Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

سيدة تعاني من متلازمة نادرة تُسمى "الإيميتوفوبيا Emetophobia" . هذا الحالة هي رهاب محدد يتمثل في الخوف الشديد والمستمر من القيء (التقيؤ) أو رؤية الآخرين يتقيؤون، أو حتى التفكير فيه ‼️

889,396 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ألا يعد هذا الخطاب المتكرر من الطبيب النفسي: خطاب كراهية قائم على النوع؟ في هذا الفيديو يسأله المصور: لماذا أنت ضد النساء دائماً؟ يجيب: لأني عرفت حقيقتهن من خلال القصص التي تصلني للعيادة.. وأن الأطباء الآخرين يعرفون هذه الحقيقة ولكنهم لا يتكلمون خوفا من أن يفقدوا عملائهم التعليق: من أبجديات المعرفة والتفكير العلمي عدة أمور: - العلم لا يؤمن بالحكم المطلق حتى وهو يجري الدراسات الكمية للعينات الممثلة للمجتمع. - الخصائص الذاتية للأجناس أو الفئات العمرية أو الاقتصادية أو اللون لا يمكن أن تكون نسخ متشابهة ومتطابقة - العيادات النفسية تعتمد على فحص الحالة.. وأغلب دراسات هذا النوع من الطب تعتمد على المنهج النوعي لدراسات الحالة.. هذا الاتجاه من الدراسات لا يسعى إلى تعميم النتائج وإنما لتعميق المعرفة لكل وحدة بشكل مستقل الخلاصة: كم يعيش بيننا من ذوي الشهادات العلمية الرفيعة.. وهو لا يزال يحبو في البدهيات

‏مسفر الموسى

199,004 views • 3 months ago

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 views • 3 years ago

"المتأذون في حياتهم يؤذون #غيرهم" تحمل في طياتها حقيقة مؤلمة عن #تأثير الألم الداخلي على سلوك الإنسان. حينما #يشعر شخص بالألم أو الحزن، قد ينعكس ذلك في تصرفاته نحو الآخرين. في كثير من الأحيان، يصبح الشخص الذي #يتعرض للمعاناة غير قادر على تحمل مشاعر العجز أو الخوف أو الحزن الذي يعيشه، فيبحث عن مخرج، سواء كان ذلك عن طريق اللوم أو الاستفزاز أو حتى إيذاء الآخرين. لقد رأيت الكثير من الوجوه التي تحمل في #أعينها بقايا ألمٍ عميق، لا يتحدثون عنه لكن يظهر في كلماتهم وسلوكهم. وكأنهم يرمون هذا الألم على من #حولهم، فيصبحون مصدراً للوجع بدلاً من أن يكونوا مصدرًا للسلام. والأمر لا يتعلق فقط بما يحدث في اللحظة، بل بما يترتب عليه من تأثير طويل الأمد على #العلاقات #والقلوب. #هل يمكن للإنسان أن يشفى من آلامه دون أن يؤذي غيره؟ #هل من سبيل للسلام الداخلي دون أن يحمل الآخرين جزءاً من معاناتنا؟ يبدو أن الجواب يكمن في الفهم، في التقدير للألم الذي يعيشه الآخرون، والتمسك #بروح #التسامح والعطف، وإدراك أننا جميعاً، في النهاية، نمر بتجارب مؤلمة، ولكن هذا لا يعني أن نكون سببًا في إلحاق الألم #بالآخرين. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

