Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

سالم الدوسري ما نظلمه ظهر أمام رديف جزر القمر ومنتخب عمان المتهالك ومنتخب فلسطين المهزوز وأختفى أمام الأقوياء المغرب و الأردن لاعب يظهر أمام المنتخبات الضعيفة لا يمكن أن يصنف كأسطورة لاعب لا يمتلك أي بطولة دولية مع المنتخب السعودي لا يقارن بنجوم وعمالقة الكرة السعودية

22,066 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أتمنى من الجميع مشاهدة الفيديو كاملًا الي نزلته . والتأكد من صحة كلامي بالمقطع الذي وضعته هذا الذي يوضح ان هناك من وصف سالم الدوسري انه أفضل من مبابي . و لذلك عندما نعود إلى الواقع، نجد أن هذا اللاعب الخارق عجز عن التسجيل أمام الأردن في الدقائق الأخيرة، وحصل على تقييم 6.4 من 10 في المباراة. وبعد ذلك يخرج البعض ليتحدث وكأنه أسطورة خارقة. أنا لا أهاجم اللاعب، لكنني أتكلم بالمعطيات. السؤال المنطقي: على أي أساس هذا التضخيم الإعلامي؟ وعلى أي شيء تم تحويله إلى أسطورة؟ اللاعب لم يستطع قيادة فريقه للفوز، ولم يظهر فارقًا حقيقيًا في مباراة أمام منتخب الأردن، وإن كان لاعبي المنتخب اللذين حوله سيئين فعلًا، ( و ان كنت اجزم انهم اقل سوء من احتياط الارن ) فمن المفترض أن اللاعب الذي يُقال إنه أفضل من مبابي يقود فريقه بسهولة للفوز، لكن هذا لم يحدث. لذلك، من حقنا أن نقول إن اللاعب جيد، لكن النفخ الإعلامي الذي وصل إلى حد الأسطرة لا يستند الا لخيال و نفخ اعلامي مرعب

فارس احمد

160,307 views • 8 months ago

يا ابني، ما الذي تقارنه بالضبط 😅 ؟ أنت تقارن منتخبا خرج من دور ال8 مع اخر خرج من دور ال16! و كأنك تقارن مصر مع تونس مثلا، او المانيا بفرنسا ؟ ثانيا، لنلقي نظرة عن المواجهات .. المغرب واجه البرازيل، وهولندا، وفرنسا، وكندا، واسكتلندا ! كيف تقارنه مع منتخب لعب أمام إيران، وأستراليا، ونيوزيلندا، وبلجيكا، والأرجنتين. بل إن الانتصار الوحيد لمصر جاء أمام نيوزيلندا، وهي نفس نيوزيلندا التي خسرت برباعية نظيفة أمام هايتي قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال. لذلك، لا أفهم أصلا منطق هذه المقارنة، ولا ما الهدف منها ؟ علر من تضحكون ؟ لماذا هذا الإصرار الدائم على إدخال المغرب في كل نقاش؟ ركزوا على منتخبكم و اتركوا المغرب جانبا لأنه اساسا اصبح يقارن مع فئة اخرى من المنتخبات في المونديال. المغرب خرج من ربع النهائي بعد أن كان قد بلغ نصف النهائي في النسخة السابقة، اما انجازكم (دور ال16) فوصلنا له سنة 1986 بتصدر مجموعة تضم البرتغال و انجلترا و بولندا. المغرب، تجربته و مشروعه اصبحت تدرس عالميا .. أما الوضع الرياضي في مصر، فهو شأن يخص المصريين، وليس هدفي مناقشته أو التقليل منه.. لكن المقارنات السطحية التي تتجاهل اختلاف مستوى المنافسين و الظروف لا تضيف أي قيمة للنقاش. إذا أردت مناقشة كرة القدم، فلنناقشها بالوقائع والسياق، لا بمقارنات غير منطقية. في النهاية، أتفهم لماذا تصرون على إدخال المغرب في كل مقارنة، للتاثير على وعي الناس لتمجيد انجازكم .. لكن المقارنة أصلا مثيرة للسخرية و غير منطقية.. كيف تقارن منتخبين خرجا من ادوار مختلفة و لعبا ضظ خصوم مختلفة كقوة ! أحببتم ذلك أم لا، المغرب يملك أفضل إنجاز إفريقي وعربي في تاريخ كأس العالم، كما حقق أفضل نتيجة إفريقية وعربية في النسخة الحالية أيضا. دعوا المقارنات غير المنطقية، وركزوا على تقييم منتخبكم بعيدا عن المغرب.

𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒

96,441 views • 1 month ago

للأسف، البطولة كانت في المتناول وضاعت منا. قد يقول البعض إن المنافسة لم تكن سهلة، وإن المنتخبات المشاركة ليست ضعيفة، وهذا صحيح، فهي ليست “بطولة قاريه”، لكن عندما ترى فرحة المنتخب المغربي بالتتويج تشعر بالحسرة، لأننا نحن كنا بحاجة لهذا الفرح قبل أي أحد. نحن منذ كأس آسيا 1996 لم نفرح ببطولة حقيقية، 29 سنة من الانتظار، 29 سنة نحتاج فيها أن نخرج للشوارع ونحتفل بإنجاز منتخبنا. هذا الشعور وحده كان كافيًا ليكون دافعًا مضاعفًا. اللاعبون الموجودون اليوم يلعبون مع أفضل لاعبي العالم، ويحتكون بأعلى المستويات، لذلك من المنطقي أن نطالبهم بأداء أقوى ذهنيًا قبل فنيًا. المشكلة لم تكن في لاعب واحد، ولا في سالم الدوسري أو غيره، فالمسؤولية تقع على 11 لاعبًا داخل الملعب، وعلى منظومة كاملة خارج الملعب. المشكلة أعمق: الرغبة، الجدية، والتهيئة النفسية. كلام مانشيني عن أن بعض اللاعبين لا يملكون الرغبة الكاملة مع المنتخب مؤلم، لكنه واقعي. و هنا اللوم ليس على اللاعبين بل على ادارة المنتخب الغير قادرة على تهيئتهم بشكل ممتاز و كيف تقوم بتهيئتهم و هي تسمح للمدرب ان يذهب وسط البطولة للتصوير بقرعة كاس العالم. لا يعقل أن نرى منتخبات مثل الأردن أو المغرب تدخل البطولات بجوع وشغف أكبر منا. ما يؤلم حقًا أن نشاهد التتويج من بعيد، ونحن نعلم أننا كنا قادرين، وأن البطولة كانت قريبة. كل ما نريده بسيط: أن نفرح… أن نخرج للشوارع كما خرجنا في 96، نحن لا نطلب المستحيل، نطلب فقط أن نُمنح لحظة فرح كنا ننتظرها منذ سنوات طويلة.

فارس احمد

26,052 views • 8 months ago

حين يتحول التعصب إلى وصاية على الحسابات الرسمية..🚨‼️ إذا كان النشر يتناول لاعبًا يُعد، في نظر كثيرين، أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالدوري السعودي عالميًا، وواجهة للكرة السعودية أمام العالم، فما المبرر لكل هذا الغضب؟!… والأغرب أن البعض اعتبر حذف المنشور دليلًا على أن نشره كان خطأ، مع أن حذف أي منشور لا يعني بالضرورة الاعتراف بخطئه، فقد يكون قرارًا لاحتواء الجدل أو تجنب مزيد من الاستقطاب، لا أكثر… من حق أي مشجع أن يختلف أو يعترض على وصف معين، لكن ليس من المنطقي أن تتحول صورة عادية إلى قضية، أو أن نرفض أي محتوى لمجرد أن بطله لاعب ينافس نادينا… عندما نُغلب الانتماء للنادي على كل شيء، قد نفقد القدرة على التفريق بين المنافسة داخل الملعب، وبين ما يعزز مكانة الدوري والكرة السعودية خارجه..فالاختلاف حق، أما التعصب الذي يحول كل منشور إلى أزمة، فهو أمر يستحق المراجعة… قد تختلف حول وصف "الأعظم"، وهذا حق مشروع، لكن من الصعب إنكار أن كريستيانو رونالدو أصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالدوري السعودي عالميًا..ومن الطبيعي أن يحتفي الحساب الرسمي للدوري بأحد أبرز نجومه، ما دام ذلك لا يتضمن إساءة أو انتقاصًا من الآخرين.

