Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#سينما_ميدار «الأوديسة» لكريستوفر نولان؛ ملحمة هوميروس الشعرية تعود إلى الشاشة بلغة السينما.

12,175 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

السينما ليست ترفاً، بل أداة تأثير، وتعليم، وبناء وعي. من خلالها تتكوّن الصورة، وتتشكّل الأفكار، ويعرف العالم من نحن. ولهذا، لا يمكن أن يكون الفن أمراً ثانوياً، بل هو جزء من هويتنا وثقافتنا. عندما نعود إلى السينما العربية في الخمسينات والستينات والسبعينات، نرى مستوى مختلفاً، قصص حقيقية، أداء صادق، أعمال تعيش لسنوات، وتترك أثراً. اليوم، في كثير من الأحيان، نفتقد هذا العمق. ولهذا، قررت أن نبدأ مشروع لإحياء هذا النوع من السينما: أعمال راقية تعود إلى القصة، وإلى القيمة، وإلى الصورة التي تعبّر عن الإنسان العربي كما هو. هدفنا أن نرفع مستوى الفن، وأن نقدّم لأبنائنا أعمالاً تحترم عقولهم، وتُعرّف العالم بثقافتنا وتاريخنا. وسنعمل على هذا المشروع بفريق يجمع بين الكفاءات العربية والخبرات العالمية، لأننا نريد عملاً يُحترم، ويستمر. نحن أمة لها تاريخ طويل، وثقافة غنية، وحان الوقت أن ينعكس ذلك في فنّنا من جديد. وبإذن الله، نعلن قريباً عن الخطوة الأولى.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

10,314 views • 5 months ago

مُهِمٌّ أن نحكي قصصنا المحلية إلى العالم .. "نورة"، الفيلم السعودي الذي انطلق من #العلا إلى مهرجان كان السينمائي ثم إلى أكبر دار عرض في باريس، يُحتفى به اليوم في مهرجان بكين السينمائي، وبعده ينطلق إلى دور السينما هناك .. الفيلم حصد في فترة قصيرة 6 جوائز دولية في مهرجانات كبرى. خلف هذا العمل يقف شاب سعودي أنتج الفيلم وأخرجه، وكنا تزاملنا فترة إدارتِي #قناة_الإخبارية التي دخلتها من دون معرفة بالعمل التلفزيوني وتفاصيله. لم أكن أعلم وقتها أن الغرفة المظلمة (المونتاج) تشكّل عصباً في تهيئة العمل للعرض على الشاشة .. في أسبوعي الأول طرقت الباب وإذا بشاب تلمع عيناه في الظلام أمام شاشة صغيرة، فظننت أنه نائم وانصرفت غير راضٍ، غير أن المخرج #توفيق_الزايدي تبعني إلى مكتبي وشرح لي أن المهمة تقتضي الظلام، ويومها لمحت فيه توثّبًا وإصراراً على أن يمضي بخطى طموحة في العمل الوثائقي والسينما وقد فعل، وآنذاك، نال وهو في أوائل العشرينيات من عمره، جائزة خليجية لقاء عمل وثائقي، وتبعها بحصد جوائز دولية. الزايدي يحاضر اليوم لطلاب السينما في جامعة الاتصالات الصينية ـ إحدى أرقى الجامعات المتخصصة في الإعلام والسينما في الصين. ويظل Tawfik AlZaidi توفيق الزايدي أحد أوفى الأوفياء الذين زاملتهم، وهو محط اعتزاز الكثيرين في ساحة الإبداع. 🇸🇦🇸🇦🇸🇦

