Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سيدة الأعمال السديم المطيري : اكثر خطأ يقع فيه الكثير من الناس هو محاولتهم لجمع المعلومات واكتساب الخبرات قبل البدء الحقيقي بالمشروع، وهذه المرحلة تأخد من وقتهم سنوات!

170,232 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,777 görüntüleme • 6 ay önce

خطر التهاون مع الدعوات المخالفة لمنهج السلف إن من أعظم واجبات أهل السنة أن يحفظوا الحدود التي وضعها الشرع، وأن يردوا الناس إلى النصوص، وأن يمنعوا البدع في بداياتها قبل أن تستفحل ، فالسنة لا تضيع دفعة واحدة، وإنما تضعف حين يُهوَّن من شأن المخالفات، وتُذوَّب الفوارق بين المشروع والمبتدع، ويُستثقل التحذير من الانحرافات باسم التيسير أو توسيع دائرة الخلاف . كان السلف إذا رأوا البدعة في أول نشأتها اشتد إنكارهم لها، لا لأنهم يجهلون المصالح أو يضيقون واسعًا، بل لأنهم يعلمون أن البدع إذا تُركت بلا إنكار استحكمت، وإذا استحكمت صعب اقتلاعها . وما انتشرت الأهواء في الأمم إلا يوم استصغر الناس بداياتها . إن من أخطر ما يبتلى به الناس أن تُلبس البدع لباس الخلاف الفقهي، فيُقال: هذه مسألة اجتهادية، وهذه من الفروع، وهذه مما يسوغ فيه الخلاف ، ثم لا يزال هذا التهوين يتسع حتى تضعف هيبة النصوص في القلوب، ويقل استنكار المخالفات، وتتحول البدعة من أمر مستغرب إلى أمر مألوف، ثم من مألوف إلى شعار، ثم من شعار إلى سنة عند العامة . ومن أعجب ما يُرى في بلادنا أن نرى من يقرر أن مسألة شد الرحال إلى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم - من الفروع الفقهية اليسيرة التي يسوغ فيها الخلاف، وكأنها مسألة تتعلق بمسائل الطهارة التي يسوغ الخلاف فيها ، لا بقضية لها صلة بالتوحيد والاتباع وسد ذرائع الشرك ، وهذا المسلك في الحقيقة ليس مجرد خطأ في التصنيف العلمي، بل هو من أعظم أسباب طمس السنن وإذهاب هيبتها من النفوس ، وإضعاف الإنكار على البدع، وفتح الأبواب التي دخل منها الضلال على أمم كثيرة قبل هذه الأمة . ولهذا فإن تصوير شد الرحال إلى القبور على أنه مسألة فقهية مجردة يفرغ القضية من حقيقتها، ويغفل الصلة الوثيقة بينها وبين باب التوحيد ، فالمقصود ليس مجرد حركة الأقدام وانتقال الأجساد، وإنما المقصود نوع التعبد والتعظيم الذي من أجله وقع السفر . وإن من أعظم واجبات أهل السنة أن يحفظوا الحدود التي وضعها الشرع، وأن يردوا الناس إلى النصوص، وأن يمنعوا البدع في بداياتها قبل أن تستفحل . فالسنة لا تضيع دفعة واحدة، وإنما تضعف حين يُهوَّن من شأن المخالفات، وتُذوَّب الفوارق بين المشروع والمبتدع، ويُستثقل التحذير من الانحرافات باسم التيسير أو توسيع دائرة الخلاف ، فالواجب أن تبقى النصوص حاكمة، وأن يبقى التوحيد مصونًا، وأن تبقى البدع منكرة مهما صغرت في أعين الناس؛ فإن البدعة الصغيرة إذا أُهملت أورثت بدعة أكبر منها، والانحراف اليسير إذا لم يُقوَّم جرَّ إلى انحراف أعظم . ومن تأمل تاريخ الفرق والأمم علم أن أكثر الضلالات الكبرى كانت في بدايتها أمورًا استهان الناس بها ولم يعطوها حقها من الإنكار والبيان ، وكذلك يجب منع الدعوات المخالفة لما عليه علماء أهل السنة الراسخون في هذه البلاد من أصول الاعتقاد والمنهج، حمايةً لعقائد الناس من الاضطراب، وحفظًا لوحدة المرجعية العلمية القائمة على الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح .

