Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
سلامًا، أيها الزائر الشهيد مشهد لم تعهد قدومك على هذا النحو….ستبقى عالقة في الذاكرة، تلك اللحظة المهيبة التي عاشها مراقب البرج الجوي في مطار مشهد، حين دخلت طائرتك المحمَّلة بجثمانك الطاهر، أيها الشهيد الغالي على إيران.
98,667 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
2:26
Sensitive content
المني: الذهب الأبيض الذي تفرّط فيه بجهلك! ⚠️ أيها الإنسان... استيقظ! • أتعلم ما تفرّط فيه عند كل استمناء؟ تفرّط في مزيجٍ نادر من البروتينات، الفيتامينات، المعادن، والأحماض الأمينية التي لا تُقدّر بثمن. المني ليس "سائلًا تافهًا"، بل هو لبّ العظام، ووقود الدماغ، وسرّ التوازن العصبي والعضلي. تفرّط في مخزونٍ داخليّ صُمم ليمنحك القوّة، التركيز، صفاء الجلد، صلابة القلب، واتزان المفاصل. لكنك، يا مدمن العادة، تسحب هذه الحياة قطرةً قطرة، فتُصيب نفسك بجفافٍ داخلي قاتل... جفافٌ يبدأ بالبشرة... ثم يزحف نحو المعدة، القولون، الرئتين، الدماغ، حتى تصير شبحًا يمشي، يشرب الماء كمن يتخبط في صحراء، ولا يرتوي. • أخطر مرحلة؟ حين يبدأ دماغك يجف... يفقد إشاراته... وتنهار قلاعك النفسية... فيدخل الوسواس، الرهاب، الاكتئاب، والانعزال. كلما ضغطت "Play"، تدق مسمارًا جديدًا في نعش عقلك. تلك الأصوات المرتفعة، المبالغ فيها؟ ليست صدفة! إنها هجمات مقصودة على مركز الإدراك، الخيال، الروحانية... يتم سحقها بالصوت، بالصورة، بالوهم... يشتهي جسدك الجنس، لكن لا وصال... فتتكوّن صدمة عصبية، ثم "أفعال انعكاسية" مدمّرة، تُعيد تشكيل دماغك ليصبح منطويًا، مشوّشًا، عاجزًا اجتماعيًا، يدرب نفسه على العزلة... حتى يصير سجين ذاته، يتخيل نفسه بطلاً، لكنه في الحقيقة عبدٌ لهرمونات مسمومة. 👑 انتبه أيها المغيّب! ليس الأمر عن "الدين" فقط... إنه عن كرامتك العصبية، قوتك البيولوجية، عظمتك النفسية. كل استمناء هو خيانة داخلية، كل مشهد إباحي هو رصاصة في دماغك. • أوقف النزيف. لا تكن عبدًا للذة مؤقتة، بل كن سيدًا على جسدك، عقلُك، مصيرُك منقول عن د. خلفان خليفة.
بَصِيرَة | للتعافي والوعي
107,030 görüntüleme • 7 ay önce
