Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#زيارة_ترامب تلقيت هذه الرسالة المصورة من الاقتصادي الكويتي #خليفةـالمزين ، وهو لا يرى في زيارة ترامب للرياض حفلا بروتوكوليا ولا مجرد "تريليونات سلاح"، بل مفاوضة ذكية على موضع قدم سعودي في اقتصاد المستقبل. فالكثير من الصفقات كانت تحديثات دورية، لا فتحا اقتصاديا. الجديد كان في الرؤية، لا في الرقم....

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 views • 9 months ago

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 views • 4 months ago

درس سعودي في إدارة الأزمات: السعودية لم تتأخر في إعلان الهجوم… بل اختارت التوقيت الذي يضمن السيطرة الكاملة. ما حدث لم يكن صمت… بل إدارة ذكية على عدة جبهات ⸻ في أسواق الطاقة، الخبر غير المكتمل أخطر من الحدث نفسه. التأخير لم يكن إخفاء… بل منع: •الذعر •الشائعات •القفزات السعرية التوقيت = سيطرة على السوق. ⸻ خلال “أيام الصمت” لم تكن هناك فجوة… بل كانت هناك إدارة فعلية: •احتواء الضرر •تأمين البدائل •استمرار الإمدادات تم الإصلاح أولًا… ثم الإعلان. ⸻ التأخير لم يخدم الاقتصاد فقط… بل كان خطوة استخباراتية ذكية: •تتبع مسار الهجوم •تحليل البصمة •تحديد الجهات المنفذة الصمت هنا = أداة تعقب. ⸻ أي هجوم يعتمد على: الصدمة + التهويل الإعلامي السعودية سحبت الاثنين: لا ذعر… لا تضخيم فانتهى الهجوم: “حدث محدود… بلا قيمة دعائية” ⸻ المعركة اليوم ليست عسكرية فقط… بل إعلامية أيضًا. السعودية أدارت الرواية بذكاء: •لم تسمح بتضخيم الحدث •لم تمنح الخصم لحظة “الذروة” السيطرة على السرد = نصف النصر. ⸻ رسالة السعودية كانت هادئة… لكنها حاسمة: “نحن نعلم… نسيطر… ونختار التوقيت” وهذا النوع من الردع أقوى من أي تصعيد لفظي. ⸻ الإعلان لم يكن موجّهًا لطرف واحد: للأسواق: الإمدادات مستقرة ✅ للخصوم: الهجوم موثق… والمسؤولية محفوظة ⚖️ تمهيد قانوني بذكاء. ⸻ ما حدث لم يكن إدارة أزمة فقط… بل إدارة حرب مركبة: اقتصاديًا: حماية السوق أمنيًا: تعقب المنفذ إعلاميًا: كسر الدعاية سياسيًا: بناء ملف إدانة ـــــ السعودية لم تتأخر… بل اختارت اللحظة التي تدير فيها الحدث لا تتأثر به. وهذا هو الفرق بين: دولة تتفاعل مع الأزمات… ودولة تقودها بثقة واقتدار .. الواحد بس صار يصحى ويحمد الله ويشكره انه سعــــودي 🇸🇦 من هذه الأرض الطاهـرة القوية الشامخة الحكيمة وتحت حكم آل سعود حكماء العرب والأرض . اللهم احفظ السعودية قيادةً وشعبًا، وأدم عليها الأمن والعز والتمكـين .

ديمــــا🇸🇦

11,778 views • 4 months ago

صدق الاستاذ سامي الريامي في قوله أن الحديث عن #خور_دبي يتعدى الحديث عن أي مشروع عادي، بل عن رؤية غيّرت مستقبل #دبي بالكامل. فعندما قرر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تأسيسه لم يكن الجميع مقتنعاً بفكرته، لكن #الشيخ_راشد كان يرى ما لا يراه الآخرون. أصر على تطوير الخور، واتخذ قرارات جريئة سبقت زمنها، ليس فقط في البنية التحتية، بل حتى في أساليب التمويل والتخطيط التي كانت متقدمة على عصرها. الشيخ راشد، رحمة الله عليه، لم يكن حاكم فقط، بل كان قائداً نابغاً سبق وقته، ورجلاً يفكر بعقلية المستقبل، في زمن كان فيه كثيرون يفكرون بعقلية اللحظة. ونحمد الله اليوم أننا ما زلنا نعيش آثار تلك الرؤية، ونرى نتائجها في كل زاوية من جوهرة العالم #دبي. والأجمل أن هذه المسيرة لم تتوقف، بل يواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، بنفس الطموح، ونفس العقلية التي لا تعرف المستحيل. رحم الله الشيخ راشد، فقد كان رجلاً جاء قبل أوانه. وأشكر الأستاذ سامي الريامي على هذا المحتوى التاريخي الجميل، الذي لا يكتفي بسرد المعلومة، بل يلفت انتباه الناس إلى تفاصيل مهمة في تاريخ دبي والإمارات قد لا يعرفها الكثيرون. توثيق هذه المراحل مهم جداً، لأن الأجيال يجب أن تعرف كيف بدأت الحكاية، وكيف بُنيت هذه المدينة.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

