正在加载视频...

视频加载失败

مُهِمٌّ أن نحكي قصصنا المحلية إلى العالم .. "نورة"، الفيلم السعودي الذي انطلق من #العلا إلى مهرجان كان السينمائي ثم إلى أكبر دار عرض في باريس، يُحتفى به اليوم في مهرجان بكين السينمائي، وبعده ينطلق إلى دور السينما هناك .. الفيلم حصد في فترة قصيرة 6 جوائز دولية في...

12,243 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

7 条评论

أ.د. جمعان عبدالقادر الزهراني 的头像
أ.د. جمعان عبدالقادر الزهراني1 年前

أنعم وأكرم بالأستاذ محمد التونسي؛ القامة الشامخة والإعلامي الرمز الكبير والخلوق جدا، صاحب البصمات الجميلة والمؤثرة على امتداد زمن العمل الإعلامي في مختلف المحطات الصحفية أو التلفزيونية.

موضي بنت عبدالعزيز 🇸🇦 的头像
موضي بنت عبدالعزيز 🇸🇦1 年前

الأستاذ محمد التونسي مهما تكلمنا و كتبنا عنه لا نوفيه حقه كما قال معلم و مرشد و قائد… أبو عبدالإله ذو خُلق رفيع جميل أنيق صاحب الإبتسامة الجميلة التي هي سلاحه ف التعامل مع الكل سلاح ناعم رقيق يدخل به القلوب بلا إستئذان حفظك الله أستاذي🌹

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 的头像
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦1 年前

ونعم الصديق الغالي توفيق المبدع منذ ان دخل الينا في التلفزيون وتشعر من نظرات #الزايدي انت امام مبدع ومميز ومتميز وخير دليل الان ما يحققه من نجاح في المحافل المحلية والعالمية شكرا ابو عبدالإله ان عملت اعادة للذكريات جميله مع زملاء واصدقاء مبدعين تلفزيونيين واليوم سيكون اكبر ابداع

نازح الحربي-أبو بدر 的头像
نازح الحربي-أبو بدر1 年前

بصمة مميزة لإدارتك الفذّه ابو عبدالإله ، و أبناء الوطن لديهم القدرة والرغبه في العمل والإبداع في شتى المجالات، يحتاجون إلى الدعم والتشجيع ، فالهم الخير والتوفيق ،،

زيني محمد حسن جمدار 的头像
زيني محمد حسن جمدار1 年前

حفظكم الله سيدي.

خالد العرابي الحارثي 的头像
خالد العرابي الحارثي1 年前

ابوعبدالاله قامه وطنية واعلامية نفتخرفيها سيخلدها التاريخ وفقه الله 🙏🌹

خالد الجناحي 的头像
خالد الجناحي1 年前

الله يحفظك يا بوعبدالإله، صاحب فضل، معلم وقائد ومُمكّن. وإلى جانب التحفيز والدعم، يحمي من يعمل معه. وفي ممارسته المهنية يتمتع بذائقة مختلفة وشجاعة..

相关视频

راكب تحت المصر 1987 مترجــــــم ===================== يبدأ الفيلم باقتباس من لويس كارول ليشير إلى أن البطلة تشبه أليس في بلاد العجائب، ويبدأ الفيلم في فترة ما بعد الظهيرة الممطرة في الخريف في منتجع صغير على الساحل الجنوبي لفرنسا. ترى ميلي، المتزوجة حديثًا من توني، ملاح طيران بعيدًا في العمل، رجلًا غريبًا ينزل من الحافلة. وفي متجر تحاول ارتداء فستان لحضور حفل زفاف في اليوم التالي، ترى الرجل يتجسس عليها. وعندما تعود إلى المنزل، يتسلل إلى المنزل ويقيدها ويغتصبها. وتدرك بعد أن تحرر نفسها أنه لا يزال في المنزل، فتخرج بندقية وتقتله. ثم تقود الجثة إلى جرف وتلقيها في البحر، دون أن تقول شيئًا لزوجها الغيور عندما يعود. وفي اليوم التالي في حفل الزفاف، يتحدث إليها أمريكي غير مدعو يُدعى دوبس. وقد عُثر على جثة وادعى أنها قتلته، وهو ما تنفيه. وفي اليوم التالي، عندما يكون زوجها بعيدًا مرة أخرى، يتسلل دوبس إلى منزلهما ويستجوب ميلي بقسوة. تبدأ ميلي في التفكير في أن المغتصب كان له عمل مع توني، ربما متعلق بالمخدرات، وهذا هو السبب وراء إصرار دوبس. و تذهب معه إلى البنك وتستخرج كل ما لديها وتعرضه عليه. لكنه لا يريد المال، بل الحقيقة فقط. في صباح اليوم التالي، تعثرت ميلي على حقيبة سفر المغتصب، والتي تحتوي على مبلغ مذهل قدره 60 ألف دولار أمريكي. و بدافع الفضول والتصميم، دخلت خلسة غرفة دوبس في الفندق للبحث عن أدلة. ولدهشتها، كشفت عن أدلة على أن دوبس ليس مجرد فرد عادي بل عقيد في الجيش الأمريكي متورط في مهمة سرية.

دكتور سعيد عفيفي

57,687 次观看 • 1 年前

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 次观看 • 1 个月前

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 次观看 • 4 个月前