Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سُئل بوتين: ماذا لو تم استهداف خامنئي؟ أجاب: لا أريد حتى مجرد التفكير في هذا الموضوع. حين يرفض رجل بوزن بوتين التفكير… فالمعنى أوضح من أن يُشرح. بعض الخطوط لا تُمس، ومن يقترب منها يلعب بالنار. 🔥

57,929 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

❗️ عـاجـل | بوتين يحذر من سيناريو كاريثي يهدد بقاء البشرية.. ليس فقط السياسة! الرئيس الروسي: "إن الاتجاهات المثيرة للقلق التي نلاحظها على الساحة الدولية تدفعنا قبل كل شيء إلى التفكير ليس في كيفية تنظيم التفاعل العالمي في الفترة المقبلة بصورة أكثر عقلانية وكفاءة وعدلًا، رغم أن كل هذا، بلا شك، مهم للغاية، بل في ضرورة التفكير أولًا في كيفية الحفاظ على السلام والأمن العالميين. وذلك الآن تحديدًا، في ظل تخلّي الكثير من القواعد القانونية السابقة، في حين أن قواعد جديدة لم تظهر بعد. ما الذي يجب القيام به لتجنب أكثر السيناريوهات كارثية؟ المسؤولية عن مستقبلنا المشترك ليست شعارًا مجردًا على الإطلاق. إنها مجموعة من الإجراءات العملية التي هدفها عدم السماح بانزلاق البشرية إلى حافة البقاء، وتجنب ما لا يمكن إصلاحه. لقد وصل العالم إلى نقطة تحول حاسمة في مسار تطوره. والأمر لا يتعلق بالسياسة وحدها؛ فالسياسة، كما هو الحال دائمًا، هي نتاج تغييرات عميقة."

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

28,808 görüntüleme • 1 gün önce

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 görüntüleme • 4 ay önce

النجاح ليس مجرد محطة تصل إليها، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالتحديات. عندما تواجه الصعوبات والمشاعر المرهقة، تذكّر أن هذه اللحظات هي ما يصنع منك شخصًا أقوى وأقدر على تحقيق أحلامك. أول خطوة: حدّد هدفك بوضوح. لماذا بدأت؟ ما الذي تسعى إليه؟ كلما كان السبب قويًا وعميقًا، كان دافعك للاستمرار أكبر. اجعل رؤيتك واضحة في ذهنك، واستحضرها في لحظات الضعف. ثانيًا: أعد توجيه تركيزك. بدلاً من التفكير فيما لا يمكنك التحكم فيه، ركّز على ما يمكنك فعله الآن. الطاقة تذهب حيث يتجه التركيز؛ اجعل تركيزك على الحلول، وليس المشكلات. ثالثًا: التزم بخطوات صغيرة يومية. حتى عندما تشعر بالإرهاق، افعل شيئًا واحدًا يقربك من هدفك. الاستمرارية تبني قوة لا يمكن كسرها. رابعًا: أحط نفسك بأشخاص إيجابيين. الدعم من الأشخاص الملهمين يمنحك الطاقة للاستمرار. خامسًا: تعلّم من الصعوبات. كل عقبة درس قيّم. بدلاً من أن تسأل: “لماذا يحدث لي هذا؟” اسأل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” وأخيرًا، لا تنسَ أن ترتاح وتعتني بنفسك. النجاح يتطلب توازنًا بين العمل والراحة. كن صبورًا، فالمثابرة الدائمة تصنع النجاح الحقيقي.

