات العقدية بحجة جمع الصف أو توسيع دائرة التعاون ومن أشهر العبارات عندهم في هذا الباب قول بعضهم: «نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه». وهذه العبارة إذا أُريد بها التعاون على البر والتقوى، والعذر في مسائل الاجتهاد السائغة، فهي حق أما إذا أُريد بها السكوت عن البدع والمخالفات العقدية والمنهجية، أو جعل كل خلاف سائغًا بمجرد وقوعه، فهي باطلة ومخالفة لمنهج السلف ، ولهذا بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خطأ من يسلك هذا المسلك، فذكر أن من الناس من لا يعرف اعتقاد أهل السنة كما ينبغي، أو يعرفه ولا يبينه، ولا ينهى عن البدع المخالفة للكتاب والسنة، بل يقر الناس على مذاهبهم المختلفة كما يقر الفقهاء أهل الاجتهاد في المسائل السائغة. ثم قال رحمه الله: «وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوفة والمتفلسفة» ففرّق رحمه الله بين الخلاف السائغ الذي يقع بين أهل الاجتهاد، وبين المخالفات التي تمس أصول الاعتقاد والسنة، مبينًا أن التسوية بين البابين من أسباب ضياع الحق واختلاط السنة بالبدعة ، ومرجع كثير من هذه المآخذ إلى ما رآه أهل العلم من اختلال في ترتيب الأولويات، حيث قُدِّمت عند بعض المنتسبين إلى الجماعة القضايا السياسية والتنظيمية والحركية على العلم الشرعي والعناية بالتوحيد والسنة، مع أن السلف كانوا يرون أن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح الدين، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإصلاح الاعتقاد والاتباع ولهذا فإن العلماء الذين انتقدوا الجماعة لم يكن مدار كلامهم على موقف سياسي مجرد، وإنما على أصول =يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

54,487 views • 2 months ago

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 views • 9 months ago

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 views • 2 months ago

المفتي صالح الفوزان في السعودية : سُهى🇸🇦 لا يقول بإسلام أهل #نجران الإسماعيليين ،و لا يُجيز حتى السلام عليهم. معلومة حقيقية و ليس رأي: لا تُقبل شهادة اليامي و المكرمي و الوايلي و النجراني في المحاكم الشرعية السعودية على غيره حتى الان ، ولا يجوز حتى دفنه في مقابر المسلمين و يُمنع أبناء الاسماعيلية - ومن تزوج منهم - من تولي القضاء في السعودية، ولا تؤكل ذبائحهم ولا يُصلى على جنائزهم ولا يُشيعون في الحرمين أو غيرها من المساجد بشكل رسمي و ليس عُرفي. وقد يأتي الوقت لأكشف بالوثائق فصل قاضي من قبيلة قحطان من عمله القضائي لأنه كان متزوجاً من عائلة يامية إسماعيلية وذلك على يد صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى. ملحوظة: استعمل بعض ال المهان و ال بوراس ال فطيح قبل سنوات قليلة هذه الحقائق السابقة في سبيل النكاية ببعضهم البعض في المحاكم الشرعية السعودية حين نشب الخلاف المعروف بينهما. حيث استعان كل طرف بشهادة الآخرين على أن خصمه أو شاهده لا يشهد صلاة الجمعة و الجماعة مع أبناء السنة و الجماعة وذلك لاسقاط شهادة خصمه و شهوده معه ، و قد نجح من نجح منهم في النكاية بخصمه من خلال ذلك. وأُسقطت شهادات و تزكيات كثير من أبناء الطائفة و فُصل العديد من القضاة السنة لمصاهرتهم جيرانهم و معارفهم من يام الإسماعيلية ، وطبعاً هذة جريمة دولية حيث فيها تمييز طائفي فاضح. وإثباتاتها موجودة ووقائعها معلومة. التمييز الطائفي مستمر في السعودية دون تغيير صريح ، و اليوم تم تعيين صالح الفوزان مفتيا عاماً ورئيسا لكبار العلماء من قبل الملك و بترشيح ابنه ولي العهد. وجميع فتاوي هذا المفتي و كبار العلماء ملزمة للقضاة لتنفيذ ما يرد فيها لأنهم مرجع الأحكام الشرعية ، وذلك يعني أن حتى الشكاوى من قبل أبناء الطايفة ضد غيرهم في المسائل الدينية فيما يخص تكفيرهم و تمييزهم في المجتمع لا تُنظر من قبل القضاء الشرعي متى استند المدعى عليه على هذه الفتاوى. وأهل نجران و شيوخها و فقهائها أبخص بأعمارهم مني و لست وصي على أحد حتى على خاصتي الذين أنا منهم. ولكن هذا توضيح ان ارادت الدولة و شيوخ نجران التصحيح. ولا أرى حلاً لهذا سوى عزله و استبداله بغيره ، أو أن يصحح فتواه علانيةً مع تعديل مسار القضاء علناً ضد أبناء الطائفة وأنهم مسلمون وفي الوطن متساوون. عدى ذلك فإن الميثاق الوطني الجامع لأطرافه متى أخل به طرف ، كان الطرف الآخر في حلٍ منه كقاعدة شرعية. وقد قلتُ ما قلت : لتعرفي أختي الفاضلة أن أمر التكفير و التمييز الطائفي لا يأتي من مارقين على الدولة، بل يأتي من الدولة نفسها رسمياً ، نعم هذه الدولة التي تدين لها بالولاء و تهددين بها الآخرين .😂 والله المستعان