31,181 views • 1 year ago

تتحدث هذه الفتاة عن مفهوم نفسي شهير يُعرف بـ "مغالطة التكلفة الغارقة" (Sunk Cost Fallacy)، وهي الميل للاستمرار في أمر ما (علاقة، مشروع، عمل) لمجرد أننا استثمرنا فيه الكثير، حتى لو كان من الواضح أنه لم يعد مفيداً لنا. كسر هذه الحلقة يتطلب التعامل مع "الاستثمار" بعقلانية بدلاً من العاطفة. هناك خطوات عملية تعتمد على علم النفس السلوكي لإنهاء هذا التعلق: 1. تقبل "الخسارة" كجزء من الثمن أول خطوة هي الاعتراف بأن الوقت والمشاعر التي بذلتها هي "تكاليف غارقة"؛ أي أنها أموال (أو مشاعر) صُرفت ولن تعود أبداً سواء استمررت في التفكير أو توقفت. • القاعدة: لا تضيع "وقتك الجديد" في محاولة إنقاذ "وقتك القديم". 2. الحصول على "العائد" ذهنياً (Closure) كما ذكرت المتحدثة، الدماغ يبحث عن "عائد". إذا لم يعطك الشخص الآخر هذا العائد (اعتذار، تفسير، أو عودة)، يجب أن تصنعه بنفسك: • اكتب رسالة لن ترسلها: فرغ فيها كل ما تريد قوله، ثم احرقها أو احذفها. هذا يعطي إشارة للدماغ بأن الاستثمار "انتهى" وتمت تسويته. • قرر أن "الدرس" هو العائد: اعتبر أن الخبرة التي اكتسبتها هي الربح الوحيد الذي ستخرج به من هذه الصفقة. 3. تحويل الاستثمار (Re-investment) الدماغ لديه طاقة استثمارية يريد توظيفها. إذا لم تجد مكاناً جديداً، سيعود للشخص القديم: • وجه تلك الطاقة فوراً لنفسك (هواية جديدة، رياضة، تعلم مهارة). • كلما فكرت في ذلك الشخص، قل لنفسك: "أنا الآن أسحب حصتي من هذا المشروع الخاسر وأضعها في نفسي". 4. تغيير السردية (The Narrative) توقف عن قول "خسرت سنوات من عمري"، واستبدلها بعبارة: "لقد اشتريت حريتي وسلامي النفسي بما تبقى من عمري". تذكر: الاستمرار في التفكير هو استثمار إضافي يزيد من صعوبة الخروج لاحقاً.

المُهندس زياد

105,832 views • 7 months ago

مضت قرابة 24 ساعة منذ أن كلف الرئيس #ترامب وزير خارجيته بالعمل على إعفاء السفن الأمريكية من رسوم قناة السويس، وعلى تصريح مستشار الأمن القومي الأمريكي الوقح الذي زعم أن #الولايات_المتحدة هي من تتولى حماية القناة. ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الدولة المصرية على هذا الخطاب الخطير، الذي يمس صميم السيادة الوطنية. فهل ستكتفي رئاسة الجمهورية و قيادة #الجيش_المصري بردود لميس الحديدي وأحمد موسى ومصطفى بكري؟‼️ الصمت الرسمي أمام هذه التصريحات الخطيرة يبعث برسائل بالغة السوء، سواء للداخل أو للعالم الخارجي. فهو إما يُفهم على أنه ضعف في الموقف، أو موافقة ضمنية، أو انتظار لتلقي التعليمات بشأن كيفية التعامل مع هذا الابتزاز الوقح. #قناة_السويس ليست مجرد ممر مائي، بل رمز من رموز الكرامة الوطنية المصرية، دُفعت من أجلها أثمان باهظة في التاريخ. وأي تهاون أو استخفاف بهذه القضية لن يكون مجرد خطأ سياسي، بل خيانة عظمى في أعين الشعب والتاريخ معًا. وعليه، فإن الواجب الوطني يفرض على الرئاسة والجيش أن يخرجا ببيان رسمي حازم، فيه رد واضح، لا لبس فيه، على الرئيس الأمريكي. #السيسي رئاسة جمهورية مصر العربية Abdelfattah Elsisi Egypt MFA Spokesperson المتحدث العسكري

