Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بالتسويق عندنا شي اسمه الإلهام، نستسقي منه الفكرة مو نقلدها ! الاستسقاء عمره ما كان يعني بأننا ننسخ الفكرة ونحطها زي ما هي، بالعكس ناخذها ونفصلها على مقاس هوية الجهة أو العمل اللي نمثله، ونعدل ونغير فيها لين تصير مناسبة للكيان والجمهور. إعلان عودة الموسم الثاني من شارع الأعشى...

279,707 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

155,759 Aufrufe • vor 12 Tagen

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 Aufrufe • vor 1 Monat

صار في نوتيلا على اللحم ! ٣١ مليون شخص شافوا جوردون رامزي يهاجم شيف بسبب نوتيلا. شيف برازيلي أمريكي اسمه غوستافو توستا، معروف بـ غوغا، حط نوتيلا على قطعة واقيو ونشرها رامزي رد عليه بمقطع ووصفه بأنه ساندويتش نوتيلا غبي. صار من أشهر ردوده. بس غوغا ما قال يوم إنها وصفة هو عنده سلسلة تجارب على اللحم جرب فيها زبدة فول سوداني ومايونيز وأناناس وماء غازي وقال إن متابعينه هم اللي طلبوا النوتيلا، ومبدأه إنه ما يحكم على شي قبل يجربه. يعني رامزي حكم على تجربة كأنها وصفة. ومع اختلافي على محتوى غوغا، فكرة التجريب نفسها صحيحة كل تقنية نستخدمها اليوم كانت يوم من الأيام تجربة غريبة اعتراضي على الحجم مو على الفكرة قطعة واقيو كاملة عشان تختبر اكتفي بـقطعة بحجم الإبهام تعطيك نفس الجواب بالضبط. والأسوأ إن النوتيلا اللي انغمس فيها اللحم مصيرها الهدر وأول ما تدخلها عصارة اللحم تتغير وتصير بيئة تكاثر بكتيرية والتبريد ماراح يحافظ عليها التجربة ما تحتاج حجم تحتاج فكرة.

محمد الحسون | أعمال وهويات

392,124 Aufrufe • vor 21 Tagen

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 Aufrufe • vor 1 Monat