正在加载视频...

视频加载失败

"زلزال الجناسي" آلاف الضحايا ومصير مجهول!.. آلاف المواطنين في #الكويت يُجرَّدون من جنسيتهم في قرار غير مسبوق! موجة إسقاط جنسيات تهزّ البلاد، وتثير مخاوف من تفكك الأسر والتداعيات الاجتماعية والنفسية على العائلات المتضررة.

175,967 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

2 条评论

konjenje 的头像
konjenje1 年前

و هل الكويت تعتبر دولة هي مزرعة مثل باقي دول الخليج

أنمار الطائي 🇮🇶 的头像
أنمار الطائي 🇮🇶1 年前

لاشك هكذا قرارات تؤثر سلبا علئ المجتمعات وتفكيكها

相关视频

عندما استلم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) المنطقة من النظام، بدأ السيطرة على القرى العربية بالقوة، مستخدمًا استراتيجية الهجوم المدمرة من ثلاث اتجاهات وبأعداد كبيرة من المقاتلين. وفي نهاية عام 2014، شنت تلك القوات هجومًا على تل براك في يوم ضبابي، لكنهم تصادموا فيما بينهم ظنًا منهم أنهم يقاتلون العدو، فحدثت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 400 مقاتل. بعد الفوضى ووقوع القتلى بينهم، أمرت قيادة قنديل بالانسحاب وترك الجثث خلفهم، مع التغطية على الحادثة وإخبار أهالي القتلى أن أبنائهم ذهبوا إلى الدورات في قنديل، بينما الحقيقة كانت مجزرة جماعية بسبب غباء القادة وعلى رأسهم مظلوم وسيبان حمو. وأُعلن عن الضحايا لاحقًا على دفعات بعد سنتين على أنهم تعرضوا لكمين. ننتقل إلى عام 2018 ومعركة غصن الزيتون، حيث جاء الاتفاق الأمريكي-التركي-القسدي على تسليم عفرين وراس العين. هناك احتمالان لما حصل: إما أن مظلوم أبرم الاتفاق دون الرجوع إلى رفاقه كما فعل سابقًا في اتفاقية 10 آذار مع الحكومة، أو أنهم كانوا متفقين منذ البداية على بيع عفرين وتهجير مئات الآلاف من الأكراد ورمي الجنود في التهلكة، كما حدث في شيخ مقصود والرقة ودير حافر ودير الزور، حيث كانت الأوامر تأتي من المجرم سيبان حمو بالدفاع، بينما مظلوم كان يدعو للانسحاب. النتيجة كانت آلاف القتلى والأسرى بسبب هروب قيادات قنديل وترك الجنود لمصير مجهول، كما هو الحال في جميع معاركهم السابقة. خلال الأربعين سنة الماضية، تجاوز عدد ضحايا الأكراد السوريين من أوجلان ومافيته 100 ألف شخص، نصفهم قتل في أفرع النظام البعثي بعد خروجهم من قصر أوجلان متجهين إلى قنديل، لكن الوجهة كانت مقابر جماعية في تدمر وغيرها، بينما بعد سنوات يُرسل خبر لأهل الضحايا على أنهم استشهدوا في قنديل. اليوم، يجب على الحكومة في دمشق تصنيف هذه العصابة وأذرعها وقياداتها في سوريا كفلول للنظام السابق وإيران، ومحاسبتهم على جرائم الحرب ضد الأكراد والعرب، وعلى رأسهم الدار خليل، صالح مسلم، والسفاح سيبان حمو، الذي لوحده في رقبته دماء أكثر من 5 آلاف مقاتل خلال آخر سنتين فقط.

