Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"يحرقون الأرض أولا، ثم يشترونها بثمن بخس".. إسرائيلي يشعل حريقا هائلا في اليونان.. والسيناريو نفسه يتكرر في الأرجنتين!

20,814 views • 9 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

د. هشام الغنام

22,343 views • 1 month ago