سعود المقحم

20,331 views • 1 month ago

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 views • 8 months ago

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير الجزائري لم يخاطب الاتحاد الأفريقي ولا لجان التحكيم، و لا الاتحاد الكروي لبلاده، بل خاطب ديوان رئاسة الجمهورية، وكأن خسارة مباراة تهديد للأمن القومي الجزائري ، أو كأن المرمى النيجيري اخترق السيادة الجزائرية ثم جاءت الجملة الذهبية : "كأس العالم في الولايات المتحدة ستكون المنافسة فيه شريفة، عكس بطولة كأس أفريقيا في المغرب كانت خسيسة . لكن السؤال الذي لم يجرؤ الوزير على طرحه : - لماذا اشترطت الولايات المتحدة ،على المشجع الجزائري إيداع ضمان مالي ب 15 ألف دولار في السفارة مقابل تأشيرة تشجيع ؟ أي “منافسة شريفة” هذه التي تبدأ من بوابة البنك لا من بوابة الملعب ؟ كرة القدم لعبة بسيطة، لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى نشرة أمنية، ومباراة عادية إلى ملف رئاسي، وهزيمة مستحقة إلى ملحمة مظلومية لا تنتهي. والسؤال الحقيقي الذي يبقى معلقًا : - هل سرق اللصوص الكأس فقط…أم سرقوا أيضًا ثقافة الاعتراف بالهزيمة ؟

⛔️ محمد واموسي

10,760 views • 7 months ago

▪️لقطة ختام 🎥 •الأخ العزيز عبدالرحمن الزهراني، احترمك وأقدّرك، خصوصًا وأن ردودك عليّ دائمًا محترمة، وبحكم فارق العمر أتعامل معك كمقام أخي الكبير. لذلك أنا لا أقول إنك تسير على نهج من يردد “النصر راجع بس راجع لقدّام” أو “ق ق قريب” أو “عميد المضللين” ولا قروبات شاركها مع عبدالعزيز وصكوا عليهم ، لكن لدي بعض التساؤلات: •تقول إن المفروض المدرب يخرج سالم بسبب كبر سنه، وأن العمر له دور. والسؤال: هل قلت هذا الكلام عندما أضاع كريستيانو على ناديك #النصر 13 بطولة منذ قدومه؟ وكان يلعب كامل المباراة دون مستوى، وخلال هذه البطولات أضاع فرصًا سهلة أمام المرمى كانت كفيلة بأن يتوج النصر – على الأقل – بأربع بطولات منها، علمًا أن عمره وصل إلى 42 سنة، وأكبر من سالم بثمان سنوات، وأكثر لاعب يقع في مصيدة التسلل بسبب العمر؟! •وبعدين لماذا ارتبكت عندما سالك المذيع وقال يلعب المدرب بمين مكان سالم واستعنت بصديق وقلت صالح ابو الشامات ؟ لكن نعديها لك وياليت تعطينا اللمحات الفنية لهذا اللاعب عندما لعب أمام المغرب وانهزم فيها منتخبنا وماذا قدم ؟! •والسؤال الأخير: من الذي حسم لك مباراة فلسطين في الدقيقة 118 بصناعة هدف الفوز؟ -هل يعقل تطلب من المدرب أن يجازف بإخراج سالم وهو الوحيد الذي ساهم في كل أهداف منتخبنا، وعندما غاب انهزمنا، ولم نرى أي لاعب يصنع أو يسجل؟