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

12,604 görüntüleme • 3 ay önce

وزير الخارجية الإسرائيلي يدين تصريحات وزير الخارجية التركي، ويعتبرها تحريضاً على إبادة إسرائيل بعد تجريد اليهود من إنسانيتهم. هذا يذكرني بما فعلته إسرائيل تماماً قبل إبادة غزة، حيث جردت أهل غزة من إنسانيتهم واعتبرتهم حيوانات بشرية ومن ثم أبدتهم؛ لذلك يدعي الوزير الإسرائيلي أن تركيا تطبق النهج الإسرائيلي . وكان وزير الخارجية التركي فيدان قد تحدث عن إسرائيل قائلاً: إن إسرائيل ليست مشكلة تركيا وحدها، وليست قضية الرئيس أردوغان بمفرده. الاختلاف الوحيد هو أن الرئيس أردوغان هو من يقول علانية إن الخطأ خطأ. هذا أمر منفصل، وهو شيء ينبغي للبشرية نفسها أن تتفكر فيه. لكن الجميع يعلم ذلك ويشعر به؛ الناس يتهامسون به خلف الأبواب المغلقة، ويقولونه علناً من وقت لآخر. هذه مشكلة تخص الإنسانية جمعاء، وهذا هو الوصف الذي يجب أن نطلقه عليها. لقد أصبح هؤلاء الناس عبئاً لم تعد البشرية قادرة على تحمله. وبهذه السياسات وهذه العقلية، لا يمكن للبشرية أن تحمل هذا العبء، ولا يمكن للضمير الإنساني أن يتحمله، ولا يمكن للأنظمة السياسية أو الأنظمة الاقتصادية استدامته. بغض النظر عن الإطار الذي تستخدمه، لا توجد أي معايير يمكن بموجبها استدامة هؤلاء الناس. لهذا السبب نقول دائماً للمجتمع الدولي، عندما يسألونني: 'لماذا تجعلون هذه قضيتكم؟': قد أكون الدولة الوحيدة التي يمكنها رفع صوتها عالياً ضد ذلك، لكن هذه مشكلة تخصكم جميعاً. إذا كنتم تتوقعون مني أن أحل مشكلتكم نيابة عنكم وبمفردي، فعلى الجميع إذن أن يتحركوا، ويتخذوا موقفاً دبلوماسياً، ويفرضوا العقوبات اللازمة على أولئك الناس."

Tamer | تامر

52,092 görüntüleme • 3 ay önce

#الفتنة_في_الدين - قبل كل شيء نسأل الله الثبات وأن يعصمنا من الفتن ظاهرها وباطنها. - والله رغم حرماني دخول منطقة إدلب لسبع سنوات وحرماني من رؤية أهلي هناك من قبل هيئة تحرير الشام ، كذلك رغم ملاحقتهم لي منذ بدء التحرير والتضييق علي وتهديداتهم لي كل ذلك فقط بسبب كتاباتي ضدهم رغم كل هذا والله ما تمنيت هذا الموقف البارحة للشرع في هذه الحفلة المبتذلة. - متأكد هو لم يكن يعلم تفاصيل الحفل وكان بإمكانه المغادرة وتسجيل موقف بمجرد رأى الراقصات دخلن المسرح لكن عمى الله قلبه وقتها وهذا ما أراه إلا عقوبة له لكل ما سبق من سفكه للدماء واستحلاله للمال وتسليمه لمجاهدين وحرمانه ذوي المعتقلين من زيارة أبنائهم والقتل تحت التعذيب. - كل دعائي عليهم اللهم أخرج مافي سريرتهم والله وحده يتكفل بمعاقبتهم جميعاً. - انظروا لحديثه مع تيسير علوني وما وصل له اليوم ويجمع العلماء من ينتكس في الطريق يكون سيبه عدم توافق قلبه مع قالبه يعني تدينه الظاهر لا يتوافق مع أعماله القلبية فإما يكون ما يظهره من تدين هو مصطنع وإما يكون تدينه حقيقي لكن لديه أمراض في القلب مثل الرياء وحب الظهور و الكبر وغيرها وهذه هي من يجعل المرء ينتكس في الطريق . - هل كان يظن عناصره أن الطريق معبد للقصر هكذا وسيعطروه ويدخلوه البيت الأبيض هكذا بالمجان ها هي أمامكم نظرية جوناثان باول تفعل فعلها من جهادي يرى العلاقة مع أمريكا كفر بواح إلى تسبيح بحمد أمريكا وحضور حفلات رقص على أغنية إباحية أترك للقارىء ترجمتها. - ختاماً من يصرّ على ارتداء ساعات ثمنها ١٨٥ ألف$ وحذاء ثمنه ٢١٠٠$ وعديله محافظ دمشق ساعته ثمنها ٥٧ ألف$ ولا يكترث لتوجعات الناس والمخيمات والمرضى الذين لا يملكون ثمن جرعات السرطان في مشفى البيروني والتي كانت مجانية في عهد بشار وينفق خمسة ملايين على صالة رياضية في الوقت الذي فيه مدارس يجلس المدرس على بلوكة بدلاً من الكرسي لن يهمه ما يقال عنه وما وصل له. نتمنى أن تكون درساً قاسياً تجعل الشرع يعيد حساباته.

