Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#سلاف_فواخرجي: #مي_سكاف لم تُعتقل هي طلبت انهم يسجنوها…ولما تقول عن الطرف الاخر اللي مات "فطيىىة" هي الكلمة لا تشبه سيدة ولا تشبه ممثلة !

151,048 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Mountain States Legal Foundation
Mountain States Legal Foundationvor 1 Jahr

Imagine speaking out for your kids’ safety & being smeared as a “racist,” falsely charged, & denied justice. This is Kristen Fry’s reality after questioning her school board. She’s a mom, not a politician. Help her fight back—sign the petition & protect free speech.

Profilbild von youcefnakaa
youcefnakaavor 1 Jahr

صوتها المصطنع مزعج مزعج مزعج مزعج مزعج مزعج مزعج مزعج

Profilbild von rabih matar
rabih matarvor 1 Jahr

ما شاء الله، عرفانة قصة مي سكاف بالتفاصيل من طقطق للسلام عليكم، كلو عن طريق "هيك سمعت"!

Profilbild von فـ ـجـ ـل 🥕
فـ ـجـ ـل 🥕vor 1 Jahr

شقفة شبيحة شـ,..ـرموىًة ورأيها عارفيه من زمان يا ريت تزرقه بكىىىىيىىىسها ومي سكاف صارت رمز للثوره وهاية رمز للتطبيل والتشبيح

Profilbild von Salah Qtr
Salah Qtrvor 1 Jahr

الله يفضحك دنيا واخرة

Profilbild von شأس
شأسvor 1 Jahr

حتى حمزة الخطيب هو يلي عذب حالو والامن حاول يساعدو وما قبل . ت فووووووووووووووووو

Profilbild von Memy Alkhaldi 💙
Memy Alkhaldi 💙vor 1 Jahr

خبييييييييييثه

Profilbild von Shami AlShami
Shami AlShamivor 1 Jahr

خبث وحقد دفين لم ارى مثله الا عند العلوية

Profilbild von ⏏ حَـــرْف l NFC l ⏏
⏏ حَـــرْف l NFC l ⏏vor 1 Jahr

لعنة الله عليها العاهرة واضح من صبايا العطاء الخاصات

Profilbild von Glory3210
Glory3210vor 1 Jahr

ولي كذابة 😂🤣 من حلاوة السجون حتى مي البطلة تطلب تعتقل ونظامك الغبي المجرم ليش يعتقلها وليش يعتقل الناس اساسا صرماية مي بالف متلك الله يدوقك اللي داقوه كل المعتقلين

Ähnliche Videos

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,930 Aufrufe • vor 6 Monaten

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 Aufrufe • vor 1 Jahr

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,587 Aufrufe • vor 2 Jahren

العدل يسبق الفزعه .. وغردت بالموضوع قبل لايتكلم محامي الطرف الثاني .. وقاعات المحاكم هي المكان الصحيح لرفع المظالم مو استغلال مشاعر الناس .. . بعد كلام محامي الطرف الآخر وتوضيحه لبعض النقاط، ومع ظهور الجانب الثاني من القصة، تتضح حقائق مهمّة يجب التوقف عندها. أولًا، وهذا الأهم: الشعب الكويتي شعب وفيّ، لا يرضى بالظلم، ومن هذا الباب طلع أبو فلاح بمقطع دفاعي، وهذا من طبعه يوقف مع المظلوم ولا يُشكك فيه. لكن، ومع احترامي لكل الطيبين وأهل الفزعات، هناك نقاط لا بد من التنبيه عليها: 1️⃣ في زمن سهولة انتشار الإشاعات، لا يصح الحكم لطرف دون الاستماع للطرف الآخر. 2️⃣ تكوين قناعة عادلة يتطلب الاطلاع على جميع التفاصيل، لا الاكتفاء بمشهد واحد. الشخص الذي ظهر في المقطع #شاهي_ابو_سليمان_محمد_عامر لم يذكر نقطاط جوهرية، وهي أن الأموال (الفود تركات) لم تُحوَّل باسم الشركة، وهذا خلل تعاقدي واضح. بمعنى آخر: الأموال تُدار عن طريقه هو، ومع ذلك يقول في المقطع: «أنا ما أخذت دينار»، وهذا تناقض يحتاج تفسيرًا. ثانيًا: قصة طرد 22 عاملًا لم تكن مقنعة لي من البداية، والآن – حسب ما ورد على لسان المحامي – الادعاء أن الطرف نفسه هو من أخذ العمال، وليس العكس. أخيرًا:كتبت تغريده تعليقًا على تغريدة 🇰🇼 العنود الصباح 🇰🇼 فكان الرد (بلوك)، وأنا لا ناقة لي ولا جمل، ولا أعرف الطرفين، وأقسم بالله. لكنني لا أقبل ظلم أي طرف، ولا أحب أن تُستغل عواطف الناس في خلافات تجارية. العدل يسبق الفزعة، وسماع الطرفين واجب قبل الحكم.