مطرب العواجي 🇸🇦

29,203 views • 8 months ago

🔴- كيف تفوز إسبانيا على فرنسا دون أن تقتلها التحولات؟ فرنسا لا تحتاج إلى الكرة كي تؤذيك. تحتاج فقط إلى لحظةٍ واحدة تصبح فيها غير منظّم كفريق بعد خسارتك للكرة. لذلك فمشكلة إسبانيا لن تكون كيف تستحوذ؟ بل بأيّ شكل ستكون خطوطها حين تفقد الكرة؟ لا أزعم أن إسبانيا ستلعب بالتفصيل كما سأشرح ؛ لكني أزعم أن هذا شرط نجاتها إذا أرادت مواجهة فرنسا بالكرة. --- 1⃣- هاجم بخمسة لاعبين… لكن أبقِ التفوق العددي في الخلف. الشكل الأنسب لإسبانيا هو 3-2-5 : خمسة يحتلون ممرات الهجوم، وخلفهم لاعبا وسط، ثم خط أخير من ثلاثة يحافظ على التفوق العددي أمام مهاجمي فرنسا. قد يصعد كوكوريّا، ويبقى بورو إلى جانب كوبارسي ولابورت. هكذا يحصل يامال على مواجهة فردية واسعة، بينما يبقى بورو أعمق لحماية الممر الذي قد ينطلق منه مبابي أو دوي/باركولا. لكن هذه الفكرة تنجح ما دام عزل يامال يمنحه مواجهةً قابلة للكسب بالمراوغة. فإذا ضاعفت فرنسا الرقابة عليه، يصبح صعود بورو ضروريًا لدعمه، وعندها يجب أن ينكمش كوكوريّا إلى الداخل ليصبح المدافع الثالث. الأسماء والمواقع قد تتغير، لكن المبدأ لا يتغير : لا تترك الظهيرين معًا يصعدان، ما دامت فرنسا تُبقي صواريخها (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) في الأعلى. أبقت فرنسا مهاجمين؟ احتفظ بثلاثة. أبقت ثلاثة؟ أمّنهم بأربعة. هذه هي قاعدة +1 : لا تدخل في مواجهة عددية متكافئة مع مهاجمي فرنسا، لأن التكافؤ العددي أمام مبابي وديمبيلي وأوليسيه ليس تكافؤًا حقيقيًا بل أشبه بخسارة. ---- 2⃣- لا تطارد مبابي… امنع الكرة التي سصله. التحول الفرنسي لا يبدأ من ركض مبابي، بل من التمريرة العمودية الأولى التي تضعه في المساحة. هنا يأتي دور رودري، ومعه بيدري أو لاعب الوسط الأقرب. وظيفتهما ليست اللحاق بالعدّائين (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) بعد انطلاقهم، بل تطويق اللاعب الذي استعاد الكرة وإغلاق الممر الأول نحوهم. قد تفتك فرنسا الكرة، لكن إذا اضطر حاملها إلى تمريرة جانبية أو خلفية، فقدت المرتدة أفضل سيناريو لتصبح قاتلة. لذلك لا تحاول إيقاف صواريخ فرنسا (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) ؛ عطّل منصة إطلاقها. ---- 3⃣- اخسر الكرة حيث تستطيع استعادتها. ليست كل خسارة للكرة متساوية. خسارة الكرة على الطرف يمكن حصاره : خط التماس يضيّق زوايا التمرير، والجناح والظهير ولاعب الوسط يستطيعون تطويق حامل الكرة. أما خسارتها في قلب الملعب، مع تقدم اللاعبين وتباعد الخطوط، فهو الهدية التي ينتظرها أوليسيه : تمريرة واحدة، ثم مبابي أو ديمبيلي في مواجهة دفاع يركض نحو مرماه. لذلك تحتاج إسبانيا إلى تدويرٍ لا يبحث فقط عن مكان صناعة الفرصة، بل أيضًا عن مكان آمن لفشل الهجمة وخسارة الكرة. ---- 4⃣- كيف تسجل إسبانيا ؟ السيطرة المؤمّنة Rest Defense ليست غاية دفاعية فقط. استمرارها يجبر فرنسا على التراجع، ويضع مهاجميها أمام خيارين : إما أن يعودوا لمساندة الأظهرة، فتفقد فرنسا جزءًا من مخارج تحولاتها. وإما أن يبقوا في الأعلى، فتمنح إسبانيا زيادة عددية حول الظهير الفرنسي. عندها تستطيع إسبانيا البحث عن يامال في المواجهة الفردية، أو أولمو بين الخطوط، أو تبديل سريع نحو الجهة البعيدة بعد أن تميل فرنسا بكثافتها إلى جهة الكرة. إسبانيا لا تحتاج إلى هجوم مفتوح كي تهزم فرنسا. تحتاج إلى صبرٍ يجبرها على الدفاع، ثم تسريعٍ مفاجئ في اللحظة التي يختل فيها تمركزها. ◀️- اذن كخلاصة : فرنسا لا تخاف مَن يأخذ منها الكرة ويسيطر عليها ؛ تخاف مَن يأخذها منها دون أن يترك خلفه ما يسمح لها بخلق تحولات. الفارق لن يصنعه استحواذ إسبانيا فقط، بل قدرتها على فقدان الكرة دون أن تستطيع فرنسا إطلاق تحولاتها..