أس الصراع في الشام

71,810 görüntüleme • 5 ay önce

توقيع العقود الجديدة لاستكمال #مبنى_الركاب_الجديد (T2) في #مطار_الكويت الدولي يُعد خطوة مهمة طال انتظارها، لكنه في الوقت ذاته يعيد إلى الواجهة سؤالاً مشروعاً يتردد منذ سنوات وهو متى يرى #الكويتيون هذا المشروع الحيوي يعمل فعلياً ؟ فالمبنى الجديد لم يعد مجرد مشروع إنشائي، بل أصبح اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة على إدارة #المشاريع_الكبرى وإنجازها ضمن الجداول الزمنية المعلنة، وإذا كان المشروع قد تم توقيع عقده قبل نحو تسع سنوات، فلماذا ما زال الإنجاز الكامل والتشغيل النهائي يتأخران حتى اليوم؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا التأخير الممتد، خاصة أن المشروع كان يفترض أن يخفف أزمة الضغط على المطار الحالي منذ سنوات؟ وتشير المعلومات الرسمية إلى أن عقد إنشاء #مبنى_الركاب الجديد T2 وُقّع مع شركة #ليماك التركية بتاريخ 30 مايو 2016، فيما أُعلن حينها أن مدة التنفيذ تبلغ ست سنوات، أي أن موعد التسليم الافتراضي الأول كان يفترض أن يكون خلال عام 2022، كما تم تسليم موقع المشروع رسمياً للشركة في أغسطس 2016. وباحتساب الفترة من موعد الإنجاز المعلن حتى اليوم، فإن مدة التأخير الفعلية تقترب من ثلاث سنوات على الأقل، في وقت لا تزال فيه الحكومة تتحدث عن استكمال المراحل النهائية والتشغيل التدريجي للمشروع. وخلال السنوات الماضية تعددت الأسباب المعلنة وغير المعلنة لهذا التأخير، حيث برزت جائحة #كورونا كأحد العوامل التي أثرت على حركة العمالة وسلاسل التوريد العالمية، إضافة إلى التعديلات الفنية والتشغيلية المرتبطة بمشروع يُعد من أكبر المشاريع الهندسية في المنطقة وأكثرها تعقيداً من حيث المواصفات البيئية والتقنية. كما ساهم تأخر بعض العقود والحزم المرتبطة بالمشروع، مثل #الطرق والمرافق والمباني الخدمية، في إطالة الجدول الزمني، إلى جانب البيروقراطية والإجراءات الرقابية التي طالما أثرت على المشاريع التنموية الكبرى في #الكويت. ورغم أهمية المشروع وما يُتوقع أن يحققه من زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار وتحسين تجربة السفر وتعزيز مكانة الكويت كمركز إقليمي للنقل الجوي والخدمات #اللوجستية، فإن الكويتيين اليوم لا يريدون المزيد من الاحتفالات والتوقيعات بقدر ما يريدون إعلاناً واضحاً وشفافاً عن موعد التشغيل النهائي الحقيقي، مع كشف تفصيلي لأسباب التأخير ومحاسبة أي تقصير، لأن #المطار_الجديد ليس مشروعاً عادياً بل مرفق سيادي يرتبط بصورة الكويت واقتصادها ومستقبلها التنموي. #مجلس_الوزراء #وزارة_الأشغال #شركة_ليماك_التركية #مطار_الكويت_الدولي #الكويت_تستحق_الأفضل #التنمية

عصام سلمان الدبوس

141,591 görüntüleme • 4 ay önce

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

121,366 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🚨🚨🎥🗣️ تيبو كورتوا: في النهاية عدتُ قبل وقت قليل، لأنه بسبب الإصابة كنتُ أريد التأكد من أن كل شيء على ما يرام. قضيتُ بضعة أيام في تدريبات فردية قبل البدء مع الفريق، واليوم كان أول تدريب لحراس المرمى. في الحقيقة الحصة كانت ممتازة جداً، أشعر بوضعية جيدة للغاية وسعيد بالعودة إلى التدريبات. "مورينهو؟ إنه مدرب يطلب الكثير، الانضباط، والمجموعة قبل الفرديات. أعتقد أن هذه أمور هامة جداً بالنسبة لي من أجل الفوز. إنه مدرب رائع وأيضاً على المستوى الإنساني فهو قريب جداً، ولكنه أيضاً يقول الأمور كما هي. وهذه الصراحة تعجبني وتناسبني، وأعتقد أنها النهج الذي يجب علينا اتباعه". "نعم، التقينا في تشيلسي وفزنا بالدوري الإنكليزي معاً، لذا لدي أوقات وذكريات جميلة معه. وأنا سعيد بكوني تحت إمرته مجدداً، ونأمل أن نعمل معاً بشكل جيد وأن نعيش سنوات جميلة هنا". "مع الكثير من الحماس، أعتقد أننا جميعاً وأنا شخصياً نريد العودة للتتويج بالألقاب. من المهم للفريق وللجماهير وللنادي العودة إلى الفوز. لدينا رغبة كبيرة، وبطبيعة الحال بعد كأس العالم والإصابة، كانت لدي رغبة كبيرة في التعافي سريعاً وبشكل جيد، وهذا ما حدث. أردت أن أكون في حالة جيدة في أول تدريب غداً، ولهذا السبب كل شيء يسير على ما يرام". "في النهاية، هناك الكثير من اللاعبين الجدد، وبعضهم نعرفه من خلال اللعب ضدهم. لكن بالطبع في النهاية، كأس العالم انتهى متأخراً جداً هذا العام، وليس من السهل على المدرب، وأعتقد أن الجميع يعود شيئاً فشيئاً. لكنه أعطى راحة جيدة للجميع، وأعتقد أن هذا مهم أيضاً لتصفية الذهن ولتجديد النشاط، لأن العام طويل جداً في النهاية. وإذا بدأت بشكل سريع جداً، فستأتي الإصابات مبكراً. وأعتقد أننا نكتسب الإيقاع سريعاً، فلم نتوقف لفترة طويلة، وأعتقد أننا سنكون بخير ولدينا جميعاً رغبة في التواجد معاً مجدداً والقتال في موسم جديد". "التدرب، والوصول إلى الجاهزية التامة، ومواصلة التحضير. الفريق بخير، وأعتقد أن الأمس شهد تحقيق فوز جيد، والجميع يكتسب الإيقاع، كما أن الشباب يظهرون بشكل جيد وهذا أمر جميل أيضاً. وأعتقد أن الأهم هو التحضير جيداً لأن بداية الدوري قادمة سريعاً وستكون صعبة مع مباريات معقدة. الانطلاقة ستكون مهمة للغاية، وأتمنى أن نبدأ بشكل جيد وأن ننهي شهر أغسطس بحصد 9 نقاط من 9 نقاط ممكنة، والمواصلة على هذا النهج".

