Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شاب سوري صغير أمضى عمره في المعتقل بصيدنايا لا يعرف اسمه ولا اسم عائلته يحفظ فقط كلمة حلب

2,385,403 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

صفات الصديق الوفي: 1.يسبقك إلى حاجتك لا ينتظر أن تطلب، بل يركض إلى خدمتك إن رأى ما يحتاج إلى نصرة أو عون، كأنما قلبه عينك، وسعيه يدك. 2.يتفقدك في الغياب لا تمر أيامك عليه صامتة دون أن يسأل، يسأل عنك في السكون قبل الصوت، وفي الخفاء قبل العلن. 3.يتحسس مشاعرك يعرف حزنك من نبرة، وفرحك من كلمة، يلاحظ انكسارك دون أن تتكلم، ويواسيك دون أن تشكو. 4.يقدّر معروفك لا ينسى لك وقفة، ولا يتجاوز لك إحسانًا، يعرف قيمتك، ويثمن جميلك، ويرد الجميل بجميل. 5.يدافع عنك في الغيب لا يسمح لأحد أن ينتقص منك في مجلس، ولا أن تُساء سمعتك، ولو لم تكن حاضرا، كان هو صوتك وظهرك. 6.لا يحسدك إن سبقت، ولا يشمت إن تعثرت يفرح لفرحك كأنه له، ويحزن لحزنك كأنما أصابه، لا يعرف الغيرة، بل يعرف الدعاء لك . 7.يصون سرك، ولا يطعن ظهرك فإن بحت له بسر، حفظه كأمانة، وإن أخطأت، ستر عليك كالأخ لا كالغريم. 8.يذكّرك بالله إن نسيت، ويثبتك إن ضعفت يرفعك إلى المعالي، ولا يتركك في وحلك، يذكرك بالصواب، لا يُزين لك الخطأ. 9.لا يتغير مع الزمان والمكان يبقى وفيا في الرخاء والشدة، في النجاح والفشل، لا تلوّنه الظروف. 10.يحسن الظن بك عند العثرة لا يُعجَل بالحكم، ولا يُصدّق الإشاعة، يلتمس لك العذر، ويقول فيك خيرا وماأروع وصف الشاعر للصفة الأولى هنا ⬇️

خالد المنيف (أسلوب حياة)

17,008 views • 1 year ago

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 views • 1 year ago