Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سَمّاعونَ لِلكَذِبِ أَكّالونَ لِلسُّحتِ

34,616 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عندما تجد الجزائر نفسها في مواجهة دولتين لم تتركا الكثير للشك في موقفهما منها: الأولى، شيطان الخليج، الإمارات، التي لم تفوّت تقريبًا أي فرصة لمعاداة الجزائر وضرب مصالحها، ومحاولة زرع الفتن والقلاقل في محيطها وعند جيرانها، حتى وصل الأمر إلى محاولة شركة TAQA الإماراتية الاستحواذ على شركة Naturgy الإسبانية، الشريك الاستراتيجي للجزائر في مجال الغاز. والثانية، المروك، وملف العداء مع الجزائر ليس وليد اليوم، بل هو سلسلة تاريخية طويلة: من عهد بخوس، مرورًا بموقف المخزن من الأمير عبد القادر وتحالفاته مع الاستعمار الفرنسي، ثم الهجوم على الجزائر سنة 1963، بعد عام واحد فقط من الاستقلال، وصولًا إلى دعم الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء، ثم المخدرات التي ما زالت تُغرق بها الجزائر. وبعد كل هذا، تخرج علينا واحدة ليل نهار لتقول عن الإمارات: «بلادي»، وعن المروك: «فرقتنا فقط الحدود»… هنا يصبح السؤال مشروعًا: فما هي أجندتها بالضبط؟ الإمارات والمروك، بالنسبة للجزائر اليوم، دولتان معاديتان، ولكل واحدة منهما ملفها وتاريخها. لذلك يبقى السؤال بسيطًا وواضحًا: عندما يكون خصوم الجزائر جميعًا أصدقاءك… فما هي أجندتك بالضبط؟ #الجزائر

DZ

20,981 Aufrufe • vor 1 Tag