محمود مجيد

30,186 görüntüleme • 1 ay önce

الخلاصة أن هذا السمسار أبو هيمان الهندوان جنّد أكثر من ألف شاب يمني حتى الآن، ولدينا كل الأدلة على ذلك، ومستعد للمثول أمام القضاء وأي جهة اختصاص وإثبات صحة كلامي بالأدلة الدامغة. الهندوان قبل ثلاث سنوات كان في جبهات الحوثي، وبالتحديد في جبهات الحدود عمل معهم لفترة، قبل أن يضغطوا عليه اهله يترك الحوثيين ويسافر للبحث عن عمل في المملكة وسافر ولكنه لم يطول كثيرا وعاد مرة أخرى إلى اليمن وبعد ذلك انتقل إلى روسيا عبر عصابة حوثية مقرها الرئيسي الحوبان، تعمل على استقطاب الشباب بالتنسيق مع مندوب في سلطنة عُمان وإرسالهم إلى روسيا. معظم الشباب يحاولون السفر بكل سرية، حتى أهلهم لا يعلمون، ولهذا السبب لم تظهر كل الفضائح، لأن الكثير يُقتل أو يتم أسره، ولم يعلم أحد عن مصيره، ولا حتى أهله لا يدرون عنه أين هو. المهم أن العصابة لجأت إلى حيل كثيرة بعد انتشار الفضائح والمناشدات خلال السنوات الماضية، للكثير من المجندين المغرر بهم الذين يريدون العودة إلى اليمن. هذه الأخبار أثرت بشكل مباشر على عمل العصابة، وواجهوا صعوبة في حشد المزيد من الناس. ولذلك لجأت العصابة للخطة (ب)، وهي استقطاب الشباب عبر ناشطين يُصدرونهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يبدأ نشاطه بنشر يومياته وقصصه عن الحرب والجبهة، والشباب يجذبهم هذا النوع من المحتوى والمغامرات. وهنا، بعد أن يشتهر هذا المجند وتبدأ الناس تثق فيه، يبدأ بعد ذلك بعملية الاستقطاب وتحويلهم إلى مجموعات بالواتس خاصة، يشرح لهم الوضع وطبيعة العمل والراتب، وكلها إغراءات وكذب لغرض إقناعهم بالسفر. وعلى هذا الحال تم حشد الآلاف من اليمنيين والزج بهم إلى جبهات وحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. هذه هي الحقيقة كاملة. ومن يريد الاطلاع على الأدلة، نشرنا لكم فيديوهين والكثير من الصور والمحادثات قبل قليل، تجدونهما على حسابي في التغريدات السابقة.

