Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

زارني بعض الفضلاء من الدعاة إلى الله والمشايخ وطلبة العلم في منزلي بحائل ، فألقيت أمامهم هذه الكلمة المختصرة ( 5 دقائق) عن (نعمة الأمن وأهمية وحدة الصف واجتماع الكلمة) ورغبة في تعميم الفائدة رأيت نشرها هنا لينفع الله بها من شاء من عباده .

12,396 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذه آيات عظيمات ما زال المفسرون يحتارون في تفسيرها، ويذهبون في ذلك مذاهب شتى علّهم يصيبون بعضاً مما أراده الله بها. تخبرنا هذه الآيات عن حوار عظيم يجري بين الله وملائكته حين يخبرهم أنه سيجعل في الأرض من يعمرها من خلقه، فيكونون أقواماً يخلف بعضهم بعضاً ويتوارثون أمر الله فيهم. غير أن الملائكة ولعلم سابق لديهم مما علمهم الله سألوا ربهم كيف يجعل من يفسد في الأرض ويسفك الدماء؟ ثم يشيرون إلى أنهم الأولى بأن يختارهم الله لما لهم من فضيلة التسبيح بحمده والتقديس له. فيختبرهم الله باختبار العلم ويعقد لهم المقارنة بينهم وبين آدم عليه السلام، ليتبين لهم أن ما لديهم من العلم محدود مقارنة بما منحه الله لآدم حين يعرضه لنفس الاختبار فيُظهر من العلم ما لا تعرفه الملائكة. بذلك فضّل الله نوعنا البشري بالعلم على كثير ممن خلق، وجعل العلم معيار تمييز من استحق الخلافة على الأرض وإعمارها. فهل نفطن اليوم إلى أهمية العلم ودوره كي نحسن أداء ما استخلفنا الله عليه؟ #جمعة_مباركة - #حسن_إسميك

حسن إسميك

153,796 Aufrufe • vor 1 Jahr

أكرمني هذه الليلة أخي العزيز د. محمد المشوح الثلوثية - وفقه الله - بدعوته الكريمة لحضور هذا اللقاء المبارك الذي جمَعَنا بمعالي الشيخ د. عبد الكريم الخضير - حفظه الله - عضو هيئة كبار العلماء سابقًا، بمناسبة تعافيه - بحمد الله - مِن العارض الصحي الذي ألَمّ به .. بحضور عدد من المشايخ وطلبة العلم والأكاديميين. كان لقاء ماتعًا .. تحدّث الشيخ - حفظه الله - عن بعض ذكرياته في اقتناء الكتب النادرة، والشيخ علَمٌ في هذا المجال، ومما ذكَرَه اقتناؤه كتابَ (المبسوط) قبل 50 سنة .. حيث اشتراه من إحدى مكتبات مكة المكرمة بـ(450) ريالًا، وباعه بعد 30 سنة بـ(4500) ريال. حديث الشيخ في الكتب لا يُملّ، فهو خبير بها وبخاصة الكتب النادرة والمخطوطات، وهو من أصحاب المكتبات الخاصة الكبيرة. - في المقطع المرفق شيء من ذكريات الشيخ مع الكتب النادرة، وأعتذر عن ضعف الصوت، فالشيخ ما زال عنده بعض الأثر من العارض الصحي .. أتمّ الله عليه الصحة والعافية، وأمدّ في عُمره على طاعته.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

71,395 Aufrufe • vor 1 Monat

هذه التغريدة موجهة إلى الشعب السعودي الكريم خاصة ومعها المقطع المرئي لسببين : السبب الأول: حتى يحمدوا الله على مامن الله به عليهم من نعمة التوحيد والعقيدة الصحيحة فمثل هذه الشركيات والزندقة ليس لها إلا السيف إن وجدت خاصة قي جزئية وحدة الوجود في المقطع وقوله ( العبد رب والرب عبد ) تعالى الله عما يقول هذا الزنديق علوا كبيرا وهي عقيدة ضرب عنق بعض أصحابها قديما بالسيف ' الثاني : حتى يتيقنوا أ ن الحملة الشرسة التي تشن على بلادهم وولاتهم من قبل المتسكعين في بلاد الصليب وغيرهم من الحاقدين وأهل البدع وتضخيم مايحدث من منكرات ومخالفات في بلادنا ليس دافعها الغيرة على دين الله ' فلو كانت حملتهم على بلادنا وولاتنا بدافع الغيرة على دين الله لكان مايحدث في العالم الإسلامي من معاصي وفواحش وزندقة مثل مايقال في هذا المقطع أولى بالإنكار والتشنيع مما يحدث في بلادنا ' لكن القوم حملتهم القصد منها تفتيت لحمة الجماعة وتفريق الصف ونشر الفوضى قي بلادنا ' يا أهل الحرمين تمسكوا بلحمة الجماعة وأدعوا لولاتكم بالصلاح والعافية وأن يرزقهم البطانة الصالحة ويجنبهم بطانة السوء'