فراج الزعبي

210,542 Aufrufe • vor 6 Monaten

يقول جلال الدين الرومي : يقولون أن السماء هي الحد لكنني انتمي إلى عدم الوجود حيث لاتوجد حدود …. حيث لاتوجد حدود هي فكره الوعي والصحوه الروحيه .. لاتوجد حدود للفكر ولا الشعور … وكانك تطير إلى عالم آخر تدرك حقيقه ذاتك بلا خوف او شك … لم تعد سيطره الوعي الجمعي تؤثر عليك ولم تعد قصص الماضي تشبهك .. ولم تعد علاقات الماضي تمثلك … وكأنك ولدت من جديد ،… ولادة تشبه بها نفسك تمثل حقيقه وجودك على هذه الارض وتشبه رساله روحك التي تريد ان تقدمها على هذه الارض … فلم تعد انت ولكن المشكله العظمى التي يواجهها الانسان عندما يستيقظ انه يخاف من اليقظه ويبدا بمرحله الضياع بين الادراك وبين التخلي …!! لان نسخته السابقه صنعت كل شئ حوله بيته عائلته عمله علاقاته أفكاره عاداته …..الخ وهي مرحله مهمه للصعود تتطلب من الشخص الشجاعه للتخلي عن العادات القديمه وكل شئ لايخدم مرحلته ونسخته الحاليه …!! لذلك واجه نسختك الحقيقه واقبلها بحب وامان وودع نسختك القديمه بسلام وغفران وستدرك ان السعاده هي ان تجيد التخلي عن مايلوث حقيقتك …🕊️

Mona Mohammad

21,682 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل استمعتم يومًا إلى مقطوعة موسيقية لا تُخبركم بشيء… بل تُجبركم على الإنصات لما تهربون منه؟ مقطوعة لا تروي، بل تستدعي، تُزيح الستار عن ذاكرة لم تعرفوا أنكم تحملونها، وتترككم عند عتبتها، بلا شرح، بلا تعليل، تواجهون شعورًا لم يُسمَّ من قبل، وكأنه انبعاث هادئ لشيء كنتم تظنون أنه مات. هذه ليست خلفية لمشهد، ولا ذروة درامية في فيلم. هذه "Experience" — مقطوعة الموسيقي الإيطالي لودوفيكو إيناودي التي لم تُكتب لتصف شيئًا، بل لتوقظ شيئًا فينا. نحن لا نعرف متى تبدأ بالضبط، لكننا نعرف يقينًا متى تسرقنا. حين يتحوّل التكرار إلى توتر، والسكوت بين النغمات إلى سؤال معلّق… حين نكفّ عن الإصغاء، لأن شيئًا أعمق صار يصغي داخلنا. هي ليست موسيقى تصويرية كما تُعرّفها الصناعة، لكنها تُصوّر ما لا تراه العدسة: تقلّبات الروح، وطيف الحنين، ورغبة قديمة في البكاء… لا لسبب، بل لأن شيئًا ما أصبح حقيقيًا فجأة. مقطوعة Experience لا تحتاج قصة، لأنها، ببساطة، تجربة. وكل مرة نعود إليها، نعود منها أقلّ برودًا… وأقرب إلى أنفسنا أكثر.

Mohammed Abd Alhadi

15,724 Aufrufe • vor 1 Jahr

بين كل نبض ونبض… حياة الحياة تشبه القلب؛ تنبض بين ألمٍ وفرح، ووسط كل نبضة، رسالة لا يفهمها إلا المتأمِّلون: أن ليس في الدنيا حالٌ دائم، ولا حزنٌ مُقيم، ولا فرحٌ مأمون. والموفق من علم أن كل نبضة تمرّ به، هي إعلان جديد بأن الله قد أبقاه ليحاول من جديد، ويقوّم من اعوجّ من فكره، ويُصلح ما اعوجّ من أمره. فإن سكنت النبضات، سكن كل شيء. فلا تكن ممن إذا عثر توقّف، وإذا مرض تعطّل، وإذا خُذل انعزل. فإن الحياة لا ترحم المتقاعسين، ولا تعتذر للمتأخرين. بل تمضي، ومن تأخر عنها… دفع ثمن التراخي. قال أحد الحكماء: “الضعيف من استسلم لضعفه، وأما القوي فهو من يفتح للضوء نافذة، وإن تكالبت عليه الجدران.” وتذكّر أن الألم جزء من العبور، وأن الحزن لحظة لإعادة البناء، وأن الضعف قد يكون سببًا لولادة قوّةٍ لم تكن تعلم أنك تملكها. فلا تُطفئ ضوءك لأن الجو غائم، ولا تُغلق قلبك لأن أحدهم خذلك. الحياة ما زالت تنبض… وما دمت تسمع نبضك، فثَمَّ أمل، وثَمَّ وقت، وثَمَّ طريق لم يُسلك بعد. فلا تتوقف عن العيش… حتى في أصعب اللحظات

