Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

زوج يقول: "أموت جوعًا ولا أسمح لزوجتي بالعمل بسبب الاختلاط بالرجال، فأنا المسؤول عنها"… هل هو على صواب، أم أن الاختلاط موجود في كل مكان، والضابط هو الالتزام بالضوابط الشرعية في العمل؟…

23,569 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟
0:11

Sensitive content

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟

ناصر 🎖

22,759 Aufrufe • vor 6 Monaten

✨ أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء✨ فماذا لو اليوم… وسّعت ظني بالله إلى ما هو أبعد من حدود عقلي وتوقعاتي؟ ماذا لو توقفت عن تحديد الطريقة التي يأتي بها الخير، وسمحت لله أن يأتيني بما هو أجمل وأوسع وأعظم مما أعرف أن أطلب؟ اليوم أنوي أن أُحسن ظني بالله، لا بناء على ما رأيته في الماضي، ولا على ما مررت به، ولا على ما يخبرني به خوفي… بل بسعة كرمه، وعظيم قدرته، ولطفه... أنوي أن أتحرر… قبل أن أستقبل. أتحرر من كل ظن قديم جعلني أعتقد أن الرزق صعب، وأن الحياة تعب، وأن الحرية لها ثمن، وأن عليّ أن أقاتل وأتعب وأنتظر طويلًا حتى أستحق. أتحرر من كل خوف يجعلني أطلب الخير ثم أخاف وصوله، ومن كل برمجة تجعلني أبحث عن الأمان ثم أقاوم التغيير، ومن كل شعور بالذنب يجعلني أخاف أن أكون حرة، مرتاحة، سعيدة، وممتلئة. أحرر الآن كل فكرة، وكل حكم، وكل اعتقاد، وكل برمجة قديمة، وكل طاقة لا تخدمني في استقبال الرزق والحرية والحب والراحة والبهجة. وأستقبل نور الخالق في كل جزء بداخلي قد تعلّم الخوف بدل الثقة، والنقص بدل الوفرة، والتقييد بدل الحرية، والانتظار بدل الاستقبال. يا خالقي، أُحرر وأسمح أن يتحرر من داخلي، عبر كل الأجساد، والأبعاد، والأزمان، كل ما جعلني أظن أن عليّ أن أتعب لأستحق، أو أتألم لأتغير، أو أخاف لأكون آمنة. وماذا لو أصبحت الحرية آمنة بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح الرزق آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح استقبال الكثير آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو كان بإمكاني أن أعيش حياة جميلة دون أن أنتظر شيئًا سيئًا بعدها؟ وماذا لو كل ما ظننته مستحيلًا… كان مجرد احتمال لم أسمح لنفسي أن أراه بعد؟ وماذا لو كان هناك أكثر؟ أكثر رزقًا… أكثر حرية… أكثر حبًا… أكثر بهجة… أكثر متعة… أكثر سلامًا… وأكثر حياة مما سمحت لنفسي باستقباله إلى الآن؟ وبعد أن أتحرر… أنوي أن أستقبل. أسمح للرزق أن يجدني. أسمح للفرص أن تظهر لي. أسمح للأبواب أن تُفتح أمامي. أسمح للحياة أن تفاجئني بالخير. أسمح للحب أن يكون آمنًا. أسمح للراحة أن تكون متاحة لي. أسمح لنفسي أن أكون حرة في اختياراتي وتعبيري وحياتي. يا خالقي، علّمني كيف أستقبل دون خوف، وأطلب دون قلق، وأختار دون ذنب، وأعيش دون أن أنتظر الإذن من أحد. وسّع قدرتي على الاستقبال، وحررني من كل خوف يجعلني أستصغر عطاياك، ومن كل اعتقاد يجعلني أظن أن الجميل بعيد، أو أن الكثير ليس لي. يا رب… فاجئني بما سخّرته لي، بما يفوق ظني، ويتجاوز توقعاتي، ويجعلني أرى من كرمك ما لم يخطر على قلبي. فأنا أظن بك الخير، وأظن بك السعة، وأظن بك رزقًا واسعًا، وحريةً توسّع روحي، وحبًا يطمئن قلبي، وبهجةً تملأ أيامي. وأفتح نفسي لاستقبال عطاياك كما تريد أن تصل إليّ، لا كما يحدّها عقلي، ولا كما رسمتها تجاربي السابقة. أنا عند حسن ظني بك… فأحسن ظني بك في كل ما أعرفه، وكل ما لا أعرفه، وكل ما أخفيته في قلبي ولم أنطق به. لقد تم يا خالقي، وأشهدني على كرمك وعطاياك، وأرني ما الذي أصبح ممكنًا لي الآن، وثبّتني في الحاضر، ووسّع قلبي لأرى الخير وهو يأتي إليّ بأجمل الطرق، وألطفها، وأوسعها. #صباح #حسن_الظن_بالله #جمعة_مباركة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