Mourad Aly د. مراد علي

88,061 views • 1 year ago

أحب جداً فيديوهات الأخصائية النفسية ماهين كوهنه (Mahin Kohneh) 🤍 الفكرة اللّي تقولها في الفيديو تلمس ركيزة أساسية في علم النفس المعرفي والعصبي؛ فالعقل الباطن يعمل كآلية حماية بيولوجية، وليس كقاضٍ أخلاقي يحلل النوايا ويبحث عن الأعذار بمعنى عند التعرض لانتقاد أو سخرية (حتى لو كانت مزحة أو نصيحة مغلفة بالحب)، يتعامل الجزء العاطفي من الدماغ مع الموقف كتهديد لسلامتك الاجتماعية والنفسية. العقل لا يسترجع نية الصديق الطيبة، هو يخزن فقط شعور العجز، أو الخجل، أو الإحراج المصاحب لتلك اللحظة. الذاكرة العاطفية المرتبطة بالخوف أو الألم هي الأسرع والأقوى تماسكاً في الدماغ كآلية للبقاء. عندما تتكرر الفكرة في رأسك، تقوى الوصلات العصبية المسؤولة عنها، لتتحول بمرور الوقت من مجرد "رأي عابر سَمِعْتَه" إلى "قناعة راسخة" تحكم تصرفاتك دون وعي منك. يبدأ العقل الباطن بتوجيه سلوكياتك وقراراتك لتجنب أي موقف قد يثير نفس الألم القديم، مما يدفعك لتجنب الفرص الجديدة أو التراجع عن الأفكار الطموحة تحت مسمى "العقلانية". مفارقة "النوايا الطيبة" تأتي المعتقدات المقيدة الأكثر خطورة من الدائرة المقربة (كالوالدين أو الأصدقاء المقربين). عندما يُقال لك "كن واقعياً" أو "هذا أكبر من قدراتك"، تكون النية غالباً هي حمايتك من خيبة الأمل أو الفشل المالي أو النفسي، إلا أن النتيجة الحتمية داخل عقلك هي زرع فكرة أن "الخروج عن المألوف غير آمن". العقل يستوعب الخوف الكامن خلف النصيحة، ويتخذه دليلاً بيولوجياً للانسحاب وتجميد الطموح. "المعتقد ليس حقيقة مطلقة، هو مجرد فكرة كررت التفكير فيها حتى صدقتها." الخبر المبشر هنا هو أن الدماغ يمتلك خاصية المرونة العصبية (Neuroplasticity)، والتي تتيح إعادة برمجة هذه الأفكار عبر خطوات واعية: 1. المراقبة والتشخيص: رصد الأفكار التلقائية المحبطة التي تظهر فوراً عند الإقدام على خطوة جديدة (مثل: "لن ينجح هذا المشروع"، "لست مؤهلاً بما يكفي"). 2. المساءلة العقلانية: فصل العاطفة الموروثة عن الواقع الحالي عبر سؤال نفسك: "هل هذا العائق حقيقي ومثبت بالحقائق اليوم، أم أنه مجرد صدى لصوت قديم تخزن في ذاكرتي؟". 3. صناعة تجارب بديلة: البدء بخطوات صغيرة ناجحة ومدروسة لكسر المعتقد القديم؛ فالدماغ يحتاج إلى "أدلة سلوكية" جديدة ليقوم بتفكيك المسار العصبي القديم وبناء مسار جديد يدعم الثقة والتوسع.

المُهندس زياد

13,039 views • 3 months ago

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,721 views • 1 month ago

يقسم علماء الإدراك الأنماط الذهنية إلى نوعين: • العقل الخطي (Linear Mind): وهو النمط التقليدي الذي يتتبع سياقاً واحداً ممتداً (كقراءة كتاب من عدة فصول، أو مشاهدة فيلم طويل). هذا النمط يبني القدرة على التحليل العميق وربط الأحداث واستيعاب التعقيد. • العقل التشعبي (Hypertext Mind): وهو النمط الذي فرضه التصفح المستمر (Scrolling). يعتمد هذا النمط على القفز السريع بين روابط ومعلومات غير مترابطة. عندما تجد الفتاة صعوبة في إكمال الفيلم، فهذا مؤشر على أن "عقلها الخطي" يعاني من الضمور نتيجة لعدم الممارسة، وأن دماغها يعيد تشكيل شبكاته عبر "المرونة العصبية" ليصبح متوافقاً فقط مع النمط التشعبي السريع. الراحة من الفيلم هي في الحقيقة إعلان عن إرهاق عقلها من محاولة ممارسة التفكير الخطي المستدام. وبدون تدخل واعٍ لإعادة تدريب الانتباه، فإن القدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية بعيدة المدى وبناء مشاريع فكرية أو عملية معقدة ستصبح مهارة نادرة يمتلكها فقط من يحسنون إدارة انتباههم الرقمي.

