Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سلاح "فرق تسد" أخطر علينا بكثير من طائرات إسرائيل أو حاملات ترامب أو اعتداءات إيران. فما نراه من حملات تشويه وتراشق بين الشعوب العربية والإسلامية ليس صدفة، بل هو صناعة ممنهجة تقف وراءها آلاف من الحسابات الوهمية في جيوش إلكترونية مهمتها زرع الكراهية وبث روح العنصرية والتعالي بين شعوبنا....

81,747 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

انتشرت حملات مشبوهة تبث الكراهية بين الشعوب العربية في وقت نحن في أمسّ الحاجة لوحدة الصف. إليكم الحقائق: - نبض مصر الحقيقي لا يمثله سفهاء لا يتجاوز عددهم العشرة، سواء كانوا مدفوعين لزرع البغضاء أو بدافع شخصي محض. - 120 مليون مصري بوصلتهم واضحة؛ يتألمون لأي أذى أو ترويع يصيب أهلنا في الخليج أو في أي بلد مسلم. - المصريون - مثل سائر الشعوب العربية والإسلامية - يفرحون بما يصيب إسرائيل من دمار أياً كان مصدره، سواء من غزة أو لبنان أو إيران أو حتى كوريا، لكن هذا لا يعني أبدًا تأييد أي اعتداء على عواصمنا العربية. - إعادة تداول فيديوهات قديمة لسفهاء في"أفراح" فخ لتمزيق وحدة الأمة ولفصل مصر كدولة محورية عن الصراع القائم. ثم متى كان "الرقاصون" يمثلون مصر بحضارتها؟ عدونا واحد، والدم العربي والدم المسلم واحد. فلا تفقدوا البوصلة.. ولا تنشغلوا بالتفاهات عن القضية الكبرى.. ولنكن كما أوصانا رسول الله ﷺ "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بَعضه بعضًا."

Mourad Aly د. مراد علي

248,032 görüntüleme • 6 ay önce

*لم أكن يومًا مُحبًّا #للملالي في #إيران ولا تابعًا لأي مذهب لا شيعيًّا ولا سنّيًا ولم أكن في يوم من الأيام عبدًا لأي أيديولوجيا متعصبة أو خطابٍ طائفيٍّ سقيم. عِشتُ حياتي متنقّلًا بين البلدان محبًّا لما خلقه الله لنا من جمالٍ وحرية وإنسانية رافضًا كل أشكال القيد و #الانغلاق. لكن اليوم وبلا تردد #أقف مع إيران وشعبها #المسلم الشقيق لأنهم يُستهدفون فقط لأنهم قالوا /لا/لمشروع #الإذلال و #رفضوا #الخضوع لإملاءات #القوى الكبرى. إن ما يتعرض له الشعب #الإيراني هو محاولة ممنهجة لتركيعه فقط لأنه اختار أن يعيش مرفوع الرأس. يجب أن نُدرك أن المشروع #الصهيوني في تل أبيب ومن خلفه الصهاينة الجدد في #واشنطن لا يريدون لنا نحن #العرب و #المسلمين أن ننهض أو نمتلك قرارنا. إنهم يريدون لنا أن نبقى أسرى للانقسامات #المذهبية #المقيتة والاصطفافات #الطائفية التي لا تخدم إلا أعداءنا. هذا الصراع لم يعد #سياسيًا بحتًا بل تحوّل إلى معركة كرامة و #معركة وجود. إما أن نعيش #أحرارًا أو نُسحق تحت أقدام من لا يرون فينا سوى أدوات #للابتزاز و #التبعية. علينا أن نكفّ عن دفن رؤوسنا في الرمال. العدو واضح ومشروعه أيضاً واضح ومن لا يرى ذلك فهو إما #أعمى أو #متواطئ أو #عميل .

محمد العريمي

71,670 görüntüleme • 1 yıl önce

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

184,385 görüntüleme • 1 ay önce