17,663 Aufrufe • vor 21 Tagen

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 Aufrufe • vor 1 Jahr

تعليق من #غزة على تصريحات قيادي #حماس.. في سياق تمجيده لاختيار #السنوار على رأس حماس يقول #موسى_أبومرزوق: "إن السنوار يعرف #إسرائيل أكثر مما تعرف إسرائيل نفسها"؟! ولذلك معان خطيرة لا يكف أبو مرزوق عن الكشف عنها في كل مقابلة: - إذا صدق أبو مرزوق، فماذا يعني أن يقدم السنوار "الذي يعرف إسرائيل أكثر من نفسها" على تنفيذ 7 أكتوبر عن سابق إصرار وتصميم رغم علمه برد الفعل الإسرائيلي الذي عشناه ونعيشه على مدار عشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل؟!!! ماذا يعني ذلك غير أنه شريك في هذه الجريمة البشعة؟! - أما إذا كان أبو مرزوق يكذب، فهو يغطي على مجرم أدخل هو وعصابته غزة في محرقة فكافأته العصابة على ذلك بجعله رئيسا لها! - هل معرفة إسرائيل أكثر من نفسها التي يتغنى بها أبو مرزوق حكر على "القائد الفذ يحيى السنوار" أم يشاركه بها قادة آخرون؟! مثلا هل كان هنية يتمتع بهذه الملكة أو مشعل أو الحية أو أبو مرزوق نفسه؟! واللبيب من الإشارة يفهم! منقول

أنور مالك

101,169 Aufrufe • vor 2 Jahren

لا تستعجلوا المعركة.. وتأكدوا أن هزيمة الكهنوت مؤكدة ⭕الآن اتضحت الصورة: ▪️الشرعية تواصل التجهيزات _ كما أشرنا سابقا_ بينما الح..وثي يستميت ليعرقل خطواتها. ▪️ومن غباء الح..وثي أنه اختار الجبهات الخطأ ليختبر قدرات الجيش الحكومي.. مأرب وتعز والضالع و الساحل التهامي ، الأكثر صلابة .. ▪️اكتشف الكهنوت هذا المتغير الجديد ، كل الجبهات بروح واحدة ونفس واحد وقبضة واحدة.. هل لاحظتم كثرة التأكيدات من قيادات الشرعية على هذا البعد الأحادي في مختلف المحاور.. (الإعتداء على جبهة من جبهات الجيش هو اعتداء على كامل الجبهات ). ▪️ست جبهات مشتعلة في مأرب وحدها.. المخا .. تعز .. الضالع ..شبوة.. وكل المحاور بإيقاع واحد تدك أوكار الكهنوت بروح قتالية واحدة ووقت واحد.. ▪️من جهة الشرعية هذه مجرد بروفات والقادم أعظم.. انتهت سنوات الإفلات من الرد وهزيمتك محققة يا ح..وثي.. ▪️مصدر عسكري: حتى الآن لم تدخل الشرعية أسلحتها النوعية الفتاكة كالبيرقدار والشغل كله على الخفيف؛ فترة إحماء فقط واصطياد قطعان الكهنوت المتهورة.. ▪️هل سيصعد الحوثي بشكل أكبر بحيث يجبر الشرعية على المعركة الشاملة؟ حتى الآن هو لم يجد هذه الثغرة لينفذ منها ، فكلما حاول في جبهة وجد سدا فولاذيا قويا؛ بل قوبل بضربات نوعية تجعله يعيد التفكير ويغير مكان الخطة.. ▪️هناك رأي عام ضاغط بل وساخط ، وهو معذور ، يستعجل هزيمة الحوثي والتخلص منه، لكن للشرعية خطتها ولابد من صنعاء ولو طار الإنتظار...