26,497 views • 3 months ago

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 views • 1 year ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 5 months ago

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 views • 6 months ago

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 views • 7 months ago

سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رعاه الله : " نحن لا نقوم بالاستثمار لأجل ارضاء امريكا أو ترامب ، نحن نرى فرصة حقيقية هنا تعود علينا بالفوائد، نحن لا نخلق فرص وهمية " في هذا التصريح المقتضب، وضع سيدي الأمير محمد بن سلمان - بوضوح مذهل وبلغة رجل دولة لا يتحدث بـ "ردّ الفعل" بل بـ " هندسة المستقبل " - الحدّ الفاصل بين زمنين: زمن كانت فيه الاستثمارات تُتَّخذ لاعتبارات سياسية، وزمن جديد تُصنع فيه القرارات وفق ميزان القوة، والفرص، والجدوى، ومصلحة الدولة أولًا. وهنا يكمن جوهر الرسالة: السعودية اليوم لا تستجدي موقعًا، بل تصنعه. ولا تبحث عن رضا أحد، بل تُعادِل القوى وتُؤسِّس لنموذج جديد للعلاقات الاستراتيجية يقوم على الندية والقرار السيادي المستقل. إن ضخ تريليون دولار داخل الاقتصاد الأمريكي ليس مجرد استثمار، بل هو إعادة صياغة لمعادلات القوة العالمية، وهو مؤشر ينعكس مباشرا على الأمن القومي الأمريكي. إنه إعلان صريح بأن المملكة تدخل عصرًا جديدًا تُصبح فيه: - الركيزة الأولى في سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا - الذراع الأكثر تأثيرًا في الطاقة النظيفة - الرقم الصعب في الصناعات العسكرية المتقدمة - الشريك الذي لا يمكن تجاوزه في رسم مستقبل النظام الدولي هذا ليس "تحالفًا"، بل هندسة نفوذ. وليس "صفقة"، بل بناء منظومة تفوّق طويلة المدى. وعندما يقول الأمير محمد: " نحن نرى فرصة حقيقية"، فهو يُعلن أن المملكة لم تعد تكتفي بالتفاعل مع المستقبل، بل أصبحت من صنّاعه. إنها لحظة تاريخية يُعاد فيها تشكيل موقع الرياض في العالم … لحظة تُثبت أن السعودية اليوم لا تسير خلف أحد… بل تُحدِّد الطريق.

خالد التميمي

22,161 views • 9 months ago

🚨 عبر #مبادرة_مستقبل_الاستثمار 🇸🇦 #ما_وراء_التصريح : حين يتحدث “لاري فينك” الرئيس التنفيذي لأكبر مدير أصول في العالم #BlackRock التي تدير أكثر من 9 تريليونات دولار فالعالم يصغي ، لكن ما قاله اليوم عن #السعودية لم يكن مجرد إشادة… بل إعلان تحول في #بوصلة_المال_العالمي. 📍 قال فينك نصًا: “ما تشهده السعودية اليوم يمثل تحولًا اقتصاديًا غير مسبوق، وهناك إقبال قياسي على الاستثمارات في مشاريع المملكة، خاصة في قطاع الطاقة.” وأضاف: “حجم المستثمرين المهتمين بالاستثمار داخل المملكة وصل لمستويات قياسية، ومنطقة الخليج ستتحول إلى واحدة من أكبر الوجهات الجاذبة لرؤوس الأموال عالميًا.” بل وختم بتصريح لافت: “الطلب على الاستثمار في المملكة يفوق المعروض بخمسة أضعاف.” 🔍 هذه ليست مجرد عبارات مديح، بل مؤشرات تُكتب في تقارير الاقتصاد العالمي: عندما يتحدث رأس #BlackRock، فهو لا يصف السوق… بل يعلن موقع القيادة القادم ، فالشركات لا تُقام في الفراغ، بل حيث الثقة، والسياسات، والجدوى المستدامة. ومع #رؤية_2030، تحوّلت المملكة من مستقبِلٍ للاستثمار إلى مُنتِجٍ للفرص… ومن بيئة جذب إلى وجهة قرار. #FII9 | #الاقتصاد_العالمي | #رؤية_2030 🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