محمد التونسي

12,243 views • 1 year ago

● في 13 ديسمبر 2018، أرسلت دينيترا د. سينيغار بريدًا إلكترونيًا بالموضوع التالي: "هناك حاجة إلى وثائق تتعلق بغرفة قيامة جلجامش، وموقع جثته، وموقع النفيليم المدفونين." . ● أفاد موقع بي بي سي الإخباري أن علماء آثار ألمان اكتشفوا قبر الحاكم الأسطوري لمدينة أوروك، جلجامش، في العراق. قامت بعثة أثرية بقيادة يورغ فاسبيندر، رئيس إدارة الآثار التاريخية في بافاريا، بأعمال تنقيب في موقع مدينة أوروك، وفقًا لملحمة جلجامش. وقد اضطر علماء الآثار إلى البحث في مساحة تقارب 100 هكتار، لكن الجهد المبذول كان يستحق العناء . خلال عمليات التنقيب، لم يكتشف العلماء موقع دفن البطل الأسطوري فحسب، بل اكتشفوا أيضاً أطلال المدينة نفسها. وذكر أعضاء البعثة: "رأينا منازل وحدائق وحقولاً وُصفت في ملحمة جلجامش. كما اكتشفنا نظاماً معقداً من قنوات المدينة، يشبه تلك الموجودة في البندقية". أما فيما يتعلق بالبحث عن المقبرة، فقد اعتمد العلماء أيضاً على نص الملحمة الشعرية. إذ تنص على أن جلجامش دُفن "تحت مياه الفرات" - بعد وفاته، انقسم مجرى النهر. وفي هذا الفرع الجاف من الفرات، نقّب علماء الآثار الألمان عن المقبرة. وصرح قائد البعثة قائلاً: "لا أستطيع الجزم بأن هذه مقبرة جلجامش، لكن المقبرة التي عثرنا عليها تُطابق تماماً الوصف الوارد في الملحمة الشعرية . ● في يوم 29من نيسان من عام2003 اقتحمت مجموعة كوماندوس أمريكية يرافقها عدد من المختصين الأثاريين إلى قبر الملك جلجامش وايجادهم مدينة اوروك التاريخية التي كان يغطيها نهر الفرات.علم الأمريكان بتواجدها عن طريق البعثة الألمانية التي وجدت المدينة قبل الغزو الامريكي لكن لم ينقب عنها . ● رابط الثريد 👇 👇

kosovi

14,740 views • 7 months ago

فيلم «شاوشانك ريدمبشن» (الخلاص من شاوشانك) فشل فشلاً ذريعاً في دور السينما. حقق فقط 16 مليون دولار على مستوى العالم مقابل ميزانية بلغت 25 مليون دولار. افتتاحيته في عطلة نهاية الأسبوع لم تتجاوز 727 ألف دولار في عام 1994، ثم اختفى تقريباً من الشاشات فوراً. خسر السبع ترشيحات لجائزة الأوسكار أمام فيلم «فورست غامب»، لم يفز بأي جائزة، ولم يحقق إيرادات، فاعتبرته الاستوديو فشلاً كبيراً، وخرج المخرج من التجربة محطم القلب. ثم بدأ شيء هادئ يحدث… بدأ الناس يستأجرون الفيلم على أشرطة الفيديو (VHS)، ويعيدون مشاهدته على الكابل، ويجلس أحدهم وحده ليلة الثلاثاء أمام الشاشة، ثم يتصل بصديقه صباح اليوم التالي ويقول له: «يجب أن تشاهد هذا الفيلم». من شاهد الفيلم أخبر أصدقاءه، وأخبر أصدقاؤه أصدقاءهم… انتشر ببطء، توصية تلو الأخرى، بدون حملة تسويقية، فقط كلام صادق من فم إلى فم. وبحلول عام 2008، احتل المركز الأول على موقع IMDb. صوّت له الجمهور بأنه أعظم فيلم في تاريخ السينما… وبقي في هذا المركز حتى اليوم. استغرق الأمر 14 سنة كاملة. فيلم اعتبرته الاستوديوهات قنبلة جماهيرية تحول إلى أعلى فيلم تقييماً في التاريخ… بُني مجده بالكامل على أيدي المشاهدين، بعد أن تخلت عنه الشركة المنتجة منذ زمن طويل.

‏﮼الأعرابي القديم .

97,351 views • 5 months ago

ليست #شريهان مجرّد نجمة في سماء الفن العربي، بل هي أسطورة جمعت بين الجمال الفاتن والحضور الطاغي، لتصنع من كل إطلالة على المسرح أو الشاشة لحظة لا تُنسى. ملامحها الشرقية الممشوقة كانت قادرة على أسر القلوب، لكنّها لم تعتمد يوماً على جمالها فقط، بل صنعت من الموهبة والذكاء أدوات صقلتها بالفن والجهد لتصير فريدة لا تُقلَّد، فجميعنا لا زلنا نردد ونتذكر روعة فوازير رمضان حيث لمع نجمها، وكل رقصة وكل مشهد وكل إيماءة مزجت فيها بين الغناء، والتمثيل، والرقص الاستعراضي برشاقة تحاكي الأساطير. وعلى الشاشة الكبيرة، حفرت شريهان اسمها في ذاكرة السينما العربية بأدوارها المتنوعة التي أثبتت فيها عمقها كممثلة. من “خلي بالك من عقلك” إلى “مين فينا الحرامي”… وغيرها. ورغم الغياب الطويل، لم تنطفئ شريهان في قلب جمهورها. بل بقيت لليوم رمزاً للجمال، ومرآةً لعصرٍ كان فيه الفن مرآةً للخيال والجمال والحقيقة. هي النجمة التي لم تكن كغيرها، لأنها لم تأتِ لتكون مجرد اسم، بل جاءت لتكون ظاهرة، حالة فنية وإنسانة لا تتكرّر. فيديو ٤ من ٥. تابعونا لمشاهدة الفيديو المقبل Sherihan #HiaMag #ByHiaMag #AprilIssue #BeautyBeyondAge #مجلة_هي #عدد_أبريل #هي_شريهان

