Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رئيس المؤتمر الدولي للصيدلة السريرية في الرعاية الأولية د. محمد الزايد: المؤتمر يتضمن ساعات علمية وورش عمل ومشاركات تهدف إلى تطوير الممارسين الصحيين #النشرة_الأولى | #الإخبارية

26,741 views • 1 year ago •via X (Twitter)

3 Comments

المنى 🕊🕊's profile picture
المنى 🕊🕊1 year ago

شكر الله جهودكم وبالتوفيق بإذن الله هكذا نطمح دائماً …

رائحة المطر..'s profile picture
رائحة المطر..1 year ago

جزاكم الله خيرا على جهودكم الملموسة

مطلق بن عبدالعزيز's profile picture
مطلق بن عبدالعزيز1 year ago

الدكتور محمد الزايد بارك الله جهودكم وكتب اجركم

Related Videos

تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، تشرفت بالمشاركة في النسخة الثالثة من مؤتمر ومعرض المسؤولية الاجتماعية في قطر، والذي عُقد في #جامعة_قطر، في إطار البرنامج #الوطني_للمسؤولية_الاجتماعية. أصدق التهاني إلى سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، على فوزه المستحق بجائزة #شخصية_العام. يُعد الشيخ بندر بن محمد من أبرز القادة الماليين في المنطقة، وقد ساهمت رؤيته الاستراتيجية، والتشريعات التي أشرف على إصدارها، في استقرار الأسواق المالية، وتعزيز الشفافية، كما أنه من كبار داعمي تبني ثقافة الابتكار والمسؤولية في القطاع المالي. المسؤولية الاجتماعية هي حجر الأساس في بناء مجتمع متكاتف ومتعاضد، يسوده الودّ والتفاهم، وهي قيمة متأصلة في ديننا الحنيف وتقاليدنا القطرية، ومن هنا أهمية هذا المؤتمر الساعي إلى تكريم الأشخاص الذين يكرسون جهدهم ووقتهم ومالهم من أجل بناء مجتمع أفضل. نشكر معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية على رعايته للمؤتمر، والشكر موصول إلى جامعة قطر والقيّمين على المؤتمر. وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي جامعة قطر @qcsrsummit

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

28,884 views • 1 year ago

🚨نصر طه مصطفى، الذي عمل مع صالح وهادي، يجيب على السؤال الذي يثار دائماً: هل سلّم صالح السلطة لهادي أم لا؟ 🔴 صالح سلّم السلطة لعبدربه منصور هادي بالكامل، وهادي كان يمارس صلاحياته رئيساً للجمهورية، وكانت توجيهاته تُنفذ. 🔴 حكومة محمد سالم باسندوة كانت منسجمة، وحتى وزراء المؤتمر الشعبي العام كانوا أقرب إلى هادي وباسندوة من قربهم إلى علي عبدالله صالح. 🔴 هادي أجرى تغييرات واسعة في القيادات العسكرية وأعاد هيكلة الجيش كما يريد، ولم تواجه قراراته سوى اعتراضات محدودة في البداية، ثم أصبحت تُنفذ بصورة طبيعية. 🔴 يقول إن صالح أدرك أنه فقد نفوذه داخل المؤسسة العسكرية، فاتجه إلى تعزيز نفوذه داخل المؤتمر الشعبي العام، وحوّله إلى حزب أكثر حضوراً وتأثيراً في المرحلة الانتقالية. 🔴 بحسب شهادته، هادي لم يهتم بإدارة المؤتمر الشعبي العام، رغم أنه كان نائب رئيس الحزب والقائم بأعمال أمينه العام، وترك إدارة الحزب بالكامل لصالح.