55,322 views • 10 months ago

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 views • 8 months ago

🏅 تكريم الأستاذ #موسى_السليم – تكريم لنا جميعًا 🎖️ 🔹 الأستاذ القدير والمربي الفاضل موسى بن محمد السليم، قائدٌ استثنائي حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مدارس الرياض، فكان ليس فقط مديرًا، بل ربّانًا لمسيرة تعليمية عظيمة، وأبًا تربويًا احتضن الأجيال ووجّهها نحو النجاح. 🔹 إن تكريمه من #مدارس_الرياض ليس تكريمًا لشخصه فحسب، بل تكريمٌ لكل من عمل في مدارس الرياض، وكأننا جميعًا نلنا هذا الشرف معه. فقد كان صوته نبض هذه المنظومة، ورؤيته ركيزة من ركائز مجدها، وإخلاصه نموذجًا لكل من مرّ بها وتعلّم بين جدرانها. 🔹 لم يكن مديرًا وحسب، بل كان قائدًا بحجم الرسالة، ملهمًا بحجم التأثير، ورمزًا للتربية التي تتجاوز المناهج إلى بناء الشخصية والإنسان. سنواته في القيادة لم تكن مجرد أرقام، بل حكاية عطاءٍ ممتدة، سُطرت في ذاكرة التعليم، واستقرت في قلوب من عملوا معه وتعلموا منه. 🔹 شاعرٌ مبدع، لم تكن كلماته مجرد أبيات، بل كانت صوتًا للمدارس في كل مناسبة، وألحانه الفكرية شكّلت جزءًا من هوية مدارس الرياض، فكان الإبداع في كلماته بقدر ما كان في قيادته. 🔹 رجلٌ سبق زمنه بفكره وتطويره، لم يكن ميدانه الإدارة فقط، بل امتدت بصمته إلى الثقافة، الفن، والمجتمع، حيث صنع من الكلمة قوة، ومن الإبداع سلاحًا، ومن العمل رسالةً خالدة. 🔹 إن تكريمه هو تكريمٌ لمسيرة مدارس الرياض بأكملها، وتقديرٌ لكل من حمل راية التعليم والإدارة فيها. نبارك له هذا الاستحقاق العظيم، ونسأل الله أن يمده بالصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته. 🔹 أستاذنا موسى السليم، أنت قصة تُروى، وأثرٌ لا يُمحى، واسمٌ سيبقى مضيئًا في سجل العطاء والتربية. حفظك الله ممتعاً بالصحة والعافية . #مدارس_الرياض_للبنين_والبنات

