Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سمعتوا عن تجربة عالم السلوك هارلو؟ في الخمسينات، هارلو قدم تجربة غيرت مفهوم العالم عن الارتباط بين الام وطفلها جاب رضع قرود الريسوس وحطهم أمام خيارين: •أم حديدية تقدم الحليب. •أم قماشية ناعمة ما تعطي أي غذاء. المفروض وحسب النظريات القديمة إن الطفل يرتبط بمن تطعمه. لكن اللي صار...

21,580 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الدكتور سو ثاين يشرح دراسة علمية رائدة قلبت الفكرة التقليدية عن قلق الطفولة والصدمة النفسية. الفكرة التقليدية أن الصدمة تجي من تجربتك أو تربيتك المعتاد إننا نعتقد إن قلق الطفل أو صدمته إما صارت له هو، أو تعلمها من أهله. الدراسة: الخوف ممكن ينتقل بيولوجيًا عبر الأجيال الباحثين دربوا فئران ذكور إنهم يخافون من رائحة زهر الكرز عن طريق صعقة كهربائية مع كل مرة يشمونها. بعد كم يوم، مجرد الرائحة كانت تخليهم يتجمدون من الخوف. لكن المدهش صار لما زاوجوا هذي الفئران: الأبناء اللي ما شموا رائحة الكرز ولا تعرضوا لصعقة — انفزعوا منها برضه. الأحفاد بعد جيلين — نفس رد الفعل، لسه يخافون من الرائحة. كيف صار هذا؟ الإبيجينيتكس السبب هو الإبيجينيتكس — يعني تغيرات في نشاط الجينات بدون ما يتغير الحمض النووي نفسه. الدراسة وجدت إن حيوانات الفئران الخائفة صار فيها تغيرات كيميائية اسمها "ميثلة DNA" على جين مستقبلات الشم. هذا التغير خلى الجين أكثر نشاطًا وزاد عدد الخلايا العصبية المسؤولة عن كشف رائحة الكرز في دماغ الأبناء والأحفاد، حتى بدون ما مروا بالتجربة. "القناة الثالثة" للخوف دكتور سو يقول إننا دايمًا نحكي قصتين عن مصدر خوفنا: وش صار لنا احنا وش تعلمناه من أهلنا لكن الدراسة تضيف قناة ثالثة: التجارب السلبية اللي صارت لأبوك أو حتى جدك ممكن تنعكس في جيناتك قبل ما تولد. نقطة مهمة هو ما يقول إن التربية ما تهم — بالعكس، التربية مهمة جدًا. لكن اختزال كل شيء في التربية فقط يبسط الموضوع زيادة عن اللزوم ويتجاهل أثر الصدمات التاريخية الموروثة على الصحة النفسية. الخلاصة جزء من قلق الطفل ممكن يكون إرث بيولوجي من أسلافه، مو بس من بيئته الحالية. وهذا يعطينا فهم أعمق وأشمل للصحة النفسية.

المُهندس زياد

14,965 görüntüleme • 18 gün önce

بصراحة، اللي صار خذ أكثر من حجمه، وبعض الإعلاميين والمصورين – مع الأسف – يحبون يثيرون الفتن بين دولتين بس عشان الجدل والمشاهدات لا أكثر. ومن الواضح من الفيديو إن اللاعب ما كان رايح يحتفل عند جمهور الإمارات، هو كان متجه ناحية دكة الاحتياط، والدكة أصلاً قريبة من جمهور الإمارات، فطبيعي يمر من هالجهة، مو لأنه يقصد يستفز أحد. وفوق هذا اللي بدأ المشكلة حسب اللي باين في المقاطع، مصور إماراتي هو اللي رمى النعال أول، ومن هناك بدت المشادة بس المفروض الناس تشوف أكثر من زاوية وأكثر من مصدر قبل ما تحكم، لأن الحقيقة ما تبان من مقطع واحد. وحتى لو تلاحظون، أكرم عفيف وباقي اللاعبين اعتذروا واحترموا الجمهور رغم إن العلب والنعال انرموا عليهم، وهذا كله كان بسبب تصرف المصوّر. فلو كانت النية استفزاز أو إساءة، ما كان صار هذا الموقف ولا طلعوا يعتذرون بهالطريقة. وللأمانة، نص الجمهور الإماراتي كان ضد اللي صار، وتعرضوا للاصابه من رمي العلب الماي وحتى بعض المنظمين الإماراتيين عبّروا عن استيائهم لأن التصرف هذا ما يمثلهم، ولا يمثل روح الرياضة ولا العلاقة الأخوية بين الشعبين. وفي النهاية، لا تخلّون كلام الزايد والفتن تخرب بينا، لأن اللي بين قطر والإمارات أكبر من مباراة وأكبر من سوء فهم. إحنا أهل وأخوان، والتنافس ينتهي بانتهاء المباراة، لكن الاحترام والمحبة دايم تبقى بينا . #خليجنا_واحد 🇶🇦🇦🇪🤍'