د. محمد الخالدي

21,824 görüntüleme • 1 yıl önce

🎙️الصحفي: إيرلينغ، ماذا قلت لجود (بيلينغهام) في النهاية؟ يبدو أنكما تبادلتما بعض الأحاديث خلال المباراة وبعدها، وهل تود أن تراه هو وبعض زملائك في مانشستر سيتي يذهبون الآن ويفوزون بكأس العالم؟ 🗣️إيرلينغ هالاند: أعني، جود صديق جيد. لقد قضينا سنتين رائعتين معاً في دورتموند، لذا نحن نبقى على اتصال دائم، وهو شخص رائع حقاً. لقد قلت هذا لمرات عديدة، لقد استمتعنا كثيراً معاً. ولست متفاجئاً بأنه سجل هدفين اليوم، وبأدائه بالطريقة التي يلعب بها. الشيء الوحيد هو أنه يتعرض أحياناً، على ما أعتقد، للكثير من الانتقادات لأنه لا يسجل أهدافاً كافية أو ما شابه، وأعتقد أنه لا يستحق ذلك حقاً لأنني أراه أحد أفضل اللاعبين في العالم؛ إنه لاعب خط وسط ومع ذلك يسجل الأهداف، ولا يزال ينجح في مراوغة كل لاعب على أرض الملعب، لذلك هذا مجرد ثناء وتقدير لجود. أعتقد أنه لا يصدق، وإنجلترا محظوظة، ومدريد محظوظة، لأن الجميع يتمنى وجود لاعب كجود في فريقهم. 🎙️الصحفي: وأنت تريد من شبان السيتي (زملائك في الفريق) أن يفوزوا باللقب الآن؟ 🚨🗣️ إيرلينغ هالاند: نعم، لم لا؟ أعتقد أن لدي بعض زملائي من السيتي في إنجلترا، وفي فرنسا، وإسبانيا، لذا بالطبع أريد لإنجلترا أن تبلي بلاءً حسناً. أنا أدعم... أعتقد أنني حصلت على قميص منتخب إنجلترا قبل أن أحصل على قميص النرويج عندما كنت صغيراً، لذا بالطبع أريد لإنجلترا أن تبلي بلاءً حسناً لأنها بلد جميل، وقميصهم جميل أيضاً.

محمود مجيد

6,719,259 görüntüleme • 2 ay önce

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,519 görüntüleme • 2 ay önce

المشكلة ليست في أن هذا الرجل يحمل شهادة دكتوراه، بل في أنه يتعامل مع الشهادة وكأنها تمنحه حق تحريف الحقيقة والالتفاف عليها. الحقيقة أمامه أوضح من شمس النهار، ومع ذلك بذل جهدا استثنائيا حتى لا ينطق بها، فتارة يلتف على الموضوع، وتارة يغير مسار الحديث، وتارة يختبئ خلف المصطلحات الرنانة، وكأن كثرة الكلام يمكن أن تستر حقيقة مكشوفة للجميع. ومن المؤسف أن يقدم نفسه بوصفه مثقفا وأكاديميا، ثم عندما تأتي لحظة الاختبار الحقيقي تسقط كل تلك العناوين أمام موقف واحد: هل تستطيع أن تقول الحق عندما يكون الحق ضد رغبتك؟ يبدو أن الحقد والخصومة كانا أقوى من الشهادة والثقافة، فأعميا البصيرة قبل البصر، وجعلاه يرى الحقيقة ثم يهرب منها، ويعرف الجواب ثم يبحث عن أي التفاف حتى لا يقوله. الشهادة قد تمنحك لقبا أكاديميا، لكنها لا تمنحك شهادة نزاهة، والثقافة ليست استعراضا للمصطلحات ولا تعاليا على الناس؛ الثقافة الحقيقية أن تكون شجاعا أمام الحقيقة. أما أن تعرف الحقيقة، ثم تتعمد دفنها تحت ركام الكلام، فهذه ليست ثقافة... هذا عجز عن مواجهة الحقيقة مهما كان اللقب الذي تحمله.