أحمد الزهراني

15,587 views • 1 year ago

#مرصد_هاوي من دخل دار #آل_سعود فهو في حصن الأمان وموطن السلام. #المملكة_العربية_السعودية 🇸🇦 أَلا لا يَعلَمُ الأَقوامُ أَنّا تَضَعضَعنا وَأَنّا قَد وَنينا أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا هذا النص ليس احتفاءً عابرًا، بل قراءة في سلوك دولةٍ تأسست على فكرة المسؤولية لا على منطق المصلحة الضيقة. #السعودية، عبر ملوكها، لم تتعامل مع قضايا العرب والمسلمين كأوراق تفاوض، بل كواجبٍ أخلاقي وسيادي. في عهد #الملك_سعود_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية في طليعة من وقف مع ثورة #الجزائر، لا بعد انتصارها بل وهي ما تزال تنزف. رفعت علم الجزائر في #الأمم_المتحدة، وموّلت وسلّحت ثورتها حين كان كثيرون يراقبون من بعيد. كان الموقف واضحًا: التحرر العربي ليس شأنًا محليًا بل قضية أمة. في عهد #الملك_فيصل_بن_عبدالعزيز رحمه الله، انتقلت السعودية من الدعم إلى صناعة التحول التاريخي. لم يكتفِ بالخطاب، بل أوقف النفط عن العالم دفاعًا عن #مصر و #فلسطين، وفرض على القوى الكبرى احترام الإرادة العربية. ذلك القرار لم يكن اقتصاديًا فقط، بل إعلان أن للعرب وزنًا إذا امتلكوا القرار. في عهد #الملك_خالد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية ركيزة إنقاذ #لبنان، أعادت للدولة اعتبارها في وجه التفكك والحرب والوصاية، وأثبتت أن الحفاظ على الدول أهم من الاستثمار في الفوضى. في عهد #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، وقفت السعودية أمام أخطر اختبار للأمن العربي الحديث. لم تُترك #الكويت لمصيرها، بل قادت السعودية تحالفًا أعاد الدولة لأهلها، ورسّخ مبدأ أن العدوان لا يُشرعن بالأمر الواقع. في عهد #الملك_عبدالله_بن_عبدالعزيز رحمه الله، اتخذت السعودية قرارات ثقيلة الكلفة عالية الدلالة. دخلت #البحرين دفاعًا عن استقرارها حين كان الهدف كسر الخليج من الداخل، ووقفت مع #مصر حين كانت مستهدفة في هويتها ودورها ومكانتها، غير آبهة بالضغوط ولا بحسابات الرضا الدولي. ثم جاء عهد #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز وولي عهده #الأمير_محمد_بن_سلمان، فدخلت السعودية مرحلة جديدة: لم تعد تكتفي بردّ الفعل، بل صارت تصنع التوازن الإقليمي. واجهت المشروع الصفوي في #اليمن والخليج والبحر الأحمر، وضبطت إيقاع الصراع في أكثر الملفات تعقيدًا، وأعادت فتح الأفق السياسي في #سوريا، وتحركت بثقلها لإنقاذ #السودان من التفكك الشامل، وثبّتت أن فلسطين ستظل قضية مركزية، لا تُختزل في بيانات ولا تُساوَم في الصفقات. ولأن السعودية دولة مروءة قبل أن تكون دولة سياسة، فقد كانت دائمًا ملاذًا لمن ضاقت بهم السبل: استجار بها رئيس #أوغندا #عيدي_أمين، ولجأ إليها رئيس #تونس، واحتضنت الرئيس #العراقي رشيد، في تقليدٍ راسخ: من دخل أرض السعودية آمنًا، خرج منها مصونًا، لا يُسلَّم ولا يُبتز ولا يُهان. هذه ليست مواقف متفرقة، بل خطٌ واحد ممتد: دعم للثورات العادلة، حماية للدول من السقوط، مواجهة للمشاريع التخريبية، واحتضان للإنسان قبل السياسة. لهذا، ليست السعودية فخرًا لأبنائها وحدهم، بل سندًا لكل عربي، وعمقًا لكل مسلم، ودولة حكمٍ وحكمة… تؤكد التجربة قبل الشعارات أنها ترى أبعد، وتفعل أكثر، وتتحمل ما يعجز عنه غيرها.

