Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لم تَعُد تكفيني كلمة اشتقت إليك ولا يساعدني الحنين في تفسير هذا الفراغ في غيابك الأمر أعمق من الشوق أنا لا أفتقدك فقط أنا أفتقدني معك بكل بساطة أنت… تَنقصني #بعد_منتصف_الليل

28,980 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

⛔️انت لا تطلُب … أنت تُقرر ⛔️ في #عالم_التجلي و #تغيير_الواقع من الداخل، هناك فكرة بسيطة لكنها قوية جدًا وهي : أنك لا تطلب… بل تقرر. من الطرق المجربة في التجلي: «أنا ببساطة أقرّر». عندما تفكر في الشيء الذي تريد جذبه لواقعك … ثم تقول بصوت عالي ثلاث مرات( صوت انت تسمعه ( لان الصوت ارسال والسمع استقبال): ✅أنا ببساطة أقرر أن هذا الشيء يحدث الآن.. مثال: أنا ببساطة أقرر أني أحصل على وظيفة . أنا ببساطة أقرر أني أحصل على شريك . أنا ببساطة أقرر أن هذا الشخص يتصل بي الآن. أنا ببساطة أقرر أن أحصل على راتب بين …و… والجزء الأهم… #عدم_الشك! يعني لا تسأل: كيف بيصير ؟ لأن معرفة الكيفية ليست مسؤوليتك. دع الله هو الذي يقرر كيف يوصلك الشيء( لان تأكد بتوصل لك بالطريقة الامثل والأفضل لك ).. لا تفكر: هل ممكن يصير ؟ ولا كيف ومتى يصير ؟ اترك الأمر للخالق .. وحرك الكون من خلال #قانون_التوكل .. وحرر لنفسك طول الوقت: ✨أنا ببساطة أقرر أن هذا يحدث✨ والسر الحقيقي بعد القرار هو: الترك التام… لدرجة النسيان. بعد ما تقرر، لا تتابع، لا تراقب، لا تنتظر. كأن الموضوع انتهى فعلًا، وانتهى معه التعلّق وغالباً … يتحقق لك بطريقة اسرع مما تتوقع .. ✅ركز على اهدافك … لا تتعلق فيها 👌 #قانون_الايمان #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

27,649 просмотров • 3 месяцев назад

"أنا عسكري كنت مهجر بالشمال رجعت وعمرت بيت اتاوى فيه واجو اليوم البلدية هدولي بيتي. أنا من سهل الغاب باب الطاقة وجايبين قوات على شبيحة ما جابوها". ✍️ لم يكتف المستنكفون عن الطريق، المبدلون لشرع الله، بتعطيل أحكام الشريعة، بل تعدوا ذلك إلى سنّ قوانين تخالف الشريعة، بل وتخالف الفطرة الإنسانية، وهي سرقات علنية تلبس لبوس الدستور بتشريع باطل اسمه: (رخصة بلدية) ما فرق هذا عن المافيات التي تطلب "خاوه" على محل العمل أو تؤذيك في عملك؟ في شرع رب العالمين: لا فرق أبدا. المافيا أصبحت حكومة لا أكثر. في شريعتنا: الرخصة هي أكل لأموال الناس بالباطل، والجمارك هي مكوس من أعظم الكبائر، ولا يتغير الحكم وإن بدله البشر كلهم، ولن أبرح تذكير الناس بالشريعة وإن سكتوا أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون. يا هذا وذاك... سبحان الله! أليس فيكم رجل رشيد؟؟ حتى في الشريعة تتعطل الأحكام عند الضرورات كما أوقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه حد القطع في عام المجاعة! أفلا تصبرون انتم على سرقاتكم بقوانينكم الباطلة الجائرة في وقت حرج كهذا والشعب خرج من ثورة 14 عاما؟؟ لن ينفعك أن تقول: أنا وزير مهمتي أشرف، أنا مدير مهمتي أتابع، أنا عسكري مهمتي أنفذ، أنا سائق تريكس مهمتي أهدم فقط... كلكم في الحكم سواء، أنتم الظلمة وأعوان الظلمة. أفيقوا فالدنيا لا تساوي جناح بعوضة، وانظروا في أمر أخراكم كما تتهافتون على دنياكم. اللهم بلغت... اللهم فاشهد.

