Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رئيس مجلس السيادة: سنطرد مليشيا الدعم السريع ولن نسمح بتكرار هذه التجربة القاسية، وذلك خلال كلمة ألقاها عقب صلاة الجمعة في مسجد الحضراب بمنطقة شمبات بمدينة الخرطوم بحري، مؤكداً أن القصاص لدماء الشعب واسترداد حقوقه واجب، وداعياً إلى التكاتف لحماية سيادة السودان A.fatah Alburhan مجلس السيادة الإنتقالي - السودان

39,786 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

رئيس مجلس السيادة القائد العام سنمضي في القضاء على التمرد ولن نخذل الشعب أبداً ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضي وطني بين السودانيين أم مرحي الشيخ الطيب ١٠ يوليو ٢٠٢٦م حيَّا السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان شهداء حرب الكرامة الذين قدموا أرواحهم رخيصةَ في سبيل عزة وكرامة الوطن. وأشاد سيادته لدى مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد ومسيد الشيخ الطيب بأم مرحي بأمدرمان، أشاد بدور رجال الدين في نشر قيم الإسلام السمحة واسهاماتهم الكبيرة في تحصين المجتمع من الأفكار الهدامة مشيراً إلى الوقفة الصلبة لمواطني الريف الشمالي بمنطقة أمدرمان ومساندتهم للقوات المسلحة السودانية في معركتها الوطنية ضد التمرد. مبيناً أن هذه المنطقة كانت الوحيدة التي لم يستطع التمرد الدخول إليها وذلك بفضل الله ثم تعاضد وتكاتف أهلها وأضاف رئيس مجلس السيادة "لقد كان مواطنو الريف الشمالي خير سندٍ للقوات المسلحة ولأهل الخرطوم ". وقال إنّ الانطلاقة الأولى لتحرير الخرطوم كانت من منطقة الريف الشمالي بأمدرمان. وأبان أن القوات المسلحة السودانية تمضي في هذه الحرب وهي مستندة على التفاف الشعب السوداني حولها وعلى قوة عزيمته وإرادته وزاد قائلاً "لن نخذل الشعب أبداً ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضي وطني بين السودانيين جميعهم". وأوضح رئيس مجلس السيادة القائد العام أنّ أي شيء لايرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم لن نمضي فيه، ولن نرتضيه. مؤكداً التزام القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في الاستمرار بحرب الكرامة حتى يتم تطهير البلاد من كل معتدٍ وأثيم وقال رسالتنا للمتمردين في الداخل والخارج أن السودان قادر بعزيمة أبنائه من الانتصار في هذه المعركة الوطنية المقدسة. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

11,734 görüntüleme • 2 ay önce

رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية .. يلتقي وفد أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا) الخرطوم: ١٦ يوليو ٢٠٢٦م التقى السيد رئيس مجلس السيادة ، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، اليوم، وفد أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا)، وذلك بحضور مدير جهاز المخابرات العامة، الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل. وقدم وفد السيسا التهنئة لرئيس مجلس السيادة القائد العام بمناسبة استئناف الحكومة أعمالها من العاصمة الخرطوم، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها الدولة السودانية لاستعادة الأمن والاستقرار، وإعادة مؤسسات الدولة إلى ممارسة مهامها من العاصمة. وأكد الوفد تضامنه الكامل مع السودان، ودعمه لجهود الدولة في مواجهة مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة، مشدداً على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار. وخلال اللقاء، استعرض رئيس مجلس السيادة تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد، والجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب رؤيتها للمرحلة المقبلة، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية على المستوى الإفريقي. كما تناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين السودان ولجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا)، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في السودان والقارة الإفريقية. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

