Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سعادة الشيخ / هلال بن سعيد الحجري | محافظ محافظة الداخلية: الميزة النسبية لمحافظة الداخلية تكمن في كونها وجهة سياحية مميزة، سواء من ناحية المناظر الطبيعية أو من واقعها الثقافي والتراثي. #١١_يناير_رسوخ_وتقدم #تلفزيون_سلطنة_عمان

45,899 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تم ولله الحمد مساء هذا اليوم التدشين التجريبي #لحديقة_نزوى_العامه ونبارك لاهلنا في محافظة الداخلية بصفة عامة وولاية نزوى بصفة خاصة افتتاح هذه الحديقة الشاملة والمتكاملة بمكوناتها والتي أقيمت على مساحة ١٥٠ ألف متر مربع والتى تكونت بما يزيد عن ٤٠ مرفقا أساسياً خدميا واستثماريا 🔻المكونات:- ▪️ مماشي ومضلات متنوعه ▪️مكتبه عامه ذات طراز مميز .. ▪️ملاعب أطفال.. ▪️مرافق رياضيّة ومسرح وميدان الفروسيه ▪️مواقع للمعارض لاقامة الاسواق الليله .. ▪️مساحات لعدد ١٤ مشروع استثماري.. ▪️مسطحات خضراء ٣٤٠٠٠م٢ واشجار جميلة ▪️حديقة المتاهة لفعاليات ترفيهية ▪️حديقة التأمل التي توفر مساحة هادئه ▪️الحديقة الطبية بها النباتات الطبية ▪️بحيرةاصطناعية بعض النوافيرالراقصه ▪️مرافق مساجد وخدمات عامه ▪️جسور ونصب تذكاري ومواقع متميزه شكرأ لكل من خطط وتابع ونفذ وشكر خاص لسعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية على قيادته لفريق العمل لتنفيذ هذا المشروع الخدمي الذي نامل ان يكون متميزا ويسعد اهلنا بمحافظة الداخلية وكل من يزورها

م سليمان السنيدي

76,027 görüntüleme • 4 ay önce

محافظ بلجرشي يفتتح شاليهات “بالم هيلز” بقرية البكير افتتح سعادة محافظ محافظة بلجرشي الأستاذ نايف بن محمد الهزاني نايف بن محمد الهزاني و بحضور عدد من المشايخ ورجال الأعمال والإعلاميين، مشروع شاليهات بالم هيلز بقرية البكير، الواقعة بعد قاعة الشاطئ للاحتفالات بمحافظة بلجرشي. وكان في استقبال الضيوف رجل الأعمال عبدالله عبد الواحد ومالك المشروع رجل الاعمال علاء عبدالله عبدالواحد الذي رحب بالحضور، مقدماً شرحاً عن مرافق الشاليهات وما توفره من خدمات وتجهيزات عصرية تهدف إلى تقديم تجربة سياحية وترفيهية مميزة لزوار المنطقة. وتجول المحافظ والحضور في مرافق المشروع، مطلعين على ما يضمه من وحدات إقامة ومرافق ترفيهية، مشيدين بجودة التنفيذ والتصميم، ومؤكدين أن مثل هذه المشاريع تسهم في دعم القطاع السياحي وتعزيز الخيارات الترفيهية والإيوائية في محافظة بلجرشي، بما يتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية السياحة والاستثمار. وفي ختام الافتتاح، أعرب رجل الأعمال علاء عبدالله عبد الواحد عن شكره وتقديره لسعادة المحافظ والحضور على تشريفهم حفل الافتتاح، مؤكداً أن المشروع يأتي إسهاماً في دعم الحركة السياحية والاقتصادية بالمحافظة، وتقديم وجهة راقية تلبي تطلعات الأهالي والزوار. تصوير واخراج : عين الباحة - احمد النعيري

احمد النعيري ( عين الباحة )