kawa Jaziri كاوا جزيري

43,412 次观看 • 6 个月前

في مثل هذا اليوم من عام 1980 وتقريباً في نفس هذا التوقيت (صباحًا)، سجّل التاريخ واحدًا من أعنف الثورات البركانية في القرن العشرين، عندما انفجر جبل سانت هيلين في ولاية واشنطن الأمريكية بشكل غير مسبوق. كان ارتفاعه يزيد على 2950 متراً، قمة مخروطية مهيبة تزين سماء واشنطن. وبحلول نهاية ذلك اليوم، كان الجبل قد قصم ظهره، وتقلص ارتفاعه بأكثر من 400 متر، وتحولت هيمته إلى حفرة رمادية. قبل الانفجار بأسابيع، كان العلماء يراقبون الجبل يتنفس بصعوبة: هزات أرضية متكررة، وانتفاخ غريب في جانبه الشمالي — يرتفع أكثر من 150 متراً كما لو كان كتلاً صخرية تتنهد تحت الضغط. ورغم التحذيرات، لم يتخيل أحد أن الجبل لا يئن فقط، بل يستعد لتمزيق نفسه. وفي الصباح حدث زلزال بقوة 5.1 درجات لم يكن كبيراً في حد ذاته، لكنه كان المفتاح. انهار الوجه الشمالي للجبل في أكبر انهيار أرضي شهده البشر. ثم، بعد ثوانٍ فقط، انطلقت موجة انفجارية جانبية بسرعة 100 كم في الساعة — أي تقارب سرعة الصوت، لم تكن مجرد موجة هواء ساخن؛ كانت مجرفة كونية اجتاحت 600 كيلومتر مربع من الغابات كما لو كانت أعواد ثقاب. 57 شخصاً لقوا حتفهم — علماء كانوا في موقع الخط الأمامي، ومصورون ظنوا أنهم سيسجلون لحظة تاريخية، آلاف المنازل والجسور والطرق اختفت تحت طبقات الرماد والوحل.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,558 次观看 • 3 个月前

عام 1990 بعد غزو العراق للكويت , رفض ياسر عرفات ومنظمة التحرير إدانة الغزو بشكل واضح وصوتت 12 دولة عربية لصالح استخدام القوة ضد العراق، بينما رفضت 8 أطراف من بينها منظمة التحرير الفلسطينية التقى عرفات بصدام حسين، ودعم ربط انسحاب العراق من الكويت بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة, رأت الكويت هذا الموقف خيانة، خاصة أنها كانت من الداعمين الرئيسيين مالياً وسياسياً للفلسطينيين لسنوات طويلة. واعتبرت الفلسطينيين " طابوراً خامساً" وتسبب بذلك في عواقب كارثية على الجالية الفلسطينية. كان عدد الفلسطينيين في الكويت حوالي 400 ألف، وكانت أكبر جالية أجنبية في البلاد شكلوا 18% خدموا في التعليم والوظائف الحكومية والبنوك والقطاع الخاص لعقود، وساهموا في بناء الدولة. بعد التحرير، أُجبر أكثر من 250 ألف فلسطيني على المغادرة خلال أسابيع قليلة، وانخفض العدد إلى بضعة آلاف فقط دفعوا ثمناً باهظاً لموقف قيادتهم طرد، فقدان ممتلكات، وأعمال رغم ان الغالبية العظمى من الفلسطينيين المقيمين عارضوا الاحتلال وعانوا مثله، لكن الصورة الجماعية تشوهت بسبب موقف القيادة في الخارج. في المقابل، حماس حينها أدانت الغزو العراقي وشارك بعض عناصرها في عمليات المقاومة الكويتية. اليوم.. انعكس الموقف إيران تطلق صواريخها ومسيّراتها على الكويت والخليج مراراً، والهجمات مستمرة حتى يوليو 2026. وحماس حتى هذه اللحظة لم تصدر أي بيان يدين هذه الاعتداءات. بل أصدرت تصريحات مختلفة وكلها تضامن مع إيران بينما ادانت منظمة التحرير الفلسطينية الاعتداءات بشكل صريح !! التاريخ يعيد نفسه..

PIC | صـور من التـاريخ

116,410 次观看 • 25 天前