正在加载视频...

视频加载失败

#سيلاوي: الرسول كان أُمي ما بيعرف لا يكتب ولا يقرأ كان يجيه الوحي وينقّل الكُتّاب…الرسول ما فسّر وما عمل شي غلط بالعكس سمعته بتجنن وهو بجنن…هو ما فسّر اللي فسّر هم انتو‼️

101,390 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 次观看 • 8 个月前

كمية تناقض في كل التبريرات اصلاً ما يحتاج يفكر في تبرير يقول اي شي وجمهوره ( الاطفال ) طفل ما يفكر بيصدق اي شي قال حطيت الاعاده بفلوس عشان التقليل من سرقة البثوث 😂 اصلاً انا عارف وهو عارف وكل الجمهور عارف انه كذا يدعمهم الناس كلها بتشوف البثوث من اليتيوب وقال برضو انه يبي ينزل البثوث في اليتيوب بدري لكن الحقيقة انه ما ينزل مقطع الا اذا كان في بث في نفس اليوم وهو ما يبث الا 4 الى 5 مرات في الشهر واذا كان مجتهد 6-7 بثوث بالكثير وفي شهور كامله ما يبث يعني تدفع اكثر من 30 على شي مو مضمون ممكن ياخذ اجازة زي الان حط البثوث باشتراك وقال اشتركو وأخذ اجازه شهر كامل يعني الي اشتركو راحت عليهم شهر كامل على الفاضي نقطه اخيره هو يقول لا يفوتك البث وهو يبث من بعد الساعه 11 ومتابعينه طلاب اغلبهم الكل كان ينام ويأجل البث لبعد الدوام لكن الان لازم مباشر والبث ممكن ينتهي 4:30 هو ما يهمه متابعينه ينامون في المدرسه ولا يغيبون اهم شي فلوس الاشتراك توصله والمشكلة هو مو محتاج بس طماع

RT | 3u

265,753 次观看 • 11 个月前

بالتسويق عندنا شي اسمه الإلهام، نستسقي منه الفكرة مو نقلدها ! الاستسقاء عمره ما كان يعني بأننا ننسخ الفكرة ونحطها زي ما هي، بالعكس ناخذها ونفصلها على مقاس هوية الجهة أو العمل اللي نمثله، ونعدل ونغير فيها لين تصير مناسبة للكيان والجمهور. إعلان عودة الموسم الثاني من شارع الأعشى واضح إنه مستوحى من فكرة أجنبية، ما عندي مشكلة مع الإلهام أبداً، بالعكس، كان ممكن تتوظف الفكرة بطريقة إبداعية واحترافية تخدم المسلسل. لكن المشكلة كانت في عدم التناسق، مسلسل سعودي بطابع معين، وفجأة نحط له راب؟ غير إن أسلوب العرض والسرد ما حسيته قريب من روح المسلسل ولا من بيئته. الراب مو غلط، بس هل يخدم هوية العمل؟ هل يعكس روحه؟ ولا مجرد فكرة حلوة تركب على أي شي؟ التسويق مو بس فكرة ملفتة، التسويق انسجام بين الفكرة والهوية والتنفيذ. الأفكار ما تخلص، والاستراتيجيات بحر، بس شوي تعب على المواءمة وفهم روح العمل، يفرق كثير في النتيجة.

العنود الملحم

279,707 次观看 • 6 个月前

كان عمري ٢٠ سنة ما كان عندي رأس مال كبير، لكن كان عندي حلم كبير وايمان بالله قوي ان كل شي يصير. توكلت على الله واعتمدت على نفسي، وما طلبت مساعدة من أحد. كنت وما زلت مؤمن إن الشغل ((عمره ما كان عيب)) ا أول مشروع فتحته مع اثنين من ربعي كان مطعم صغير. كنا احنا الإدارة، واحنا العمال، واحنا حتى التوصيل. نلبس الدشداشة وكثير من الاحيان نوصل الطلبات بنفسنا. الناس كانت تستغرب، كويتيين ويوصلون؟ كثير من الناس كانوا يشجعونا وكلماتهم كانت وقودنا. شاء الله إن المشروع الأول ما ينجح. تألمت وانكسرت و لكن ما وقفت ولا يأست. بعد فترة، جتني فرصة توفير وجبات لموظفين شركة صديق. اشتغلت أكثر من سنتين بدون كلل. والله وقفني جمع رأس مال، وفتحت شركة كيتيرنغ. خطوة بخطوة الي ان كبرنا، قمت انافس فنادق خمس نجوم. قدمنا أفخم البوفيهات، ووصلت سمعتنا بره الكويت وأخذنا حفلات ضخمة بدول خليجيه لأمراء و شيوخ وتجار وصلنا الي الهند وأخذنا جزء من حفل اغنى رجل بالعالم المشهور امباني. واليوم لله الحمد الشركة فيها أكثر من ٥٠٠ موظف، ولها طاقة استيعابيه تطلع ل أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص باليوم الواحد. ما كان الطريق مفروش بالورد.كان فيه خسارة، تعب، قلق، وسهر ليالي وجهود. لكن كان عندي إيمان، إن اللي يتعب اليوم، يلقى النتيجه والتوفيق باجر. رسالتي لكل شاب وبنت: لا تقول ما عندي إمكانيات.لا تقول السوق صعب. لا تقول الناس سبقوني. ابدأ بأي شي، اشتغل بيدك، لا تستحي من البداية الصغيرة ولا تقول هالشي عيب. الشغل عمره ما كان عيب. بالإصرار، وبالتوكل على الله صدقني راح توصل توصل وتتحقق احلامك.

فهد جواد الأربش

96,677 次观看 • 6 个月前