راشد معروف

43,027 görüntüleme • 5 ay önce

🔻شطحات الرموز… من الطوفان إلى إيران! ….. ▪️في الأحداث المصيرية ذات الطابع الصراعي الدامي تكون الانفعالات الإنسانية عالية وعامة، ويترتب عليها سرعة التعبير عنها، كل حسب شخصيته وثقافته وتقديراته، فتتعدد المواقف بين حادة وناضجة، غبية وذكية، ساذجة وعميقة، متصلبة مغلقة أو ليّنة مرنة، تترك الباب موارباً للاستدراكات والاستفادة من الرأي الآخر إن كان واعيا ويحمل قيمة مضافة. ▪️كلامي ليس عن الشريحة الواسعة في المجتمع وإنما عن الرموز المعروفة، وليس أي رموز، وإنما تلك التي لها جماهير عريضة ولديها "مصداقية" وتنطلق من "قيم" واكتسبت سمعة طيبة عبر تراكم طويل من العطاء. ▪️فعلى هؤلاء الرموز لاسيما (الدعاة، المشايخ، الخطباء، المفتون،..) التريث في إبداء رأيهم المعلن في الأحداث الجسام ذات الطابع المعقد المركب التي تتداخل فيها السياسة مع الدين والانتماءات المتنوعة بالتجاذبات الإقليمية والصراعات على مصالح كبرى، لاسيما إذا كان هذا الرمز المعلق أو المحلل خارج الأحداث، يرصدها من بعيد ويفتقر إلى الإحاطة الكافية بتعقيدات النوازل الكبرى. ▪️أولا: نصيحة للرمز القدوة أن يختار له فريقا من المتخصصين يستشيرهم ويعرض عليهم رأيه للمدارسة والتداول لأجل الخروج برأي متزن وبصياغة غير ملتبسة، وحبذا لو تم التوافق على إنشاء "غرفة طوارئ فكرية" يؤمها الرموز في الأزمات. ▪️ ثانيا: على الرمز القدوة أن يكون يقظا عند أحاديثه العفوية المرسلة في المحاضرات العامة المسجلة التي تنشر من غير مراجعة، ويكون أكثر حذرا في حواراته أثناء البث الهوائي المباشر حتى لا يكون فريسة لانفعالات لحظية وفلتات لسان ورطت الكثير من قبل. ▪️ ثالثا: خطورة التعبير في أي وسيلة لحظة الانفعال الحاد كي لا تكون مجرد "نفثة مصدور" كما يقول القدماء أو تنفيسا، لأنه سيفقد توازنه العقلي وتغيب عنده معايير تقدير المفاسد من المصالح أو يقع في ازدواجية النقد للمواقف، والسكوت عن نظائرها، والغفلة عن مقدماتها وعدم إدراك لوازمها، أو يظهر في غاية البساطة وبالتعبير الأصرح "السذاجة" في تعليقاته على أحداث جسام يحار فيها الخبراء ويتريث في تشخيصها المختصون المتمرسون، وهذه العلة متكررة وليست جديدة، ولعل من عبقرية ابن خلدون تفطنه لهذا القصور عند جمهرة من العلماء، فعقد فصلا في مقدمته بعنوان "فصل في أن العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها" يشرح فيه سبب غياب فقه الواقع في النوازل رغم توفر العلم الشرعي لديهم!اتمنى الرجوع إليه وتدارسه. هذا الضعف عند الرموز المعاصرين يساهم في تزهيد الناس بأطروحاتهم ويخلق فتنة بين المتلقين، ويصد الضعفاء من الناس عن التدين والدين، ويشعل صراعا وسجالات لا تنتهي بين جمهور يجمعهم حب الدين والحق، كما أنه يفتح الشهية للمتربصين لاستثمار زلاتهم وانفلات انفعالاتهم. ▪️ كلنا يخطئ ويتعثر ويحتاج إلى نصح وتصويب -أمر طبيعي- لكن غير الطبيعي هو ما لاحظناه في الـ15 سنة الماضية، وبوتيرة متسارعة لاسيما بعد طوفان الأقصى وقصف إيران من التحالف الأمريكي الصهيوني، من ازدياد معدلات السقطات الكبيرة وتكاثرها لمن اتخذهم الناس قدوات لفترة طويلة، فشطبوا عليهم أو خسروا الكثير من محبيهم الذين أفادوا منهم ردحاً من الزمن. ▪️وتكون المسؤولية أكبر والنتائج الكارثية أسوأ إذا كان الرأي الشاطح المعلن قد صدر، لا من رموز تمثل نفسها وإنما من هيئات مشهرة، كالأحزاب والتيارات والجمعيات والمراكز والمؤسسات وروابط علمية وجهات إفتاء! عندها فليتحمل كلٌّ منهم جريرة اجتهاده الشاطح الناطح وما يترتب عليه من الآثار السيئة على جمهور الناس، ومن ردود الأفعال المتوقعة سواء كانت صادقة ناصحة مشفقة أو حاقدة متربصة مُعيِّرة، أو سيل الحماقات والتشفي والسباب. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

