Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
سعود معيض: إذا شفت المغسلة اللي تغسل ملابسك يحطون رقم على ملابسك هج و حط رجلك ترى يغسلون ملابسك مع الف واحد هذا فيه مرض أو فيه حساسية وانت ما تدري لا تستغرب إذا تلبس ملابسك و جتك حكه في الجسم او التهاب في الجلد
64,572 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)
22 Kommentare

نصيحتي للجميع الجميع الجميع اغسل ملابسك في بيتك بالغسالة الاوتوماتيك ومحل مغسلة الملابس للكوي فقط فقط فقط الكوي فقط طبعا المغسله ماتستفيد منك لذلك يخصمو لك اذا تغسل وتكوي لكن تكوي فقط مايستفيدو

طالما الصابون ما يزيل الامراض معناها لو غسل ملابسك لحالها بتجيك العدوى من الغساله لذلك كمل نصيحتك انهم يخصصون لكل زبون غساله مستقله ههههه ياخي الفضاوة تسوي اكثر من كذا

الان المغاسل الحديثة انتشرت داخل الاحياء سلة تضع ملابسك وامامك ثم يقوم بادخالها في الغسالة ويضع الصابون والملين وتعمل ولعدها للنشافة ثم للكي بدون ان تخلط مع ملابس احد يوحد اكثر من 15 غساله و15 جهاز نشافة ثم الكي والسعر مناسب جداً ورخيص

هذا غير ان ما تدري وش يحطون مواد هذي مصيبه ارخص مواد بحجم كبير جداً افضل شي تتغسل ملابس في منزل ومواد اصليه عارفها وكوي

انشهد والله هذا الحل الافضل

لا يشيخ

إكتشاف خطير ☣️ الله يرحم حالنا وحالك.

كلنا دارين انها يخلطها وش جديد الغساله التماتيك الي خلف العامل ماتشتغل بس ديكور عشان الامانه

يعني يغسلون ثيابك لحالك ؟ راح يتبدل السعر بعدين المعقمات كالصوابين والكلور أيش وظيفتها؟ اليست أكبر مهمة لها قتل الطفيليات والبكتريا والفيروسات؟ ثم الكوي بالبخار إذا نجت منه لم تنج من الكوي أليس كذلك؟ نحتاج لطبيب وباء يشرح لنا وليس صاحب مغسلة

ياخي لا تعطون المايكروفون لاي شخص عنده لسان ذا يطلع يقول تشغيل المكيف ٢٤ ساعة يوفر لك الكهرباء والثاني يقول لك اي مطعم يقدم شوربة لا تأكل منه … ياخي خلك في حالك خلي الناس تعيش حياة طبيعية

مستحيل اغسل ملابسي عند اي مغسلة نعم اكويها عادي واستغرب من يغسل ملابسه عند المغاسل عزالله انه مخطر على نفسه

مشكور على المعلومه الخطيره توني ادري على بالي بس يغسلون ملابسي لحالي

معيض يبي غسالة لكل واحد الناس عارفه ولكن الحاجة تفرض ذلك

اغسلها في البيت واكويها بره

اغسل في البيت، والكوي في المغسلة

يحطون رقم فاتورتك لأن عندهم حوالي 10 غسالات يشتغلون في وقت واحد اذا ما رقّمها كيف يعرف ملابسك ياذكي

أنا اروح للمغسلة فقط لكوي الثياب فقط لا غير - الغسيل في البيت - والكوي في المغسلة - والكوي بريالين - وعندي ١٤ ثوب - يعني كل أسبوعين او اكثر قليلا - اوديهم للمغسلة للكوي -

وش الجديد .. يعني بيغسل هافك بس اقول غسلوا واكوو ملابسكم في بيوتكم ..

رقمين نفس رقم فاتورتك لاتتفلسف.

.

ومن اللي قال لهالناس ان المغاسل يغسلون ملابس كل عميل لحاله! أنت في بيتك ملابسك ما تغسل لحالها فنايلك تتقلب مع سراويل الأسرة الكريمة في الغسالة وأنت تمزمز على ايسكريم بطيخ وتسمع فلاسفة البودكاست

صحيح جاتني عدوى طفيلية لعبت فيني اسبوع كامل لاني كنت اعتمد بشكل كلي على المغسلة تحت الشقة
Ähnliche Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 Aufrufe • vor 2 Jahren