المُهندس زياد

14,265 views • 3 months ago

المعالجة العاطفية... وكيف تعرف "ناسك الحقيقين". "تكلمي عن الموقف... وتكلمي عنه... وتكلمي عنه... وتكلمي عنه... لين يطلع من قلبك". المقصود إنك تفضين وتتكلمين عن الشيء اللي مضايقك مرارًا وتكرارًا... لين تحسين إن الثقل العاطفي اختفى وصار قلبك "نظيف" منه. لين تطلعينه من صدرك... وتتحرين من الموقف. "ناسك" هم اللي بيعطونك المساحة والصبر إنك تتكلمين عن نفس الموضوع لين ترتاحين. أما اللي ما يبونك تتكلمين عنه... أو يضايقهم تكرارك للكلام... هذول مو "ناسك". يعني الدعم الحقيقي ما له وقت محدد... ولا فيه "توقفنا هنا كفاية"... الداعم الحقيقي يفهم إنك تحتاجين تفرغين اللي بقلبك لين تشعرين بالحرية. أحيانًا كل اللي تحتاجينه ببساطة هو إنك تتكلمين. مو حل... مو نصيحة... بس مساحة آمنة إنك تفرغين. واللي يمنعك من هذا... أو يحسسك إنك ثقيلة أو مبالغة... فهو مو الشخص المناسب لك في رحلة تعافيك. الكلام والتعبير عن المشاعر جزء من الشفاء. ودايرتك الداعمة الحقيقية هي اللي تسمح لك بهذا بدون حكم أو ملل... لين تحسين إنك خفيفة ومتحررة من اللي كان جاثم على قلبك.

المُهندس زياد

37,088 views • 1 month ago

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

160,014 views • 1 month ago

ضياء العوضي يشرح في فيديو أن "جسمك من الداخل والخارج فيه 380 تريليون فيروس"، ويضيف أن هذه الفيروسات "تنتظر مناعتك تضعف كي تهاجمك وتفتك بك". الرد على ادعائاته وتضليله 👇وكيف تلاعب في الحقائق الرقم (صحيح تقريبًا) (حوالي 380 تريليون فيروس في جسم الإنسان)، لكن الطريقة التي يُقدم بها (مضللة تمامًا). ✅ الحقيقة العلمية: 1- معظم هذه الفيروسات هي (بكتيريوفاج - phages)، وهي فيروسات تصيب البكتيريا فقط، وليست فيروسات تهاجم الإنسان. 2- هي جزء طبيعي من (الفيروم البشري - Virome)، وتلعب دورًا مهمًا في تنظيم البكتيريا في الأمعاء، ومعظمها (غير ضار) أو حتى مفيد. 3- الفيروسات لا "تنتظر" ببساطة لتهاجمك عند ضعف المناعة كما يصور. هذا تبسيط خطير وغير علمي. بعض الفيروسات الكامنة (مثل هربس) قد ت reactivation عند ضعف المناعة، لكن هذا لا ينطبق على الـ 380 تريليون في الغالب. ⚠️ الخدعة: استخدام الرقم المذهل بهذه الطريقة يثير الخوف ويمهد لنصائح غذائية أو علاجية غير مدعومة علميًا. الخلاصة: الرقم علمي، لكن التفسير والاستخدام مضلل. لا تستخدم معلومات كهذه لتبرير تغييرات خطيرة في نظامك الغذائي أو علاجك بدون استشارة طبيب متخصص. #ضياء_العوضي #نظام_الطيبات #الفيروم_البشري #وعي_صحي

Dr.Velit Cünedioğlu

11,630 views • 4 months ago