محمد العوضي

51,790 görüntüleme • 7 ay önce

سنوات من التحرير.. وأيام من التفريط: من المسؤول عن تسليم الساحل الغربي للحوثي؟ ما يحدث اليوم في اليمن ليس مجرد خسارة معركة، ولا «إعادة تموضع» يمكن تبريرها ببيان عسكري بارد. ما يحدث هو فشل سياسي وعسكري يجب أن يُسمّى باسمه. لقد دُفعت أثمان باهظة لتحرير الأرض اليمنية من الحوثيين. سقط رجال، وأُنفقت أموال، وخيضت معارك قاسية، وكانت الإمارات والقوات الجنوبية والقوى اليمنية التي قاتلت إلى جانبها في مقدمة من خاضوا تلك المواجهات على الأرض. وعندما خفّضت الإمارات وجودها العسكري المباشر في اليمن عام 2019، تركت خلفها واقعاً ميدانياً كان يمكن البناء عليه، وقوات محلية اكتسبت خبرة قتالية، ومناطق استراتيجية انتُزعت من الحوثي بعد معارك وتضحيات كبيرة. فماذا حدث بعد ذلك؟ كيف وصلنا، بعد كل تلك التضحيات، إلى مشهد يعود فيه الحوثي إلى المخا والساحل الغربي وباب المندب؟ ومن المسؤول عن تحويل سنوات من القتال والتحرير إلى مكاسب يستعيدها الحوثي بهذه السرعة؟ لا يكفي اليوم أن تشير الحكومة اليمنية إلى الحوثي وإيران. نعرف من هو الحوثي، ونعرف من يدعمه. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا فعلتم أنتم لمنعه؟ أين كانت الخطط العسكرية؟ أين كانت الاستخبارات؟ أين كانت خطوط الدفاع؟ أين كانت القوات والقيادات التي يفترض أن تحمي هذه المناطق؟ وأين كانت الاستراتيجية السعودية بعد كل هذه السنوات من إدارة الملف اليمني؟ السعودية قادت التحالف العربي، ودعمت الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، ولذلك لا يمكن أن تحصل على صفة القيادة عند الإنجازات ثم تُعفى من المسؤولية عند الإخفاقات. القيادة مسؤولية قبل أن تكون لقباً. ومن حق الجميع اليوم أن يسأل الرياض: كيف تمكن الحوثي من تحقيق هذا الاختراق في واحدة من أخطر المناطق الاستراتيجية في اليمن؟ كيف تُترك جبهات بهذه الحساسية حتى يصبح باب المندب نفسه جزءاً من معركة السيطرة؟ وكيف تحول معسكر يفترض أنه يقاتل عدواً واحداً إلى قوى متفرقة، وقرارات مترددة، وحسابات متناقضة، بينما الحوثي يعرف تماماً ماذا يريد ويتحرك نحوه؟ هذه ليست مشكلة نقص سلاح. وليست مشكلة نقص أموال. إنها أزمة قرار وإدارة واستراتيجية. والحكومة اليمنية تتحمل بدورها مسؤولية ثقيلة. فلا يمكن لحكومة أن تطالب العالم باستعادة دولتها بينما تعجز عن توحيد معسكرها العسكري والسياسي. ولا يمكن أن تبقى «الشرعية الدولية» شماعة تُعلّق عليها سنوات من العجز. الشرعية الحقيقية لا تُقاس بعدد البيانات والاجتماعات، وإنما بقدرة الدولة على حماية أرضها وشعبها. والمؤلم أن الأرض التي يُعاد فقدانها اليوم لم تكن مجانية. هناك رجال ماتوا لتحريرها. هناك عائلات فقدت أبناءها. وهناك دماء يمنية وإماراتية سالت في مواجهة الحوثي والتنظيمات المتطرفة. ولهذا فإن التفريط في تلك المكاسب ليس مجرد خطأ على الخريطة، بل إهدار لتضحيات سنوات كاملة. والمفارقة المؤلمة أن الحوثي استثمر سنوات الهدوء في إعادة ترتيب أوراقه، بينما استُنزف خصومه في الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية. النتيجة أمامنا اليوم: الحوثي يتقدم، وخصومه يعيدون التموضع. الحوثي يفرض واقعاً جديداً، والآخرون يصدرون البيانات. الحوثي يعرف هدفه، بينما لا يزال المعسكر المقابل مختلفاً على الاتجاه. والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بمدينة يمنية هنا أو مديرية هناك. نحن نتحدث عن الساحل الغربي وباب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. وهنا يصبح السؤال الموجّه إلى المملكة العربية السعودية أكثر إلحاحاً: بعد كل هذه السنوات، ما هي استراتيجيتكم في اليمن؟ هل هي هزيمة الحوثي؟ احتواؤه؟ التفاوض معه؟ حماية الحكومة اليمنية؟ إدارة التوازن بين القوى اليمنية؟ أم انتظار أن تفرض التطورات الميدانية استراتيجية جديدة كل مرة؟ لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في الحرب هو أن يعرف عدوك ماذا يريد بينما لا تعرف أنت ماذا تريد. السعودية دولة كبرى وثقل عربي لا يمكن إنكاره، وانتقاد سياستها في اليمن ليس انتقاصاً من المملكة ولا من شعبها. لكن احترام الدول لا يعني الصمت عن أخطائها. ومن يحترم السعودية يجب أن يطالبها بمراجعة سياسة أوصلت الملف اليمني إلى هذا المشهد الخطير. كما أن الحكومة اليمنية مطالبة بأن تواجه شعبها بالحقيقة، لا بالتبريرات. من أخطأ؟ من قصّر؟ من أصدر قرارات الانسحاب؟ لماذا انهارت الجبهات؟ ولماذا لم تكن هناك خطط جاهزة لصد هجوم كان يفترض أن احتمال وقوعه معروف منذ سنوات؟ هذه الأسئلة لا تجيب عنها عبارة «إعادة التموضع». لأن الحوثي لا يهتم بمصطلحات البيانات العسكرية. هو ينظر إلى الأرض. والأرض هي التي تحكم في النهاية. لقد احتاج تحرير مناطق يمنية إلى دماء وسنوات، لكن خسارتها اليوم تكشف أن تحرير الأرض من دون مشروع يحميها ليس نصراً دائماً