رؤى لدراسات الحرب

73,675 просмотров • 3 месяцев назад

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 просмотров • 6 месяцев назад

"لا أملك انتصارات مدهشة ، لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حيّة" للكارهين و الشتّامين ... أنتم لا تعرفوني كشخص، فقط كمذيعة أو محاورة و هذا لا يتعدّى ما نسبته عدد أصابع اليد الواحدة من شخصيتي ، بالتالي ، مبدئيا أنتم اخترتم ، لسوء حظكم، الإنسان الغلط لشتمه بالشرف والعرض و الأخلاق ، يعني ممكن تحاولوا لسنة قدّام، و لن تجدوا ما يشفي غليلكم ، قلت لكم : اخترتم الإنسان الغلط لهذه الحملة ☺️ لن أعود لما حدث لأن الحلقة موجودة على يوتيوب و الرابط متوفّر على حسابي و حتى الفيديو الذي نقلتموه من انستغرام فهو واضح وضوح الشمس في أي إطار نشرته ، يكفي قراءة المرفق أدناه ... و لكن مثل ما نقول في مثلنا الشعبي التونسي "اللي يحبّك يسقّط لك و اللي يكرهك يلقّط لك" :)) و لكن ما وددت التأكيد عليه في هذا المنشور هو مدى إساءتكم للجهة التي تدّعون الدفاع عنها ، طريقتكم تسيء لها ، تضعف صورتها و لا تقوّيها بأي شكل من الأشكال ، إن كنتم تدعمونها فعلا فالذكاء مطلوب في هذه المرحلة ، أقلّه في اختيار أعدائكم، و أنا لست منهم ... لا أنا عدوّة ولا أنا داعمة لأي طرف كان ، هذا دور السياسة ، لا الصحافة ... أنا صحفية ، يعني أطرح الأسئلة التي قد لا تروق للأغلبية ، و في برنامج #ساعة_حوار الذي أعدّه إلى جانب تقديمي له ، فأنا كذلك طرف في النقاش ، وليست رفاهية :) أنا مُلزمة أن أحلّ محلّ الطرف الغائب .... بالتالي مهنتي و هدفي هي المعلومة أولا وأخيرا ، هدفي ليس أن أُعجب طرفا أو أن أُبغض من طرف ..... لما نطرح مواضيع مثلا عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية أو وجوب إعادة تأهيل "المقاتلين" الذين انخرطوا في الجيش ، في حوار بحضور خبراء فهذا ينفع و ينبّه ولا يضرّ .... كل حلقة هي فرصة لاقتناص معلومة ، فحاولوا الاستفادة منها ... أقولها و أقفل هذا الملف نهائيا .... #ساعة_حوار من الأحد إلى الخميس الساعة الثامنة مساء بتوقيت #الرياض على #العربية نصيحة محبة🌷

Rim Bougamra | ريم بوقمرة

221,970 просмотров • 1 год назад

رسالة إلى سوريا 🇸🇾 أعتذرُ إليكِ يا سوريا… خمسةَ عشرَ عامًا ولم تطأكِ قدماي، ليس جفاءً ولا نسيانًا، بل قيودُ الظروف، وثِقلُ الأوضاع ، وضجيجُ الأحداث التي حالت بين القلبِ ومُراده. لكن الشوق… كان يكبر في صدري عامًا بعد عام، حتى صار وطنًا يسكنني. لي قلبٌ مُولَعٌ منذ الطفولة بكِ، تعلّق بتاريخكِ ، وعشقكِ كأنكِ جزءٌ من روحه أنا مُحبٌّ للتاريخ… حبٌّ لا يُفسَّر، كأن في داخلي ذاكرةً ليست لي، وحنينًا لأزمنةٍ لم أعشها، وكأن الماضي فيكِ يناديني باسمي أشتهي العيش بين جدران دمشق الأموية، حيث كل زاويةٍ تحكي، وكل حجرٍ يحمل سرّ قرونٍ من العظمة والسكينة وأضيعُ في أزقّة حلب، أتنفّس تاريخها العميق، وأمشي على آثار من مرّوا قبلنا وكأنهم لم يغادروا. أنا لا أبحث عن مكانٍ أعيش فيه… بل عن زمنٍ أنتمي إليه يا دمشق، يا حلب أنتم فخرُ العرب والعروبة، ونبضُ المجد الذي لا يخبو في جدرانكم تُروى الحكايات، وفي حجارتكم يسكن العزّ وكأن الزمن وقف احترامًا لما سطّرتم من حضارةٍ وعظمة عبدالعزيز بن رميح 📝