إليان

115,112 views • 1 month ago

للتاريخ أَُكتبُ وأَُوثق👌🏻 ▪️في يوم "السبت" الموافق الأول من شهر "يونيو" من عام (2002) ميلادية وتحديداً في مدينة "سابورو" اليابانية خسر المنتخب "السعودي" أمام نظيرة المنتخب "الألماني" ثمانية أهداف نظيفة ضمن تصفيات المجموعة الخامسة من منافسات بطولة كأس العالم (2002) التي أَُقيمت في ملاعب "كوريا الجنوبية" و"اليابان". واقعياً.. هذه المباراة تحديداً كانت فضيحة كروية مخزية حتى النُخاع لكُلَّ المنتخبات الخليجية والعربية المشاركة في مفاصل هذه البطولة. ▪️اليوم.. "الأحد" الموافق (21) يونيو (2026) ميلادية أي بعد (24) عام ونيَّف من الزمن وتحديداً بعد (7) ساعات من الآن سيُقابل هذا المنتخب العربي الأصيل نظيرهُ المنتخب الإسباني في ملعب "مرسيدس بنز" في مدينة "أتلانتا" عاصمة ولاية "جورجيا" الأمريكية وأكبر مدنها. شخصياً.. لا أتمنى مطلقاً ومطلقاً ومطلقاً ان يتكرر ذلك المشهد القبيح ذو العار والشنار بل ادعو الله عزَّ وجلَّ أن تكون النتيجة عكسية بإن يفوز المنتخب السعودي على نظيرهِ الإسباني (10-صفر). ردُدوا معي: 🙏🏻اللهُمَّ آمين🙏🏻 🙏🏻اللهُمَّ آمين🙏🏻 🙏🏻اللهُمَّ آمين🙏🏻 #وين_ميسي #هنا_المملكة #كاس_العالم_٢٠٢٦ #المنتخبات_العربية #المنتخب_السعودي #المنتخبات_الخليجية #هياط_خرندعي_حتى_النخاع

