Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#سجلوها_عندكم من أغرق السفينة الهندية بالقرب المندب..؟ صنعاء لم تفعلها والا كانت ستعلن.. وليس هناك عداوة مع الهند.. وليس لها مصلحة في ذلك. قلتها لكم من قبل السعودية ستفعلها ولو بادواتها في المنطقة.. والا لماذا تم نقل طاقم السفينة إلى المخاء..؟ أنتبهوووا.. وافضحوااا

139,534 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الجميع اليوم يتحدث عن اثنين من المؤثرين من الأردن تامر بسيسو و ضياء عليان وصلوا إلى قطاع غزة بالامس برفقة طاقم طبي من 26 طبيب ، هناك المدح وهناك الذم ، هولاء لفتوا الأنظار لهم رغم ان هناك أبطال اردنيين موجدين في قطاع غزة منذ شهور ، وكانو تحت الخطر واصيب منهم العديد بهجمات الارهابيين الاسرائيليين، وهو الطاقم الطبي الاردني المتواجد في المستشفى الميداني الاردني منذ بداية الحرب . حتى ان كاميرا الطاقم الطبي الاردني كانت الكاميرا الوحيدة التي تنقل الاحداث بجوار مستشفى ناصر الطبي في خانيونس بعد دفع النازحين على أخلاء المستشفى ، وكانوا في خطر شديد، توثقها المشاهد في الاسفل . وللعلم الطاقم الاردني تواجد في غزة بشكل مستمر دون استراحة وبذلك يكون الطاقم الوحيد الذي مكث فترة زمنية طويلة فيها دون انقطاع . ولكن لا احد يتحدث عنهم ولا احد يمدحهم ويتجاهلهم الكثير للاسف ، رغم انهم ابطال حقيقيين كانو في خدمة اهالي غزة . لم نشاهدهم لا في تصريحات والا مشاهد مباشرة والا حتى لقاءات ، جنود مجهولين في الميدان . بأختصار حتى هذه اللحظة لا افهم سبب مهاجمة المؤثرين رغم انهم كانوا داعمين للغزة منذ بدايتها ، أنا شخصياً شاهدت ضياء علينا في مظاهرات في عمان وكان من الناس الداعية لها في بداية الحرب ، ولم يتوقف عن الحديث عن غزة . هل هو الهدف معاداة اكبر عدد من الناس ومهاجمة الجميع ، هل الهدف ان يصبح الفلسطيني مكروه في كل مكان ؟! لدي شعور ان العالم في حاجة الينا في ظروفنا الصعبة وليس نحن في حاجة للعالم ! ليس من مصلحة سكان غزة الفتنة والعداوة والكره ، كفاكم انانية .

Tamer | تامر

252,112 просмотров • 2 лет назад

🚨مقتل ثلاثة باكستانيين من بين ستة أشخاص في هجوم الحوثيين على سفينة تجارية في مضيق باب المندب إكسبرس تريبيون الباكستانية أعلن خفر السواحل اليمني عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح يوم الثلاثاء، إثر هجوم شنه الحوثيون على سفينة تجارية تحمل إمدادات غذائية في مضيق باب المندب. وأضاف خفر السواحل، في بيان بثه التلفزيون اليمني الرسمي، أنه تم إنقاذ 11 بحارًا باكستانيًا وإندونيسيًا. أضاف البيان أن من بين القتلى أربعة من أفراد الطاقم - ثلاثة باكستانيين وإندونيسي واحد - بالإضافة إلى عنصرين من اللواء البحري الثاني التابع للقوات المسلحة اليمنية. وذكر البيان أن من بين الجرحى سبعة من أفراد الطاقم، وعنصرين من خفر السواحل، وعنصر من اللواء البحري الثاني. وفي وقت سابق، أفادت وزارة النقل اليمنية أن سفينة "تهامة" التي ترفع العلم اليمني تعرضت لثلاثة صواريخ باليستية أثناء إبحارها في الممر المائي الاستراتيجي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وإلحاق أضرار مادية بها. وأوضحت الوزارة أن قوات الحوثيين أطلقت صاروخًا آخر على السفينة أثناء محاولة فرق الإنقاذ الوصول إلى الطاقم، في محاولة لعرقلة عملية الإنقاذ وإلحاق المزيد من الخسائر. يُعد باب المندب بوابة البحر الأحمر على الجانب المقابل لمضيق هرمز من شبه الجزيرة العربية. وأضافت مصادر يمنية أنه بعد الهجوم، فقد طاقم السفينة السيطرة عليها، واقترب منهم خفر السواحل اليمني. وقالت مجموعة "فانغارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إن القوات اليمنية تعرضت لإطلاق نار. وكان الحوثيون قد أعلنوا حظرًا بحريًا على السعودية في البحر الأحمر في 20 يوليو ردًا على ما وصفوه بالحصار السعودي. وتنفي الرياض أن اليمن محاصر. انخفضت حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر بأكثر من 50% منذ موجة هجمات الحوثيين السابقة على السفن في الفترة 2023-2025. وقد انخفضت الحركة بشكل أكبر منذ إعلان الحوثيين حصارهم للمضيق الشهر الماضي، حيث بلغ متوسط ​​عدد السفن العابرة للمضيق 32 سفينة يوميًا الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات شركة "كيبلر"، بعد أن كان المتوسط ​​50 سفينة قبل الحصار.

