Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سنوات الرُّكود.. وسنوات الإزدهار الإقتصادي.. من(1927-2053)م وتحققت تقريباً في السنوات الماضيه ‼️

245,377 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

يحيى profil fotoğrafı
يحيى1 yıl önce

هذا مايهمنا حالياً من هذه الخريطة إن صدقت

Dan Ryder - primedefi.com profil fotoğrafı
Dan Ryder - primedefi.com1 yıl önce

DeFi’s momentum is just getting started. BTC staking is poised to become a $12B industry by 2025. Ethereum L2s are proving their profitability with skyrocketing gains. AI-powered tools are redefining the way trades are executed. The future belongs to those who stay ahead of the curve. What’s your top pick for the next big leap in DeFi?

حاتم الكثيري profil fotoğrafı
حاتم الكثيري1 yıl önce

هذي يادكتور تسمى دورات بينر Samuel Benne طبعاً مسألة انتظام الدورات الاقتصادية بالصورة النمطية هذه غير واقعية .

Essam Lutfi عصام لطفي profil fotoğrafı
Essam Lutfi عصام لطفي1 yıl önce

يقول الوثيقة لشخص مجهول ! وكل مالم يتصل بحال إسناده منقطع الأوصال معنعن كعن سعيد عن كرم ومبهم مافيه راوٍ لم يسم

حاتم الكثيري profil fotoğrafı
حاتم الكثيري1 yıl önce

Samuel Benne طبعاً اخونا في الله صاحب المقطع يقول شخص مجهول والحقيقة هو المجهول

BQTR profil fotoğrafı
BQTR1 yıl önce

كيف يقول تشترون في 2026 ؟ من يشتري في القمم ؟ A قمم و C قيعان

استغفر الله profil fotoğrafı
استغفر الله1 yıl önce

هراء وتخريص بدائي… والدليل عدم التطابق في السنين الحالية وقت انشاء هذة الوثيقة لم يكن هناك AI وتقنية متطورة كالتي نعيشها حالياً

SA Abdullah profil fotoğrafı
SA Abdullah1 yıl önce

المبيان وادح والوتيقا صاحيحا

وسّام profil fotoğrafı
وسّام1 yıl önce

@grok ماهو رايك في الوثيقة في هذا الفيديو

عبدالرحمن حامد profil fotoğrafı
عبدالرحمن حامد1 yıl önce

ترامب خرب الدنيا

يارج عرب 🅰️ profil fotoğrafı
يارج عرب 🅰️1 yıl önce

الركود والكساد اللي مر على العالم كان زمان ايام كان فيه فقر وجهل وصناعات في بلدان محدوده.. وكان الاقتصاد مربوط بالسوق الامريكي. . اليوم الاسواق كثيرة والبلدان المنتجه اكثر والجهل والفقر قل كثيرا. . ممكن تصير خسائر نتيجة قرارات خطأ مثل ما حصل امس في السوق الامريكي.. لا اكثر.

Benzer Videolar