ابو سكينة الزيدي

25,489 görüntüleme • 10 gün önce

تخيل أن هذا التكفيري ما زال يملك أتباعاً حتى اللحظة! تخيل لو أن هذا المخلوق الغريب كان أمام سحرة فرعون حين آمنوا في وجه جبروت ذلك الطاغية وهم عزل، فتوعدهم قائلاً: إن قاومتم أوامري بهذا الإيمان سأقطع أيديكم وأرجلكم من خلاف؛ فأجابوه بكل ثبات: (افعل ما تشاء فالله معنا).. ماذا كان سيقول هذا لأهلهم وكيف كان سيشتم مقاومتهم وهم بكل هذا الضعف المادي أمام فرعون وجيوشه وأسلحتهم؟! وتخيل لو كان هذا المخلوق بين أصحاب الأخدود وهم يُحرقون أحياءً لا لشيء إلا لأنهم آمنوا حين وسوس لهم الطغاة بأنهم ضعفاء وأن عليهم الكفر بالله وإلا أُحرقوا بالنار، فيختارون الإيمان ولا يتراجعون، وهم يُحرقون أحياء حتى الموت! تخيل لو أن كل هذا يحدث وكان بينهم أمثال هذا المتعجرف فكيف كان سيشتم مقاومتهم وهم ضعفاء؟! أجزم تماماً بأنه سيقول ذات القول الذي يردده اليوم وفي كل محفل شتما وتحقيرا في مقاومة أهل #غزة لأقذر احتلال عرفه العالم! وتخيل لو كان هذا المريض بالحقد حاضرا في غزوة أحد وهو يشاهد هزيمة المسلمين بيد كبار قريش فماذا كان سيقول وما هي الشماتة التي سيوجهها للمسلمين وقتها؟! أذكره حين هاجم صدام الكويت عدواناً وجبروتاً .. قاوم شباب الكويت ذلك الغزو رغم قلة سلاحهم وعددهم واستشهدوا .. فاعتبرهم الجميع أبطال الكويت بكل شرف وعزة حتى نهاية هذا العالم لأنهم قاوموا محتلا اعتدى عليهم رغم فارق التسليح والعدد.. فلو كان هذا التكفيري بينهم آنذاك لثبّط عزيمتهم وقدح في مقاومتهم وكذب شجاعتهم وإيمانهم!!

