Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

زلة لسان كلفته كثيراً أراد التمجيد بالسعودية لكنه اضهر الحقيقة جاء يكحلها فاعماها

12,290 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

النية الطاهرة لا تُهزم وإن بدت النتائج قاسية النظام الإلهي لا يُقاس بالمظاهر، بل بالمقاصد. فالنية هي الميزان الحقيقي في كل فعل، كما قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات». قد يَحدث أن يضرّ إنسانٌ غيره دون قصد، كمن يقطع غصناً مريضاً فيسقط معه غصن سليم، لكنه لم يرد الأذى بل أراد الصلاح. هذا الفعل لا يحمّله وزر الضرر لأنه لم يقصده، بينما من امتلأ قلبه حقداً وأراد الانتقام، فقد كتب على نفسه الهزيمة قبل أن يبدأ. في ميزان الحق، النية الصافية تُنتج بركة خفية، حتى لو جاء ظاهرها شاقاً. أما النية المظلمة فمهما تجملت بالادعاء والمظلومية، فإنها تفضح نفسها بعجزها وفضيحتها. لأن العدالة السماوية لا تزن الأفعال وحدها، بل تزن ما وراءها من نيات. لهذا كثيراً ما ينتصر صاحب النية الطيبة في المآل، ولو خسر في الموقف، لأن الله لا يُضيع صفاء القلب وإن أخطأ الفعل، بينما يخذل من نوى الشر، وإن ظفر مؤقتاً. النية الصالحة تُقيم صاحـبها عند الله، والنية الخبيثة تهدم صاحبها وإن ربح خصومته.

د. محمد الخالدي

40,805 görüntüleme • 10 ay önce

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

78,010 görüntüleme • 10 ay önce

حين يتحول النقاش السياسي إلى محكمة للتاريخ بذاكرةٍ مثقوبة وميزان أعور، يصبح السؤال واجباً: من منح البعض حق توزيع صكوك العدوان والبراءة؟ أن يصف لقاء مكي إيران بأنها دولة عدوانية كإسرائيل، ثم يبرئ امريكا بحجة أنها ليست من المنطقة فهذه ليست قراءة سياسية، بل هروب من جوهر الحقيقة. فالجيوش لا تحاسب بجوازات سفرها، بل بما فعلته على الأرض. وأمريكا، وإن كانت خارج الجغرافيا، فهي في قلب النار: قواعد، عقوبات الخزانة الأمريكية،أساطيل، غزوات، احتلالات، حصار، وخرائط دم امتدت من العراق إلى أفغانستان وسوريا وليبيا. أما تصوير إيران وكأنها هي من بدأت الحرب على العراق، فهو قفز متعمد فوق ذاكرة العراقيين أنفسهم. من الذي زج العراق في حربٍ مدمرة أكلت شباب البلد وثروته؟ ومن الذي قاده لاحقاً إلى كارثة الكويت والحصار والدمار؟ أليس هو النظام البعثي الذي ما زال بعض المحسوبين عليه يحاولون اليوم غسل تاريخه بتوزيع التهم على الآخرين؟ المفارقة العجيبة أن من يتحدث عن عدوانية إيران من موقعٍ بعثي "ابن النظام" يشبه من يحاضر عن إطفاء الحرائق وهو يحمل عود ثقاب في يده. فليس مقنعا أن يُطلب من الناس نسيان تاريخ الحروب والمغامرات والقبور الجماعية، ثم يُراد منهم قبول درسٍ أخلاقي في السلام والاعتدال. أما الرد على وسام بعبارة: أنت لا تعلم… كنت صغيراً، فهذه ليست حجة، بل إفلاس في الحجة. فالعمر لا يصنع الحقيقة، والذاكرة الشخصية لا تُلغي الوثيقة، ومن عاش الحدث قد يزوره، ومن جاء بعده قد يفهمه بإنصاف أكثر حين يقرأه بعين الباحث لا بعين الحنين السياسي المشكلة ليست في أن يختلف لقاء مكي مع إيران: الاختلاف حق. المشكلة أن يُعاد ترتيب التاريخ بحيث تخرج أمريكا بريئة لأنها بعيدة، ويخرج البعث واعظاً لأنه قديم، وتحمل إيران وحدها وزر قرن كامل من صراعات المنطقة. هذه ليست شجاعة تحليلية، بل انتقائية سياسية. ومن أراد محاكمة العدوان، فليفتح كل الملفات، لا الملف الذي يخدمه فقط. فالتاريخ لا يخاف من الأسئلة، لكنه يفضح من يدخل إليه بيدٍ تخفي نصف الحقيقة، وباليد الأخرى يلوح باتهام جاهز نقاش الساعة

Rasoul

14,908 görüntüleme • 2 ay önce

منذ البداية، كان يعلم أن الدولة لن تسترجع حق دماء أولادها العسكريين ومن ضمنهم ابنه.. فالموضوع كان واضح، وهو يعلم كيف تدار الملفات، ويعرف أيضا أن المؤامرة كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى. فالذين سمحوا للإرهابيين بالخروج من البلدة إلى الجرود ومعهم الأسرى، هم أنفسهم نظموا تجمعات الدعم تحت عنوان زيارات "التضامن" لتقديم التغطية السياسية والإعلامية لهذه المجموعات. ويعلم ان الذين باعوا دم العسكريين في البداية، لم يفعلوا ما هو جدي لتحريرهم، ولا لتحرير الجرود، ولا حتى لكشف الحقيقة كاملة أمام اللبنانيين. كان وحده يدرك أن حقه لن تأخذه هذه الدولة، دولة نصفها غارق بالخيانة والارتهان والعمالة السياسية… لكنه، رغم كل ذلك، كان واضحا في موقفه، الثأر لن ينسى، لكنه أيضا لن يتحول إلى فتنة كما كان يخطط الإرهابيون في الجرود، وكما أراد أمراء الدم في الداخل. لذلك بقي حقه محصورا بمن شاركوا مباشرة في قتل ابنه، ورأى أنه أخذ جزءا من هذا الحق ممن تلطخت أيديهم بدمه.. بانتظار باقي الارهابيين القتلة… هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تسقط الدولة أخلاقيا ووطنيا، عندما تعجز عن حماية أبنائها، وعندما تفشل في استرجاع حقوقهم، وعندما تساوم على الدم تحت الطاولة… هنا يتضح ان العدالة لم تعد موجودة، وأن الحق لا يعود إلا بالقوة…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

