Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔴 شاب آسيوي يتقصّى عن وجود ديسكوهات في الرياض مثل ما يُرى في التواصل الاجتماعي: "المقاطع المنتشرة لا تعود لديسكو حقيقي، بل هو نادي شيشة بالرياض، يعطي أجواء شبيهة بالديسكو إلى حد كبير."

13,367 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كل ما تراه على الشاشات… حقيقي، نعم. لكن ليس كل ما هو حقيقي… خطير. الأحداث لا تُقاس بوقوعها، بل بكيفية الترويج لها، وبحجم الصورة التي يرسمها لها عقلك. وسائل الإعلام تُتقن فن التهويل: تضيف للمشهد نبرة مرتفعة، كلمات مثل “طارئة”، “غير مسبوقة”، “تصعيد كبير”، وتُكرّر المشهد حتى يُصبح في ذهنك أكبر من حجمه. لكن… ما لم تنتبه له هو أن العقل الباطني لا يُفرّق بين التهديد المباشر والحدث البعيد، فيُصدر إنذارًا وكأن الخطر على بابك الآن. وهنا تبدأ المبالغة. يُضخّم العقل كل ما لا يستطيع لمسه أو التحقق منه، ويحوّل التوتر إلى سيناريوهات مستمرة. فلا تعيش الحدث مرة، بل تعيشه مئة مرة داخلك. وهنا السر: الهدوء لا يأتي من غياب الحدث، بل من تحجيم صورته داخلك. قل لعقلك: “هذا حقيقي… لكنه ليس بحجم ما أتصوّر. لن أسمح لك ببناء عالمٍ من الخوف فوق لحظة عابرة.” طمئِن أفكارك كما تطمئن طفلاً خائفًا: “أراك، أفهمك… لكن لا شيء يستحق كل هذا الذعر.” حين تصدق ذلك… تنخفض موجة الخوف، ويعود الاتزان.

د. محمد الخالدي

17,209 görüntüleme • 1 yıl önce

فخ الشعارات.. من يحمي فتياتنا من "الهندسة الاجتماعية"؟ ⚠️ تنتشر في بلادنا مؤخراً منظمات عديدة تحت لافتات براقة مثل "دعم المرأة"، "تمكين الفتيات"، و"الحقوق". شعارات تبدو إنسانية في ظاهرها، لكن الواقع يكشف عن "أجندات خفية" بعيدة كل البعد عن احتياجات مجتمعنا الحقيقية. نحن لا نرفض التنمية أو تعليم المرأة، بل نطالب باليقظة تجاه: 📌 تفكيك المرجعية القيمية: محاولات ممنهجة لتغيير مفاهيم الأسرة والقيم السودانية الأصيلة. 📌 الاستقطاب الناعم: استهداف الفتيات في مقتبل العمر لتشكيل وعيهن بعيداً عن الرقابة الأسرية. 📌 غياب الدور الرقابي: تساؤلات مشروعة حول صمت الجهات المسؤولة عن هذه الأنشطة التي تتوغل في عمق نسيجنا الاجتماعي. الرسالة للأهل: الوعي هو خط الدفاع الأول. ليس كل ما يُقدم تحت اسم "الدعم" هو لمصلحتنا، والتحصين الثقافي والتربوي هو الضمان الوحيد لحماية فتياتنا من التغريب الممنهج. السودان يحتاج إلى "تمكين حقيقي" ينبع من هويته، لا "هندسة اجتماعية" تأتينا من الخارج. #السودان #الوعي_المجتمعي #حماية_الأسرة #بسيوني_كامل_بسيوني