History • MD

958,010 views • 5 months ago

الحقوق ليست منّة أو مكرمة، والمنتصرون هم الثوار والشعب، وليس الجماعة في إجابة رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن سؤال صحفية حول حق مجلس الشعب في إعادة النظر في العديد من المراسيم والقرارات التنفيذية التي صدرت أثناء تعطيل المجلس، قال: "أتوقع أنه جاوبت عهالسؤال سألو زميل لك قبلك ، ولكن أريد أن أركز على نقطة من خلال سؤالك؛ معلوم في كل البلدان التي تحدث فيها انتصار للثوار أو حتى انقلابات عسكرية يتشكل مجلس أعلى لقيادة الثورة أو قيادة الدولة تناط بهذا المجلس جميع السلطات سواء تنفيذية وتشريعية وقضائية، ولكن حقيقة لمكانة سورية وعظمة الشعب السوري ارتأت القيادة متمثلة بالمنتصرين وبفخامة الرئيس أحمد الشرع وكرس ذلك في الإعلان الدستوري ان يكون هناك مجلس شعب تناط به الوظيفة التشريعية والتمثيلية وأن يكون الثلثين من أعضاء مجلس الشعب بعملية الانتخابات ولو حصلت بطريقة غير مباشرة؛ حتى يكون هناك دور للشعب السوري في بناء مؤسسات الدولة، ولكن كما تعلمين يحق للمنتصرين أن يشكلوا مجلس أعلى لقيادة الدولة وتناط بهم جميع هذه الصلاحيات ولكن كما ذكرت لك لمكانة سورية ولعظمة المجتمع والشعب السوري لا بد أن يأخذ دوره في عملية البناء وذلك بفضل وتوجيهات من القيادة وفخامة الرئيس أحمد الشرع" عدة نقاط لا بد من توضيحها: - القول إن "كل" البلدان التي تنتصر فيها الثورات يتشكّل فيها مجلس قيادة، أو مجلس أعلى للثورة، بكامل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية خلال المرحلة الانتقالية، هو كلامٌ مجانب للحقيقة وللتاريخ. فدول مثل تشيلي، وجنوب أفريقيا، والبرتغال، وغيرها من الدول التي قادت انتقالًا سياسيًا ناجحًا نسبيًا بعد الثورات، عمدت إلى تأسيس أجسام تشريعية، وكتابة دساتير مؤقتة، وإجراء انتخابات. - أما البلدان التي اتجهت، بعد انتصار ثوراتها وخلال المرحلة الانتقالية، إلى مجالس حكم تستفرد بكامل السلطات، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية مهيمن عليها من قادة البلاد، كالفلبين وإيران على سبيل المثال، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية حقيقية ثم حلّتها السلطة حين كثر التصادم معها وشكّلت عائقًا أمام الاستفراد بالقرارات، كاليمن وتونس على سبيل المثال، فقد انزلقت نحو الديكتاتورية والفوضى من جديد. التوجه نحو الاستفراد بالسلطات ليس حقًا ولا عرفًا سياسيًا خلال المراحل الانتقالية، كما يوحي كلام المسؤول الحكومي؛ بل هو خيار، وله تبعاته الكارثية على البلد بأكمله ومستقبله. - اعتماد مرحلة انتقالية يُوضع فيها دستور مؤقت، ويُنتخب فيها جسم تشريعي مستقل قدر الإمكان، وتُفصل فيها السلطات، هو الطريق الصحيح الوحيد في الحالة السورية. واختيار هذا المسار ليس منّة أو مكرمة من أي طرف، بل هو حق السوريين، وهو ما قاتل من أجله الثوار. - "المنتصرون" في الثورة هم الثوار ومن دعموهم وساندوهم؛ بعضهم كان في المناطق المحررة، وبعضهم بقي في مناطق النظام، وبعضهم كان في الخارج. ولا يمكن اختزالهم في مجموعة صغيرة، تحكم الآن، ولا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ولا يجوز تقزيم أربعة عشر عامًا من الثورة والكفاح، سبقتها عقود من المقاومة ضد النظام، في معركة استمرت عشرة أيام، هيّأ الله سبحانه وتعالى لها الظروف لتكون القاصمة. - تحدّث رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن خيار المرحلة الانتقالية باعتباره ما ارتأته السلطة حصرًا، وكأن لا وزن للشعب السوري وطموحاته وتطلعاته، وكأن مصير هذا الشعب بيد شخص واحد، أو بضعة أشخاص. للأسف الشديد، تأتي تصريحات مسؤول رسمي مهم، يشغل عدة مناصب في مجالات مختلفة داخليًا وخارجيًا، لتعزّز تصريحات مسؤولين آخرين في الماضي، ولتؤكد أن: السلطة ما زالت تنظر إلى سورية على أنها غنيمة بدلًا من أمانة، وأن الشعب "رهينة" هي من حررته، ولذلك فإن كل ما "يُعطى" لهذا الشعب هو منّة ومكرمة، وأن التفرد المطلق بالحكم هو الطريقة الوحيدة لإدارة المرحلة الانتقالية، أو ربما لما بعدها! سورية تحتاج إلى ثقافة سياسية مختلفة. وربما إذا كُتب النجاح والتوفيق لمجلس الشعب كمؤسسة، ولنوابه كأفراد وقادة سياسيين، فقد نرى بدايات التغيير الذي نطمح إليه. لكن من الصعب بناء علاقة صحية بين الشعب والسلطة، وحتى بين الشعب والدولة، في ظل هكذا عقلية. ويبقى السؤال، في ظل هذه الفلسفة: هل يتم استثمار المرحلة الانتقالية لبناء مؤسسات الدولة بطريقة فعلية ومستدامة، أم لتركيز النفوذ والسلطة بيد جماعة محددة قبل أن تُبنى هذه المؤسسات فعليًا؟ #سورية_الجديدة #الثورة_مستمرة #سورية #Syria #سورية_أمانة_لا_غنيمة

