正在加载视频...

视频加载失败

سستر فاطمة بشير عبد الدائم، أو كاشا النيل كما تعرفونها اليوم، نموذج مؤلم لكيف يصنع الكيزان أدواتهم الإعلامية: يأخذون شخصًا كان يومًا مبدعا مجتهدًا، ثم يعيدون تشكيله ليصبح لسان حالهم، وسلاحهم القذر في اغتيال سمعة كل من يقول لا للحرب. قبل أن تنساق للجماعة، كانت سيستر مختلفة تدافع عن...

30,435 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🔴 🔴 || جماهير النادي الأهلي المصري كانت تتبول في قوارير المياه، ثم ترميها – بكل برود واستهتار – على لاعبي الجيش الملكي المغربي. لم يكن هذا انفعالا لحظيا أو خطأ فرديا، بل تصرفا جماعيا مدروسا، يُظهر مستوى من التدني الأخلاقي يجعل المرء يتساءل عن عمق الثقافة الجماهيرية التي أوصلت إلى هذه النقطة. ما كان يُفترض أن يكون دعما لفريق، تحول إلى سلاح بيولوجي قذر، يُسيء إلى الرياضة قبل أن يُسيء إلى الخصم، ويُلطخ سمعة ناد عريق ببقعة لا تُمحى بسهولة. هذا السلوك لا يُمثل «حماس الأهلاوية» كما يُزعم، بل يُمثل عارا حضاريا يتحمله كل من صفق أو سكت أو برر. الرجولة الحقيقية تظهر في الاحترام حتى وسط الخصومة، والكرامة تُقاس بمدى التزام الإنسان بقيمه حين يغلي الدم. أما من يختار أن يحوّل بوله إلى أداة «تشجيع»، فهو لا يُهين الجيش الملكي وحده، بل يُهين نفسه، وناديه، وبلده، وكل من يُحب الكرة بصدق. يا جماهير الأهلي: النادي أكبر من هذا، والتاريخ أنبل من هذا، فأعيدوا لأنفسكم ما تبقى من كرامة قبل أن يُصبح اسم «الأهلي» في ذاكرة العرب مرادفا للقذارة لا للعزة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

15,210 次观看 • 7 个月前

من رجلٍ كان عاجزًا عن شراء حذاء جديد لعامين… إلى رجل أعمال يقود «بورش» تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار! هذه ليست قصة سيارة فاخرة… بل قصة إنسان تغيّرت حياته بالكامل. هاني باكيري شاب جزائري🇩🇿عاش في أوروبا ظروفًا قاسية جدًا، بعد أن وصل إليها بطريقة غير نظامية، ومرّ بفترة من الفقر والحاجة جعلته يتمسك بحذائه لعامين كاملين، لأنه ببساطة لم يكن يملك ما يكفي لشراء غيره. كان يمكن لتلك الأيام أن تكسره… لكنه اختار أن يجعلها وقودًا لمستقبله. مرت السنوات، وتبدلت الظروف، وانتقل من ضيق الحال إلى عالم الأعمال، ومن الحاجة إلى الاستقرار، حتى أصبح ما كان بالنسبة إليه حلمًا بعيدًا مجرد جزء من حياته اليوم. سيارة «بورش» التي تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار ليست هي القصة الحقيقية… القصة هي ذلك الشاب الذي كان يومًا يعدّ ما في جيبه، ولا يستطيع تغيير حذائه، ثم استطاع أن يبني لنفسه حياة مختلفة تمامًا. وربما أهم ما يمكن أن تقوله هذه القصة لكل من يمر اليوم بمرحلة صعبة: لا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي. قد تكون فقيرًا اليوم، متعثرًا اليوم، مكسورًا اليوم… لكن «اليوم» ليس بالضرورة هو «غدك». استمر، تعلّم، اعمل، حاول، انهض بعد كل سقوط… فكم من إنسان بدأت قصته من الصفر، وانتهت في مكان لم يكن يتخيله يومًا. البدايات المتواضعة لا تُخجل أحدًا… الذي يُخجل الإنسان أن يستسلم لها💚

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,036 次观看 • 1 个月前

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 次观看 • 4 个月前

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 次观看 • 8 个月前

تتجلى في هذه الآيات الكريمات معالم الميزان الإلهي العادل فتهزّ الإنسان من الداخل. أن تقف يوم القيامة، فيُفتح لك سجل حياتك كاملًا… لا شيء ناقص، ولا سطر غائب. كل ما قلت، وكل ما فعلت، وكل ما أخفيت. ثم يُقال لك بهدوء حاسم: اقرأ كتابك، كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا. لا خصومة مع أحد. ولا حاجة لشاهد. أنت القارئ… وأنت الشاهد… وأنت الذي يعرف الحقيقة كاملة. ثم يظهر ميزان العدل الإلهي في أنقى صوره: من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها. ولا تحمل نفس ذنب نفس أخرى. ولا عذاب قبل رسالة، ولا حساب قبل بيان. كل طريق وُضّح لك. وكل حجة أُقيمت عليك. لهذا، قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي تقرأ فيه كتابك علنًا… اقرأه الآن في خلواتك. حاسب نفسك قبل أن تُحاسب. وازرع في صحيفتك ما تحب أن تراه مكتوبًا أمامك. فالهداية لم تكن يومًا أمرًا غامضًا. والطريق قد بُيّن. والرسول بلّغ. ويبقى السؤال الصادق الذي سيواجهه كل إنسان: ما عذرك بعد هذا البيان؟ جمعة مباركة

حسن إسميك

1,248,609 次观看 • 6 个月前