正在加载视频...

视频加载失败

زينب جواد ما تهاب أحد الذيول كلها مضغوطين منها، صوتها يوجّعهم لأن الحقيقة دايمًا توجع الجبناء

92,494 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ملاحظات لا بد منها بخصوص قصة زينب جواد برأيي أن المدعوة زينب جواد ليست مهمة لكي تكون محور نقاش وجدل، ولكن القصة التي فبركتها بخصوص اتهامها لأمن الحشد الشعبي بتسريب صورها وكل الملابسات التي رافقت تلك القصة، تستدعي التساؤل والتوضيح والتفنيد، من منطلق أن زينب تم استخدامها، بموافقة منها، لكي تكون أداة لتشويه صورة الحشد الشعبي في مرحلة تشهد حملة إعلامية منظمة وممولة لاستهداف الحشد. وبخصوص هذا الموضوع نبين ما يلي: أولاً: إن زينب جواد لم تكن معتقلة أو محتجزة في أمن الحشد الشعبي كما تم الترويج سابقاً، بل لم يتم الطلب منها أن تأتي لمديرية الأمن أصلاً، وكل القصة هي أن السائق الذي كان برفقتها (وهو منتسب في الحشد) تم توقيفه من قبل الأمن لأن السيارة التي يقودها عليها (إشارة حجز)، وتقرر أخذه للأمن للتحقيق معه حسب السياقات القانونية المتبعة بوصفه منتسباً في الحشد، وهي التي أصرت أن ترافقه لمقر المديرية مع صديقتها "الصحفية" التي كانت برفقتها، وهو أمر يفند ادعاء زينب جواد بأن العملية كانت عملية "اختطاف" حسب قولها في قناة Utv المملوكة لداعم دlعش خميس الخنجر، كما يفند قولها بأنها طلبت من منتسبي أمن الحشد إطلاق سراح صديقتها لأنها "أمانة" يجب أن توصلها لأهلها!! ثانياً: حسب معلومة مؤكدة وصلتني من مصدر موثوق، فإن "موبايل" زينب جواد لم يتم سحبه منها والتحفظ عليه مؤقتاً، بل لم يتم الطلب منها أن تسلمه أصلاً، لأنها لم تكن مطلوبة بالأساس ولم تكن قيد الاحتجاز والتحقيق كما ادعت لاحقاً!! ثالثاً: بعد تسريب صور "غير فاضحة" لزينب جواد بطريقة ما (ربما تكون هي من بعثت هذه الصور لصديقة لها سربتها لاحقاً، وربما تم تهكير هاتفها النقال، ويبقى أيضاً احتمال قيام زينب نفسها بتسريب هذه الصور أمراً مرجحاً بقوة بعد الأكاذيب التي طرحتها في قناة الخنجر)، استغلت زينب هذا الموضوع للمشاركة في الحفلة الخسيسة لتشويه صورة الحشد ومحاولة النيل منها. رابعاً: الطريقة "الوقحة الفجة المستفِزة" التي ظهرت فيها زينب جواد في قناة الخنجر، بعد حادثة التسريب، أثبتت بأنها ليست "ضحية" كما تم التسويق لها، بل "أداة" لا تعرف الخجل والخفر الأنثوي، بل لا نبالغ إذا قلنا بأنها من النوع "القرچ" الذي يلتذ بالفضيحة ويستأنس بها ولا يبالي بها، بل يسعى لها أحياناً، وقد سمع الجميع تقريباً العبارات البذيئة التي تستخدمها في مساحات صوتية عامة، الأمر الذي جعل كلام أحد المرتزقة التافهين بأنه سيحميها تحت عباءته وعباءة أجداده وعشيرته كلاماً مثيراً للسخرية والاستهزاء والاستهجان أيضاً. خامساً: ملابسات هذه القصة أظهرت أن هناك "تخادمات" غير مفهومة بين زينب جواد، وبين شخص متنفذ يدعي الوصل بالحشد، وهذا الشخص هو الذي كلّف السائق (المنتسب في الحشد) بمرافقة و"حماية" زينب جواد في جميع تنقلاتها، وبسبب هذا الشخص حدثت كل هذه القصة التي منحت فرصة لكلاب الإعلام لممارسة وظيفتها المزمنة بالنباح على الحشد وأمن الحشد. من هو هذا الشخص؟ هل هو نفسه "خائن الشيعة" الذي ذكره مؤخراً المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري في بيان له؟!

احمد عبد السادة

31,203 次观看 • 1 年前

يعلم الله اني بكيت يوم شفت الفيديو تقول امه : سألته وش يبي لعيد ميلاده بكرة... وبكل هدوء قال: "عقل طبيعي". وبصراحة، هالكلمة حطمتني تماماً. نوح عنده توحد من المستوى الثالث، وكل ما كبر، يصير مستوعب أكثر إنه يعيش الحياة بشكل مختلف عن باقي الأطفال. وعشان أكون واضحة، ما فيه أحد ببيتنا أبدًا حسسه إنه مكسور أو ناقص. إحنا نتقبله ونحتفل فيه تماماً مثل ما هو. بس العالم ممكن يكون قاسي بدون ما يحس. وإنك تسمع طفلك يتمنى لو كان مختلف... هذا ألم ما أقدر أوصفه بالكامل. حاولت ما أبكي قدامه. قلت له إن دموعي هذي لأني أحبه مرة، ولأنه كامل ومثالي تماماً مثل ما هو. بس الحقيقة... بعد ما وقفت تصوير، انهرت تماماً. جلست أبكي بين فترة وفترة طول اليوم. أنا ما أشارك دايمًا الأجزاء الحساسة والصعبة من حياتي على النت، لأنها توجع مرة لما أرجع أعيشها. بس عشان كذا أنا أصور. لأن الحياة مو دايمًا مثالية ومرتبة. خصوصاً كأُم لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. وإذا نوح قرأ الكلام هذا في يوم من الأيام، أتمنى يعرف هالشي: عمر ما كان فيه أي شي غلط بعقلك. كل ما في الأمر إن العالم يحتاج يصير أحن وألطف مع الناس اللي يشوفون الحياة ويعيشونها بشكل مختلف.

beauty 🧸 البتول

29,705 次观看 • 3 个月前