12,573 görüntüleme • 4 ay önce

مساء الخير يا احرار : الحرية والكرامة ليست شعارات تُرفع فوق الرؤوس، بل موقف يُتخذ في لحظة صدق مع النفس. كنت مخدوعاً بمليشيات الحوثي صدّقت خطاباً، وغرّر بي، وظننت أن الطريق الذي سلكته هو طريق الحق. اليوم أقف أمام نفسي وأمامكم وأقولها بوضوح: أخطأت. وأعتذر للشعب اليمني، لكل بيت تأذى، ولكل أسرة فقدت ابناً أو أباً أو أمناً، ولكل من دفع ثمن هذا الانخداع. الاعتذار لا يمحو ما مضى، لكنه بداية تصحيح المسار. اليوم عدت إلى صف الشرعية والوطن عدت إلى جانب الدولة، لا إلى جانب الميليشيا. عدت إلى اليمن الذي يجمعنا لا إلى مشروع يفرّقنا ويذلّنا. الحرية أن تقول الحقيقة ولو تأخرت والكرامة أن تعترف بالخطأ ثم تعمل على إصلاحه. أعدكم أنني سأفضح ما رأيته وعرفته من جرائم مليشيات الحوثي، بأسمائها وصورها وتفاصيلها، في فيديوهات قادمة قريباً. لن أصمت بعد اليوم. اليمن أكبر من أي جماعة، وأغلى من أي ضلال. من أراد الوطن فليقف مع الدولة والشعب، لا مع من صادر القرار وسرق الكرامة. #ابو_مرتاح_الصايدي #انا_جاوع

ابو مرتاح الصاعدي

291,411 görüntüleme • 27 gün önce

مقتدى الصدر جالس في الفاتحة.. والجيوب الخاوية في مجلس عزاء آل الفياض، جلس السيد مقتدى الصدر. اقترب منه طفل يطلب مبلغاً من المال، فمدّ السيد يده إلى جيبه، ومدّ معه أحد عناصر حمايته يده إلى جيبه أيضاً.. فوجدا الجيوب خاوية. ثم جاء طفل ثانٍ، وثالث، فكان الرد: "اذهبوا، لا يوجد. مشهد بسيط في ظاهره، لكنه يحمل دلالة عميقة. نعيش في بلد تُهدَر فيه المليارات سنوياً: عقود وهمية، ومنافذ مهربة، ومشاريع على الورق، وموازنات تنفجر أرقامها. والنتيجة أن خزينة الدولة تبدو فارغة. وفي المقابل، عندما يأتي طفل يطلب، أو مريض يحتاج علاجاً، أو خريج يبحث عن فرصة عمل، يمدّ الجميع أيديهم إلى جيوبهم.. فتكون النتيجة ذاتها: جيوب خاوية، وردّ واحد: "لا يوجد شيء". تُمتلئ الجيوب بمليارات من أموال الشعب، ثم تعود خاوية حين تصل إلى الناس. كانت الفاتحة على روح ميت، لكن الحقيقة أن الضمير هو الأحوج إلى فاتحة. فإذا كان الضمير خاوياً، فكيف ستمتلئ الجيوب؟

☆بغدادالمنصورة☆

188,093 görüntüleme • 3 ay önce

كما في مسلسلات رمضان، حين تكشف الحلقات الأولى ملامح النهاية، فنمضي في المتابعة ليس بدافع الدهشة، بل انتظارًا للحظة الحسم… جاء خروج الأهلي من دوري أبطال أفريقيا: نهايةً كُتبت سطورها منذ البداية، وإن جاءت موجعة عند وقوعها.. موسمٌ مضطرب، تاهت فيه الملامح، وتناوبت عليه انتصاراتٌ خادعة، لم تكن سوى ستارٍ رقيق يُخفي أداءً باهتًا وهويةً غائبة… حتى سقط الستار، وانكشفت الحقيقة كاملة.. مدير فني لم يودي دوراً غير دوره، ولاعبون من النجوم، لكنهم على المستطيل الأخضر مجرد كومبارس، حضروا بلا أثر، كأنهم ظلالٌ لأدوارٍ لم تُكتب بإتقان.. أما الجمهور، ذلك الذي لا يخذل، فقد أعطى بلا حدود، وهتف حتى بُحّ الصوت، وساند حتى أثقله الانتظار… لكنه وجد نفسه في نهاية المطاف كمن يسكب الأمل في وعاءٍ مثقوب. الهزيمة من الترجي في القاهرة لم تكن مجرد نتيجة، بل كان ذروة حكايةٍ مثقلة بالأخطاء، ونقطة سقوطٍ لكارثةٍ نمت في صمت، حتى تفجرت في وجوه الجميع..

mohamed salah

29,952 görüntüleme • 6 ay önce