إبراهيم المحيميد

25,042 Aufrufe • vor 6 Monaten

وقفات في مباهلة من يعادي علماء الإسلام الوقفة الأولي: شكرا الله تعالى لجهود طلاب العلم في صدهم وكشفهم لحركة تكفير العلماء وتبديع الأئمة، وقد انتهى بهم المطاف بعد سنوات من بيان الحق إلى #المباهلة ، وهي مشروعة لكل أحد، كما جاء في فتوى اللجنة الدائمة: (ليست المباهلة خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم مع النصارى، بل حكمها عام له ولأمته مع النصارى وغيرهم؛ لأن الأصل في التشريع العموم، ..) بعكس من استنكرها وخصص المباهلة بالعلماء من غير دليل، واعتبر مباهلة المعاند والمصر بتكفير أئمة الإسلام (لعب)، وقد كشفت هذه المباهلة باطل هؤلاء المنحرفين أمام طلاب العلم والمسلمين. الوقفة الثانية: المباهلة وسيلة من الوسائل التي نواجه فيها المبتدع الداعي لبدعته والمعاند، والذي يتسبب بانحراف الشباب، وينشر الطعن في أئمة الإسلام، وهي آخر مراحل الاحتجاج، وهي حق مشروع، وكان الإمام محمد عبدالوهاب يطالب بالمباهلة مع أهل البدع بعد نقاشه معهم، وقال في الدرر السنية، ما نصه: ( وأنا أدعو من خالفني إلى أحد أربع؛ إما إلى كتاب الله، وإما إلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإما إلى إجماع أهل العلم؛ فإن عاند دعوته إلى مباهلة، كما دعا إليها ابن عباس في بعض مسائل الفرائض، وكما دعا إليها سفيان، والأوزاعي، في مسألة رفع اليدين، وغيرهما من أهل العلم ..)، وقال ابن حجر في قصة أهل نجران: (من الفوائد، .. مشروعية مباهلة المخالف إذا أصر بعد ظهور الحجة). الوقفة الثالثة: فيها زجر أمثال هذا المبتدع، وقف باطل الذي بدأ ينتشر في وسط الشباب وتساهل الطعن في الامام النووي والسيوطي وأبو حنيفة وغيرهم، خصوصا هي نماذج ترسخ في عقول الشباب لتكفير غيرهم من العلماء والمشايخ، فهم شر كبير انتشر في الامة الإسلامية، والمباهلة أظهرت شيء من هذا ، فهروب الدمشقية وغيره من المباهلة أسقطه في عيون متابعيه، فهذه نعمة عظيمة تحققت من هذه الخطوة المباركة، وقد وضعت بالمقطع المرفق قصة هروب الدمشقية من المواجهة. الوقفة الأخيرة: تعظيم مسائل العقيدة خصوصا في الولاء البراء للأئمة الإسلام، ونصرة الشريعة والدفاع عنها بكل فخر واعتزاز، ومواجهة المبتدعة بقوة الدليل والحجة، وبرأس مرفوع، وثقة قوية بنصرة الله تعالى للمؤمن، ويقين بخذلان كل معاند طاعن بأئمة الإسلام، فهذه المباهلة فيها هذه المعاني العظيمة، وأظهرت خذلان هذا المبتدع الضال، وفخر واعتزاز بأئمتنا والافتخار بعلماء الإسلام. مرفق: مقطع مرئي يلخص القصة ويبين المشروعية، وسبب امتناع الدمشقية والخليفي من المشاركة. وفق الله الذين قاموا بهذه المباهلة للخير والسداد، ونسأل الله أن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

عبداللطيف العثمان

31,575 Aufrufe • vor 1 Monat

الحمد لله .. وبعد، الإجابة المنتشرة للشيخ أسامة عبد العظيم رحمه الله لما سأله أحدهم عن أجر الختمات في الصلاة فأجابه: ختمات ايه يا بني هو احنا عملنا حاجة! فكر في مصايبك في الصلاة ثم قال كلمة من بقايا الزمان الأول: من صلى بالله= صلى. لا أحسن استجماع مفردات لغوية أصف بها شعوري حين سمعت إجابة الشيخ وكأني أجنبي عن معاني هذا الدين، أسمعها أول مرة. هذه الإجابة تجعل أحدنا يستحي من نفسه ويعلم مدى جهله وإن قرأ الشروح وحفظ المتون. في ظني من أراد ان يعى معنى استعمال الله لعبده؛ فلينظر إلى أمثال الشيخ رحمه الله. الدعوة ليست في كم المعلومات والاستعلاء بالحفظ والفهم؛ بل هي توفيق والله لمن يختارهم الله لحمل هذه المسؤولية. يٌخيل إلي لو سألني أحدهم مثل هذا لما ترددت - بحماقة أو تسرع - في استحضار كلام الفقهاء في ذهول تام عن المعاني التربوية والقلبية التي فطن الشيخ لها. والأهم من ذلك كله أن ندرك حقيقة أنفسنا. بالله عليكم هل صلاتنا هذه صلاة؟ كم نخشع فيها وكم نتفكر فيها في الدنيا وكم تعلونا فيها من غفلة! ختماتنا هذه كم من آية وقفنا عندها وكم من آية مرت ولم ندر متى وكيف قرأناها! من صلى بالله؛ صلى .. ومن قرأ بالله؛ قرأ .. ومن صام بالله؛ صام. ثم إذا فرغ أحدنا فلينظر إلى جناياته في لحظات الطاعة فضلًا عن جناياته في لحظات الغفلة والمعصية. الثلث الأول من الشهر أوشك على الرحيل ولا يزال أحدنا يجر نفسه للطاعة جرًا، ولا يكاد يجد قلبًا ولا فؤادًا والله المستعان. يذكرون عن الغزالي إمام الشافعية لما انقطع في عزلته سنين عددًا أنه كان يستغفر الله من مجالس تصدره للتدريس في المسجد لأنه لمح من معاني الإخلاص ما عجز عن إدراكه حال التصدر والتدريس. هذه معاني يهبها الله من يختار من عباده، فاللهم إنا نسألك من فضلك، سبحانك نستغفرك ونتوب إليك. -احمد سيف

مُحَمَّد

46,045 Aufrufe • vor 6 Monaten

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,480 Aufrufe • vor 4 Monaten