حامد تركي بويابس

22,555 views • 2 months ago

خلال خمس سنوات لعبت خمس نهائيات مع منتخب الأرجنتين. ماذا سيقول إيميليانو مارتينيز اليوم لذلك الشاب الذي غادر بلاده صغيرًا، محمّلًا بالأحلام، دون أن يعرف ما ينتظره في المستقبل؟ إيميليانو مارتينيز: "إذا كانت لديك أي شكوك، فعليك أن تشاهد الفيلم الوثائقي الخاص بي على نتفليكس، وستجد هناك إجابات أفضل. بصراحة، أنا فخور جدًا. وكما قلت في البداية، أستمتع بهذا كأس العالم أكثر من النسخة الماضية. بعد مباراة السعودية عانيت كثيرًا. وصل المنافسون إلى مرماي مرتين وسجلوا هدفين. أمام المكسيك تصديت لكرة واحدة، وكذلك أمام النمسا. بولندا لم تسدد أي كرة على مرماي، أما الأردن فقد وصلت كرة واحدة وسكنت الشباك. أستراليا وصلت مرتين وسجلت هدفًا، وهولندا وصلت مرتين وسجلت هدفين. ثم يسألني البعض إن كنت أكثر حسمًا في كأس العالم السابق، فقط لأنني تألقت في ركلات الترجيح. لكنني أعتقد أنني اليوم ألعب بشكل أفضل بقدمي، واتخاذي للقرارات أصبح أفضل بكثير من السابق. وبالنسبة لي، الوصول إلى النهائي الخامس مع المنتخب هو أمر لا أريد أن أقلل من قيمته. أنا ممتن إلى الأبد للشعب الأرجنتيني، ولزملائي في الفريق. والآن لم يتبقَّ سوى الاستمتاع. يوم الأحد سأدخل إلى أرض الملعب وستشاهدونني مبتسمًا، لأن هذا إنجاز لا يحظى به كثير من اللاعبين."

Messi World

46,147 views • 1 month ago

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 views • 4 months ago

*** ملخص جميع ماحصل في البرامج الرياضية وحديثهم عن النادي الاهلي …🎥 #العناوين ميندي: كشفنا عن معدننا في الشوط الثاني.. وسنظهر أمام الهلال مثل المستوى الذي لعبناه أمام ناساف في الشوط الثاني. دامس: حققنا الفوز لكن يجب أن نتعلم كيف نفعل ذلك من بداية المباراة . محمد عبدالرحمن: الجماهير هي من أعادتنا للمباراة إنجين - مساعد مدرب الأهلي: أنا باقي مع الأهلي ولن أرحل فيصل زيد: هو العقل المدبر مع يايسله وليد الفراج : الأهلي فريق يبيض الوجه .. الأهلي سوى حفلة على من كان يريد يعمل حفلة عليه .. الأهلي يسأل " اش يعني كلمة هارد لك ؟" خالد الشنيف: الأهلي يشبع حواسك الخمس كرويًا خالد الشنيف: الأهلي المرشح الأول من تحقيق لقب الدوري هذا الموسم فيصل زيد: الأهلي لديه استحقاقات كثيرة ولا يملك لاعب فئة A عبدالله فلاته: الفرق بين الأهلي والاتحاد شخصية المدرب .. الأهلي مدربه يملك شخصية وبلان عبارة عن كومبارس يضيع وقت الاتحاديين محمد الشيخ: الأهلي فريق بطل وعلى أرضه ولا يقارن بالفريق الأوزبكي .. محمد الشيخ: نخبة آسيا بطولة قوية جدا والأهلي حققها بكل جدارة .. ريمونتادا الأهلي جميلة لكن لا يلغي ماذا حدث الشوط الأول ؟ عبدالله فلاته: الجدول وضع وليس قرعة والأهلي ظلم بمواجهة الهلال قبل البطولة القارية فيصل زيد: ماهي آلية وضع جدولة الدوري السعودي ؟ وليد الفراج: بالحب حسين عبدالغني: الأهلي كان "كارثي" في الشوط الأول.. لكن مع الشوط الثاني ظهر روح القتال والاندفاع واختلف الأداء تمامًا. و مع هذا الجمهور العظيم.. الأهلي جاهز لأن يكون بطلاً. أكرم طيري: في الشوط الثاني تحسّن الأداء الفني للأهلي وأصبح اللعب أسرع.. لكن الفريق لا يزال بحاجة إلى التدوير بين اللاعبين متعب الهزاع: يجب أن يعي لاعبي الأهلي أن تحقيق بطولة النخبة الموسم الماضي قد انتهت. أحمد عطيف: إنزو لو شارك في مركز 8 سيكون أفضل لاعب في الدوري محمد نور: حالة الأهلي الفنية مميزة.. سيكون رقمًا صعبًا هذا الموسم أحمد عطيف: يايسله لم يقنعني حتى الآن.. ليس تقليلًا.. ولكن من الغريب أن يستقبل الأهلي هدفين من ناساف أحمد عطيف: لا توجد لدي أي مشكلة مع الأهلي.. ومشكلتي "فنية" بسبب يايسله.. ولو حقق الدوري وآسيا سأقتنع بقيادته للأهلي "ميتين على قناعتك كابتن احمد" محمد نور: نخبة آسيا أقوى من الدوري السعودي أحمد عطيف: إشراك البريكان في الجناح.. وإضافة إنزو في غير مركزه أحد مشاكل يايسله مع الأهلي محمد نور : جمهور الأهلي ثاني أفضل جمهور في العالم العربي عبدالله فلاته: الأهلي 100% بروح عالية وتعاقدات ممتازة .. الاتحاد بمستوى يفشل والليالي تبان من عصاريها ومدربه متفرج نايف القاضي: اللاعب محمد بكر هادئ في سن مبكرة، المدرب يايسله يجب أن يستوعب أن الأهلي ليس قادرا على العودة كل مرة. حسين بابا: المدرب يايسله محظوظ بوجود ميلوت و رياض محرز. وائل النجار: الفريق الأهلاوي لم يتم تجهيزه للمباراة بشكل جيد، ولكن المدرب يايسله يعرف كيف يغير شكل المباراة عبدالعزيز السويد: أهلي الشوط الثاني مختلف تماما، والفريق تمكن من التسجيل بعد تغييرات يايسله أحمد العقيل: الأهلي يلعب مباريات كبيرة أمام الفرق المنافسة، ولا يلعب بتركيز أمام الفرق غير المنافسة محمد الصدعان: في الشوط الأول بمباراة ناساف لم نشاهد الأهلي الذي نعرفه.. واللاعب إنزو "عطر فرنسي جاء للدوري السعودي" تركي الثقفي : يايسله غير نهج الفريق بين الشوطين واستطاع أن يقود الأهلي إلى تحقيق الانتصار اراء الجماهير .. تقرير عن المباراة ..

