Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
سعرة النملة الواحدة 220 دولارًا.. السلطات الكينية تقبض على شاب صيني أثناء محاولته تهريب أكثر من 2200 نملة مخبأة في أنابيب اختبار ومناديل ورقية في عملية مرتبطة بشبكة تهريب واسعة للنمل من كينيا.. إليكم التفاصيل في هذه القصة 👇
315,103 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
1:09
Sensitive content
⚠️ أذابوا جسد الطفل "جوزيبي دي ماتيو" (12 عاماً) بالأحماض الكيميائية الحارقة بعد خنقه، انتقاماً من والده الذي قرر الانشقاق وتفكيك أخطر تنظيم مافيا في تاريخ إيطاليا. التفاصيل الجنائية الدقيقة لواحدة من أبشع ملفات التصفية في القرن العشرين. 2️⃣ في عام 1993، اعتقل الأمن الإيطالي "سانتينو دي ماتيو"، أحد القتلة المأجورين في مافيا (كوزا نوسترا). سانتينو اتخذ قراراً غيّر مجرى التاريخ؛ أصبح "منشقاً" (Pentito) وقدم للقضاء خريطة تفصيلية لاغتيال القاضي جيوفاني فالكوني، مديناً 41 قيادياً في التنظيم. 3️⃣ في 23 نوفمبر 1993، نفذت المافيا عملية اختطاف تكتيكية. تنكر أربعة عناصر في زي الشرطة الإيطالية، واقتحموا نادياً لركوب الخيل في صقلية حيث يتواجد الطفل "جوزيبي". أوهموه بأنهم سينقلونه إلى مقر حماية الشهود لرؤية والده، فاقتيد معهم دون أي مقاومة. 4️⃣ تحول الطفل إلى أداة ضغط استراتيجي لإجبار الأب على سحب شهادته من المحكمة. على مدار 779 يوماً (أكثر من عامين)، نقل التنظيم الطفل بين 6 مخابئ ريفية مختلفة تحت الأرض، حيث احتُجز في زنازين ضيقة، مقيداً بالسلاسل، وبأقل القليل من الطعام. 5️⃣ في يناير 1996، أصدر القضاء الإيطالي أحكاماً صارمة بحق قادة المافيا بناءً على أدلة الأب. هنا انتفت القيمة التفاوضية للرهينة، وأصدر الزعيم "جوفاني بروسكا" أمراً تنفيذياً فورياً إلى جلاديه: "تخلصوا من الجرو". 6️⃣ اقتحم ثلاثة عناصر القبو وخنقوا الطفل الذي كان قد انهار جسدياً تماماً. ولمنع السلطات من استخدام الجثة كدليل جنائي (Corpus delicti)، وحرمان العائلة من الدفن، ألقي الجثمان في حوض من حمض الهيدروكلوريك الحارق حتى ذاب بالكامل ولم يتبقَ له أثر. 7️⃣ تجاوزت هذه العملية خطوط الحماية العرفية للمافيا. أحدثت الجريمة شرخاً داخلياً وتسببت في موجة غضب شعبي غير مسبوقة رفعت الغطاء الاجتماعي عن العصابات. ألقي القبض على القتلة لاحقاً، وتحول ملف "دي ماتيو" إلى المسمار الأخير في نعش نفوذ كوزا نوسترا التقليدي.
kosovi
26,343 Aufrufe • vor 22 Tagen