عبدالرقيب الهدياني Raqeeb Al-hdiani

57,752 Aufrufe • vor 1 Monat

هل تعلم عزيزي العربي والمسلم أن فترة بين شهر رمضان والحج، هناك 50٪ من السعوديين يكون هذا التوقيت عندهم عمل مضاعف واستنفار وغربة عن أهاليهم كل ذلك لخدمة المسلمين في 4 شهور رمضان وشوال وذو القعده وذو الحجة. هناك عادة سنوية في كل منزل سعودي حيث تجد شخص أو شخصين غائبين عن موائد الافطار ومناسبات الأعياد ولم يفرحوا مع أهاليهم في هذه المناسبات لسنوات طويلة بسبب عملهم المتعب. ملايين المرابطين يغيبون عن أُسرهم وأهاليهم في المناسبات " أب، زوج ، أخ ، ابن "، فإما تجدهم مرابطين في جبهات القتال على الحدود والثغور أو عاملين في السفارات والمستشفيات المتنقلة بالخارج او اطباء واغاثيين بمخيمات اللجوء للمسلمين بالخارج، أو مهندسين واطباء وعساكر مرابطين في هذه المواسم لحماية المعتمرين والحجاج في مكة والمدينة. لا تنسونهم من دعائكم، كل مايفعلونه هو واجب وخدمة لدين الله ثم وطنهم وأهاليهم والمسلمين جميعًا. 🤲🏼🇸🇦

كولومبوس 🐪

2,333,889 Aufrufe • vor 1 Jahr

بوتين حسم مصير بشار الأسد ! 🇷🇺 لا خطط، لا ترتيبات، ولا عودة للمشهد السياسي .. الكرملين يضع المسمار الأخير في نعش أحلام عودة نظام الأسد المخلوع ! في تصريح للرد على شائعات العودة، حسم الرئيس ( الروسي فلاديمير بوتين ) الجدل نهائياً حول مستقبل "بشار الأسد ". وردا على سؤال أحد الصحفيين، أكد ( بوتين ) أن ملف عودة " بشار الأسد " إلى السلطة في دولة سوريا قد أُغلق تماماً وبشكل قاطع منذ مغادرته العاصمة السورية دمشق، مشدداً على أن كل ما يُشاع عن ترتيبات لإعادته هو محض خيال ولا أساس له من الصحة. وأوضح ( بوتين ) أن وجود " بشار الأسد " في دولة روسيا هو " وجود نهائي "، داعياً الجميع إلى التوقف عن تداول المعلومات غير الموثقة. يحمل هذا الموقف الروسي الصريح رسالة حاسمة إلى السوريين في الداخل والخارج، مفادها أن موسكو قد طوت صفحة الماضي نهائياً، وبدأت التعاطي مع سوريا الجديدة كواقع ثابت لا رجعة فيه، وأن مرحلة " لاجئ موسكو " لم تعد سوى ذكرى من زمن مضى لن تعود. فهل ينهي هذا التصريح آمال " بقايا النظام " بالعودة ؟ أم أن الرسالة الروسية كانت موجهة لمن لا يزال يراهن على " حصان خاسر " ؟ #مساء_الخير #سوريا #سوريا_الجديدة #الجمهورية_العربية_السورية #دمشق

محمد المطيري

23,510 Aufrufe • vor 3 Monaten

⭕️ مزيد من فضائح الجيش الصهيوني: فضحهم الله ولي المجاهدين الصادقين، ففي أثناء عرض مشاهد من مستشفى الشفاء للإيهام بوجود مقر للمقاومة فيه، والتي لم تكن في الحقيقة إلا محاولة للتستر على انكشاف كذبهم ودعاياتهم على مدار أسابيع. الفضيحة أن الضابط الذي كان يعرض ما حاول إيهام العالم أنها محجوزات للمقاومة، عرض جهاز كمبيوتر محمول بشاشة مفتوحة، وبعد ذلك أدركوا حجم غبائهم حول السؤال الذي سيطرحه كل عاقل؛ من أعطاكم شيفرة الحاسوب؟ هل سيصدق عاقل أن يكون حاسوب للمقاومة دون باس وورد وهي المرتكزة في كل عملها على قوة السرية؟ أم هل أسرتم مقاوما ومنحكم كلمة السر، وأين هو؟ هذا الحجم من الغباء دفعهم لحذف الفيديو الأول وإعادة نشر آخر بشاشة مقفلة بعد قص ثوان من ثواني الفضيحة. لكن أثرهم يدل عليهم كما هو مبين في الصورة المرفقة التي توثق للحذف. وزيادة في الانفضاح والغباء كان ضمن المقطع الذي ظهر في الشاشة المفتوحة قبل قصه صورة لامرأة والتي لم تكن سوى لمجندة صهيونية وهي Ori Megidish، وهي نفسها المجندة التي قال الجيش الصهيوني سابقا أنه قام بعملية خاصها لتحريرها، وثبت حينها أنها فضيحة كبرى بعدما تبين أنها لم تكن أصلا في قائمة أسرى المقاومة. وما يعلم جنود ربك إلا هو، وإن غباء العدو لهو من أعظم الجنود.