96,194 görüntüleme • 1 ay önce

المحافظات الحدودية… رئة الاقتصاد المنسية تُعدّ محافظة البريمي، كغيرها من المحافظات الحدودية في سلطنة عُمان، خط الدفاع الاقتصادي الأول، وواجهة تفاعل حيوية مع الجوار، إلا أن واقعها التجاري اليوم يبعث على القلق، كما عبّر عنه أحد أبناء الوطن في مقطع متداول يرثي فيه حال المحافظة اقتصادياً، وهو صوت لا يمكن تجاهله، لأنه يعكس معاناة شريحة واسعة من التجار والمستثمرين وأصحاب الأعمال الصغيرة. إن الركود التجاري الذي تعانيه البريمي لا ينفصل عن واقع مشابه في معظم المحافظات الحدودية، حيث تتأثر هذه المناطق بشكل مباشر بأي تشدد في الإجراءات، أو تطبيق موحّد للقوانين دون مراعاة لخصوصيتها الجغرافية والاقتصادية، رغم أنها بطبيعتها تحتاج إلى مرونة تشريعية وتسهيلات استثنائية كي تستطيع المنافسة والاستمرار. ولعل التاريخ القريب يشهد بذلك؛ ففي عام 2006، وفي عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه، تم إقرار استثناءات وتسهيلات خاصة لمحافظة البريمي، شملت الجوانب التجارية والتنظيمية، الأمر الذي انعكس مباشرة على ازدهار الحركة الاقتصادية، وعودة النشاط للأسواق، وخلق فرص عمل، وتحقيق دورة اقتصادية نشطة شعر بها المواطن والمقيم على حد سواء. اليوم، ومع النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، تتطلع الآمال إلى إعادة النظر في أوضاع المحافظات الحدودية، ليس من باب الدعم المؤقت، بل عبر رؤية اقتصادية مستدامة تقوم على: منح تسهيلات خاصة للتجار ورواد الأعمال. مراجعة بعض الاشتراطات والقوانين التي تُرهق النشاط التجاري في هذه المحافظات. تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي عبر حوافز واقعية. تمكين المحافظات الحدودية من لعب دورها الطبيعي كمراكز تبادل وتجارية نشطة. إن إنعاش البريمي وشقيقاتها من المحافظات الحدودية ليس مطلباً محلياً ضيقاً، بل مصلحة اقتصادية وطنية، فاقتصاد الأطراف القوي يعني اقتصاداً وطنياً أكثر توازناً واستقراراً، ويحد من الهجرة الداخلية، ويعزز التنمية الشاملة التي تنشدها رؤية عُمان 2040. وإننا، من هذا المنطلق، نناشد جلالة السلطان المعظم، والمسؤولين في الحكومة، أن يولوا المحافظات الحدودية اهتماماً خاصاً، وأن يُعاد لها ما يليق بها من مرونة وتشجيع، فهي لم تكن يوماً عبئاً، بل كانت – ولا تزال – فرصة اقتصادية واعدة إذا ما أُحسن استثمارها. محافظة البريمي - سلطنة عُمان

