Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

زعيم القرية أسلم وسمّى نفسه بشير ، فحلّت البشائر على قريته وأسلم

38,519 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بشير الجميّل: «نحن نثق بالمملكة العربية السعودية، ونعلم يقينًا أنها لا تحمل أي نوايا هيمنة أو سيطرة على لبنان» قالها بشير الجميّل بعد مئة يوم من القصف السوري على الأشرفية، وهو يرى الجيش السعودي يدخل الأحياء الشرقية لبيروت. الفيديو الأول: انتشار القوات السعودية في بيروت لحفظ الأمن بعد انتهاء حرب المئة يوم التاريخ: 21/10/1978 م الفيديو الثاني: لقاء مع بشير الجميّل حول انسحاب القوات السورية ودخول الجيش السعودي إلى الأحياء الشرقية لبيروت التاريخ: 20/10/1978 م القصة باختصار: في تموز 1978 انقلب الجيش السوري على حليفه بشير الجميّل والجبهة اللبنانية، بعد أن اعتقله السوريون على حاجز المكلس، فأمر حافظ الأسد بقصف الأشرفية والأحياء المسيحية مئة يوم متواصلة. توقف القصف في 7 أكتوبر 1978 بقرار مجلس الأمن رقم 436. لكن القرار وحده ما كان كافيًا، فالجيش السوري باقٍ داخل الأحياء المسيحية بحجة حفظ الأمن، ولا سبيل لإخراجه إلا بطرف يثق به الجانبان ويحل مكانه على المحاور. ولم يكن ذلك الطرف إلا السعودية. وهي الدولة العربية الوحيدة التي لم يكن لها في لبنان حزب ولا ميليشيا ولا مشروع نفوذ. وفي مؤتمر قصر بيت الدين تقرر انسحاب الجيش السوري من المناطق المسيحية في بيروت، وحلول القوات السعودية. ويقول بشير في اللقاء نفسه: «من اللحظة الأولى كان من الخطأ السماح للقوات السورية بدخول مناطقنا. أما اليوم، ومع وجود القوات السعودية وجيوش عربية أخرى نثق بها، فإننا نؤمن بإمكانية التعامل مع الوضع بمسؤولية وصدق» ملاحظة: بشير الجميّل انتُخب رئيسًا للجمهورية بعد هذا اللقاء بأربع سنوات في 1982، واغتيل قبل تسلّمه الرئاسة، ويُعد من أهم الشخصيات السياسية اللبنانية منذ تأسيس لبنان. الشهادة هنا ليست سعودية عن نفسها، بل من رجل رفض كل جيش دخل أرضه بالقوة، ولم يقبل إلا بالجيش السعودي.

مُحَمَّد

45,077 просмотров • 2 дней назад