الامارات عزي 🇦🇪❤️🇦🇪وتاج راسي

11,331 görüntüleme • 19 gün önce

مخافة الله قبل توقيع القرار إن اتخاذ القرار ليس مجرد توقيع على ورقة، بل هو مسؤولية عظيمة، وأمانة سيسأل عنها صاحبها أمام الله قبل أن يسأله عنها الناس. فالقرارات التي تمس معيشة المواطنين وأرزاقهم ومستقبل أسرهم ليست كغيرها من القرارات الإدارية، لأنها ترتبط بلقمة العيش والاستقرار النفسي والاجتماعي، وقد تمتد آثارها إلى سنوات طويلة. وقد استوقفتني كلمات الشيخ أيمن الحوسني حين قال إنه خلال خمسة عشر عامًا في الخدمة المدنية، واثني عشر عامًا في مطارات عُمان، لم يقع عليه قرار إنهاء خدمة. وهي شهادة تعكس قيمة الإخلاص والاستقرار الوظيفي، وتعيد إلى الأذهان أهمية أن يكون إنهاء خدمة الموظف آخر الحلول، لا أولها. وفي المرحلة الحالية، تبرز الحاجة إلى مراجعة كل التشريعات والقرارات التي انعكست آثارها على معيشة المواطنين، سواء ما يتعلق بملف الباحثين عن عمل، أو المسرحين، أو المتقاعدين، أو غيرها من الملفات التي ما زالت تنتظر حلولًا تلامس واقع الناس. فالقانون ضرورة لتنظيم شؤون الدولة، لكنه يبلغ أسمى مقاصده عندما يقترن بالعدل والرحمة والحكمة. إن قوة الدولة لا تقاس فقط بصرامة أنظمتها، وإنما أيضًا بقدرتها على احتواء أبنائها، والاستماع إلى همومهم، وإيجاد الحلول التي تحفظ لهم كرامتهم وتمنحهم الأمل. فالمواطن هو الثروة الحقيقية، واستقراره هو أساس الأمن الوطني والتنمية المستدامة. ولا شك أن القيادة الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - تؤكد في كل مناسبة أن الإنسان العماني هو محور التنمية وغايتها، ومن هذا المنطلق فإن مراجعة ما يحتاج إلى مراجعة، ومعالجة ما يحتاج إلى معالجة، هو تعزيز لمسيرة النهضة المتجددة، وترسيخ لقيم العدالة والرحمة التي قامت عليها هذه الدولة المباركة. فلنجعل جميعًا مخافة الله فوق كل اعتبار، ولنتذكر أن القرار الذي قد يغيّر حياة أسرة بأكملها، سيبقى شاهدًا لصاحبه أو عليه. وما أجمل أن يقترن القانون بالرحمة، والسلطة بالعدل، والإدارة بالإنسانية، فبذلك تُصان الأوطان، وتطمئن القلوب، ويزداد التلاحم بين الدولة والمجتمع، وتبقى عُمان، كما عهدناها، وطنًا للعدل والكرامة والإنسان.

ابو محمد السريحي

44,107 görüntüleme • 3 ay önce

🚨🚨#هام للتوضيح ايام سوداء تنتظر مشروع ايران الصفوي 📍نزلاء السجون في مناطق سيطرة قسد في سوريا سيصبحون من الآن الحلفاء الخلص والقوة الضاربة للولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب والحكومة السورية بقيادة احمد الشرع لإنهاء نفوذ ايران ومشروعها في منطقة الشرق الأوسط وصولا الى طهران. ☑️كثر الكلام عن السجون التي كانت تحت إدارة قسد خصوصا في الرقة والشدادي وحتى مخيم الهول قرب الحسكة وباقي السجون التي كانت اساس الحاجة لتأسيس قسد في 2015... كلها كانت تصنف انها تحوي الافا من السجناء الموصوفين " بالدواعش "،،، هذا الكلام قديم عمره الان اكثر من عشر سنوات والحقيقة انه قد تغير الان. أن التحولات التي حدثت في سوريا وفق نموذج احمد الشرع الناجح في ادارة سوريا وتحويلها الى حليف للغرب فتحت الباب لتواصل ومراجعات مع هذه الفئات ومع قياداتهم داخل سجونهم والمخيمات، وتم الإتفاق معهم على ان يتراجعوا عن فكرهم الآيديولوجي السابق بمعادة الغرب وإسرائيل، والتحول الى محاربة مشروع ايران الصفوي في المنطقة ... ☑️الولايات المتحدة الأمريكية ترحب بهذا التوجه الآن ليحل مشكلة متى يمكن تفريغ هذه السجون وتحويل افرادها وعوائلهم الى فئات هي بالعادة مستعدة للتضحية والعمل دون مقابل إن اقتنعوا وفعلا قد إقتنعوا ان ايران ومشروعها الصفوي هو الخطر الحقيقي الذي هدد ودمر الكثير من الدول العربية والإسلامية واساء للإسلام وللأديان الإبراهيمية. ☑️كل ما تسمعوه عن سجون ستبقى ممتلئة بإرهابيين هي عارية عن الصحة وما يجري فعليا، في هذه الساعات، هو تفريغها وتحويل نزلائها تحت اشراف وسيطرة القيادة السورية والتحالف الإسلامي الغربي لأفراد خلص بعد تدقيق و تأهيلهم الكامل لمشروع الرئيس ترامب لإنهاء مشروع ايران الصفوي الإرهابي ابتداءا من لبنان والعراق ومن ثم الى داخل ايران. الدليل: الفديو المرفق من سجن الشدادي قبل ساعات فارغ تماما من النزلاء ولا وجود لأي سجناء فيه بعد وصول القوات الحكومية السورية اليه. 📌لينتظر ذيول ايران في العراق ايام سوداء تزيلهم تماما من الوجود خصوصا الشيعة الولائيين ومما صنعوا في العراق طيلة 20 عاما من إرهاب وفساد وظلم... #مجتهد_العراق #سوريا #الرقة #الحسكة #الشدادي #دير_الزور #مخيم_الهول #كوردستان #ذيول_ايران