hassan bennajeh - حسن بناجح

10,226 Aufrufe • vor 2 Jahren

هل رفع القضية ضدي بسبب السب؟ أم لأن صوتي أوجعه؟ حينما يتسلّح الضعيف بالقانون ليس ليأخذ حقًا ضائعًا، بل ليُسكت صوتًا قويًّا يفضح باطله، فاعلم أن القضية لم تكن قضية سبّ ولا قذف، بل كانت قضية دعوة وحق وبيان. طارق يوسف، الذي يزعم أنه رفع دعوى قضائية ضدي بسبب “السب”، يعلم في قرارة نفسه أنني لم أبدأه بسوء، وللأسف لقد وصفني علنًا بألفاظ مشينة، فقال عني “مخنث”، ثم ألحقها بوصف “عجلاتي”، والكلمة في عرف المصريين لا تعني صاحب ورشة أو بائع دراجات، بل يُقصد بها التحقير والإيحاء بما لا يليق بالرجال، بل تُستخدم مرادفًا للـ”مخنث” كذلك. فلماذا لم يتقدّم طارق يوسف إلى القضاء حين كان هو من يسب ويقذف؟ ولماذا لم يغضب لقيم الأخلاق حين أطلق لسانه بما لا يصدر عن مسلم محترم؟ الجواب واضح: لأنه لم يكن يقصد إنفاذ القانون، بل إسكات من يفضح التشيع الذي ينتمي إليه ويدافع عنه. لقد قالها هو بنفسه في لقاءاته ومقاطع الفيديو الخاصة به: “أنا شيعي”، فهل من الغريب أن يتضايق من سُني يدافع عن الصحابة؟ هل من المستبعد أن ينزعج ممن يهدم أصول مذهبه بالحجة والدليل؟ إن هذه الدعوى القضائية ليست إلا محاولة لإيقافي، وكسر قلمي، ومنعي من محاربة المدّ الشيعي الذي يندسّ خفية بين الناس. لكن والله لن يرهبني أحد، ولن أُسكت عن بيان الحق، فإن كنتُ اليوم في قفص الاتهام بتهمة مفتعلة، فإني غدًا – بإذن الله – سأقف أمام الناس لأكمل طريقي، لا أبتغي إلا رضى الله، ودفاعًا عن سنة نبيه، وأصحابه، وآل بيته الطاهرين. وإلى كل من يتابعني ويعرف تاريخي ومواقفي: يكفيني فخرًا أنني لم أُقاضَ لأجل مال، ولا لعرض، ولا لسوء، بل قُوطعت وقُدّمت للمحاكم لأنني وقفت مدافعًا عن الحق، كاشفًا للباطل وأنا، رغم كل ما سبق، ما زلت أُعلنها واضحة: أثق في قضاء بلدي، وأؤمن أن العدالة ستأخذ مجراها، وأني حين أُحاكم، فأنا أُحاكم على كلمة حق قلتها، لا على باطل افتريته. ولست فوق القانون، بل أحتمي به، وأرجو أن يكون ملاذًا لكل صاحب حق، وسدًا في وجه كل من يستقوي به لطمس الحقيقة. وسأظل أقولها: قضيتي ليست شخصية، بل قضية أمة تُحارب في دينها، ودعوة تُستهدف في أساسها، وصوتٌ لا يريدون له أن يصل. لكن الله مُتمّ نوره، ولو كره المبطلون #طارق_يوسف #وليد_إسماعيل #محاربة_التشيع #فضح_الباطل #حرية_الدعوة #التشيع_في_مصر #عجلاتي_يعني_مخنث #قضية_دعوية #قضية_رأي_عام #ادعم_وليد_إسماعيل #الدفاع_عن_الصحابة #الشيعة_يسبون_ثم_يشتكون #سنة_نبوية_لا_تُسكت #مع_وليد_إسماعيل #نثق_في_قضاء_مصر

وليد إسماعيل ( الدافع )

349,167 Aufrufe • vor 1 Jahr