مأرب الورد

86,629 views • 2 months ago

خمسة رسائل شكر أبعثها من القلب إلى: 🟣. تشرفت اليوم بإدارة جلسة "إعلام الذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات" ضمن المؤتمر الدولي العاشر؛ جلسة لاقت حضوراً لافتاً وتفاعلاً مبهراً، أعتز بما شهدته من عمق وأثر. كل الشكر لكل من حضر وشارك وتفاعل، فأنتم سر تميزها الحقيقي. 🟣أبارك وأتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان لسعادة رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام على المؤتمر الدولي العاشر د. علي بن ضميان العنزي على قيادته الملهمة وجهوده الكبيرة التي صنعت هذا النجاح بعد الله فله منا كل التقدير والثناء على هذا العمل الاستثنائي. 🟣 • كل الشكر والتقدير لسعادة نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة العلمية د. جارح المرشدي د. جارح بن فارس المرشدي على جهوده العظيمة وعمله الدؤوب وحسن إدارته الذي كان له بالغ الأثر في تميز المؤتمر، كما أبدع بكل احترافية في النطق بـ #توصيات_المؤتمر⭐️ التي شكلت نقلة نوعية في ختام هذا الحدث. 🟣• خالص الامتنان للمتحدثين المبدعين في جلستي اليوم، الذين أثروا النقاش بطرحهم النوعي وأفكارهم العميقة، وكانوا شركاء حقيقيين في هذا النجاح. أ.د. عبدالله آل مرعي| PROF .ABDULLAH AL MAREI طارق بن مانع ال نميس 🔴 • فخرٌ لا يُحدّ واعتزاز كبير بطالباتي المبدعات؛ أشكر كل طالبةٍ منهنّ طالبةً طالبة على حضورهن ومشاركتهن اليوم، وبصمتهن الواضحة في التصوير وقيادة العمل التنظيمي باحترافية عالية، فقد أضفن حياةً للمؤتمر وأبدعن في توثيقه بأجمل الصور💕 والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. #عائشة_العتيبي #عام_الذكاء_الاصطناعي #إعلام_الذكاء_الاصطناعي #جامعة_الملك_سعود #المؤتمر_العاشر_للجمعية_السعودية_للإعلام_والاتصال

Aishah Alotaibi

20,291 views • 6 months ago

سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، كان محور رسالة الشكر والتقدير التي وجهتها سعادة إيلينا ميلسكايا، رئيسة مجلس أمناء المركز الوطني للأطفال المفقودين والمعنّفين في روسيا الاتحادية الصديقة، خلال افتتاح المؤتمر الدولي لأمن الإنترنت، امتناناً لدعم سموه الكريم للبرنامج التدريبي المشترك لبناء القدرات في مجال حماية الأطفال. وجاء هذا التعاون ثمرة الشراكة الوثيقة بين وزارتي الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية، حيث أُطلق برنامج متخصص نفذه مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية الإماراتية لتأهيل اختصاصيين من لجنة التحقيقات الرئاسية الروسية، ووزارة الداخلية الروسية، والمركز الوطني الروسي للأطفال. تواصل الإمارات، بقيادة سموه الحكيمة، ترجمة المبادئ الإنسانية إلى جسور تعاون عالمي، تعزز الأمل وتصنع مستقبلاً أكثر أماناً ورحمةً للأطفال في كل مكان.

سيف بن زايد آل نهيان

42,380 views • 1 year ago

سعادة #وكيل_وزارة_الدفاع يرعى افتتاح مؤتمر الكويت الثالث لمكافحة السمنة برعاية وحضور سعادة وكيل وزارة الدفاع الشيخ الدكتور عبدالله مشعل الصباح ، وبحضور رئيس هيئة الخدمات الطبية اللواء طبيب دكتور وليد مندني مال الله، انطلقت فعاليات مؤتمر الكويت الثالث لمكافحة السمنة والذي تنظمه جمعية الجراحين الكويتية بالتعاون مع هيئة الخدمات الطبية في وزارة الدفاع و كليفلاند كلينك أبو ظبي خلال الفترة من 3 - 4 نوفمبر 2025 . من جهته ألقى سعادة وكيل وزارة الدفاع كلمة أكد فيها أن هذا المؤتمر يأتي تجسيداً لروح المشاركة والتكامل بين وزارة الدفاع و ومؤسسات المجتمع الطبي و ترسيخاً لمبدأ الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الوطنية و الدولية مشيداً بالدور المتميز الذي تقوم به هيئة الخدمات الطبية في دعم الجهود الوطنية لمكافحة السمنة و الإرتقاء بالصحه العامة وتعزيز الوعي الصحي و تبنّي البرامج الوقائية . وفي ختام الحفل ، قام سعادة وكيل وزارة الدفاع بجولة في المعرض المصاحب للمؤتمر ، واطلع خلالها على أحدث التقنيات الطبية والبرامج التوعوية المقدّمة من الجهات المشاركة ، والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية والعلاج من السمنة وتعزيز أنماط الحياة الصحية . يأتي هذا المؤتمر بين وزارة الدفاع والجهات الطبية المتخصصة لمواجهة قضايا الصحة العامة وتبادل الخبرات الطبية ، ضمن إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لوزارة الدفاع (2025–2030) التي تضع ضمن أولوياتها تعزيز الرعاية الصحية لمنتسبي الوزارة . #الجيش_الكويتي #هيئة_الخدمات_الطبية

KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي

16,406 views • 11 months ago

● تشرفت، رفقة اخي معالي الشيخ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة، سير الأعمال الجارية في تنفيذ مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية بمدينة الغيضة والتي أوشكت على الانتهاء، بدعم وتمويل من حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ● اطلعت وأخي المحافظ، ومعنا معالي الدكتور انور محمد كلشات رئيس جامعة المهرة، والأمين العام للمجلس المحلي سعادة الأستاذ سالم عبدالله نيمر، على سير الأعمال وحجم العمل المنجز الذي بلغ اكثر من 70%، مستمعين من المختصين، إلى شرح حول سير الأعمال الجارية في التنفيذ، وإيجاز عن مكونات المشروع والأعمال المتبقية، والتي يتوقع انتهائها في أبريل 2025م ● طفت وأخي المحافظ على أقسام المدينة الطبية التعليمية، مطلعين على المباني التي ستقدم أرقى الخدمات الطبية والتعليمية، خدمة لأبناء محافظة المهرة وبقية المحافظات ● اكدت على أهمية هذا الصرح التعليمي والطبي الكبير، ودوره المتوقع في الاسهام في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتوررشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى إدارة المشروع وكل العاملين فيه ● شددت على إن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية يمثل قفزة نوعية في القطاعين الصحي والتعليمي في محافظة المهرة وجميع المحافظات المحررة، واشرت إلى ان هذا المشروع يجسد الدعم الاخوي السخي والتوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية ● لفت الى إن هذا الصرح الطبي والتعليمي المتكامل سيسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتطوير التعليم الأكاديمي الطبي، ما سيعزز قدرات الكوادر المحلية ويوفر بيئة تعليمية تطبيقية متقدمة لطلاب الطب والعلوم الصحية، لتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات لأبناء اليمن ● واضفت إن المشروع سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز من الاستقرار الاقتصادي في المحافظة، وسيسهم في تقليل التكاليف الطبية على المواطنين من خلال توفير خدمات طبية عالية الجودة محلياً. كما أن تطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية سيسهم في تحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ما يجعل من المشروع ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في اليمن ● اعربت عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الامين صاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظهم الله ، وثمنت الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتشييد هذا المشروع الحيوي العام في المهرة، المقدم هدية من المملكة ضمن الدعم السعودي السخي لخدمة اليمنيين في عموم المحافظات المحررة ● عبرت عن سعادتي الغامرة لمستوى الإنجاز والمراحل المتقدمة في التنفيذ لهذا المشروع الحيوي الهام، الذي يسهم في رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة لأبناء محافظة المهرة، وابديت إعجابي بمكونات المشروع الطبية والعلمية والفنية والهندسية وتكاملها الفريد ● نقلت ما لمسته خلال زيارته، من مشاعر الشكر والامتنان من أبناء محافظة المهرة للاشقاء في المملكة لتنفيذ هذا المشروع العملاق، وغيرها من المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر ، في مختلف القطاعات. ● بدوره أشار معالي المحافظ محمد علي ياسر إلى أهمية مدينة الملك سلمان كمشروع استراتيجي وصرح تعليمي طبي يعكس العطاء الأخوي السعودي تجاه اليمنيين في تطوير قطاع الصحة، مثمناً التوجيهات الكريمة لقيادة المملكة العربية السعودية بإنشاء المشروع الذي سيرفد القطاع الطبي والصحي، وكذا دعمهم لمحافظة المهرة ولليمن عموما من خلال تنفيذ مشاريع في البنية التحتية والجوانب الإنسانية والإغاثية وغيرها ● من جانبه قدم رئيس جامعة المهرة معالي الدكتور أنور كلشات شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على هذا المنجز الكبير الذي سيسهم في رفد العملية التعليمية ويوفر مجال تطبيقي وحيوي للطلاب العاملين في القطاعات الطبية، مشيرا إلى أن المشروع سينقل قطاعي الصحة والتعليم بمحافظة المهرة الى مراحل متقدمة من التطور ● كما اكد سعادة الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، على شكره لكل الجهود الاخوية للملكة، وان السلطة المحلية تقدم كافة التسهيلات لهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي، معبرا عن التطلع لمزيد من المشاريع المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية

معمر الإرياني

15,717 views • 1 year ago

تجربة سعودية عمرها نصف قرن لنقل الجبال الجليدية إلى الصحراء لتوفير المياه العذبة مجلة فرنسية تعني بالعلوم تتحدث عن تجربة سعودية فريدة وملفتة جرت في عام 1977، عندما سعت السعودية لسحب جبل جليدي من ألاسكا إلى وسط الولايات المتحدة في سبيل الرغبة بإنتاج المياه العذبة وسط الصحراء، ومد المدن السعودية ببدائل للمياه. قطعة الثلج التي تم نقلها بطريقة مدروسة أطلق عليها أغلى مكعب ثلج في العالم. تفاصيل المادة نشرتها قبل أيام مجلة Science & Vie الفرنسية، وتعني بالعربية «العِلم والحياة»، وهي مجلة علمية شعبية عريقة، تأسست المجلة في فرنسا في 1 أبريل/نيسان 1913 على يد بول دوبوي. الفيديو المرفق يعود إلى المؤتمر الدولي الأول لاستخدام الجبال الجليدية (International Conference on Iceberg Utilization)، الذي عُقد في جامعة ولاية آيوا بمدينة إيمز الأمريكية بين 2 و6 أكتوبر/تشرين الأول 1977. نص المادة – ت . خ . ع --------------------- تعاني المناطق الصحراوية نقصاً في المياه العذبة، في حين تترك القارة القطبية الجنوبية كميات هائلة منها تنجرف على هيئة جليد عائم، وقد يبدو الربط بين الأمرين فكرة عبثية، ومع ذلك، كان لمشروع سحب الجبال الجليدية مهندسوه وميزانياته، بل وحتى تجربة عملية واسعة النطاق أُجريت في قلب الغرب الأوسط الأمريكي. جمع الأمير السعودي محمد الفيصل والمؤسسة الوطنية الأمريكية للعلوم نحو 200 متخصص من 18 دولة في جامعة ولاية آيوا، خلال الفترة من 2 إلى 6 أكتوبر/تشرين الأول 1977، لمناقشة استغلال الجليد القطبي المنجرف، وفقاً لما ترويه مجلة «أركاديا». وقد يبدو هذا التعاون مفاجئاً، إذ كانت السعودية آنذاك تستثمر بالفعل بكثافة في تحلية المياه، وهي تقنية تستهلك كميات كبيرة من الطاقة. لكن فكرة سحب جبل جليدي كانت تعد بمصدر من المياه العذبة الجاهزة، من دون الحاجة إلى محطة تحلية أو وقود. بلغ وزن الكتلة الجليدية 1,133 كيلوغراماً، وكانت أبعادها 1.8 متر طولاً و1.5 متر عرضاً و1.2 متر ارتفاعاً، واقتُطعت من نهر بورتاج الجليدي في ألاسكا، ثم نُقلت بطائرة مروحية، وبعدها بطائرة، ثم بشاحنة إلى مدينة إيمز، وسط السهول الزراعية، بتكلفة نقل بلغت 8,500 دولار. وسارعت الصحافة المحلية إلى إطلاق لقب «أغلى مكعب ثلج في العالم» عليها. وقام المنظمون بتقطيع أجزاء منها واستخدامها لتبريد مشروبات المشاركين في المؤتمر، مستخدمين بذلك مياهاً تساقطت على هيئة ثلوج قبل أربعة آلاف عام، وكان عبدو حسيني، أستاذ الهندسة النووية في جامعة ولاية آيوا، قد أعد البرنامج العلمي للمؤتمر، وعلى مدى خمسة أيام، انكب علماء الجليد وعلماء الأحياء البحرية والمهندسون وممثلو الحكومات على دراسة سؤال واحد: هل يمكن استخدام الجبال الجليدية في القارة القطبية الجنوبية لتزويد المناطق القاحلة بالمياه؟ وقدّرت وثيقة صادرة آنذاك عن الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي تكلفة هذه المياه بنحو 650 دولاراً لكل نحو 1,200 متر مكعب، مقارنة بألف دولار لإنتاج الكمية نفسها من محطة لتحلية المياه، غير أن هذه الحسابات كانت تفترض أن يصل الجبل الجليدي إلى وجهته محتفظاً بالجزء الأكبر من كتلته. لماذا لا يكون جليد الأنهار الجليدية مالحاً مثل مياه البحر؟ يختلف الجبل الجليدي تماماً عن الجليد البحري، فالجبل الجليدي يتكون من ثلوج تراكمت وانضغطت على مدى آلاف السنين، ثم تنفصل كتلة منه عن نهر جليدي يصل إلى المحيط. ولذلك فإنه لا يحتوي عملياً إلا على قدر ضئيل جداً من الملح، أما الجليد البحري فيتشكل عندما تتجمد مياه البحر، وتطرد تدريجياً المياه المالحة المركزة منها. ومن هنا جاءت جاذبية المشروع: فالجبل الجليدي يحمل مياهاً عذبة جاهزة، في حين تحتاج محطة تحلية المياه إلى استهلاك الطاقة لفصل الملح عن الماء. لكن قوانين الفيزياء تفرض نفسها بقوة عند مرحلة النقل، فإذابة كيلوغرام واحد من الجليد تتطلب 334 كيلوجول من الطاقة، وهي كمية تقارب الطاقة اللازمة لرفع درجة حرارة كيلوغرام واحد من الماء من صفر إلى 80 درجة مئوية. أما المحيطات الاستوائية فتقدم هذه الحرارة مجاناً للجبل الجليدي طوال أسابيع الرحلة. وبالتالي يمكن للجبل الجليدي أن يفقد الجزء الأكبر من كتلته قبل وصوله إلى وجهته، وفوق ذلك، يطفو الجبل الجليدي بينما يكون نحو 90 في المئة من حجمه مغموراً تحت الماء، وهو ما يمنعه من الاقتراب من السواحل الضحلة في البحر الأحمر أو الخليج العربي. لم تنطلق قط أي قافلة لسحب جبل جليدي من القارة القطبية الجنوبية، وكان المشاركون في مؤتمر عام 1977 قد حددوا بالفعل قائمة بالعقبات التي تعترض الفكرة، بدءاً من ذوبان الجليد أثناء الرحلة، وصولاً إلى احتمال تشقق الكتلة الجليدية وانهيارها بفعل الضغوط الميكانيكية.

