Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

زينة أحمد؛ إحنا بنسيب بعض… بس الغسالة خلصت دورة الغسيل

127,005 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قصة مقلب سعيد صالح وعادل امام بحفل زفاف يونس شلبي بعد ما رفض دعوتهم ! يونس شلبي يوم فرحه حصل له موقف عمر ما حد يتخيله، القصة بدأت لما رفع سماعة التليفون وكلم صاحبه سعيد صالح، وقال له: "بص يا سعيد، النهاردة فرحي.. بس بالله عليك ماتيجوش إنت ولا العيال بتوع مدرسة المشاغبين سعيد استغرب جدًا، وسأله: "ليه يا يونس؟ مش المفروض نفرح معاك؟"، رد يونس بخجل: "والله الميزانية بسيطة جدًا، ومفيش أكل يكفيكم، وأنا مش عايز أحرج نفسي قدامكم" سعيد صالح سكت لحظة، وبعدها ضحك وقال له: "ماشي يا يونس.. خليك مطمن"، بس الحقيقة إنه كان محضرله مفاجأة العمر، على طول اتصل بباقي النجوم: عادل إمام، أحمد زكي، حسن مصطفى، ونجوم كبار من الوسط الفني، وقال لهم: "يونس عايز يفرح من غيرنا عشان مفيش أكل.. إيه رأيكم نوريه إننا جايين نفرح بيه مش عشان الأكل؟". وفعلاً، في الليلة دي اتقلب الفرح رأسًا على عقب، وأكتر من 400 فنان وصديق راحوا يونس شلبي من غير ما يبلغوه، ولما شافهم داخلين القاعة واحد ورا التاني يونس اتجمد مكانه، وشهق وقال بجدية ممزوجة بالدهشة: "يا جماعة أنا قلتلكم مفيش أكل " ردوا عليه بابتسامة عريضة: "إحنا مش جايين ناكل يا يونس.. إحنا جايين نفرح بيك" والمشهد كان أسطوري القاعة مليانة نجوم وضحك وهزار، من غير كراسي تكفي ومن غير عزومة فخمة لكن يومها يونس شلبي حس إن الحب الحقيقي مش بيتقاس بالاكل إنما بالناس اللي حواليك

ツܓܛ│𓂀

616,717 views • 5 months ago

محمد العجوز كان مغنّي ومنشد من أسوان راجل بسيط وصوته هادي، مش بتاع أضواء ولا جري ورا الشهرة في مرة ليلى علوي كانت مسافرة أوروبا ويصادف إن محمد العجوز يبقى على نفس الطيارة. شاف جمالها، واتكلموا والراجل أخدها على بلاطة كده وقالها أنا عايز أتجوزك طبعًا ليلى علوي رفضت والرفض كان شئ منطقي جدا يعني بس محمد العجوز اتجرح شوية بس مش جرح كسر جرح كرامة وهو كان راجل الكرامة عنده غالية فمدخلش في حكايات ولا قعد يلوم بقي وبتاع ده طلع لنا أغنية أشكرك أوعدك عشان تبقي رد علي رفض ليلي علوي له بعيدا بقي عن القصة دي محمد العجوز كان ابن أخت الشيخ أحمد برين تقريبًا واشتغلوا مع بعض فترة وبعدين انفصل عنه وكمل لوحده سنة 2010 وهو مسافر من أسوان للقاهرة محمد العجوز توفّى فحادثه وساب وراه أغنية رايقة وصوت تحسّه قاعد معاك على القهوة وقريب منك واحد دلوقتي هو علامه وصوته بيشتغل فكل محل بتاع صعايده او عصاره قصب او اي محل صغير فالصعيد الجواني ✍️Fb/AbdelRahman Sherif

مــد(🇪🇬مـصـر🇪🇬)نــيــة

231,403 views • 7 months ago

بصراحة، اللي صار خذ أكثر من حجمه، وبعض الإعلاميين والمصورين – مع الأسف – يحبون يثيرون الفتن بين دولتين بس عشان الجدل والمشاهدات لا أكثر. ومن الواضح من الفيديو إن اللاعب ما كان رايح يحتفل عند جمهور الإمارات، هو كان متجه ناحية دكة الاحتياط، والدكة أصلاً قريبة من جمهور الإمارات، فطبيعي يمر من هالجهة، مو لأنه يقصد يستفز أحد. وفوق هذا اللي بدأ المشكلة حسب اللي باين في المقاطع، مصور إماراتي هو اللي رمى النعال أول، ومن هناك بدت المشادة بس المفروض الناس تشوف أكثر من زاوية وأكثر من مصدر قبل ما تحكم، لأن الحقيقة ما تبان من مقطع واحد. وحتى لو تلاحظون، أكرم عفيف وباقي اللاعبين اعتذروا واحترموا الجمهور رغم إن العلب والنعال انرموا عليهم، وهذا كله كان بسبب تصرف المصوّر. فلو كانت النية استفزاز أو إساءة، ما كان صار هذا الموقف ولا طلعوا يعتذرون بهالطريقة. وللأمانة، نص الجمهور الإماراتي كان ضد اللي صار، وتعرضوا للاصابه من رمي العلب الماي وحتى بعض المنظمين الإماراتيين عبّروا عن استيائهم لأن التصرف هذا ما يمثلهم، ولا يمثل روح الرياضة ولا العلاقة الأخوية بين الشعبين. وفي النهاية، لا تخلّون كلام الزايد والفتن تخرب بينا، لأن اللي بين قطر والإمارات أكبر من مباراة وأكبر من سوء فهم. إحنا أهل وأخوان، والتنافس ينتهي بانتهاء المباراة، لكن الاحترام والمحبة دايم تبقى بينا . #خليجنا_واحد 🇶🇦🇦🇪🤍'

NOORA

90,619 views • 10 months ago

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,510 views • 20 days ago