عبد العزيز الخميس

16,075 просмотров • 1 месяц назад

أعلنت وزارة البترول، قبل قليل، وقوع حريق في سفينتي التغويز والتخزين الموجودتين في ميناء دمياط، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية، مشيرة إلى استمرار عمل فرق الطوارئ وإجراءات السيطرة والتأمين، في حضور وزير البترول. وفي حين لم تقدم الوزارة سببًا للحريق، نقلت وكالة رويترز وعدد من وسائل الإعلام عن شركة أمبري للأمن البحري، أن طائرة مُسيّرة أصابت ناقلة غاز مملوكة لشركة أمريكية، ترفع علم جزر مارشال، في ميناء دمياط، فيما نقلت عن شركة خدمات المواني «إنشكيب» نبأ اشتعال النيران في ناقلتي غاز بالميناء. موقع تايمز أوف إسرائيل نقل عن مصادر تجارية أن مُسيّرة أصابت سفينة التخزين «إنريجوس وينتر»، وتسببت في اشتعال النيران فيها، قبل انتقالها إلى السفينة جازلوج سالم، فيما نقل عمّن وصفهما بمصدرين أمنيين منفصلين، أن سبب الحادث هو هجوم بمُسيّرة. «إنريجوس وينتر» هي سفينة تغويز كانت وزارة البترول أعلنت دخولها الخدمة، من ميناء دمياط، في أكتوبر 2025، بطاقة تصل إلى 450 مليون قدم مكعبة يوميًا. وبينما أكدت وسائل الإعلام الدولية والإقليمية عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم المزعوم بالمُسيّرة، كانت الولايات المتحدة قد قصفت، اليوم، ما قالت إنها جماعات مسلحة في العراق موالية لإيران، وذلك بعد ستة أيام من تعليق القصف المتبادل، وعلى خلفية من إطلاق تلك الجماعات صواريخ على قوات أمريكية في الأردن وبُنى تحتية للطاقة في السعودية.