ريــان

232,925 views • 11 months ago

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,271 views • 1 month ago

الأسطورة التي صنعتها السردية : كيف تحوّل فينيسيوس إلى أسطورة تنهار أمام الأرقام! تفكيك منهجي لنمط تحليلي يُعيد إنتاج الانطباع بوصفه معرفة. ------ تنويه : هذا المقال التحليلي (من ثمان محاور) لا يتوجّه إلى شخصٍ بعينه، ولا يقصد الردّ على محلّلٍ بذاته، ولا يشتبك مع مضمون تحليلٍ مُحدّد. غايته أبعد من ذلك : تفكيك منهجية صنفٍ كامل من التحليلات التي باتت تُنتج الانطباع وتُقدّمه بوصفه معرفة، والإبهار وتُقدّمه بوصفه تأثيرًا. الإشكالية إذن ليست في صحة الاستنتاج (الذي خلص إليه المحلل) من عدمه، بل في المنهجية التي صُنِع بها هذا الاستنتاج أصلًا ؛ المنهجية التي تسمح لانطباع بصري عابر أن يُقدَّم في صورة معرفة، ولحظة فردية أن تُعامَل كقاعدة عامة. لذا، ما يعنينا هنا ليس الرأي، بل البنية التي يُصاغ داخلها الرأي. وليس الحكم على لاعب، بل الأدوات التي تُصنَع بها الأحكام. من هنا، فإن أيّ محاولة لقراءة هذا المقال التحليلي بوصفه اشتباكًا شخصيًا تُسيء فهم مقصده. نحن لا نُفكّك شخصًا، بل نمطًا في النظر. ولا نُعارض تحليلًا، بل نُعيد طرح سؤال المنهج في لحظةٍ باتت فيها الخطابات الانطباعية العاطفية تتنكّر في زيّ التحليل الفني. لذلك، لا ينبغي قراءة هذا المقال بوصفه ردًا على محلل، بل بوصفه نقدًا لبنية تحليلية كاملة — بنية تستبدل ما يُقاس بما يُرى، وتمنح الإبهار سلطة لا يملكها، وتُعيد إنتاج الانطباع العاطفي داخل خطاب تحليلي يبدو موضوعيًا. إذن ما سنقوم به هنا ليس إسقاط رأي، بل سحب الشرعية المنهجية من الطريقة التي أنتجته، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين : اللقطة والنمط، الإبهار والتأثير، الذاكرة والقياس. لأن المشكلة ليست في الاستنتاح الأخير… بل في المنهجية التي تجعله يبدو صحيحا. ---------- [ ... اتفرجت علي ريال مدريد كتير شوفت لاعيبة كتير سوبر سوبر مع الريال ، في حياتي لم أجد لاعب قادر علي إحداث الضرر علي الخصوم بقدر فينسيوس جونيور. أعلي من زيدان مش كلاعب بتكلم في نقطة إحداث الفارق لاعب تسلمه الكورة من أي مكان في الملعب ينتج منها حاجه مشوفتهاش في مدريد، مش بقولك تديله كورة في منطقة الجزاء لا في اي مكان فالملعب. بأختصار شديد لاعب يشيل الماتش علي كتفه كده حواليا 10 أو 9 لاعيبة مستواهم واقع. ستايل ميسي ... كل حاجه حواليا خـراب هنزل اعمل حاجه هو مش مستوي ميسي و فالعموم هو مش مستوي زيدان لكن بتكلم في نقطة إنه لوحده يقدر يعمل حاجه و يشيل الماتش و يعدي بيه .. جوهرة • مبابي سرعه و حالياً أفضل مسدد في العالم من اللمسة الأولي أو التانيه فالبعيدة أو الضيقه ، أفضل واحد لكن يتعوض .. فينسيوس ميتعوضش...] ------- 1⃣- أولاً : توصيف المنهج قبل نقده. ما نحن بصدد مقاربته لا ينتمي إلى التحليل الفني بمعناه الدقيق، بل إلى صنفٍ معرفي مختلف يمكن توصيفه بالتضخيم الانتقائي (Selective Amplification) المبنيّ على انحياز البروز الإدراكي (Salience Bias). أي احتفاء الذاكرة باللقطة المُبهرة على حساب المعطى التراكمي، فتتشكّل سردية مُضخَّمة (Inflated Narrative) تُقدَّم بوصفها حكمًا فنيًا، وهي في جوهرها انطباع بصري مُعاد تدويره داخل سياق حِجاجي استمالي. جوهر هذا الانحياز أن الذاكرة تُعطي وزنًا غير متناسب للّقطة المُبهرة بصريًا — المراوغة الجريئة، سقوط المدافع، الانفجار الحركي — بينما تُهمل تلقائيًا القاعدة الإحصائية التراكمية التي تصنع الأداء الفعلي. فحين يُوصف فينيسيوس بأنه "الأكثر تدميرًا"، لا يكذب المحلل بالضرورة، بل يُقارن ذاكرة اللقطات لا البيانات البنيوية. أي أنه يستبدل ما يُقاس إحصائيا بما يُتذكّر ذهنيا. 2⃣- ثانياً : التمييز الذي تُخفيه السردية. المشكلة الأولى في هذا الادعاء أنه يخلط بين مفهومين مختلفين جذريًا ولا ينتميان أصلًا إلى نفس الفئة التحليلية : اللاعب الأكثر إبهارًا ≠ اللاعب الأكثر تأثيرًا وإيذاءً للخصوم. الأول يُقاس بالأثر في العين، والثاني يُقاس بالأثر في النتيجة. الأول ينتمي إلى السينما الرياضية، والثاني ينتمي إلى التحليل الفني. فينيسيوس قد يكون من الأكثر إبهارًا بصريًا — وهذا لا يُنكر — لكنه ليس الأكثر تأثيرًا لا رقميًا ولا تكتيكيًا (كما كان كريستيانو رونالدو أو بنزيمة.) والخلط بين المفهومين هو بالضبط المساحة التي يعمل فيها Salience Bias : يسرق هيبة "التأثير" ويمنحها لـ"الإبهار".

إليان

64,601 views • 4 months ago