Labib Al-Nahhas - لبيب النحاس

14,906 views • 1 month ago

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 views • 2 years ago

يبدو أن العمل الفني الوطني الذي قامت به جمعية الإصلاح الاجتماعي قد أزعج العزيز د.سويد العبكل (وفريقه)، ممن يترقبون أي مدخل للهجوم عليها وتيارها!، لذلك جاء التعليق أقرب إلى الخصومة منه إلى النقد الموضوعي! (وهذا متوقع) لطبيعة (التوجه) والصراع..، فهل من الممكن أن يقوم هو و (فريقه) بالثناء أو الموضوعية؟ لا طبعاً والأسباب معروفة..، كما لا يخفى أن هذا العمل الوطني ليس بمستغرب ولم يكن الأول في تاريخ الجمعية وتيارها، وهذا معروف لمن يعرف التاريخ ويقدره .. وأما ما أدهشني هو قولك و (صديق) لك معروف (بالخفة) "في أمور كثيرة" بأن الكلمات (ركيكة)!، فالمطلوب منك أخي العزيز بيان مواضع الركاكة ومعيار الحكم!، وليس أن تطلق دعوى عامة يرددها من لا نعلم عنهم اختصاص في الشعر أو النقد!، كما أن مؤلف النشيد ليس اسمًا عابرًا، بل هو صاحب عطاء أدبي وثقافي مكرم، وقد نال تكريمًا من جائزة البابطين برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد ، بما يعكس مكانته وقيمة عطائه ، و أيضاً الثقة في الشاعر بمحبته وتقديره للبلاد. والمفاجأة الكبرى!.. في نقدكم أن الاعتراض على كون المؤلف غير كويتي!، فهذا اعتراض ساذج جداً (مع التقدير لشخصكم)، وحزنت أن يصدر منك لأنك (أكاديمي) نفترض فيه الموضوعية!، فالكويت عرفت أعمالًا وطنية وثقافية بارزة كتبها أو شارك فيها غير كويتيين، ومن ذلك كما هو معلوم "الليلة المحمدية" الشهيرة لعبدالرحمن الأبنودي في وقت الغزو ١٩٩٠م، وأعمال لأحمد شفيق ومحمد حمزة وغيرهم مما نعجز عن حصره! فتأمل..، بل إن مجلة العربي المعروفة تفاخرت بالمشاركات العربية في المشهد الثقافي الكويتي في عدد(٦٢٧)، بل كرمت الدولة مثلاً الشيخ سلطان القاسمي لتأليفه مرجعاً عن تاريخ #الكويت ..،فالعبرة بقيمة العمل وأثره، وليس بجنسية صاحبه، مع مكانة العمل من كويتي بلا شك. وكان الأولى منك ومن معك شكر جمعية الإصلاح على هذه المبادرة الوطنية الداعمة للإعلام الوطني والمعززة للانتماء والالتفاف خلف القيادة السياسية، وليس تحويلها إلى مناسبة للتعريض واللمز مزامنة مع ما نراه من (حملات قروب الواتس أب)!، ويضاف إلى ذلك أن النبش في الآراء القديمة للتحريض على الأشخاص هو يمثل مغالطة (التنقيب الانتقائي) ولا تخفاك كما أظن..،لأنه يترك أصل الفكرة ويشتغل بتشويه صاحبها، ولو فتح هذا الباب لوجدنا لديك ولدى من معك من (الفريق) أرشيفًا زاخرًا يمكن إخراجه بالطريقة نفسها! وربما أشد!و لكن هذا لا يصنع نقدًا نزيهًا بل يوسع دائرة الخصومة..(تحياتي د. سويد) أتمنى أن تخرج نفسك من هذا العالم المسموم..

د. محمد عبدالله المطر

70,134 views • 5 months ago