عبدو نور

214,972 görüntüleme • 2 ay önce

🔴 .. تنفير السياحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي . في كل موسم #خريف ، تتجه أنظار السياح إلى #محافظة_ظفار للاستمتاع برذاذها الأخضر ومناخها الاستثنائي .. غير أنّ بعض الأصوات في وسائل التواصل الاجتماعي تسعى أحيانًا –عن قصد أو غير قصد – إلى تضخيم أمور عابرة، مثل انتشار فيروس موسمي طبيعي الحدوث أو الارتفاع المؤقت في الأسعار، لتتحول هذه الملاحظات الفردية إلى صورة سلبية عامة عن الموسم. 🔹أثر التضخيم على القطاع السياحي .. التجارب أثبتت أن المبالغة في طرح القضايا الصغيرة، وتعميمها على أنها أزمة، ينعكس سلبًا على سمعة الموسم السياحي .. فالمتابع من الخارج يتأثر بما يُنشر، وقد يُثنيه ذلك عن القدوم، رغم أن الواقع مختلف وأكثر إشراقًا مما يُصوَّر. إن السياحة قطاع حساس، وأي رسالة مُضللة أو مُضخّمة سرعان ما تتحول إلى خسائر اقتصادية وتشويه لسمعة المكان. 🔷 .. المسؤولية والجهات المختصة . من المهم أن يدرك الجميع أن هناك جهات حكومية مختصة هي المعنية بتقييم الوضع الصحي أو الاقتصادي ، وهي التي تصدر القرارات الرسمية والتدابير اللازمة متى ما استدعى الأمر وكلنا ثقه في ذلك .. أمّا اجتهادات الأفراد عبر وسائل التواصل، مهما كانت نواياهم، فلا يمكن اعتبارها مصدرًا موثوقًا للمعلومة. 🔷 .. دعوة للوعي والمسؤولية . إن صناعة السياحة لا تبنى بالصدفة، بل تحتاج إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية. وعلى مستخدمي وسائل التواصل أن يكونوا أكثر وعيًا بمردود ما يكتبون أو يصورون، وأن يضعوا في اعتبارهم أن تضخيم الأحداث الصغيرة قد يحرم المنطقة من زوار كثر، ويؤثر على مصدر رزق مئات الأسر، ويشوّه صورة عمان المشرقة .

خالد بن عامر 🇴🇲

24,363 görüntüleme • 11 ay önce

طالما أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ما زال غائباً، يصعب قراءة المشهد الإيراني بعمقه... نعرف أن العقيدة مستمرة وأن المتحكم الآن هو الحرس الثوري، لكن هذه المناسبة تعطي فرصة للإستخبارات الأميركية لقراءة وجوه وتصرفات أركان الحكم... هناك فريق في إيران مثل محافظ البنك المركزي وكذلك الرئيس بازكشيان تحدثا عن محاولة إقناعهما مجتبى خامنئي بأن المهم لإيران هو الإقتصاد والنمو الاإقتصادي وإنقاذ إيران من التضحم والبطالة والإنهيار الإقتصادي..إنهما يدركان أنه بلا أموال لا مجال للحرس الثوري ولا لأي رئاسة أو بنك أن يسير إلى الأمام... والرأي الآخر مثل الحرس الثوري يعتقد أن إنهاك صبر ترامب وزجه في الزاوية سيجعله يتراجع تكراراً كما فعل في السابق... النووي هو مطلب أميركي وليس مطلباً إيرانياً... الأموال ليست فقط في فك التجميد عن الأصول المجمدة ورفع العقوبات، بل أيضاً التعويض عن الأضرار وهو ما زال موقع جدل كبير... الإقتصاد الإيراني في إنهيار... تداعيات هذا الإنهيار ليست فقط على قدرة الحرس الثوري في تمويل الترسانة العسكرية أو تمويل الوكلاء والأذرع، بل على الشعب الذي قد يصل إلى مرحلة ينفجر فيها من الداخل... ما يحدث الآن هو محاولات للتوصل إلى تفاهمات جزئية لأن كل من الطرفين يريد الإستمرار في المفاوضات... إيران لها سياسة مماطلة وتنصل وشراء الوقت، لكن ترامب أيضاً يعتقد أنه في حالة جيدة نسبياً: الحصار قابل لإعادة فرضه، القوات ما زالت في المنطقة، ومضيق هرمز مفتوح وأسعار النفط والأسواق بخير... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مماطلة جيزال حبيب