مجلة هي

37,833 views • 1 year ago

"أسوأ سيناريو أن تعود المقاومة إلى خيار الإبادة، وعليها أن تعتمد على الوسطاء فقط ولا تفعل شيئاً آخر" وكأن المقاومة هي من ارتكبت الابادة سابقاً، وكأن الدماء التي تُسفك اليوم ليس لها أي قيمة عند قناة الجزيرة، حتى تُخرج لنا متحدثاً «أهبل» لا يدرك معنى ما يقوله على الشاشة. قناة الجزيرة تحولت إلى صوت الاحتلال في تبرير الانتهاكات وقتل المسلمين في غزة، والترويج للصمت والقبول المستمر بسفك الدم الفلسطيني كخيار «عقلاني»، وأن أي رد على هذه الانتهاكات يتحمل مسؤوليته الفلسطيني وحده، لا الكيان الذي يعربد ويقتل ويسفك الدماء ولا يحترم الاتفاقيات. ولا يُحمَّل الوسيط حتى مسؤولية فشله في إلزام الاحتلال باحترام الاتفاق، بل يتحملها الفلسطيني وحده، حتى لو كان صامتاً ويُقتل بصمت؛ فالجزيرة تحذره من أن يفعل شيئاً. أي جنون إعلامي نعيشه؟! أغلب ضيوف الجزيرة مؤخراً في الشأن الفلسطيني يتحدثون بنفس المنطق: تحذير الفلسطيني، وعليه أن يقبل أن يُقتل فقط ولا يفعل شيئاً، وإلا حُمِّل المسؤولية. هل أصبحت الجزيرة لسان نتنياهو في التحذير؟

خالد منصور

10,860 views • 7 months ago

مقطوعة "Love Story Theme" أو ما يُعرف بلحن "Where Do I Begin" من فيلم Love Story (1970) تُعدّ واحدة من أكثر المقطوعات الرومانسية رسوخًا في ذاكرة السينما. وضعها المؤلف الموسيقي فرانسيس لاي، لتصبح خلال أشهر قليلة لحنًا عالميًا يتجاوز الفيلم ذاته، ويرسّخ مكانة الموسيقى بوصفها لغة مستقلة قادرة على حمل مشاعر تفوق الكلمات. المقدمة المتدفقة للبيانو، التي تتكرر كنبض خافت ثم تتسع إلى جملة أوركسترالية حالمة، تعكس ببساطة وإحكام ثنائية الحب والفقد التي يقوم عليها الفيلم. كل نغمة مكتوبة بعناية لتستدعي الحنين، وتغزل في الوقت نفسه شجنًا رقيقًا يجعل المستمع وكأنه يعيش قصة حب لا تخصه شخصيًا، لكنها تُوقظ داخله صدىً غامضًا عن حبٍ ضائع أو حبٍ لم يكتمل. عبقرية هذا اللحن تكمن في بساطته، إذ يكتفي بحركة لحنية ناعمة تعود وتتشابك، ليمنح شعورًا بالزمن الدائري، وكأن الحب لحظة تستعاد إلى ما لا نهاية. وبفضل ذلك، تحوّل "Love Story Theme" إلى أكثر من موسيقى فيلم؛ صار أيقونة موسيقية عالمية، وعنوانًا للحب الرومانسي في صورته الخالدة. وفي سياق الفيلم، تعمل الموسيقى كمرثية مكتوبة بالنوتة؛ فهي لا تواكب قصة العاشقين فحسب، بل تسبق نهايتها المأساوية بظلّها الحزين، لتجعل من كل مشهد عاطفي تذكيرًا بأن الحب نفسه هشّ ومهدّد بالفقد. بهذا، يتحوّل اللحن إلى تعبير كوني عن جمال اللحظة الإنسانية وعمق جراحها في الوقت نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