Mada Masr مدى مصر

17,110 просмотров • 2 месяцев назад

لماذا اضطرت السعودية لاستخدام صاروخ باليستي صيني من طراز DF-15 ضد اليمن؟ في الساعات الماضية رأينا صوراً من جبهة مأرب تشير إلى أن السعودية استخدمت صاروخاً باليستياً صينياً من نوع DF-15 لضرب أنصار الله في جبهة مأرب. كثير من المحللين العسكريين والجيوسياسيين على تويتر قالوا إن الأمر قد يكون استعراضاً للقوة أو رسالة سعودية إلى إيران، ولكنني حتى الآن لا أستطيع أن أفهم ما هي الرسالة التي تريد السعودية إرسالها إلى إيران من خلال إطلاق صاروخ باليستي على جبهة متحركة في مأرب وضد قوات أنصار الله. الأمر غير منطقي بالمرة. السعودية تملك مئات الطائرات المتقدمة جداً من F-15 والتايفون، وتملك واحداً من أكبر أسلحة الجو في المنطقة، وتستطيع من خلاله ضرب مواقع أنصار الله في اليمن بكميات هائلة من القنابل وبدقة وقدرة تدميرية أكبر بكثير من صاروخ DF-15 واحد. فلماذا تستخدم صاروخاً باليستياً يحتاج إلى نحو 30 دقيقة للتحضير للإطلاق ويحمل رأساً حربياً لا يتجاوز تقريباً نصف طن، لضرب جبهة تتحرك فيها القوات والآليات باستمرار، بينما تستطيع طائرة واحدة من F-15 حمل عدة أطنان من القنابل الموجهة في طلعة واحدة؟ باعتقادي هناك شيء أجبر السعودية على استخدام هذا الصاروخ، وهذا الشيء هو الضرر الذي بدأ يصيب الحلقة اللوجستية التي يقوم عليها سلاح الجو السعودي في الجنوب. خلال الأيام الماضية لم يضرب أنصار الله السعودية بصورة عشوائية. قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تعرضت للقصف أكثر من مرة بالصواريخ والمسيّرات، وهي واحدة من أهم القواعد التي تعتمد عليها السعودية في عملياتها الجوية فوق اليمن. وفي أبها ضُربت منشأة أرامكو التي تحتوي على خزانات ومنشآت تدخل ضمن شبكة تخزين وتوزيع وقود الطائرات، بما فيه Jet A-1 وJP-8 المستخدم للطائرات العسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت أرامكو والطاقة في جازان ونجران وتكرار القصف على خميس مشيط وأبها بصورة شبه يومية. وهنا باعتقادي توجد الإجابة. السعودية قد تملك 200 أو 300 طائرة، ولكن الطائرة لا تطير وحدها. تحتاج إلى قاعدة آمنة، ووقود، وذخائر، وصيانة، وقطع غيار، وأطقم أرضية، ومستودعات ومرافق تعمل بصورة مستمرة حتى تستطيع السعودية إخراج عشرات الطلعات كل يوم. إذا ضربت خميس مشيط مراراً، ثم ضربت منشآت وقود الطائرات في أبها، ثم استمرت في ضرب منشآت الطاقة والوقود في كامل الجنوب السعودي، فأنت تضرب القدرة السعودية على إبقاء هذا العدد من الطائرات في الجو وليس عدد الطائرات نفسه. والسعودية دولة هائلة المساحة. إذا أصبح تشغيل الطائرات من خميس مشيط وأبها أكثر صعوبة واضطرت السعودية إلى الاعتماد بصورة أكبر على قواعد أبعد مثل الطائف أو حتى القواعد في وسط وشمال المملكة، فإن المسافة التي يجب أن تقطعها الطائرات للوصول إلى اليمن تتضاعف تقريباً. هذا يعني وقوداً أكثر لكل طلعة، ساعات طيران أكثر، صيانة أكثر بعد كل طلعة، وحاجة أكبر إلى طائرات التزود بالوقود جواً، وفي النهاية عدداً أقل من الطلعات التي تستطيع السعودية تنفيذها يومياً بنفس العدد من الطائرات. وفوق كل ذلك تأتي مشكلة الذخائر. الجزء الأكبر من القوة الجوية السعودية أمريكي، وكذلك جزء ضخم من القنابل والذخائر التي تستخدمها هذه الطائرات. ولكن الولايات المتحدة نفسها تخوض منذ أشهر حرباً ضخمة مع إيران وتعاني ضغطاً كبيراً على مخزوناتها من الصواريخ والذخائر. السعودية في حرب اليمن السابقة كانت تستطيع أن تستخدم آلاف القنابل الأمريكية ثم تطلب المزيد من الولايات المتحدة بصورة مستمرة. اليوم الولايات المتحدة نفسها تحتاج هذه الذخائر لحربها، ولذلك قدرة واشنطن على تعويض ما تستهلكه السعودية ليست كما كانت قبل سنوات. وليس من المصادفة باعتقادي أن واشنطن وافقت قبل أيام فقط على صفقة جديدة للسعودية بقيمة تقارب 5 مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وذخائر JDAM. كل هذا يجعل استخدام DF-15 أكثر منطقية. الصاروخ الباليستي لا يحتاج طائرة F-15، ولا يحتاج وقود طائرات، ولا يحتاج طائرة تزود بالوقود، ولا يحتاج قنبلة JDAM أمريكية، ولا يعتمد على القواعد الجوية نفسها التي يضربها أنصار الله في جنوب السعودية. لذلك أنا لا أعتقد أن استخدام DF-15 كان استعراضاً للقوة. باعتقادي العكس تماماً. استخدام السعودية لصاروخ باليستي ضد هدف تستطيع في الظروف الطبيعية أن ترسل إليه عدة طائرات وتلقي عليه أطناناً من القنابل قد يكون واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الضربات اليمنية بدأت تؤثر فعلاً في القدرة اللوجستية لسلاح الجو السعودي.