عامر الدميني

59,821 views • 1 month ago

● ما طرحه صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، في كلمة القاها خلال المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، حول استيعاب اليمن في إطار اتحاد خليجي أو جزيري بعد استقراره، يعكس رؤية المملكة🇸🇦 الاستراتيجية التي تؤكد انتماء اليمن لمحيطه في شبه الجزيرة العربية والوطن العربي، ورفضه للهيمنة الإيرانية، فاليمن بموقعه وتاريخه ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وأي تكامل خليجي معه سيعزز أمنه وتنميته ● اليمن، بتاريخه العريق، وموقعه الجغرافي، وعمقه السكاني، ليس كيانا هامشيا، بل هو ركيزة أساسية في الأمن والاستقرار الإقليمي، وأي مشروع تكاملي يشمله سيعزز من استقرار المنطقة ككل، فالتداخل الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي بين اليمن ودول الخليج يجعل من الطبيعي أن يكون جزءا من منظومة تكاملية تحفظ مصالحه وتحقق له التنمية والاستقرار ● واليوم، بات واضحا أن التحدي الأكبر الذي يواجه اليمن ليس فقط الحرب التي فجرها انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لايران ، بل محاولات النظام الإيراني لاختطافه من محيطه العربي وجعله ورقة ضغط في يد طهران لتهديد أمن المنطقة، عبر المليشيا الحوثية التي تنفذ أجندة إيران التوسعية، وتسعى إلى تمزيق النسيج اليمني وفرض واقع يتنافى مع هوية اليمن العربية وارتباطه الطبيعي بجواره الخليجي ● إن هذا الطرح الحكيم من سمو الأمير هو رسالة يجب أن يستوعبها اليمنيون جيدا، ويدركوا أن مستقبلهم مرتبط بإعادة اليمن إلى حاضنته العربية، لا بالارتهان للمشروع الايراني الدخيل الذي يهدف إلى تحويل البلاد ساحة صراع تخدم أطماعه التوسعية في المنطقة ● وعليه، فإن التصدي لهذا المشروع الطائفي وإفشال مخططاته هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق أبناء اليمن بمختلف مكوناتهم، من خلال توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، لاستعادة الدولة على كامل ترابها الوطني، ويمن خالي من إيران ومليشياتها ● واقولها جازماً، أن ما يبشر الشعب اليمني ويفرحه هو أن المستقبل المشرق ينتظره، فاليمن أمام فرصة تاريخية وسيعود قريبا حراً مستقراً، خالياً من إيران ومليشياتها، ليأخذ مكانه الطبيعي بين أشقائه في الخليج والوطن العربي والعالم، والرهان الحقيقي هو على وعي الشعب ورفضه لأن يكون أداة لتنفيذ الاجندة الإيرانية، فالمستقبل لن يكون إلا في كنف أمته العربية، حيث ينتمي أصالة وتاريخا ومصيرا ● وفي الاخير، نوجه الشكر والتقدير لأهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية على مواقفهم الأخوية الصادقة، ودعمهم المستمر لليمن في كل المراحل والظروف، وهي مواقف تؤكد أن روابط الأخوة والمصير المشترك ستظل راسخة ومتجذرة ومتينة