NOORA

90,619 görüntüleme • 10 ay önce

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة "تقنيات تربية أفضل". لكن ألكسندرا تقول الأطفال ما يقلّدون كلامنا فقط، هم يمتصون جهازنا العصبي. يلاحظون كيف نتكلم مع بعض، كيف نحل الخلافات، وكيف يكون إحساس البيت بالأمان بعد يوم صعب. القواعد الخمس اللي تحاول تحميها في بيتها: • ابنِ شراكة هادئة قبل ما تتوقع أطفال هادئين: الطفل يحس لما الكبار في نفس الفريق. • أصلح الجو قبل ما تصلح السلوك: الطفل المضطرب ما يحتاج دايماً درس ثاني. أحياناً يحتاج بالغ متوازن يهدّيه. • كلّم شريكك بنفس الطريقة اللي تتمنى طفلك يكلم فيها الناس اللي يحبهم يوماً ما: هم يشاهدون كل محادثة. • احمِ السلام في البيت كأنه جزء من التربية - لأنه فعلاً جزء منها. • تذكّر إن علاقتك الزوجية جزء من طفولة طفلك: أكثر الأطفال شعوراً بالأمان هم اللي يكبرون وهم يشاهدون بالغين يحترمون ويدعمون ويصلّحون علاقتهم مع بعض. الخلاصة: الاستقرار بين البالغين يخلق استقرار للجميع، والأطفال يحسون بهذا التغيير فوراً.

المُهندس زياد

27,500 görüntüleme • 1 ay önce

الزبدة والدهون الصحية أنقذت نوم أطفالي.. تجربة أم بعد معاناة طويلة مع التوأم أم تتكلم عن تجربة شخصية مع توأمها اللي كان عندهم مشاكل كبيرة في النوم (واحد منهم ما نام ليلة كاملة إلا لما صار عمره 4 سنين): شافت فيديو لأم ثانية تعطي طفلها قطع زبدة قبل النوم عشان ينام أحسن، وفي التعليقات آراء متضاربة. قررت تجرب الفكرة لأنها سمعت بودكاست عن نمو دماغ الطفل وإنه يحتاج دهون جيدة. كانت عائلتها تأكل أكل صحي (أفوكادو، مانجو، خيار…) لكن الدهون قليلة. بدأت تزود الدهون الصحية بشكل كبير: • زبدة عضوية من أبقار مرعى (grass-fed) • زيت زيتون • زيت جوز هند (حتى ملعقة منه أحيانًا مع قليل كاكاو) • زيتون، تونة، سلمون • بطاطس مهروسة مع كمية كبيرة من الزبدة بعد 3 أيام فقط، البنت نامت طوال الليل لأول مرة، والأم فرحت جدًا. نصيحتها: لو طفلك عنده مشاكل نوم أو سلوك، زوّدوا الدهون الصحية الطبيعية (ليس البطاطس المقلية ولا الأكل الجاهز). الدماغ يحتاجها، وفيه حلول أسهل من “تدريب النوم” وترك الطفل يبكي.

د. نداء الخميس

233,998 görüntüleme • 6 gün önce