CosmoTrade | تجارة الكون

333,661 просмотров • 19 дней назад

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 просмотров • 5 месяцев назад

كنت في رحلة إلى جورجيا مدة سبعة أيام، ووصلت فجر اليوم إلى أرض الوطن الحبيب، وهذه بعض المشاهدات من الرحلة: ١- يغلب على الشعب الجورجي من حيث المظهر واللباس التأثر جدا بأوروبا الغربية، مع كونهم يُعدون من شعوب القوقاز، وهم في منطقة يتنازعها الانتماء بين غرب آسيا وشرق أوروبا، ولديهم بالطبع عاداتهم الشرقية الخاصة، لكن غلب عليهم الطابع الأوروبي، خاصةً من هم في مرحلة الشباب، وأغلبيتهم الساحقة من المسيحيين الأرثوذكس، والمسلمون أقلية (١٠٪ إلى ١١٪ تقريباً من إجمالي عدد السكان). ٢- الأخلاق وحسن التعامل ليست من سمات أهل هذه البلاد، وإن كان هناك بطبيعة الحال استثناءات، لكن الانطباع العام في ذلك لا يسر، وكثير منهم لديهم نظرة أشبه ما تكون بالعنصرية تجاه العرب وتجاه المرأة المنقبة خاصة، ولا أحصي المرات التي سمعنا فيها جورجيين يتكلمون بينهم حين نمر قائلين: عرب.. عرب! وإن كانت هذه الكلمة لا تدل بذاتها على العنصرية، لكن بالنظر إلى ما يكتنفها من النظرات والملامح والتعامل. (وهذا انطباع شخصي لإنسان مكث بينهم سبعة أيام وليس حكماً عاماً مطلقا). ٣- أما من ناحية الطبيعة فهي من أجمل بلاد الله، وأجمل ما فيها مع ذلك هو المطر، والمطر -حتى في البلاد الحارة وفي الصحارى القاحلة- يزَيّن الأرض، فكيف والأرض هناك حافلة بجنات هي من أروع جنان الأرض! وقد كنت في البوسنة قبل سنة في نفس الشهر -أغسطس (عز الصيف)- فلم نشعر بأننا في أرض الأنهار لشدة حرارة الشمس وعدم نزول المطر، أما من حيث التعامل مع المسلمين فالبوسنة كجورجيا وأشد، خاصة الصرب منهم، وهم الذين وصفهم الشيخ العلامة الرحالة العبودي -رحمه الله- بأنهم هم والأرمن أشد الأعراق عداوة للمسلمين في هذا العصر. ٤- من المعلوم أن الطاغية (ستالين) حاكم الاتحاد السوفيتي جورجي، وهو من قرية في جورجيا اسمها (غوري)، وبنوا له فيها متحفاً، ولكني استغربت كثيراً من أن بعض الدكاكين الشعبية -التي تبيع التذكارات التي تمثل شيئاً من ثقافة البلد ويُقبِل عليها السياح- يبيع أصحابها جوارب عليها صورة (ستالين)! فقلت: لعلهم يقصدون إلى إهانته؛ لكونه قد ارتكب مجازر عظيمة في بلادهم وفي بلاد غيرهم، وتسبب في مجاعات هائلة، ولكن (chatgpt) خالفني بعض المحالفة😁.. وقال إن دلالة الاحتقار في وضع صورته على الجوارب ليست قطعية، وأنه نوع من الترميز، ولا يلزم منه الاحتقار والإهانة في الثقافة غير العربية، ولم أقتنع بذلك 😄.. والله أعلم بحقيقة الأمر. ٥- من المتعب في هذه البلاد وغيرها الحصول على الطعام اللذيذ الذي يوافق ذوقنا نحن العرب، وما أكثر (الزَّفَر) في لحومهم، فضلاً عن انتشار اللحم الحرام، ومنه لحم الخنزير وولعهم به حتى في إفطارهم! والمطاعم الجيدة هناك قليلة ويتواصى بها العرب في مجموعاتهم على تيلجرام، وما أكثر ما نلقاهم فيها! أما الطبيعة والأجواء فهي على ما وصفت من الروعة والنداوة والانتعاش، (وقد نشرت كثيراً من المقاطع في سنابي اليوم) وإليكم شيئاً منها:

منصور الحذيفي

52,154 просмотров • 1 месяц назад

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 просмотров • 2 месяцев назад

أتمنى أن أرى أبناءنا يتنافسون في الجامعات، وفي الصناعات، وفي العلم والابتكار، وأن يعيشوا حياتهم مثل بقية شعوب العالم. وكم من الظلم والجور والغدر أن تحرّض أبناء الناس على الذهاب إلى الموت في كهبوب، بينما تنقل أولادك إلى القاهرة، أو الرياض، أو أبوظبي، أو إسطنبول! ما لا ترضاه لأولادك، لا ترضه لأولاد الناس. وأعني بذلك أصحاب الأقلام المأجورة الذين يستلمون البقش من #السعودي، ثم يصطنعون للناس (فتوحات إسلامية) في كهبوب، وهم أبعد ما يكونون عنها! كمية القهر والألم لا تُوصف وأنا أشاهد عشرات الشباب، في عمر الزهور، يعودون بهم كل يوم من كهبوب جثثًا هامدة، ثم يخرج من يهلل ويفرح بهذه الجريمة! ولو كان هناك عدل وحق، لحوسب هؤلاء القادة الفاشلون؛ سواء الذين يقيمون في فنادق #الرياض، أو الذين يحشدون أبناء الناس للموت بينما هم جالسون في مقرات #التحالف تحت المكيفات. لماذا لا تموتون أنتم يا معشر القادة بدلًا من هؤلاء الشباب؟ لماذا يعود أبناء الفقراء جثثًا إلى أمهاتهم، بينما أنتم تتاجرون بدمائهم، وتقبضون أثمانها، وتصنعون من موتهم بطولات وهمية؟ أنتم تعلمون علم اليقين أن الصراع في باب المندب صراع مصالح دول، ونفط، ونفوذ، ومليارات، ثم تلبسونه شعارات دينية حتى يتسابق أبناء الناس إلى الموت! وقد وضع عنوان لهذه الحرب الأخيرة الحصار بالحصار ، وتستطيع #السعودية في ليلة واحدة حل هذه المشكلة ، ولكن لا يهمها كل هذه الدماء . دعوا أبناء اليمن يتسابقون على الحياة، لا على القبور. دعُوهم يتسابقون في البناء والتعليم والتطوير والصناعة، وتفاهموا على إخراج بلدكم من مستنقع #الدماء. ولا يخدعنكم آل سعود؛ فوالله ما يريدون لكم ولا لبلادكم خيرًا. ولو أرادوا لليمن خيرًا حقًا، فما دفعوه لترامب في ليلة واحدة ألف مليار دولار ، كان جزء يسير منه كفيلًا في معالجة كل مآسي اليمن، وإعادة الإعمار، وفتح فرص العمل، وإنهاء كثير من أسباب الفقر والجوع والحرب. بل حتى الجماعة في #صنعاء، يستطيعون أن يصنعوا معهم علاقة ودية وتفاهمًا سياسيًا، وأن يدفعوا #اليمن نحو حل مستدام بدل إبقائه في دوامة الدم والنار. ولكن لا يريدون ذلك . أما من الناحية الفكرية والمذهبية والدينية والعقدية، فكل بلدان العالم فيها تنوع واختلاف. والله سبحانه هو من يحاسب الناس. والفكر يُواجَه بالفكر، والحجة بالحجة، وليس بالـ ـ دم والـ ـ قـ ـ تل والحصار. ولن يتخلى أحد عن فكرته بالقوة؛ لا هم، ولا نحن، ولا غيرنا. كفى متاجرة بدماء اليمنيين. كفى أن يكون أولاد الفقراء وقودًا لمعارك المصالح، بينما أولاد المحرّضين يعيشون بأمان في عواصم العالم. حفظ الله #اليمن وشعبها العزيز، وأخرجهم من هذه المآسي، وحقن دماءهم، وألّف بين قلوبهم، وقطع يد كل من يريد بهم شرًا، كائنًا من كان. #عادل_الحسني