معمر الإرياني

54,422 views • 1 year ago

🟥🟥 إحاطة مستشار الرئيس الأمريكي، "مسعد بولس" أمام مجلس الأمن الدولي حول #السودان: - الاثنين 24 أغسطس 2026 ▪️ واشنطن تطرح مشروع قرار لتوسيع حظر السلاح إلى كامل السودان وتشديد الرقابة على المسيّرات وإبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر. ▪️ مسعد بولس: المسيّرات قتلت 1,120 مدنياً في السودان خلال 6 أشهر، 80% من قتلى المدنيين في السودان هذا العام سقطوا بهجمات المسيّرات. ▪️ أمريكا تحذّر: الدعم العسكري الخارجي يؤجج حرب السودان ويهدد بجرّ دول المنطقة إليها. ▪️ بولس: أدت وحشية الحرب إلى تقويض ادعاءات #الجيش و #الدعم_السريع بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. 📌 نص الإحاطة السيد الرئيس، أود أن أشكركم على ضمان بقاء السودان في صدارة جدول أعمال هذا المجلس خلال هذا الشهر. وللأسف، فإن الألم والمعاناة وعدم الاستقرار الناجم عن الحرب المستمرة في السودان لا يحتل مكانة متقدمة في اهتمام وضمير العالم الجماعي، ولا في ضمير المتحاربين السودانيين الذين يواصلون اختيار الصراع على حساب السلام. أيها الزملاء، أواصل العمل نيابةً عن الرئيس ترامب من أجل إحلال السلام في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية المروعة التي يعاني منها الشعب السوداني. المدنيون في أنحاء السودان يعيشون كابوساً. لقد أدت وحشية الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى تقويض ادعاءاتهما بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. لقد أُجبر المدنيون على الفرار من منازلهم التي تعرّضت بعد ذلك للنهب. وواجهوا فظائع وانتهاكات مروعة، حتى أثناء فرارهم بحثاً عن الأمان. واضطروا إلى الاختباء من الطائرات والطائرات المسيّرة التي تستهدف المواقع المدنية. والآن، بينما يحاول الطرفان المتحاربان تحويل السياسة الانقسامية وجهود الحوار غير الشاملة إلى واقع، يواجه المدنيون خطر حرمانهم من حقهم في أن يكون لهم صوت في تحديد مستقبلهم. ومع انتشار الصراع في أنحاء البلاد وتفاقم التوترات الدينية والعرقية والقبلية القائمة، أصبحت الفئات الأكثر ضعفاً في السودان، بما فيها المجتمعات المسيحية، معرضة لمخاطر متزايدة، ولا سيما في ظل الهجمات على دور العبادة والاعتقالات التعسفية لأفراد الأقليات الدينية، وهو ما أسهم في خلق مناخ واسع من الخوف بين المجتمعات الدينية والأقليات الأخرى. وبدلاً من الاستعداد لمزيد من القتال والعنف، ينبغي لجميع الأطراف العمل على دفع حوار وعملية انتقال بقيادة مدنية، مستقلة وشاملة وشفافة، لوضع الأساس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني، وفقاً لما أكدته مبادئ برلين بشأن السودان، وبما يتسق مع العمل الدؤوب الذي تقوم به المجموعة الخماسية. ونحن نثمن وندعم عمل المجموعة الخماسية في هذا الجانب، إذ إن وجود مسار مدني حقيقي وشامل أمر بالغ الأهمية لضمان الاستقرار، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق سلام دائم. ولتأكيد أهمية إحراز تقدم على المسارين، مسار السلام والمسار السياسي، أود أن أشدد بصورة خاصة على مدى فداحة الخسائر البشرية الناجمة عن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة المسلحة. من المروع أن نعلم أن الطائرات المسيّرة المسلحة أودت بالفعل بحياة أكثر من 1,120 مدنياً سودانياً خلال النصف الأول من هذا العام. وهذا يمثل نحو 80% من إجمالي الوفيات بين المدنيين المسجلة هذا العام. وبالإضافة إلى الأرواح التي تحصدها، تتسبب الطائرات المسيّرة المسلحة في أضرار بالأسواق والمنشآت الصحية وقوافل المساعدات الإنسانية وغيرها من البنى التحتية الضرورية للحياة اليومية. ويؤدي ذلك إلى تعميق المعاناة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية. وبالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة، تمثل