ابو محمد السريحي

22,489 görüntüleme • 7 ay önce

● تشرفت، رفقة اخي معالي الشيخ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة، سير الأعمال الجارية في تنفيذ مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية بمدينة الغيضة والتي أوشكت على الانتهاء، بدعم وتمويل من حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ● اطلعت وأخي المحافظ، ومعنا معالي الدكتور انور محمد كلشات رئيس جامعة المهرة، والأمين العام للمجلس المحلي سعادة الأستاذ سالم عبدالله نيمر، على سير الأعمال وحجم العمل المنجز الذي بلغ اكثر من 70%، مستمعين من المختصين، إلى شرح حول سير الأعمال الجارية في التنفيذ، وإيجاز عن مكونات المشروع والأعمال المتبقية، والتي يتوقع انتهائها في أبريل 2025م ● طفت وأخي المحافظ على أقسام المدينة الطبية التعليمية، مطلعين على المباني التي ستقدم أرقى الخدمات الطبية والتعليمية، خدمة لأبناء محافظة المهرة وبقية المحافظات ● اكدت على أهمية هذا الصرح التعليمي والطبي الكبير، ودوره المتوقع في الاسهام في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتوررشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى إدارة المشروع وكل العاملين فيه ● شددت على إن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية يمثل قفزة نوعية في القطاعين الصحي والتعليمي في محافظة المهرة وجميع المحافظات المحررة، واشرت إلى ان هذا المشروع يجسد الدعم الاخوي السخي والتوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية ● لفت الى إن هذا الصرح الطبي والتعليمي المتكامل سيسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتطوير التعليم الأكاديمي الطبي، ما سيعزز قدرات الكوادر المحلية ويوفر بيئة تعليمية تطبيقية متقدمة لطلاب الطب والعلوم الصحية، لتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات لأبناء اليمن ● واضفت إن المشروع سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز من الاستقرار الاقتصادي في المحافظة، وسيسهم في تقليل التكاليف الطبية على المواطنين من خلال توفير خدمات طبية عالية الجودة محلياً. كما أن تطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية سيسهم في تحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ما يجعل من المشروع ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في اليمن ● اعربت عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الامين صاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظهم الله ، وثمنت الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتشييد هذا المشروع الحيوي العام في المهرة، المقدم هدية من المملكة ضمن الدعم السعودي السخي لخدمة اليمنيين في عموم المحافظات المحررة ● عبرت عن سعادتي الغامرة لمستوى الإنجاز والمراحل المتقدمة في التنفيذ لهذا المشروع الحيوي الهام، الذي يسهم في رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة لأبناء محافظة المهرة، وابديت إعجابي بمكونات المشروع الطبية والعلمية والفنية والهندسية وتكاملها الفريد ● نقلت ما لمسته خلال زيارته، من مشاعر الشكر والامتنان من أبناء محافظة المهرة للاشقاء في المملكة لتنفيذ هذا المشروع العملاق، وغيرها من المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر ، في مختلف القطاعات. ● بدوره أشار معالي المحافظ محمد علي ياسر إلى أهمية مدينة الملك سلمان كمشروع استراتيجي وصرح تعليمي طبي يعكس العطاء الأخوي السعودي تجاه اليمنيين في تطوير قطاع الصحة، مثمناً التوجيهات الكريمة لقيادة المملكة العربية السعودية بإنشاء المشروع الذي سيرفد القطاع الطبي والصحي، وكذا دعمهم لمحافظة المهرة ولليمن عموما من خلال تنفيذ مشاريع في البنية التحتية والجوانب الإنسانية والإغاثية وغيرها ● من جانبه قدم رئيس جامعة المهرة معالي الدكتور أنور كلشات شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على هذا المنجز الكبير الذي سيسهم في رفد العملية التعليمية ويوفر مجال تطبيقي وحيوي للطلاب العاملين في القطاعات الطبية، مشيرا إلى أن المشروع سينقل قطاعي الصحة والتعليم بمحافظة المهرة الى مراحل متقدمة من التطور ● كما اكد سعادة الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، على شكره لكل الجهود الاخوية للملكة، وان السلطة المحلية تقدم كافة التسهيلات لهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي، معبرا عن التطلع لمزيد من المشاريع المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية

معمر الإرياني

15,717 görüntüleme • 1 yıl önce

#خريف_ظفار_٢٠٢٦ في هذه الأيام، تتجه أنظار مئات الآلاف من الزوار نحو خريف صلالة، تلك الجوهرة العُمانية التي تكتسي في موسم الخريف ثوبًا من الخضرة والجمال. في حين ترتفع درجات الحرارة في عموم المنطقة، فإنَّ أجواء صلالة تكون الأمثل للزيارة، حيث تتحول جبالها وسهولها إلى لوحة طبيعية آسرة، وتتدفق عيونها وشلالاتها، ويغمرها الضباب والنسيم العليل. موسم استثنائي يجعل من صلالة الوجهة المفضلة للكثيرين، بل وتستقطب زوارًا من شتى بقاع العالم. ولليمنيين حكاية خاصة مع صلالة وأهلها، فهذه المدينة العُمانية الشقيقة كما تجمعها باليمن حدود جغرافية، تجمعها أيضًا روابط تاريخية وقبلية واجتماعية عميقة، تمتد جذورها عبر قرون من التعايش والتواصل والمصاهرة والتجارة. وفي كل موسم خريف، يتوافد آلاف اليمنيين إلى صلالة، فيجدون من الأشقاء في سلطنة عُمان تسهيلاتٍ في الدخول والخروج، وتيسيرًا للمعاملات، وحفاوةً في الاستقبال، ومعاملةً راقية تعكس أصالة الشعب العُماني ونبله، وتؤكد أن العلاقات بين الشعبين اليمني والعُماني أخوَّة راسخة. أكثر ما يميز خريف صلالة هو التوازن الجميل بين السياحة والهوية، فحافظت السلطنة على أصالتها وتراثها وقيمها الثابتة، وبقيت صلالة وجهة آمنة ومحترمة للعائلات والزوار، تستقبل الجميع دون أن تفقد روحها أو ملامحها الزاهية. وحين نتأمل خريف صلالة، يجول بخاطرنا البلد الملاصق لسلطنة عُمان، ونتذكر الكنوز الطبيعية والسياحية الهائلة التي وهبها الله لليمن، والتي لا تحتاج إلا إلى من يهتم بها ويستثمرها بالشكل الذي تستحقه. فمدينة إب، على سبيل المثال، بخضرتها التي تلازمها معظم أيام العام، وبجبالها ومدرجاتها ووديانها وعيونها، تملك من المقومات الطبيعية والهبة الربانية ما يؤهلها لأن تكون مقصدًا سياحيًا عالميًا دائمًا، وليس فقط موسمًا واحدًا. وفي أقصى الشرق، هناك حوف في محافظة المهرة، التي تتاخم الأراضي العُمانية، والتي تتحول خلال أيام الخريف إلى جنَّة على الأرض، وهي في الأساس اكتمال للوحة الطبيعية الواحدة الموجودة على جانبي الحدود مع صلالة. تستحق الوجهات اليمنية إلى أن تكون على مستوى عالٍ من الاهتمام من خلال تحسين الخدمات وتوفير البنية التحتية وتشجيع الاستثمار السياحي، وتثبيت الأمن والأمان، وتحييدها عن أي صراعات داخلية، بل وإنهاء الصراعات الداخلية من الأساس لتنعم بلادنا بالاستقرار الذي يساعدها لتحظى بما تستحق. البلد من أقصاه إلى أقصاه بلد لديه الإمكانية لتتنوع فيه المواسم، من شواطئ البحر إلى قمم الجبال، إلى الجزر والوديان والسهول والخضراء والصحاري. تتوزع في مختلف المحافظات اليمنية مشاهد طبيعية نادرة، ويمكن لكل محافظة أن تكون وجهة سياحية قائمة بذاتها، لو حظيت بالاهتمام والتخطيط. يجب أن تنتهي حرب اليمن، وأن يكون في اليمن رجال دولة يعملون بصدق ليأتي اليوم الذي يزورنا فيه العالم للاستمتاع بجمال إب وحوف وحضرموت وصنعاء وعدن وتعز وسقطرى، وجميع أرض اليمن. ولكن إلى حين ذلك، فنحاول الاستمتاع بما في أرض اليمن من جمال والترويج له بشكل إيجابي، والمشاركة في مواسم الأشقاء في سلطنة عُمان، والتي يلقى فيها اليمني كل مشاعر الترحيب الأخوية. كل التحية والتقدير للأشقاء في سلطنة عُمان، قيادة وحكومة وشعبًا، على ما يجده الزائر اليمني من كرم وحفاوة واحترام، وعلى ما تجسده هذه المعاملة من عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين الشعبين. #عادل_الحسني