Raghida Dergham

14,568 görüntüleme • 1 ay önce

قصيدة O Fortuna – كارل أورف: موسيقى المصير المحتوم . في عام 1937، قدّم المؤلف الموسيقي الألماني كارل أورف عمله الأشهر Carmina Burana، وهو مشروع غنائي ضخم يُصنَّف ضمن الكانتاتا الدرامية، استند فيه إلى مجموعة من القصائد اللاتينية القديمة التي تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. وقد اختار أورف أن يبدأ هذا العمل ويختمه بقصيدة واحدة تُشبه الانفجار الكوني: قصيدة O Fortuna، التي سرعان ما تجاوزت إطارها الأصلي، وأصبحت نشيدًا عالميًا لكل ما هو قدَري، هادر، ولا يُحتمل. المخطوطة التي استلهم منها أورف القصائد، كتبها شعراء جوّالون يُعرفون باسم Goliards، عاشوا على هامش السلطة، وجابوا الأديرة والحانات وهم يكتبون عن الحب، والخمر، وتقلّب المصير الذي يرفع الإنسان ليُسقطه في اللحظة نفسها. لكن قصيدة O Fortuna ليست مجرد نص عن الحظ، بل صرخة احتجاج شعري في وجه رمز القدر الأعمى في المخيال الغربي — تلك "فورتونا" التي تدير عجلة لا تعبأ بعدالة، ولا تُراعي استحقاقًا. أورف لم يكتفِ بتلحين النص، بل فجّره: حوّل الجوقة إلى فمٍ مفتوح باسم الإنسانية كلها، والإيقاع إلى قدرٍ يلاحق المستمع بلا هوادة.الموسيقى لا تبدأ، بل تنقضّ، لا تتصاعد، بل تهوي كالصاعقة. إنها لا تسأل عن المعنى، بل تُعلن غيابه بصوتٍ لا يقبل الهروب. في هذا الزخم، يظهر الإنسان كما هو: هش، مسلوب السيطرة، مسيَّر على حافة المجد والانهيار. قصيدة O Fortuna ليست افتتاحية ولا خاتمة… بل مرآة قاسية لمن ظنّ أن الحياة تُدار بالعقل وحده، أو أن العدالة حتمٌ لا رجعة فيه. وربما لهذا السبب، ما زالت قصيدة O Fortuna تُستخدم حتى اليوم في السينما والإعلانات والملاعب، ليس لأنها ملحمية فقط، بل لأنها تُجسّد الحقيقة التي نخشى تسميتها: نحن لا نحكم حياتنا، بل نُقذف فيها… والعجلة لا تدور لأننا نستحق، بل لأنها لا تتوقّف.

Mohammed Abd Alhadi

28,029 görüntüleme • 1 yıl önce

أحدث أساليب النشل في وسط الرياض ما تشاهدونه هو حديث أحد ضحايا عملية نشل تمت بطريقة احترافية، وقد شاهدتُ حادثة مماثلة أمام عيني. تعتمد الطريقة – بحسب ما ورد في الفيديو وما شاهدته – على رصد الشخص الذي يضع نقوده أو مقتنياته في الجيب الأمامي، ثم يعطي أحد المشتبه بهم إشارة لشخص آخر يقود دراجة هوائية أو كهربائية، فيمر بسرعة وينتزع ما في الجيب بضربة خاطفة، وقد تكون بقوة تجعل الضحية يظن في البداية أنها مجرد احتكاك عابر. وللوقاية: - لا تضع النقود أو المقتنيات الثمينة في الجيب الأمامي. - وإذا كنت تسير بمحاذاة طريق، فالمشي مع اتجاه حركة السير قد يزيد فرصة ملاحظة الجاني والإبلاغ عنه. ولاحظت أن بعض الضحايا لا يبلغون الجهات الأمنية ظنًا منهم أن الجاني لن يُعرف، بينما قد تسهم كاميرات المراقبة المنتشرة في المنطقة، إلى جانب وسائل التحقيق الأخرى، في تتبع الجناة وكشفهم. لذلك فإن الإبلاغ يظل خطوة مهمة.