10,621 görüntüleme • 2 ay önce

• رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة : ما حدث فى مدني سيتم محاسبة كل متخاذل ولا مجاملة في ذلك • البرهان: القوات المسلحة ستظل متماسكة وقوية وصمام أمان السودان • القائد العام يؤكد حرص القوات النظامية على القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة بورتسودان 21-12-2023م أكد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أن القوات المسلحة ستظل متماسكة وقوية وصمام أمان السودان، مؤكداً حرص القوات النظامية المختلفة على القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة. وقال رئيس المجلس خلال مخاطبته ضابط منطقة البحر الأحمر العسكرية، "أن ما حدث فى مدني بولاية الجزيرة سيتم محاسبة كل متخاذل ومتهاون ولا مجاملة في ذلك". مضيفاً اننا سنتصر بعزيمة وإصرار القوات المسلحة والشعب السودانى "وسنقاتل لدحر وهزيمة المليشيا المتمردة وإعوانها من القوى السياسية التي تسعى إلى حكم البلاد عبر اشلاء الشعب السودانية"، ونقول "لهم لو أردتم حكم السودان إلا عبر الانتخابات، مضيفاً بأن النصر سيكون حليفنا"، مناشداً الجميع عدم الالتفات لمروجي الشائعات التي يطلقها العملاء و تستهدف التشكيك فى القوات المسلحة والشعب السودانى وبث الرعب والخوف فى نفوس المواطنين، وأضاف نطمئن المواطنين بأن الجيش سيقاتل لأخر جندي حتي ينعم أهل السودان بالأمن والاستقرار، ولن تسقط القوات المسلحة، مبينا أن كل من تعاون مع المليشيا المتمردة سيدفع ثمن تعاونه. وحيا البرهان شهداء القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري، والتفاف الشعب السوداني والحركات المسلحة حول قيادتها العسكرية التى ظلت تقاتل مليشيا الدعم والتى وصفها "بالسرطان"، لافتا إلى دعم القوى السياسية والخونة للتمرد فى حربه على الدولة السودانية وتفتيت وحدتها، مؤكداً أن كل عميل وخائن سيجد الردع والحسم والمحاسبة. وتطرق البرهان إلى الإنتهاكات والجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع الإرهابية تجاه المواطنين والأعيان المدنية وقال "نستغرب من حديثها بأنهم سيحمون مواطني المناطق التي احتلوها"، وزاد قائلا "كيف يستقم ذلك والمليشيا تحتل المنازل وتنهب فى نفس الوقت" منوها إلى أن العالم شهد بفظائع المليشيا الإرهابية ضد المواطنين وتدمير البنيات التحتية للدولة. مجدداً المضي قدما فى العمليه التفاوضية، وقال "لن نوقع إتفاق سلام فيه مهانه وذل للقوات المسلحة والشعب السودانى"، وأنه لابد من وقف إطلاق النار وخروج المتمردين من المرافق العامة والمستشفيات ومنازل المواطنين. وانتقد رئيس المجلس بعض القوى السياسية التي ظلت تطلق الشعارات والاكاذيب التي تستهدف وحدة الصف الوطني والقوات المسلحة، وقال عندما يحقق الجيش انتصاراً يقوم المتعاونين مع المليشيا بنشر أكاذيب بأن القوات المسلحة تستهدف المدنيين عبر الطيران، بل نؤكد أن القوات المسلحة تحمي المدنيين وهذه فريه منهم، معبراً عن تقديره العميق لدور الإعلام والصحفيين وكتاب الأعمدة ووقوفهم ومساندتهم للقوات المسلحة في حربها ضد مليشيا الدعم وأعوانها من العملاء وفضحها للجرائم والإنتهاكات الجسيمة التي ظلت ترتكبها. إعلام مجلس السيادة الانتقالي

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

141,777 görüntüleme • 2 yıl önce

دعم قوات الدعم السريع في السودان (شاهد الوثائقي المرفق) شكّل النزاع الدموي الأخير في السودان اختبارًا جديدًا كشَف تداعيات السياسات الإماراتية. فمنذ سقوط عمر البشير في 2019، انخرطت أبوظبي بعمق في المشهد السوداني، عبر علاقة وثيقة بنائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع. دعمت الإمارات – لأسباب جيواستراتيجية واقتصادية – قوات حميدتي بالاستثمارات وشراء الذهب السوداني، وحتى بتزويده بالعتاد بشكل غير مباشر. بيد أن اندلاع الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في أبريل 2023 وضع أبوظبي في موقف حرج. فالصراع تحوّل إلى كارثة إنسانية، إذ تشير تقديرات مستقلة إلى مقتل ما يصل إلى 150 ألف شخص خلال الشهور الأولى من الحرب – رقم يفوق بكثير الأرقام الرسمية المعلنة . ووجّهت أصابع الاتهام إلى داعمي حميدتي الخارجيين، وفي مقدمتهم الإمارات: وصلت الاتهامات حدّ قيام حكومة الخرطوم برفع قضية ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية بتهمة انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية عبر دعم مليشيات متورطة في فظائع بدارفور. ورغم نفي أبوظبي أي دعم عسكري لأي طرف، اعتبر خبراء أمميون ونواب أمريكيون تلك الاتهامات ذات مصداقية . النتيجة أن صورة الإمارات تضررت في السودان وخارجه. هكذا وجدت أبوظبي نفسها متورطة في صراع فوضوي جديد، يدفع كلفته الباهظة الشعب السوداني وسمعة الإمارات الإقليمية