عادل الحسني

21,304 görüntüleme • 1 ay önce

استكمالًا للقاء الذي عقدته أمس برفقة زملائي نواب بيروت، مع سعادة محافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس المجلس البلدي ابراهيم زيدان، عقدنا اليوم اجتماعاً مع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، بحضور معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس بلدية بيروت المهندس ابراهيم زيدان، وزملائي نواب مدينة بيروت غسان حاصباني، نقولا الصحناوي، محمد خواجة، هاغوب ترزيان، فيصل الصايغ، بولا يعقوبيان، عدنان طرابلسي، نديم الجميّل وأمين شري، حيث عرضنا جملة من القضايا الملحّة التي تهم العاصمة وأهلها، وطلبنا وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الإجراءات المطلوبة ومتابعتها مع الجهات المعنية: 1- جعل بيروت آمنة وخالية من السلاح غير الشرعي أكدنا ضرورة التنفيذ الكامل والفوري لقرارات الحكومة الرامية إلى بسط سلطة الدولة على كامل مدينة بيروت، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لجعل العاصمة مدينة آمنة ومستقرة وخالية من السلاح غير الشرعي والمظاهر المسلحة، من خلال تعزيز حضور الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية وتمكينها من تنفيذ القانون وحفظ الأمن والنظام العام. 2- معالجة أوضاع العائلات المقيمة في مراكز الإيواء وعلى الواجهة البحرية بحثنا أوضاع العائلات المقيمة في الخيم ومراكز الإيواء غير المنظمة على الواجهة البحرية، مؤكدين أن هذه الظروف لا تليق بكرامة الإنسان ولا يمكن أن تشكل حلاً دائماً للمواطنين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم أو فقدوا القدرة على تأمين سكن لائق. وطالبنا بوضع خطة إنسانية واجتماعية متكاملة تؤمن بدائل سكنية مناسبة، سواء في مدينة كميل شمعون الرياضية أو في مراكز أخرى ملائمة، بما يحفظ كرامة هذه العائلات ويعيد تنظيم الواجهة البحرية والأملاك العامة، وتم تشكيل لجنة من النواب لمتابعة هذا الملف. 3- إيجاد حل مستدام لأزمة النفايات أكدنا ضرورة اعتماد حل مستدام لأزمة النفايات في بيروت، من خلال خطة وطنية متكاملة لجمع النفايات وفرزها ومعالجتها وفق أعلى المعايير البيئية والصحية، على أن تتولى الدولة اللبنانية قيادة هذا الملف ودعمه بشكل مباشر، نظراً لأن حجم الأزمة وتداعياتها يتجاوزان الإمكانات المتاحة لبلدية بيروت وحدها في المرحلة الحالية. فهذه مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، بما يضع حداً للحلول المؤقتة التي أثقلت كاهل العاصمة وأهلها لسنوات طويلة. 4- تسهيل تنفيذ المشاريع والعقود البلدية شددنا على أهمية تسهيل وتسريع الموافقات على العقود والمشاريع البلدية، وطلبنا من وزارة الداخلية والبلديات توفير الدعم الإداري والفني اللازم لتسريع استكمال الإجراءات المرتبطة بإقرار وإرساء العقود، بما يمكّن بلدية بيروت من تنفيذ مشاريعها الإنمائية والخدماتية ضمن المهل المطلوبة، ويعزز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم. 5- الإسراع في ملء الشواغر في بلدية بيروت أكدنا ضرورة الإسراع في ملء الشواغر الأساسية في بلدية بيروت، بما يمكّنها من القيام بواجباتها على أكمل وجه ويعزز قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين. 6- إزالة التعديات وتعزيز التعاون مع وزارة الداخلية وشرطة بيروت طالبنا بدعم البلدية في مواجهة التعديات على الأملاك العامة والخاصة، وتعزيز التعاون بين وزارة الداخلية وشرطة بيروت والمجلس البلدي لتنفيذ القرارات البلدية، وإزالة المخالفات والإشغالات غير القانونية، بما يكرّس سيادة القانون ويحفظ حقوق المواطنين والدولة. 7- إنصاف فوج إطفاء بلدية بيروت أكدنا ضرورة إنصاف عناصر فوج إطفاء بلدية بيروت من خلال إقرار الترقيات المستحقة لهم، تقديراً لتضحياتهم ولدورهم الوطني والإنساني في حماية الأرواح والممتلكات وخدمة أبناء العاصمة. وقد لمسنا من دولة الرئيس تفهماً لهذه المطالب واستعداداً لمتابعتها، ونتطلع إلى ترجمة هذه المناقشات إلى خطوات عملية ضمن مهل زمنية واضحة، بما يعزز مكانة بيروت كعاصمة آمنة ومنظمة ونظيفة، ويؤمن لأهلها الخدمات والظروف التي يستحقونها من خلال لقاءات ستبدأ الأسبوع القادم مع معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار.

Fouad Makhzoumi

132,049 görüntüleme • 2 ay önce