正在加载视频...
视频加载失败
سعيد بن المسيب وهو من التابعين كان يقول : دعوت بهذ الدعاء (اللهم اني اسألك عملا بارا ورزقا دارا وعيشا قارا) فلم أراى إلا خيرا كثيرا..
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
1:10
Sensitive content
#سياط_مسقط كادت السعودية أن تفقد عقلها، وأن تتخبط في عماها، وهي تشعل الفتنة في اليمن بغباء، وتظن أنها خارجها بدهاء، وإذا بها ترى الصواريخ والمسيرات، تحرق نفطها مع المطارات. فطارت بالمليارات، وجمعت المتناقضات، وأمسكت بيد باكستان مع الأتراك، لكنهما سرعان ما طلبا الفكاك، فطارت نحو مصر العروبة، فلم تجد منها الهبة المطلوبة. فتسكعت في أفريقيا، ولم تخرج إلا بالقليل من جند السودان، وأخذت تبحث عن مرتزقة في كل مكان، لكنها وجدت الأمر في الميدان: يلتهم اليمنيون كل جيش وكأنه حبة رمان. ارتمت أخيرًا في حضن عدو أحيائهم والأموات، وخبير الغدر في الملمات، وقناص الفرص في الأزمات؛ وذهبت تستجدي رضا الإمارات. فلا بد أن بن زايد طرح أربعة طلبات: الأول: إعادة المنهوبات، ابتداءً من حقل الشيبة وامتداد السِّلع والغويفات. الثاني:إعادة جزيرة سقطرى، إلى نبع الاستثمار والمجرى. الثالث: الفتك بالإخوان المسلمين، لخطرهم على الحكام المتسلطين. الرابع: عودة الرئيس الزبيدي، وتعيينه بديلًا عن الذليل العليمي. كان المهر غالياً في ظل الأزمات المتلاحقة، ولكن لا بد من إتمام الصفقة، فطارت المملكة إلى مسقط، وجاءها الرد المسدد، في إصلاح الخلل الممتد، والعداء المحتد، بلا استغلال ودماء، ودون أحقاد وأشلاء. واليوم جاء طحنون زايد، ليسمع من حكيم العرب الخالد، وسلطان الخليج الماجد، كيفية الخروج من دائرة اللهب المشتعلة، التي لن تتوقف عند حدود المعادلة. ولهذا فإن مسقط تمتلك أقوى السياط، ولكنها مصنوعة من الحكمة والرشاد، وهي كسياط الراعي يقود إبله ليؤمنها ويرعاها، ويبعد عنها المهالك ويردعها. "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". #مسقط
د.أمين الشامي
134,346 次观看 • 3 天前