عادل الحسني

60,083 просмотров • 11 дней назад

نصرة الإسلام أم توظيف الإسلام ؟ تدَّعي #السعودية أن حربها في #اليمن جاءت نصرةً للدين وصيانةً للعقيدة من الفكر الحـ ,,,وثي ، وقد حشدت لذلك على مختلف الأصعدة، وتمكنت من انتزاع القرار السياسي والدعم الدولي، وتسويق الحرب داخل اليمن على أنها حرب عقيدة، وأمام المجتمع الدولي على أنها حرب لدعم الشرعية السياسية وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة. إذا كان اعتبار الحرب في اليمن، أو الحرب ضد الحـ ،،ـوثيين (أنـ ـ ،، صار الله) نابعًا من الغيرة على الإسلام والعقيدة، فإن في ذلك بابًا كبيرًا يمكن أن يُفتح، من الأولى بالحرب، شيـ ـ ـ عة اليمن أم شيـ ـ عة السعودية؟ الحو,,ثيون من أتباع المذهب الزيدي، وإن كانوا من أكثر الفئات غلوًا في بعض تأويلاته، إلا أن وضعهم في كفة واحدة مع شيـ ـ عة المنطقة الشرقية في السعودية، من حيث الأفكار والمعتقدات، لا يستقيم وفق هذا المنطق. السعودية لم تكن مستعدة للتنازل عن نظرتها إلى اليمني باعتباره تابعًا ومتأثرًا، فبقيت الأبواب التي كادت أن تُفتح للسلام موصدة كلما اصطدمت بإرادة يمنية مستقلة. ولو كان وجود السعودية في اليمن، ودعمها الكبير لقتال الحو/ ثي، انتصارًا للعقيدة فعلًا، فلماذا التزمت الصمت حين كان الحـ ـوثيون يزيحون الإصلاح، وبعض طوائف الســ نة التي لم تكن على هوى أمراء قصر اليمامة؟ نتذكر حرب السوفييت في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي، حين كانت السعودية أحد أكبر الداعمين لتلك الحرب، وكانت تُسيّر الرحلات وتفتح الأبواب لإيصال المجاهدين إلى أفغانستان، وكان أسامة بن لا،،دن رجل السعودية الأبرز آنذاك. فلما انتهت الحرب وانقضت المصلحة، ماذا حدث؟ تحول كثير ممن كانوا يُقدََّمون بالأمس كمجاهدين إلى إرهابيين مطلوبين، وأصبحوا مطاردين من الأنظمة التي كانت، بصورة أو بأخرى، جزءًا من المشهد الذي أتاح لهم الصعود. وربما يعيد التاريخ نفسه. فإذا انتهت الحرب اليمنية التي يقولون إنها حرب عقيدة، فما الذي يضمن ألا تنقلب السعودية على بعض أتباعها كما انقلبت على من سبقهم، ولا يبقى في حساباتها إلا من ترضى عنه، ويرضى هو بدوره بأن يكون مجرد بيادق متحركة، منزوعي العقل والإرادة؟ للحديث بقية .. #عادل_الحسني

عادل الحسني

52,891 просмотров • 9 дней назад

الصميل الأخضر السعودي وصل سقطرى.. إليكم آخر التحديثات حول التطورات هناك: أجبرت الضغوط السعودية دولة الإمارات على إنزال علمها من فوق مبنى السلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى، ورفع العلم اليمني للمرة الأولى منذ سيطرة أبوظبي على الجزيرة عبر ميليشياتها عام 2018. تم منح المجلس الانتقالي مهلة 48 ساعة لإنزال العلم الانفصالي من فوق مقر السلطة المحلية، في خطوة باتت الكرة فيها الآن بملعب المحافظ المنتمي للانتقالي. مساء أمس، أنهى المجلس الانتقالي احتجاجاته اليومية المناهضة للوجود السعودي في سقطرى، حيث رُفعت الاعتصامات التي كانت تُنظَّم أمام مقر التحالف العربي في مدينة حديبو، والذي تتمركز فيه القوات السعودية (الواجب 808). الاحتجاجات التي استمرت عدة أيام كانت تدعو إلى خروج القوات السعودية من الجزيرة، وكانت تُدار بتوجيه مباشر من خلية إماراتية يقودها الضابط الإماراتي أبو خالد الشامسي، الذي تكفّل بتمويل وتغذية المتظاهرين من أنصار الانتقالي. يُعد هذا التطور أول تغيير ملموس في سقطرى منذ إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي إنهاء اتفاقية التعاون العسكري مع الإمارات ومنحها مهلة 24 ساعة لسحب قواتها من اليمن. رغم ذلك، لا تزال الإمارات تحتفظ بوجودها العسكري في الأرخبيل، ولم تسحب قواتها أو معداتها حتى هذه اللحظة. مسؤول في السلطة المحلية مناهض للانتقالي نقل لي غضب واستياء أبناء سقطرى من المماطلة الإماراتية في الانسحاب من الجزيرة، مقارنة بما جرى في محافظات أخرى، مطالبًا الرئاسة والحكومة اليمنية بإيلاء سقطرى اهتماما خاصا وممارسة ضغط جاد على الإمارات والمجلس الانتقالي لإنهاء وجودهما في الأرخبيل. هذا هو المشهد حتى الآن في جوهرة اليمن سقطرى.