محمد الخالدي

14,210 Aufrufe • vor 1 Jahr

في علم اللغويات حقيقة لا تقبل الجدال: “اللغة هي قالب التفكير” وحين نعلّم أجيالا الفن بلغة “مستوردة”، فنحن لا نمنحهم أداة فقط، بل نزرع في عقولهم طريقة وبيئة سردية ، لا تشبه محيطهم ولا ثقافتهم. الفن ليس فكرة جامدة ننقلها من لغة إلى لغة. الفن إحساس، وإيقاع، وذاكرة، ونكتة، ولهجة، وطريقة نظر للحياة. حين أدرس كتابة السيناريو أو المسرحية بلغة، كيف سأعيد تقديمها بلغة أخرى؟ ثم ما الحاجة أصلا لذلك؟ وحين يتعلم المبدع الفن بلغة لا تشبه بيئته، قد يبدأ قبل أن يكتب في ترجمة نفسه. في الوقت الذي تقود فيه جامعات الفنون في الغرب اليوم حراكا قويا لـ " إنهاء الاستعمار المعرفي" وحماية اللغات الأصلية في التعبير الفني، نأتي نحن ونستورد هذه الهيمنة ونفرضها كشرط للنجاح! المفارقة أن أنجح الدول في تصدير قوتها الناعمة في العقد الأخير لم تستخدم الإنجليزية في تعليم فنونها. كوريا الجنوبية غزت العالم ثقافيا بلغتها الأم. اليابان تصدر الأنمي بلغتها. وإيران لها تجاربها الناجحة كذلك. كذلك باشتراط اللغة في جامعات الفنون أنت بدأت بخلق عائق لدى المبدع قبل أن يبدأ سيكون سهلا على طلاب المدارس العالمية لكن ماذا عن مواهب الأحياء الشعبية هل لازم يحكي لغات ليقدم فننا! ويبقى السؤال: هل نصنع محتوى لنجمع به قصصنا وهويتنا، أم لنرضي ذائقة لجان التحكيم الأجنبية؟

ماجد الماجد

84,057 Aufrufe • vor 3 Monaten

تقول: "زوجي عرف الكود تبعي، بيطلب اكل وسألني شنو ابي قلت له am fine مش جوعانه. ولما وصل طلبه وشميت ريحة الاكل الشهية، نزل شعور الندم وتمنيت لو طلبت. لكن المفاجأة ان اول شي طلعه من الكيس هي البوريتو تبعي اللي انا اصلا ما طلبتها. وهني حسيت انه مش زوجي، بل صديق روحي اللي يعرفني ويفهمني". الرجل اللي بعدها يقول كلام عظيم.. يقول الرجال يعتقدون ان الأمور الكبيرة هي المهمة في انجاح العلاقة الزوجية. لما ما تخونها او ما تعنفها.. في الواقع هذي بديهيات لازم ما نحطها بمصاف الانجازات ولا نشملها باللمسات الإنسانية اللي تعمر الزواج وتديم الحب. الأمور الصغيرة والاهتمام بالتفاصيل هي اللي تديم المحبة وتحسن العشرة. يقول سأل صديقه، شنو القشة اللي قصمت ظهر زواجك؟ قال: "لما بطلّت اجيب لها السناك اللي تفضله من السوبر ماركت" طبعا الحين ممكن هطف يعتقد ان الطلاق تم لإن ما عاد يجيب لها تشبس. لا، هي العلاقة كانت معلقة بخيط ضئيل من مشاكل اكبر واعمق، وهي ممكن كانت صابرة لإنه هذي اللمسات الصغيرة والمبادرات اللطيفة تخليها تحس ان قلبه لازال لها ومعاها، ولما توقفت علمت انه ما عاد يهتم، فما عاد في شي يبقيها بعلاقة انتهى فيها كل شعور إيجابي. انا زوجي يسافر بالشهر مرة لظروف عمله، يعمل في كامب نفطي بوسط صحراء تبعد عن المدينة ٥ ساعات. ماكو شي هناك الا مصافي ومصانع نفطية وما عندهم الا بقالة صغيرة. اقسم بالله عمره ما رجع من رحلة الا وهو جايب لي تشوكليت او الشبس من البقالة، كل ما شاف شي جديد بنكهة غريبة صناعة روسية او محلية كازخستانية جابه. شنطته أصغر شنطة كاري اون بالعالم، لازم فيها شي لي بكل مرة! ولانه يمر بمطارات عديدة، دايما يسألني بطريق العودة اذا ابي شي من الديوتي فري؟ واذا قلت لا شكرا حبيبي.. لازم يكون جايب لي شي من الديوتي فري من عطور او كاكاو او مكياج او حلويات، علكة غريبة النكهة، مرة جاب لي بنادول نايت اللي كان منقطع بالكويت 😅 ما تصدقون هذي التفاصيل الصغيرة والمبادرات الضئيلة شنو تسوي بالعلاقة. هذي تقول رسائل ضمنية كثيرة جدا .. اهمها: " دايما افكر فيك، وين ما اروح انتِ دايما معاي وفي بالي" لا تنسون تسوونها لمن تحبون.. على الرغم من صغرها الا ان تأثيرها كبير جدا جدا جدا.

Sara J Almukaimi 🌼

1,439,594 Aufrufe • vor 2 Jahren