Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

سماحة العلامة السيد باسم الشرع وكيل المرجعية وخطيب الجمعة في ولاية ميشغان الأمريكية هكذا يوصف قائد الجمهورية الاسلامية السيد مجتبى الحسيني الخامنئي حفظه الله

31,481 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,740 views • 5 months ago

لم يكن ينقص المشهد الشيعي العراقي إلا هذا القدر من السقوط ليكتمل مشهد الانحدار. جماعة تزعم حبها للولي الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، واخرى تدعي عشقها لسماحة السيد مقتدى الصدر، لكنهما افترقتا في الشعارات، واجتمعتا على خصلة واحدة: صناعة الكراهية. لقد بث كل فريق سموم الاحقاد بطريقته، حتى غدا اثبات الولاء عند بعضهم قناعا يخفي وراءه نزعة الى التشفي والتخوين، واصبح الخصام عندهم مقدما على الاخلاق، والانتصار للنفس اهم من الانتصار للمبادئ. ولم يسلم حتى تشييع قائد كبير من هذا الانحدار، فبدل ان يكون مقاما للعبرة والوقار، حوله دعاة الفتنة من كلا الفريقين الى مادة للتحريض، وموسم لتصفية الحسابات، وكأنهم لم يتعلموا من رموزهم شيئا. لكن كلمة واحدة كانت كافية لاسقاط مشروعهم، حين كتب سماحة السيد مقتدى الصدر: ((واهلا وسهلا بالوافدين الكرام الى تشييع وتوديع الولي الشهيد، شهيد الجهاد والاباء، تغمده الله بواسع رحمته)) بهذه الكلمات القم دعاة الفتنة حجرًا من كلا الفريقين،و اغلق باب الفتنة، وسقطت رهانات المتربصين، وثبت ان الكبار يرتفعون فوق الاحقاد، بينما يظل صغار النفوس اسرى لعصبياتهم. كنت اريد ان اعاتب بعض المشايخ والمعممين من كلا الفريقين، لكني ادركت ان كثيرا منهم هم اصل الداء، وان دعاة الكراهية في الوسط الرقمي و الفضائي لم يخرجوا من فراغ، بل خرجوا من تحت عمائم جعلت منابرها مصانع للفتنة، ومن خطاباتها وقودا للانقسام، نعم، الا من رحم ربي، فهناك رجال حفظوا للدين هيبته وللمنبر رسالته. اما اولئك، فقد اورثوا اتباعهم لغة التخوين والشماتة بدل لغة الحكمة والوحدة، حتى باتت الكراهية عندهم عبادة، وعقيدة متأصلة في منابرهم ، فقد هممت بعتابهم ، لكني آثرت الترفع، لان من خان رسالة المنبر، وجعل العمامة غطاء للفتنة، واستبدل هداية الناس بتأليبهم، لا يستحق ان يلتفت اليه، فضلا عن ان يوجه اليه العتاب .. ختاماً : اننا امام عزاء عظيم فلنتوجه غدا إلى النجف و لا نلتفت لصناع القبح و الكراهية من كلا الفريقين … رحم السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي وحفظ الله العراق وايران . بعض من شباب ابناء التيار الصدري يقيموا مجلس عزاء على روح السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي قدس سره ..

🇮🇶AHMEDALI

11,534 views • 1 month ago