هذه الطائرات المسيّرة تهديداً قاتلاً آخر، بينما يواصلون العمل بلا كلل لإنقاذ الأرواح. ومنذ آخر اجتماع لنا في هذه القاعة لمناقشة السودان، قُتل عشرات المدنيين في هجمات برية وغارات جوية وهجمات بالطائرات المسيّرة. في شمال كردفان، قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 14 مدنياً في أم عردة، وأدى انعدام الأمن المرتبط بذلك إلى نزوح أكثر من 4,000 شخص. كما تواصل قوات الدعم السريع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واستهداف البنية التحتية الحيوية، مثل محطات المياه وشبكات الكهرباء. وفي هذا الشهر، نفذت القوات المسلحة السودانية أكثر من عشر هجمات بطائرات مسيّرة وعمليات مداهمة في شمال وجنوب كردفان، من بينها هجوم على جبرة الشيخ أسفر عن مقتل خمسة مدنيين. وفي الوقت نفسه، نزح أكثر من 7,000 شخص في ولاية النيل الأزرق بسبب القتال الأخير بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وفي غرب دارفور، نزح نحو 18,000 شخص خلال هذا الشهر وحده. إن موجات النزوح الجديدة التي تسبب فيها العنف وانعدام الأمن خلال الأسابيع الأخيرة تبعث على الحزن. إنها أسر أُجبرت على ترك منازلها، غالباً للمرة الثانية أو الثالثة، بعد ما فقدت ممتلكاتها وتعطلت سبل كسب عيشها. وهي تواجه مستويات متزايدة من انعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن مخاطر الأمراض والحماية، ما يضيف إلى العبء الإنساني الهائل القائم بالفعل. ومن التطورات الأخرى المثيرة للقلق، والتي تزيد الوضع الإنساني سوءاً، تفشي وباء جديد للكوليرا في دارفور وكردفان. إن تزامن الكوليرا مع النزوح السكاني ومحدودية وصول المساعدات أمر يبعث على القلق، ويتطلب وصولاً إنسانياً كاملاً وآمناً ومن دون عوائق لمواجهة هذا المرض الفتاك. لكن بدلاً من السعي إلى هدنة إنسانية ومسار نحو السلام، وهو ما تستعد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لدعمه وتسهيله بما يسمح بوصول المساعدات، تُظهر أفعال القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أنهما تفضلان التركيز على تصعيد العنف، ومحاولة السيطرة على أراضٍ جديدة، والسعي إلى نصر عسكري بعيد المنال، تحركه الرغبة في الانتقام والتشبث بالسلطة. وفي أماكن مثل الأبيض، حيث شهدنا حشوداً عسكرية ومواجهات واسعة، إلى جانب تكتيكات الحصار وهجمات الطائرات المسيّرة، يبدو أن التهديدات التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني والمدنيون تتزايد باستمرار. وللأسف، نعلم أن العاملين في المجال الإنساني لا يحصلون على إمكانية الوصول التي يحتاجون إليها، ويواجهون تهديدات حقيقية لسلامتهم ورفاههم. في العام الماضي وحده، قُتل 71 من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، كما فُقدت أرواح أخرى هذا العام، وستُفقد أرواح أخرى. وحتى ونحن نتحدث الآن، لا يزال عدد من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، في دارفور وكردفان، محتجزين بصورة غير مشروعة. علينا أن نفعل ما هو أفضل من أجل أولئك الذين يعملون من أجل الخير. وفي الوقت الذي أحيا فيه العالم الأسبوع الماضي اليوم العالمي للعمل الإنساني، يواصل العاملون الشجعان في المجال الإنساني تقديم الغذاء والمساعدات إلى الشعب السوداني، بينما تستمر الطائرات المسيّرة المسلحة، التي تحلق فوق رؤوسهم، في نشر الموت والدمار والخوف. على هذا المجلس أن يفعل المزيد لمنع الفظائع، وتخفيف معاناة المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها. السيد الرئيس، علينا أن نسأل أنفسنا: ما الذي يمكن لهذا المجلس أن يفعله أيضاً؟ إن الدعم المالي والعسكري الخارجي، بل وحتى الدعم السياسي المقدم إلى أطراف الصراع، لا يزال أحد محركات الحرب. ونحن، باعتبارنا مجلساً، نمتلك أدوات فريدة يمكنها معالجة هذه القضايا تحديداً. ومع تقديم العديد من الجهات الخارجية دعماً عسكرياً هائلاً ومتزايداً لكلا الطرفين المتحاربين، ينبغي لهذا المجلس اتخاذ خطوات للحد من هذا التأجيج للصراع، ولاسيما أن الدعم الخارجي يهدد أيضاً بجر مزيد من الأطراف الإقليمية والدول المجاورة إلى عمق الصراع في السودان. وعلى وجه التحديد، يمكننا توسيع قدرات المجلس وضمان أن يعكس حظر الأسلحة المفروض بموجب القرار 1591 ونظام العقوبات الواقع الحالي للصراع. ولهذا السبب، طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار قوياً يتضمن أربعة أمور رئيسية: 📌 أولاً: توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان. 📌 ثانياً: إعادة التأكيد على أن المركبات الجوية غير المأهولة، والطائرات المسيّرة، وأنظمتها والتقنيات المرتبطة بها، تقع ضمن نطاق حظر الأسلحة. 📌 ثالثاً: مطالبة الأمين العام بزيادة عدد الخبراء في فريق الخبراء التابع للقرار 1591. 📌 رابعاً: توجيه فريق الخبراء التابع للقرار 1591 إلى التعاون مع فرق الخبراء الأخرى المعنية بالمنطقة، من أجل تحسين إبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر، وحظر الأسلحة. وتهدف هذه القدرات الموسعة والمعززة إلى عكس الحقائق القاسية للصراع الحالي،وزيادة الضغط على جميع الأطراف من أجل إنهاء القتال. ولا تهدف هذه الإجراءات إلى منح أي طرف مزايا أو فرض أضرار على طرف آخر، أو تغيير ديناميكيات ساحة المعركة، باستثناء الدفع نحو إنهاء سريع للقتال. كما لا تهدف هذه الإجراءات إلى خلق أو الإيحاء بوجود تكافؤ بين أطراف الصراع، باستثناء حقيقة أن على الجميع السعي إلى السلام وتحمل مسؤوليات المساءلة. ولأكن واضحاً: إذا رفض هذا المجلس التحرك، فإن الشعب السوداني سيكون الطرف الأكثر معاناة. وتدين الولايات المتحدة بأشد العبارات انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجماعات المسلحة المتحالفة معها، وندعو جميع أطراف النزاع إلى الوقف الفوري للعنف، والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحماية المدنيين، والالتزام بحل سلمي. ويجب على جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني والالتزام به، وندعوها إلى حماية البنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى المدنيين المحتاجين، بصورة سريعة وآمنة ومن دون عوائق. ويجب حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، في جميع الأوقات. السيد الرئيس، يجب على هذا المجلس أن يعمل من أجل الشعب السوداني. وعليه أن يوسع أدواته لمحاسبة الجهات السيئة التي تعمل على إطالة أمد الصراع وعرقلة السلام. يمكن لهذا المجلس أن يحدث فرقاً حقيقياً. وأحثنا على تجاوز بيانات القلق واتخاذ إجراءات ملموسة لمساعدة الشعب السوداني. لقد جعلت الولايات المتحدة حماية الشعب السوداني أولوية منذ اليوم الأول لهذه الحرب. ولهذا السبب، عملنا على التوصل إلى إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان قبل أكثر من ثلاث سنوات، كما سعينا منذ ذلك الحين، وبشكل يومي، إلى التوصل إلى مزيد من الهدن الإنسانية ووقف إطلاق النار والترتيبات الرامية إلى تحقيق السلام وحماية المدنيين. وشمل ذلك الدفع نحو تحقيق خارطة طريق الرباعية في سبتمبر 2025، وطرح مقترح شامل لهدنة إنسانية على مستوى السودان، والعمل مع الأمم المتحدة لتطوير آلية للانسحابات المحدودة، ودعم وضع مبادئ برلين، وإصدار بيان داعم للمسار السياسي للمجموعة الخماسية، والعمل مع شركائنا على تطوير خطة السلام ذات الركائز الخمس. ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل معكم جميعاً من أجل إنهاء هذاالصراع المدمر ودعم مستقبل سلمي يقوده المدنيون في السودان. شكراً لكم.. #Sudan 🇸🇩

يوسف النعمة

17,816 views • 1 month ago