حمد

119,575 görüntüleme • 1 yıl önce

*البرهان للإعلاميين السودانيين: ملتزمون بتنفيذ مخرجات الحوار التي تصب في صالح الشعب السوداني* الخرطوم ١٠-٩-٢٠٢٦م أكد السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن *عبدالفتاح البرهان* التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي تصب في صالح الشعب السوداني. وقال سيادته لدى لقائه مع وفد الإعلاميين المشاركين في منتدى قضايا الإعلام بالخرطوم إن الذين يشاركون في الحوار هم من يسعون لبناء الدولة السودانية على مرتكزات العدالة والمساواة. مبيناً أن الحوار الوطني يشمل القوى السياسية والمدنية فقط ولا علاقة له بالقوى العسكرية. وحول قرار حظر السلاح المزمع طرحه على طاولة مجلس الأمن الدولي أوضح الفريق أول الركن البرهان أن القرار لن يمرّ داخل مجلس الأمن مؤكدا أنه لن يكون له تأثير على القوات المسلحة وعلى موقفها في الميدان. وجدد سيادته التأكيد على عدم السماح لأي فصيل بتحقيق مكاسب من حمل السلاح وأضاف قائلا " لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة بانتهاء الحرب". وقال البرهان إن ما حدث في ٢٥ أكتوبر لم يكن انقلاباً بل تصحيحاً لمسار الثورة. وقال إن حكومة حمدوك الأولى عجزت عن بناء الدولة وأرادت تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية. مضيفاً أن حمدوك كان موافقاً على حل الحكومة وتعيين حكومة جديدة تستطيع بناء الدولة والمضي بها للأمام. وأشار سيادته إلى أن الأشهر الأولى للحرب كانت قاسية حيث سقطت الكثير من المناطق العسكرية في يد المليشيا الإرهابية ما عدا سلاح المدرعات. مما إضطر القوات المسلحة للقيام بعمليات إسقاط جوي للمواد الغذائية والأدوية للقوات المرابطة داخل القيادة العامة. وكشف البرهان عن محاولات كانت تقودها مجموعة تضم مريم الصادق وخالد عمر وبابكر فيصل ، لتصميم اتفاق غير الاتفاق الإطاري وحاولوا إقناعنا به. وذلك بغرض السيطرة على الجهاز التنفيذي والاستمرار في الحكم لمدة 10 سنوات. وقال أنه رفض ذلك العرض تماما. وجدد رئيس المجلس السيادي التأكيد على أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية لن يكون لها دورا في الدولة السودانية أبداً بعد الإنتهاكات والفظائع التي إرتكبتها في حق الشعب السوداني وأضاف "متمسكون بموقفنا من إتفاق جدة" وكشف الفريق أول الركن البرهان عن دعوة قدمت للأمريكيين لزيارة السودان والوقوف على الأوضاع على الأرض إلا أنها لم تجد إستجابة من الجانب الأمريكي. مجدداً الدعوة لهم للإطلاع على حقائق الوضع على أرض الواقع. واشاد رئيس مجلس السيادة بالتضحيات الجسام التي قدمها الشعب السوداني في معركة الكرامة والتي ينبغي أن يتم توثيقها للأجيال القادمة. وأعرب رئيس مجلس السيادة عن شكره وتقديره للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت بجانب السودان خلال الفترة العصيبة التي عاشها بسبب العدوان الذي شنته المليشيا الإرهابية على الدولة السودانية ومؤسساتها. *إعلام مجلس السيادة الانتقالي*

