Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شاب بمقطع : زميل العمل لا يُعطى سر، ومن أكثر الناس حسداً لك من شابهك بالتجارة او الحرفة والوظيفة!

292,829 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von الشماال
الشماالvor 1 Jahr

سرك لا تعطيه لاي احد زميل عمل او غيرة اذا انت ما تحملت سرك من راح يتحمله الاولين يقولون لا تسلم رقبتك احد

Profilbild von ‏.. ʟ̤ɾᘞ̇ᒪɹ̤ ȷ
‏.. ʟ̤ɾᘞ̇ᒪɹ̤ ȷvor 1 Jahr

إذا الأصدقاء والأقارب عادي يوهقوك.. كيف الباقي؟

Profilbild von Rainmaker
Rainmakervor 1 Jahr

Decode the labor market! Learn how to track jobless claims using FRED and Python in my latest free Substack post. 📈 A must-read for data enthusiasts & economists. Dive into how data insights can shape your understanding of the economy.

Profilbild von mo0o0ody
mo0o0odyvor 1 Jahr

والله انه صادق

Profilbild von ‌‌َــــــــ
‌‌َــــــــvor 1 Jahr

الناس تختلف

Profilbild von Επτά
Επτάvor 1 Jahr

انا طايقهم عشان اعطيهم اسرار

Ähnliche Videos

رجل يتكلم بامتعاض وغضب عن عزوف الشباب عن العمل، حيث يقول: بصراحة، ما يحدث اليوم يثير الغضب والاستغراب! ومن يقول إن العمل غير موجود فهو يكذب على نفسه وعلى الشباب. العمل موجود: في المصانع، والمقاهي، والمطاعم، والمحلات التجارية، وورشات العمل، ومختلف المهن. وأصحاب هذه الأنشطة يشكون باستمرار من نقص العمال وهروبهم. المشكلة أن بعض الشباب لا يريدون العمل إلا إذا كان الأجر كبيرًا والظروف مثالية، رغم أنهم في كثير من الأحيان لا يملكون شهادة أو خبرة أو مهارة تؤهلهم لذلك. ثم ماذا يفعل؟ ينام إلى الظهر، يقضي يومه أمام الهاتف والإنترنت، وبعدها يقول: "لا توجد خدمة!" نعم، الأجور قد تختلف، وقد تكون هناك أعمال تحتاج إلى تحسين ظروفها، لكن البداية لا تكون دائمًا براتب كبير. ابدأ، تعلّم، اكتسب الخبرة، طوّر نفسك، وبعدها ابحث عن الأفضل. العمل موجود، والفرص موجودة، لكن الذي ينقص عند البعض هو الاستعداد للعمل وقبول البداية. والله، عيب أن يفضّل شاب البطالة والانتظار على أن يعمل ويكسب رزقه بيده! اخدم، تعلّم، طوّر نفسك… ولا تجعل الكسل يبحث لك عن أعذار!

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

60,031 Aufrufe • vor 1 Monat

أنزلوا الناس منازلهم:- من هدي الإسلام ومكارم الأخلاق توقيرُ أهل الفضل والسيادة، وإنزالُ الناس منازلهم التي تليق بهم؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنزلوا الناس منازلهم»، وقال: «إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه». وهذا من تمام الحكمة والعدل؛ إذ ليس الناس سواءً في العلم، والشرف، والقيادة، والصلاح، بل يُعطى كلُّ ذي قدرٍ قدرَه، وكلُّ ذي حقٍّ حقَّه. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أقدار الناس ويعاملهم بما يليق بمكانتهم، تعليماً للأمة أدبَ التوقير وحفظَ المقامات، حتى لا يُقدَّم مؤخَّر ولا يُؤخَّر مقدَّم. ومن ذلك توقير شيوخ القبائل ووجهائها وأهل الرأي فيها؛ لما لهم من منزلةٍ في قومهم، وما يحملونه من مسؤولية الإصلاح، وجمع الكلمة، وحفظ الحقوق، وصيانة الأعراف الحسنة. فإكرامهم واحترامهم ليس تعظيماً لأشخاصهم مجرداً، بل هو من حفظ النظام، وتأليف القلوب، وإقامة المعروف بين الناس، ما دام ذلك في حدود الشرع، ومن غير غلوٍّ ولا مخالفةٍ للدين. #عنزة #المجلاد حسـاب الـفدعان الرسمي وثائقي عنزة @HistoryofAnza

﮼المجلاد

241,842 Aufrufe • vor 4 Monaten