عبدالعزيز الغدير

316,118 görüntüleme • 1 ay önce

بخصوص حفلة الزفاف التي أثارت ضجّة على مواقع التواصل الاجتماعي ونُسبت خطأً إلى عائلة السيد مسعود بارزاني، فإن الحقيقة هي كالتالي: العروس هي ابنة عبد الكريم جمعة، وهو موظف في مكتب السيد مسعود بارزاني لشؤون العشائر، ولا ينتمي إلى عائلة بارزاني ولا إلى عشيرتها، بل ينتمي إلى عشيرة "هسني" الكُردية. أما العريس فهو ابن شقيق النائب عن حزب العدالة والتنمية، ذوالفقار أوزول، ومن مدينة أورفا في كوردستان تركيا. وعليه، فإن ارتداء اليشماغ الأحمر على رؤوسهم يعود إلى كونهم أكرادًا، وإلى قربهم الفكري والانتمائي من عائلة بارزاني، وليس بسبب انتماء عائلي مباشر إليها. كما يجدر التنويه إلى أن حفلة الزفاف أُقيمت في تركيا وليس في العراق. جدير بالذكر أن عائلة بارزاني، وبحكم الأعراف والتقاليد الاجتماعية المتّبعة في منطقة بارزان منذ مئات السنين، لا تقوم بإظهار أو تداول حفلات زفاف أبنائها وبناتها عبر الشاشات أو مواقع التواصل الاجتماعي، كما يُحظر إقامة الحفلات المختلطة في المنطقة، التزامًا بتقاليد راسخة ما زالت سارية حتى اليوم.

Islam Zebari

102,096 görüntüleme • 7 ay önce

انتقِ الأشخاص الذين يُرافقونك بحياتك بعناية في الحياة، لا أحد يسير وحيدًا. لكنّ الذكاء ليس في أن تُحاط بعدد كبير من الناس، بل في أن تختار من يضيف لقلبك سكينة، ولعقلك وعيًا، ولرحلتك معنى. ليس كل من يبتسم لك يُحبك، وليس كل من يُحادثك يراك. بعض الأشخاص مثل النسيم، يأتون بلُطف ويتركون أثرًا طيبًا، والبعض كالريح، يضجّون في حضورهم ويسرقون منك طاقتك دون أن يشعروا. الذكاء الاجتماعي لا يعني المجاملة الفارغة، بل في القدرة على التمييز: من يُنصت إليك حين تتكلم، من يفرح بنجاحاتك دون غيرة، من ينصحك دون أن يُحرجك، ومن يُحبك دون أن يُقيّدك. تساؤل: هل من حولك يُنمّون فيك أجمل ما فيك، أم يُطفئون نورك بصمت؟ الجواب يَكمن في شعورك بعد كل لقاء: هل تخرج خفيفًا، أم مثقلًا؟ وتذكر ان : “الذكاء الاجتماعي هو فنّ بناء علاقات تُغني لا تُرهق، تُنير لا تُطفئ.” فكن حارس قلبك. لا تدع بابك مفتوحًا لكل طارق. الحياة قصيرة… فاجعل صحبتك اختيارات واعية، لا مجاملات عابرة. لأنّ من تُرافقهم، يُشكّلون ملامح مصيرك.

د. محمد الخالدي

39,347 görüntüleme • 1 yıl önce

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 görüntüleme • 7 ay önce