Hilal Nouri

33,443 görüntüleme • 10 gün önce

#السودان | قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن الجيش لن يدخل في أي مفاوضات مع المتمردين أو الجهات الداعمة لهم ما لم يتم تسليم السلاح، مؤكداً عزم القوات المسلحة على إنهاء ما وصفه بـ"كابوس التمرد" بصورة نهائية. وأوضح البرهان، خلال كلمة ألقاها اليوم في حفل تكريم هيئة أركان القوات المسلحة، أن القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها، إلى جانب القوات المشتركة والمستنفرين والقوى المساندة، ماضية في استكمال مسيرتها العسكرية، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات أو الأخبار المضللة. وشدد على أن أي مسار تفاوضي مشروط بتخلي المتمردين عن السلاح، قائلاً إن التفاوض مع من يحمل السلاح ويستهدف المدنيين "أمر غير ممكن"، مضيفاً أن الدولة لن تُسلَّم مجدداً لمن وصفهم بالمتمردين. وفي رسائل طمأنة للنازحين واللاجئين، أكد البرهان أن القوات المسلحة والقوى المساندة في طريقها للوصول إلى المتضررين في مختلف المناطق، والعمل على رفع المعاناة عنهم وإنهاء الانتهاكات التي تعرضوا لها. وأشار إلى أن المعارك لا تزال مستمرة في عدة جبهات، مع استمرار ما وصفه باستقدام المتمردين لمرتزقة ودعم خارجي، ما أدى إلى اتساع نطاق الصراع وزيادة استهداف الدولة السودانية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب مزيداً من التكاتف والاستعداد والعمل المنظم لإنهاء التمرد بشكل جذري.

Sudan News 🇸🇩

11,702 görüntüleme • 4 ay önce

طالب #السودان المحكمة الجنائية الدولية بتسريع إجراءاتها القانونية وإصدار أوامر قبض بحق المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور، وتوسيع نطاق التحقيقات ليشمل الجهات والأطراف المتورطة في تمويل ودعم وتسهيل ارتكاب تلك الجرائم. وقال الوزير المفوض والمستشار السياسي ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، السفير عمار محمود Ammar Mahmoud خلال كلمة السودان أمام مجلس الأمن اليوم، في جلسة الإحاطة الدورية لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إن تحقيق العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا وجبر الضرر تمثل ركائز أساسية لتحقيق السلام المستدام في السودان. وأكد محمود التزام الحكومة السودانية بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، في إطار قرار مجلس الأمن رقم 1593 ومذكرة التفاهم الموقعة بين السودان والمحكمة، مشيراً إلى استمرار تبادل المعلومات وتقديم التسهيلات لمكتب المدعي العام. واتهم السفير مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى من السودان، شملت القتل على أسس عرقية والاستهداف الممنهج للنساء والأطفال وكبار السن، إلى جانب مهاجمة المدن والمنشآت الحيوية باستخدام الطائرات المسيّرة. وأشار إلى الجرائم التي شهدتها مدينتا الجنينة والفاشر، محذراً من مساعي المليشيا لتكرار السيناريو ذاته في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مرحباً في هذا السياق بالبيانات الدولية المنددة بالتصعيد العسكري حول المدينة. وشدد محمود على أن الجرائم المرتكبة تقع ضمن الاختصاص الموضوعي والإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية، داعياً إلى استكمال الإجراءات القانونية وتوجيه التهم وإصدار أوامر القبض بحق المتورطين، خاصة في ظل وجود أدلة وشهادات وتسجيلات نشرها بعض مرتكبي الانتهاكات بأنفسهم. واتهم ممثل السودان ما وصفه بـ«نظام أبوظبي» بتقديم الدعم العسكري والمالي واللوجستي والسياسي والإعلامي لمليشيا الدعم السريع، مطالباً بأن تشمل التحقيقات كل من يثبت تورطه في التمويل أو التسهيل أو التحريض، سواء من القادة أو الجهات الإماراتية أو الأطراف الموجودة في دول الجوار. كما دعا إلى التحقيق مع المحرضين على قتل المدنيين واغتصاب النساء والفتيات، وكل من يبرر تلك الجرائم أو يقدم الدعم لمرتكبيها، مؤكداً أن المسؤولية لا تقتصر على المنفذين المباشرين، وإنما تشمل المشاركين في التخطيط والتمويل وإرسال المرتزقة وتسهيل العمليات العسكرية. وأوضح محمود أن وفداً سودانياً برئاسة النائب العام زار مقر المحكمة الجنائية الدولية خلال يومي 11 و12 ديسمبر 2025، وعقد اجتماعات مع إدارات مكتب الادعاء، جرى خلالها الاتفاق على برنامج عمل للمرحلة المقبلة. وأضاف أن السودان تلقى أربعة طلبات من مكتب الادعاء ورد عليها جميعاً، كما استضاف فريقاً من مكتب المدعي العام خلال الفترة من 27 مارس إلى 4 أبريل 2026، أجرى زيارات إلى معسكرات للنازحين والتقى عدداً من الشهود والضحايا. وانتقد السفير عدم صدور أوامر قبض حتى الآن بشأن الجرائم المرتكبة في الجنينة والفاشر، رغم مرور أكثر من عامين على أحداث الجنينة وأكثر من ثمانية أشهر على أحداث الفاشر، معتبراً أن التأخير يشجع مرتكبي الانتهاكات وداعميهم على الاستمرار في جرائمهم. وفي ختام كلمته، رفض محمود الاتهامات الأمريكية بشأن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، وقال إن واشنطن لم تقدم أدلة على هذه المزاعم إلى السودان أو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. واستشهد بقصف الولايات المتحدة مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم عام 1998 بدعوى إنتاجه مواد مرتبطة بالأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن تلك المزاعم ثبت عدم صحتها لاحقاً، وداعياً مجلس الأمن إلى التعامل مع الاتهامات الحالية بمسؤولية والاعتماد على الحقائق والأدلة الموثوقة.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