نصر البوسعيدي

24,666 görüntüleme • 1 ay önce

يا أرفعَ الأوطانِ شأنًا في السَّما زِدْ رفعةً ومهابةً وتقدُّمًا قضتِ العنايةُ أن تسودَ على المدى وعلى الخرائطِ أن تُطاعَ لتسلما لم يذكروا وطنًا عزيزًا شامخًا إلا وكنتَ أعزَّ منه وأكرما هذه أبياتٌ للشاعر السوري حذيفة العرجي. وحين سُئل: لماذا كل هذا الحب ل #السعودية ؟ كان للغياب والعودة شيءٌ من الجواب. فالغياب أحيانًا… يكشف لنا قيمة ما أخفاه الاعتياد. ونحن أيضًا… هناك أشياء عظيمة جدًا في حياتنا، حتى إن استمرارها يجعلنا لا ننتبه إليها. نستيقظ صباحًا، نرسل أبناءنا إلى مدارسهم، ونذهب إلى أعمالنا. نسافر بين مدننا، نبني بيتًا، نفتح متجرًا، ونبدأ مشروعًا. ومن مساجدنا يرتفع الأذان خمس مرات في اليوم، فنذهب إلى صلاتنا مطمئنين. ونخطط لما سنفعله بعد عام… وربما بعد عشرة أعوام… من دون أن نتوقف كل مرة لنسأل: هل سنستطيع؟ نحن فقط… نفعل. وهنا يكمن جزءٌ كبير من معنى الوطن. فالاستقرار ليس خبرًا نسمعه. الاستقرار أن تستطيع أن تخطط للغد… وأنت مطمئن أن الغد موجود. طرق… ومدارس… ومستشفيات… وأعمال… وتفاصيل حياة أصبحت بالنسبة لنا مألوفة. لكنها لم تكن دائمًا عادية. فما نعيشه اليوم… لم يبدأ اليوم. وراءه وطنٌ توحّد، ودولةٌ قامت، وأسسٌ بُنيت. وأجيالٌ حملت ما بُني، وأضافت إليه، ودفعت به إلى الأمام. لكن… ماذا لو لم يكن الأمر كذلك؟ ماذا لو بدأ صباحك بالسؤال عن الطريق… قبل أن تفكر في عملك؟ وعن الأمان… قبل أن تفكر في سفرك؟ ماذا لو لم يكن أن تذهب إلى مسجدك وتصلي مطمئنًا… أمرًا عاديًا؟ وماذا لو كان التفكير في الغد نفسه… سؤالًا؟ عندها فقط ندرك… أن كثيرًا من الأشياء الصغيرة في أيامنا، لم تكن صغيرة أبدًا. وأن بعض النعم لا ننتبه إلى عظمتها… لأنها ببساطة تحدث أمامنا كل يوم. فالاعتياد على النعمة… لا يجعلها أقل عظمة. والعادي… لم يكن عاديًا. وهذه البلاد لم تصل إلى ما هي عليه لتتوقف. فما وصل إلينا اليوم أمانة: أن نحفظه، وأن نبني عليه، وأن نحمله لمن يأتي بعدنا. فالطفل الذي يذهب اليوم إلى مدرسته، والشابة التي تخطط لمستقبلها، وكل مواطن يعمل ويبني ويحلم… هم استمرار القصة. وكما قال حذيفة العرجي: هذه بلادي مهدُ كلِّ عظيمةٍ فالمجدُ من نجدٍ وفي نجدٍ نما وطنُ المكارمِ والخزامى والندى من حقِّنا بك أن نذوبَ ونغرما هذه السعودية… وطنٌ عظمت نعمه، حتى دخلت تفاصيل أيامنا… فألفناها، حتى حسبناها عادية. والحمد لله أولًا وآخرًا على ما أنعم وأكرم. اللهم احفظ بلادي وأهلها 💚🇸🇦🤲🏻 #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #اليوم_الوطني_٩٦ #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

