Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#زمن_الخرج_الجميل الأثر الجميل هو الإرث الحقيقي الذي لا يزول الأستاذالمربي الفاضل علي الزهراني وموقف مع طالبه الدكتورسليمان الحناكي .

11,236 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لم يكن زياد رحباني يسعى إلى الإعجاب، بل إلى إيقاظ الوعي. دعانا إلى أن نفكّر، وأن نضحك من أنفسنا، وأن نُخضع السلطة للسؤال، وأن نتصالح مع تناقضاتنا، وأن نصغي إلى ما هو أعمق من الضجيج. لهذا، لم تصبح موسيقاه وكلماته جزءاً من الذاكرة اللبنانية لأنّها أرضت الناس، بل لأنّها واجهتهم بأنفسهم، من دون مجاملة، ومن دون أقنعة. الفنانون الكبار لا يتركون أعمالًا عظيمة فحسب، بل يتركون طريقةً جديدة لرؤية العالم. عامٌ على الغياب. اليوم، بعيداً عن كل جدل، وكل تأويل، وكل عاصفة عابرة، يبقى ما لا يزول: الأثر. أمّا الأثر، فقد دخل كل الأزمنة. اليوم، لا نستذكر غياب زياد رحباني، بل نستحضر حضوره، ذلك الحضور الذي لا يحتاج إلى جسد. نستذكره لشجاعته، وصدقه، وعبقريته، ولذلك الصوت الفريد الذي ما زال يتردد صداه في وجدان أجيالٍ متعاقبة. ثمة أناس يرحلون، وثمة قِلّة لا تغادر أبداً، لأنّها تصبح جزءاً من ذاكرتنا، ومن هويتنا. سلامٌ على روحٍ اختارت أن تكون مختلفة، فصارت خالدة. #زياد_الرحباني #السنوية_الأولى #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

11,436 Aufrufe • vor 23 Tagen

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

13,722 Aufrufe • vor 1 Monat