مأرب الورد

438,632 просмотров • 9 месяцев назад

زرت مصر مؤخرًا لحضور مؤتمر علمي فنزلت شرم الشيخ، ولن أتحدث عن نظام الجوازات في المطار الذي تعطل أو (وقع-وئع) عند وصول الطائرة، بما أدى لتأخر المسافرين في إنهاء الإجراءات، فهذه أشياء قد تحدث في كل الدول (رغم أني لست متأكدًا من هذا!)، سكنت في أحد أفخر منتجعاتها، بالتحديد في pickalbatros golf luxury suites وذهبت إلى إفطار الفندق عند الساعة 7:50 صباحًا، وعند زاوية المخبز وبعد أن أدرت وجهي عن الخباز قافلًا إلى طاولتي، سمعته يقول هذه العبارة: ((اللي بياكل فول وطعمية، أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية!)) هكذا دون سابق معرفة وحديث، حتى دون صباح الخير، ممن يخدم السياح الإسرائيليين قبلي وبعدي وهو يبتسم! لم أتفاجأ من ذلك فهناك آلة إعلامية كبرى تستهدف الخليج، فلا مفاجأة متى رأيت أحد المتأثرين بها، مع يقيني أنه لا يمكن اختزال موقف شعب كامل ببعض الأفراد، بل هو من دولة موقفها الرسمي واضح في استنكار الاعتداء الإيراني على دول الخليج، وأعجبني سرعة تجاوب إدارة الفندق، عند رفع شكوى بخصوص الموضوع، بوجه الخصوص الأستاذ محمد صلاح مدير الاستقبال. لكنَّ الذي أراه من مسؤوليتي أن أوضح بعض الحقائق، حتى لا يتعامل مع قضية القواعد بعض من يريدون الشهرة ولو بالتضليل للمتابعين، فمصر دولة قريبة من الولايات المتحدة، إلى درجة تصل بها أحيانًا إلى أن تكون أقرب من دول الخليج، وقضية نفي وجود القواعد فيها قد تكون صحيحة إن وضع قيد صغير وهو: علنية، لكن لا ينبغي تجاهل بعض الحقائق فبعد ١١ سبتمر انتشرت تقارير موثقة، منها ما صدر عن ((جمعية الحقوق المدنية الأمريكية)) وفيه وجود سجون عملت وكيلًا عن CIA، وليس في التقرير اسم أي دولة خليجية شاركت في ذلك! جاء في التقرير: [كانت مصر موقع سجن وكيل لوكالة المخابرات المركزية، كان السجن تديره الحكومة المحلية، وغالبًا ما تعرض السجناء للتعذيب من قبل المسؤولين المحليين ولكنهم ظلوا تحت سيطرة الولايات المتحدة، اعترفت مصر بالسجن واستجواب ما بين 60 و70 شخصًا قدمتهم وكالة المخابرات المركزية، ولم يكن هناك تحقيق حكومي] كانت مصر جزءًا من برنامج (التسليم) حيث أرادت الولايات المتحدة إعفاء نفسها من أي مساءلة قانونية وأخلاقية عمن تسجنه، وهناك تقرير في (TIME) جاء فيه: [كانت مصر وجهة رئيسية في إطار برنامج "التسليم" التابع لوكالة المخابرات المركزية حيث نقلت الولايات المتحدة السجناء إلى دول أخرى للاستجواب، تعاونت وكالة المخابرات المركزية لسنوات مع نظام الرئيس حسني مبارك، بما في ذلك وكالات الأمن المصرية التي كان استخدامها الواسع النطاق للتعذيب] فأتفهم وقوع التضليل على بعض الأشقاء المصريين، لكنَّ هذا التاريخ لا يمكن مسحه لمجرد بعض الشعارات الشعبوية، السجون التي عملت تحت أوامر وإشراف المخابرات المركزية الأمريكية لم يكن الخليج جزءًا منها، فالقواعد علنية تعمل وفق اتفاقات معلنة، لا يوجد فيها ما يمثل اتفاقًا سريًا.