28,632 views • 1 year ago

مقطوعة The Godfather – Love Theme التي ألّفها الإيطالي نينو روتا عام 1972 ليست مجرد لحنٍ لفيلم، بل أيقونة موسيقية تسكن الذاكرة الجمعية. منذ النوتات الأولى يتضح أن روتا لم يكتب موسيقى عاطفية عابرة، بل وضع معمارًا صوتيًا يختصر مأساة العائلة، وثقل الحب حين يتقاطع مع قدرٍ لا فكاك منه. البساطة اللحنية هنا خادعة؛ فخلف الخطوط الواضحة للتمهيد الميلودي تختبئ شحنة من النوستالجيا والشجن، كأن الموسيقى تفتح بابًا إلى زمنٍ ضائع، زمن يطلّ عبر الناي ثم يتضخم مع الأوركسترا ليغدو قدرًا لا يرحم. اللحن يفيض بملامح إيطالية أصيلة: نكهة الماندولينا والأنغام التي تذكّر بأغنيات الجنوب، لكنه في الوقت نفسه مُشبع بالثقافة الكلاسيكية التي تجعل من البساطة نداءً كونيًا. لذلك صار هذا الـLove Theme أكثر من مجرد موسيقى فيلم: إنه نشيد للذاكرة الممزقة، حيث الحب مشدود بين الحنان والخذلان، وبين العاطفة الصافية والدم الذي يلطخ العائلة. روتا، في هذه التيمة، لم يؤلف موسيقى للحظة، بل منح السينما لحنًا سرمديًا، يكفي أن يُعزف حتى تُستعاد الدراما كلها دون صورة واحدة على الشاشة. إنها موسيقى تستعمر الوجدان لأنها تختصر الحب في وجهه الأكثر مأساوية: ذلك الذي لا ينفصل عن الفقد والخيانة والقدر.

Mohammed Abd Alhadi

50,318 views • 1 year ago

قصيدة O Fortuna – كارل أورف: موسيقى المصير المحتوم . في عام 1937، قدّم المؤلف الموسيقي الألماني كارل أورف عمله الأشهر Carmina Burana، وهو مشروع غنائي ضخم يُصنَّف ضمن الكانتاتا الدرامية، استند فيه إلى مجموعة من القصائد اللاتينية القديمة التي تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. وقد اختار أورف أن يبدأ هذا العمل ويختمه بقصيدة واحدة تُشبه الانفجار الكوني: قصيدة O Fortuna، التي سرعان ما تجاوزت إطارها الأصلي، وأصبحت نشيدًا عالميًا لكل ما هو قدَري، هادر، ولا يُحتمل. المخطوطة التي استلهم منها أورف القصائد، كتبها شعراء جوّالون يُعرفون باسم Goliards، عاشوا على هامش السلطة، وجابوا الأديرة والحانات وهم يكتبون عن الحب، والخمر، وتقلّب المصير الذي يرفع الإنسان ليُسقطه في اللحظة نفسها. لكن قصيدة O Fortuna ليست مجرد نص عن الحظ، بل صرخة احتجاج شعري في وجه رمز القدر الأعمى في المخيال الغربي — تلك "فورتونا" التي تدير عجلة لا تعبأ بعدالة، ولا تُراعي استحقاقًا. أورف لم يكتفِ بتلحين النص، بل فجّره: حوّل الجوقة إلى فمٍ مفتوح باسم الإنسانية كلها، والإيقاع إلى قدرٍ يلاحق المستمع بلا هوادة.الموسيقى لا تبدأ، بل تنقضّ، لا تتصاعد، بل تهوي كالصاعقة. إنها لا تسأل عن المعنى، بل تُعلن غيابه بصوتٍ لا يقبل الهروب. في هذا الزخم، يظهر الإنسان كما هو: هش، مسلوب السيطرة، مسيَّر على حافة المجد والانهيار. قصيدة O Fortuna ليست افتتاحية ولا خاتمة… بل مرآة قاسية لمن ظنّ أن الحياة تُدار بالعقل وحده، أو أن العدالة حتمٌ لا رجعة فيه. وربما لهذا السبب، ما زالت قصيدة O Fortuna تُستخدم حتى اليوم في السينما والإعلانات والملاعب، ليس لأنها ملحمية فقط، بل لأنها تُجسّد الحقيقة التي نخشى تسميتها: نحن لا نحكم حياتنا، بل نُقذف فيها… والعجلة لا تدور لأننا نستحق، بل لأنها لا تتوقّف.

Mohammed Abd Alhadi

28,029 views • 1 year ago