مجتهد العراق

29,841 görüntüleme • 8 ay önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,746 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني في حديثه للإعلام عقب العودة من كأس العالم: "كما قلت سابقًا... حتى في أجمل أحلامي لم أكن أتخيل الوصول إلى هنا، فلولم يُعطوني هذه الفرصة لما كانت هذه البداية، إذ لم أسبق أن دربت أي فريق من قبل. لكننا استطعنا تحقيق كل ما وصلنا إليه... إنه أمر يشبه الحلم ومكان يطمح الجميع للتواجد فيه." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: "مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في منع وجود أي انقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسنًا، هذه هي طبيعتنا كجهاز فني. أعتقد أن مسألة 'الانقسام' هذه... لا أعلم إن كانت موجودة من الأساس مع المنتخب. المنتخب هو أقصى طموح لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. قد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس وللمشجعين وللأطفال، وهو الشيء الأهم. بالأمس عندما كنا في الحافلة ورأينا أطفالاً بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء مذهل حقًا." — كيف شعرت تجاه الاستقبال؟ ليونيل سكالوني: "كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلًا جدًا. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد الاحتفال، ولكن من الصعب تقبل وهضم أنك لم تفز، هذا أمر واضح، ولأننا نحمل حمضاً نووياً نفساً قيادياً للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعلم أننا في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرفة الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل يا رفاق، ليس لدي حسابات..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أي علم." — قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — عن خطاب ميسي عندما قال: "يا شباب، لننسَ كل شيء ولنلعب...". ليونيل سكالوني: "لا أعلم عما تتحدث بصراحة." — هل يمكننا القول إن "لا سكالونيتا" متحدة ولا توجد أي خلافات داخلية؟ ليونيل سكالوني: "لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه!" — إذا غادرت، هل ستتبرع باسم "لا سكالونيتا"؟ ليونيل سكالوني: "أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق. شكراً لكم." — بعيدًا عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا أن جزر مالفيناس أرجنتينية... ليونيل سكالوني: "الأهم هو أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم..."

الدوري الإنجليزي™

136,527 görüntüleme • 2 ay önce

🛑 الامارات تطمع في موارد السودان … كنت اتجول في ازقة الميديا وصادفت خبر عجيب والخبر عن رجل الاعمال الاماراتي المعروف العبار صاحب الشركة العملاقة إعمار ،، وتفصيلة الخبر ، بدأ مشروع دبي مول سكوير على مساحة 8 مليون متر مربع بكلفة 50 مليار دولار ( اذا كان وزير المالية جبريل ابراهيم سمع بهذا الرقم فاليشرح له احدكم كم صفر امام الخمسة فمعرفته لا تتجاوز الستة اصفار ) . وبالنسبة لي ليس مهماً لاني اعلم ان هذا الرقم المهول مجرد فكة بالنسبة للرجل وشركته دعك من الامارات الدولة . وليس مهماً ان دولة بها شخص واحد بهذا الحجم تتهم من قبل عسكر السودان بالطمع في ذهب السودان لان اجمالي قيمة صادر الذهب من السودان سنويا لا تتجاوز المليار الواحد وهذه قيمة عزومة عند فرد واحد علماً ان هذا الذهب نفسه يصدر عن طريق نفس العسكر وبمطار العسكر وباشراف العسكر انفسهم الذين يرددون التهمة ! ونفس العسكر الذين يرددون ان دولة بهذا الحجم تطمع في موانئنا هم العسكر انفسهم من وقعوا عقد مع الامارات بطلب منهم وليس الامارات بعد انقلابهم على الحكم المدني وقبضوا مليارات مقابل منطقة ابو عمامة لانشاء ميناء حديث دون ان يعلم احد تفاصيل الصفقة ولا قيمتها التي لم تدخل ميزانية الدولة . وهذه كلها لا تهمني : الذي يهمني عندما اسمع عن طمع الامارات في موارد السودان ؟ ماهي هذه الموارد ؟ ان كان الذهب الذي لا يسوى ثمن عشاء اقل رجل اعمال اماراتي قد ذكرنا الحقيقة وان كانت الموانئ فقد اهديتموها ؟ هل هناك مورد اخر نجهله وتطمع فيه الامارات ؟ وهنا السؤال اذا كنتم تعرفون اي مورد لا اقول لماذا تخفونه عنا بل على الاقل لماذا لم يستفاد منه حتى اليوم ولماذا لا ينعكس ذلك على حياة الناس ؟ وما فائدة هذه الموارد اذا لم ير منها الانسان خيراً ؟ حقيقة الامر ان السودان لا يملك اي مورد حقيقي يمكن نهبه او سرقته ، المورد الحقيقي الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه في السودان هي الزراعة ولا غيرها وهذه لا تنقل ولا تسرق ومن فشل في استثمارها نحن ولم يعيقنا شئ غير الحروب العبثية وغباء جيش يحكم اكثر من نصف قرن بلا فائدة . من قبل الامارات ومن بعدها نحن دولة تعيش على التسول ولا احد يطمع في شحات . هشام عباس

Hisham Abbas

95,344 görüntüleme • 10 ay önce