احمد العتيبي

11,165 views • 8 months ago

دونالد #ترامب عدنان #خاشقجي وجيفري #إبستين مثلث النفوذ الذي أعاد تعريف السلطة في الخفاء خلف بريق السياسة الأمريكية البراقة تكمن شبكة مظلمة من التمويل العالمي والوساطة الاستخباراتية وقوة الصفقات منظومة عملت لعقود طويلة عبر أسماء تهمس لا تمس في قلب هذه البنية الخفية ثلاث شخصياتٍ لا تزال حياتها وثرواتها وعلاقاتها تثير تساؤلات: دونالد ترامب وعدنان خاشقجي وجيفري إبستين. لم تكن مساراتهم بحاجة للتقاطع علنا فقد تشكلت سلطتهم بشكل متواز منفعة متبادلة ونادرا ما يمكن تتبعها ودائما ما يمكن إنكارها لم يكن صعود ترامب من مطوّر عقاري مبهر إلى رئيس للولايات المتحدة نتاجا لذكاء إعلامي أو تباه اقتصادي بل بني على استعداد للخوض في مياه مالية ملتبسة وعقد تحالفات قائمة على الصفقات مع افراد لم تكن شخصياتهم العامة سوى جزء ضئيل ولا بسيط من نفوذهم. كان من بينهم إمبراطور الاسلحةعدنان خاشقجي قطب الأسلحة السعودي الذي كان أسلوب حياته باذخا بقدر ما كانت شبكة علاقاته خطيرة كان خاشقجي عراب الوصول إلى النخب إذ أبرم صفقات مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد وجهاز الاستخبارات البريطاني MI6 وغسل أموال النفط عبر بنك الاعتماد والتجارة الدولي BCCI وتوسط في شحنات أسلحة تحايلت على القانون بفضل حجمها الهائل. لم يقتصر بيعه على الأسلحة فحسب بل شمل النفوذ ايضا يخته أصبح فيما بعد يخت ترامب المملوك لترامب لم يكن الأمر مجرد شراء للصلب والخشب بل كان بمثابة إعلان عن الانتماء. شكلت إمبراطورية خاشقجي المالية المدعومة بشركات وهمية وحسابات خارجية ودعم من الرياض ولانغلي نموذجا لشخصيات لاحقة مثل إبستين لم يكن جيفري إبستين مجرد ممول. تدفقت أمواله في اتجاهات غريبة نادرا ما كانت مرتبطة بمعاملات ظاهرة. بدت قائمة عملائه أشبه بملف معلومات جيوسياسية. بدأت العلاقة بين إبستين وترامب في ثمانينيات القرن الماضي بعد فترة وجيزة من شراء ترامب يخت خاشقجي كان كلا الرجلين يترددان على دوائر النفوذ ليس كضيوف بل كميسرين لشهوات الآخرين. النساء المال المعلومات كانت عملاتهم تتداول بعملات لا تظهر في الميزانيات. بحلول تسعينيات القرن الماضي أصبح إبستين بالفعل محورا رئيسيا: رجل أدرك أن العملة الحقيقية ليست الدولارات بل الأسرار. استغل علاقاته مثل علاقته بغيسلين ماكسويل ابنة روبرت ماكسويل المتهم بالارتباط بالموساد لتعزيز وجوده في شبكات الاستخبارات. أصبحت ملكية إبستين في بالم بيتش وجزيرته الخاصة في جزر العذراء وقصره في مانهاتن مسرحا ليس فقط للاعتداءات بل ايضا لجمع المعلومات ترامب الذي وصف إبستين ذات مرة بأنه "رجل رائع" لم يكن غريبا عن هذا العالم لم تكن صلة مار-أ-لاغو بالموضوع مصادفة. فقد أشارت التقارير والدعاوى القضائية والشهادات إلى وجود شبكة مشتركة من الأطراف والأصدقاء المشتركين ونساء صغيرات السن بشكل مثير للقلق. لكن ما لم يفسر قط هو لماذا لم يقم ترامب المعروف بميله إلى التقاضي بمقاضاة النساء اللواتي ذكرن اسمه في شهاداتهن تحت القسم. لماذا لم يطالبهن بالتراجع عن تصريحاتهن؟ لماذا التزم ترامب الصمت بينما كان الآخرون يهاجمون المتهمات بشراسة؟ على الرغم من حجب الكثير من المعلومات في محاكمة ماكسويل إلا أنها حملت في طياتها مخاوف دفينة ليس فقط مخاوف قانونية بل مخاوف استخباراتية ايضا. أسماء لم تكشف بالكامل. ملفات لا تزال سرية مصالح أجنبية سعودية إسرائيلية روسية أمريكية كانت تلوح في الأفق لكنها لم تستجوب قط. كان إرث عدنان خاشقجي عالما بلا حدود: عالم يمكن فيه شراء النفوذ الأمريكي وتعمل فيه أجهزة الاستخبارات عبر وكلاء وتصبح فيه الأخلاق ثانوية أمام إمكانية الإنكار المعقول. استوعب إبستين هذا الدرس واستفاد ترامب منه سواء أدرك ذلك أم لا هذه التداخلات ليست مصادفة بل هي بنيوية إنها تظهر منهجا وشبكة ونموذجا. ليس من قبيل الصدفة أن خاشقجي مات دون أن يُمس وأن إبستين مات رهن الاحتجاز الحكومي في ظروف يصفها الكثيرون بالمريبة والغامضة يُمثل كل منهم مرحلة في تطور سلطة غير خاضعة للمساءلة خاشقجي الميسر. إبستين المدبر ترامب المنفذ. إنها ليست ثلاث روايات منفصلة إنها بنية واحدة مستمرة بعد ابستين MBS

طاهر الأحسائي 313 🇸🇦

14,652 views • 6 months ago