د. عبدالله الجديع

360,421 просмотров • 6 месяцев назад

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 просмотров • 2 месяцев назад

***** [#من_سوالف_ابو_ناصر] (الطحّان وحكاية #المليون المفقود) ——— قبل أكثر من (37) عاماً، أيام غزو العراق للكويت، كنت أسكن بالقرب من هذا الطحّان بالعاصمة الخاص (بطحن الدقيق) وفي تلك الأيام المضطربة بدأ كثير من العمالة يغادرون البلد، وأقفلت محلات عديدة أبوابها خوفاً من المجهول وكان للإعلام وتهويله دور في الحروب الأخيرة ولازال …. -لكن في ذلك المحل بقي شاب هندي يعمل بصمت مؤدب للغاية ومع قلة الزبائن بدأ المحل يخسر، فقال له كفيله: إما أن تجد لك كفيلاً آخر، أو سأغلق المحل .. -وذات يوم طلب مني – بحكم معرفتي به وترددي على المحل – أن أكفله قال لي حرفياً : (سأعطيك ثلاثة آلاف ريال شهرياً) وكل شئ عليه هو من الإيجار وكل المصاريف، وحتى قيمة المكنات وديكور المحل .. -كان عرضاً مغرياً، خاصة في تلك الأيام ولكنني رفضت وقلت له : ( لا يمكن أن أكون سبباً في تستر يذهب اقتصاد بلدي إلى الخارج من أجل بضعة آلاف) -وأكيد وجد آخر وأستمر إلى قبل ثلاث سنوات تقريباً ثم جاء بنسيبه وآخرين من ربعه ولازالوا على طريقته أمانه ودقه ونظافة متناهية … -قبل قليل وقبل العيد أذهب شخصياً خلاف السائق حسب توجيهات المدير العام للمنزل (أم ناصر) لأضمن بنفسي سلامة الخلطة المطلوبة التي تضاف على (بر بللسمر) المعروف والغالي من أجل (مصبع العيد) وهي أكلة شعبية عسيرية لا يحلو فطور العيد إلا بها فله خلطة سرية خاصة … -تذكرت ذلك الشاب (راضي) وسألت نسيبه الذي استلم العمل بعده: كيف حاله؟ قال: بخير، لكنه سافر بعدما تعب… فقد أصبح الآن عجوزاً فتذكرت أنه في تلك الأيام كان في الثلاثين تقريباً ولو أني وافقت على عرضه منذ ذلك اليوم إلى اليوم، لكان المبلغ متجاوز (مليوناً وثلاثمئة ألف ريال) وزيادة .. -مبلغ كبير بلا شك… لكنني حمدت الله أنني لم آخذه ..فالمال ليس كل شيء، وبعض المكاسب وإن بدت مغرية فإن ضررها العام الحقيقي أكبر .. -ومع كل ذلك تبقى قضية التستر التجاري من أخطر ما يواجه الاقتصاد المحلي فبعض المتسترين يحصلون على مبالغ غير طبيعية، قد تتجاوز عشرات الآلاف ريال شهرياً، خصوصاً في مجال الذهب والمجوهرات والمطاعم الكبيرة ونحوه .. -ولذلك علينا – كمواطنين – أن نتعاون مع الجهات المختصة في وزارة التجارة (وزارة التجارة | Ministry of Commerce ) وأن يكون هناك عمل احترافي دقيق من قبلهم لكشف هذه الحالات، مع إعلان العقوبات والغرامات بوضوح، حتى يكون ذلك رادعاً لكل من يفكر في التستر .. وبالله التوفيق . ————- * من سوالف ( عبدالله العدواني) ابو ناصر ( عفا الله عنه وعنكم ) الرياض / 1447/9/27 هجري . الموافق/2026/3/16 ميلادي . عبدالرحمن الحسين

عبدالله العدواني (ابو ناصر)

13,085 просмотров • 6 месяцев назад