12,003 görüntüleme • 2 ay önce

مصر تحذر مجلس الأمن من فرض حظر شامل للسلاح على السودان وتدعو إلى وقف تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى المليشيا المتمردة في كلمة أمام مجلس الأمن، عرضت مصر موقفًا واضحًا من الحرب في السودان، مؤكدة أن الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية يجب أن يظل أساس أي تحرك دولي. وحمّلت القاهرة المجتمع الدولي مسؤولية استمرار معاناة السودانيين بسبب التردد في اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الاعتداءات والفظائع التي ترتكبها المليشيا المتمردة ضد المدنيين. وشددت مصر على أن حماية المدنيين تقتضي وقف التدفق غير المشروع للأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، والتصدي للمرتزقة الذين ينضمون إلى صفوفها ويشاركون في استهداف السكان بصورة ممنهجة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق. كما طالبت مجلس الأمن بإنشاء إطار فعال وموثوق لمحاسبة مرتكبي الفظائع التي وثقها الصحفيون والمدونون والعاملون في المجال الإنساني. ورفضت القاهرة بصورة قاطعة إنشاء كيانات أو ترتيبات موازية تكرس الانقسام وتفرض أمرًا واقعًا يهدد وحدة السودان، كما رفضت المساواة في المسؤوليات والأدوار بين مؤسسات الدولة السودانية والمليشيا المتمردة. وأكدت أن مؤسسات الدولة تمثل ركيزة أساسية لحماية وحدة البلاد واستعادة الأمن والاستقرار، وأن الوصول إلى تسوية قابلة للتنفيذ يتطلب دعم هذه المؤسسات والحفاظ على كيان الدولة. وحذرت مصر من الدعوات الرامية إلى فرض حظر شامل للسلاح على السودان، لما قد يترتب عليها من إضعاف قدرة مؤسسات الدولة على حماية المواطنين والاضطلاع بمسؤولياتها. واستشهدت بتجربة حظر السلاح المفروض على دارفور منذ أكثر من عشرين عامًا، مؤكدة أن استمرار تدفق الأسلحة رغم الحظر يكشف محدودية هذه الأداة في غياب آليات واضحة وفعالة للإنفاذ. ودعت إلى توجيه الجهود الدولية نحو وقف الأسلحة والمرتزقة الذين يمكّنون المليشيا من مواصلة تهديد المدنيين وإطالة أمد الحرب. وأكدت القاهرة كذلك أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يشكل جسرًا نحو سلام شامل، ويحمي السودان من تجميد الصراع أو تثبيت خطوط الانقسام أو تكريس واقع ميداني يقود إلى تقسيم البلاد. كما دعت إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان إلى جميع المناطق المتضررة، وزيادة تمويل الاستجابة داخل السودان، ومساندة دول الجوار التي استقبلت أعدادًا كبيرة من الفارين من الحرب. وأشارت مصر إلى تزايد العودة الطوعية للسودانيين إلى الخرطوم وأم درمان وبحري وود مدني بعد استعادة القوات المسلحة السيطرة عليها، معتبرة أن هذه العودة تعكس ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير الحماية. وطالبت المجتمع الدولي بدعم استعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف التي تمكّن مزيدًا من السودانيين من العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.