100,131 görüntüleme • 8 gün önce

هل نعرف الآخر حقًا، أم أننا لا نعرف إلا الرواية التي اختار أن يرويها عن نفسه؟ كم يلزم من الإصغاء حتى نعرف إنسانًا؟ وهل يمكن أن تمضي سنوات، ثم نكتشف أننا لم نكن نقترب منه، بل من الرواية التي احتمى بها من نفسه؟ A Private Life (2025) الفيلم الفرنسي "حياة خاصة" ، للمخرجة ريبيكا زلوتوفسكي، لا يتأمل هشاشة الإنسان فحسب، بقدر ما يتأمل هشاشة ما نعرفه عنه. فنحن لا نلتقي الآخر كما هو، إنما نلتقي بما يقوله عن نفسه، وما يختار أن يخفيه، والصمت الذي يتركه بين كلماته. ومن هنا فإن هذا العمل لا يقدّم الإصغاء للآخر بوصفه طريقًا مباشرًا إلى معرفة الآخر، بل بوصفه امتحانًا لما نظنه معرفةً به. تبدأ الحكاية بوفاة باولا كوهين ، إحدى مريضات المحللة النفسية ليليان شتاينر، التي تؤدي دورها الممثلة جودي فوستر، في حادثة تُسجَّل بوصفها انتحارًا. غير أن ليليان تأبى أن تقبل هذا التفسير، فتعود إلى تسجيلات الجلسات التي جمعتهما على امتداد سنوات، باحثةً عن أية حقيقة ربما تكون قد أفلتت منها. ومن هنا يتحول التحليل النفسي إلى تحقيق، إذ تغدو الكلمات قرائن، والصمت موضع اشتباه، وتصبح محاولة فهم موت المريضة بدايةً لمساءلة يقينٍ مهني لازمها طويلًا بصفتها محللة نفسية: أن الإصغاء العميق كفيل بكشف حقيقة الآخر. ربما أن أكثر ما يلفت في هذا الفيلم ليس التحقيق نفسه، بل الحاجة إليه. فليليان لا تتشبث بفرضية الجريمة لأنها الأكثر إقناعًا، وإنما لأنها الأقل قسوة عليها، إذ إن وجود قاتل محتمل يخفف عنها عبء الاعتراف بأن سنوات العلاج الطويلة ربما لم تمنحها المعرفة التي كانت تظنها. وهكذا يغدو التحقيق دفاعًا خفيًا عن يقينها المهني، ومحاولةً لتأجيل سؤال أشد إيلامًا: هل يمكن أن يظل الإنسان مجهولًا، حتى لمن كرّس حياته لفهم البشر ؟ السؤال الأعمق في هذا العمل ليس: من مات؟ ولا: كيف مات؟ بل: ماذا نعرف حقًا عن الآخر؟ وهنا يغادر الفيلم حدود الحكاية البوليسية إلى سؤال يتجاوز التحليل النفسي نفسه. فالإنسان لا يسلّم حياته كاملةً للآخر، وإنما يسلّم ما استطاع أن يفهمه منها، أو ما استطاع أن يحتمله منها. لذلك لا تبدو مأساة ليليان أنها أخطأت في قراءة مريضتها، بل أنها اكتشفت أن المعرفة لا تُهزم بقلة الإصغاء وحدها، وإنما بحدود الإنسان نفسه ، إذ يظل في كل نفس شيء لا تبلغه اللغة، ولا يحيط به التأويل، ولا يملكه صاحبها كاملًا. بالنهاية، لا تنتهي رحلة ليليان حين تعرف كيف ماتت باولا، بل حين تدرك أن بعض الأسئلة لا تُحل، وإنما ترافق الإنسان. فمعرفة الآخر ليست حقيقةً نبلغها، بل اقترابٌ نظل نراجعه كلما ظننا أننا بلغناه. وربما لهذا يترك الفيلم أثره، لأنه لا ينتزع الغموض من الإنسان، بل يعيد إليه حقَّه في أن يظل أكبر من كل تفسير.

Mohammed Abd Alhadi

15,991 görüntüleme • 3 ay önce

تخيّل أن هناك شخصاً مميزاً طُلب منك العناية به. وُعدتَ بأن كل جهد تبذله لرعايته سينعكس عليك بأعظم المكافآت. كل لحظة تُظهر فيها اهتماماً، كل خطوة تقود بها هذا الشخص نحو الأفضل، سترى أمامك مكافآت تتزايد، من مئات الآلاف إلى الملايين، ومن سعادة إلى صحة ورفاهية لم تكن تحلم بها. لكن ماذا لو أخبرتك أن هذا الشخص هو أنت؟ نعم، أنت هو ذلك الإنسان. كل جهد تبذله للاعتناء بنفسك، لتطوير ذاتك، هو استثمار في مكافآت مستقبلية لا تُقدّر بثمن. تخيّل أن كل مرة تتحدى فيها الصعاب، وتقف من جديد رغم الآلام، تجبر نفسك على التعلم والتطوير، أن تكسر حواجزك وتستثمر وقتك في مهارات جديدة، تُقربك خطوة من حياة مليئة بالإنجازات. كل دقيقة تقضيها في تطوير مهاراتك، في توسيع آفاقك، في تعلم لغة جديدة، أو التفكير بطريقة أعمق، تضيف إلى رصيدك من النجاح والسعادة. أنت تستثمر في رفاهيتك وصحتك وازدهارك. اعتنِ بذاتك، امنحها الاهتمام الذي تستحقه، وضع نفسك في أولوية النجاح. فكر في نفسك كأثمن استثمار، كل لحظة تهتم بها بنفسك، تدفعك نحو الحياة التي تستحقها.

د. محمد الخالدي

79,069 görüntüleme • 1 yıl önce

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

47,087 görüntüleme • 1 yıl önce