Yousif

17,284 görüntüleme • 27 gün önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 görüntüleme • 6 ay önce

[]بعيدا عن أن قضية تبعية هجليج للسودان،التى كان جنوب السودان يعتقد انها جزء من أراضية،وإلتجأ للتحكيم الدولى،قد حسمتها فى جلسة تاريخية،محكمة العدل الدولية يوم ٢٢ يوليو ٢٠٠٩،وكنا شهود عيان للجلسة ب(لاهاى)،بعد أن لجأت حكومة جنوب السودان وهذا من حقها للمحكمة،لترسيم حدود أبيي. [] وبعيدا عن أن ولاية غرب كردفان بما فيها هجليج،تسيطر عليها الآن المليشيا المتمردة،بالكامل، وهذه شؤون سودانية داخلية. [] ظللنا خلال الايام الماضية نتناول هنا،ما أعلنه رئيس اركان الجيش الجنوب سودانى من داخل حقوق هجليج،عن إتفاق بين البرهان وسلفاكير وحميدتى حول هجليج،يقضى بأن يتولى جيش حكومة جنوب السودان حمايتها-الفيديو الثانى بالتغريدة المضافة اللاحقة-،وسبقه نائبه توجيه،بإعلان وجود تنسيق حول هجليج بين البرهان وسلفا كير،وسط صمت رسمى سودانى غيرمفهوم،وغير مبرر. [] مساء أمس حسم وزير الإعلام بجمهورية جنوب السودان، والناطق الرسمى بإسم حكومتها ،فى حديث مهم لقناة الجزيرة مباشر وأسئلةوافية للأستاذ احمد طه،وإجابات مباشرة من السيد الوزير،حسم الجدل وأكد وجود الإتفاق الثلاثى حول حماية قوات جنوب السودان ل(هجليج)، وكشف كافة التفاصيل المحيطة به-الفيديوهات الثلاثة- [] وخلافا للتعميم الصحفى الذى صدر من إعلام المجلس السيادى بالسودان ،حول إستقبال البرهان لوفد جنوبى رفيع ،وتسلمه لرسالة من رئيس جمهورية جنوب السودان تتعلق بالعلاقات الثنائية،كما اوردنا بالتغريدات الفائتة،كشف وزير الإعلام الجنوب سودانى ،ان زيارة الوفد ورسالة سلفاكير، تتضمن مبادرة جديدة لوقف الحرب فى السودان على غرار ماحدث ب( هجليج) والذى وصفه البعض بالهدنة الجزئية، [] لايمكن لعاقل ،أن يرفض او ينتقد مبادرة الرئيس الجنوب سودانى،والتى إلى جانب إستفاده بلاده منها،بإستمرار إنسياب ومعالجة وتصدير البترول الجنوب سودانى،عبر المصفاة وخط الأنابيب السودانية،فإنه يحافظ على هذه المنشآت النفطية السودانية ب(هجليج)،ويقيها من مصير مصفاة الجيلي، التى احرقتها المليشيا المتمردة قبل مغادرتها مجبرة، بضغط وحصار وهجوم من القوات المسلحة والنظامية والمشتركة والمساندة. [] ولكن هذا لايمنع ،رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، من ان يملك الشعب السودانى ،حقيقة وتفاصيل الإتفاق حول هجليج ،إذ إتضح ان هذا الإتفاق لايعلم بتفاصيله غير رئيس جمهورية جنوب السودان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، قائد مليشيا الدعم السريع، وحتى قيادات المليشيا لايعلمون عنه شيئا،بدليل، بحلقة امس بالجزيرة مباشر،المستشار القانوني لقائد المليشيا إعترف بأنه لايعرف تفاصيل هذا الإتفاق الثلاثى-الفيديو بالمضافة-ومصائر الشعوب لاترهن باتفاق ثلاثة أشخاص فقط.

أحمد البلال الطيب

18,117 görüntüleme • 9 ay önce