عبدالعزيز ضويحي بن رميح 🇰🇼

39,068 просмотров • 4 месяцев назад

هل عدالة الأمير «انتقائية». إذا مالت العدالة إلى جهة دون أخرى بانتقائية، فإنها تفقد شرعيتها في قلوب الناس وتحولت من رمز للحق إلى أداة للظلم. كان يوماً مشهوداً، حين التقى الأمير بفتاة صغيرة تبكي لأنها تريد أن تسلم عليه لم يتردد الأمير بمقابلتها وأعطاها من وقته واهتمامه وهذا في حد ذاته أمر محمود .. لو كان عاماً. ولكن في الوقت نفسه، انا تعرضت لظلم من وزير من وزراء الأمير تعدى عليّ تعدياً فظيعاً ،انتهك حقوقي مما دفعني إلى الهجرة القسرية خارج وطني. ناشدتُ الأمير شخصياً. رفعتُ صوتي مراراً وتكراراً سنة وشهرين وانا أناشده ماذا كان الرد ؟ صمت مطبق لم يحرك ساكناً لم يسأل لم يأمر بالتحقيق لم يُعطِني حتى كلمة واحدة. ونتيجة مناشداتي للأمير تم تلفيق علي قضايا أمن دولة بتهم ملفقة "بالتعدي على الأمير" و"بالإساءة له" !!! العدالة تتحرك بسرعة البرق لتلتقط دموع طفلة تُستغل لتلميع الصورة، وتتحول إلى جبل من الجليد أمام كل مناشداتي إني انظلمت وتعدى علي الطاغية فهد اليوسف في أمن الدولة!! أنا أناشدُ اليوم كل من يقرأ كلامي: لا تصدقوا الصور البراقة فقط اسألوا عن الدموع التي لا تُصوَّر. اسألوا عن المواطنين الذين ناشدوا ولم يُنصَفوا. أريد عدالة تراني أنا أيضاً. أريد عدالة لا تفرق بين دموع طفلة وبين من اضطر للهجرة بسبب الظلم وانتهاك حقوقه. لازلت أنتظر العدل الذي يجب أن يكون للجميع، لا لمن تختاره الكاميرا فقط.

لولوه الحسينان

165,269 просмотров • 6 месяцев назад

قرأت اقتباس لوحده تقول دامك اشتغلت وعملت خلي عملك متقن وذا جوده خلي عملك يعكس جوده وجودك وقوة حضورك وجمال اعمالك ولمساتك لا تشتغل علشان تنجز… اشتغل علشان تخلّد. في عالم يركض ويلهث خلف النتائج، كن أنت الشخص اللي يهتم بالنية، بالروح، بالتفاصيل اللي ما تنشاف بسرعة… لكنها تترك أثر عميق ما يُنسى. خلي شغلك يحكي عنك. عن ذوقك، عن صدقك، عن جودة وجودك، حتى لو ما قلت ولا كلمة. في كل مهمة تقوم فيها، في كل فكرة تقدمها، في كل تفصيلة تشتغل عليها… اسأل نفسك: هل هذا العمل يعبّر عني؟ عن روحي؟ عن احترامي لنفسي وللناس؟ لما تحط لمستك، لا تحطها بس علشان تُعجب… حطها علشان تُخلّد. علشان تبقى، علشان تحكي عنك حتى في غيابك. الناس يمكن تنسى الأرقام، تنسى السرعة، تنسى الصخب… لكن ما ينسون شعور الجودة، ولا إحساسهم بأن “هذا الشغل صُنِع بحُب”. فإذا قررت تشتغل… اشتغل كأنك توقّع على قطعة من نورك ام النور معك نحو حياه طيبه

ام النور

179,236 просмотров • 1 год назад

أنا كردي ولست سوري" حوار لمترجم في ألمانيا ، رافق "سورياً" أثناء تقديمه طلب لجوء ، هذا هو نص الحوار : الموظفة الألمانية : من أين أنت سيدي؟ -- المترجم : إنه سوري. -- اللاجئ : الله يخليك إنت ترجم اش اللي بدي أقوله بالظبط. -- المترجم : بس ياعيني أنا لسه ماحكيت شي. -- اللاجئ : عم تقلها سوري وأنا مو سوري، قلها كردي إذا ممكن. -- المترجم : طيب تكرم ، كردي مو سوري. -- الموظفة : يعني من كردستان العراق ؟ --اللاجئ : لا، أنا مو عراقي أنا من الحسكة . -- المترجم : بس الحسكة بسوريا !! -- اللاجئ : هاد احتلال ، الحسكة كردية ، ونحن شعب لنا تاريخ ولغتنا كردية ، والنظام السوري قمعنا . -- الموظفة : إذاً أنت كردي من الحسكة ؟ -- اللاجئ : نعم . -- الموظفة : هل معك مستندات تثبت ذلك ؟ -- اللاجئ : نعم معي مستندات سورية. -- الموظفة الألمانية : أنت تقدم لي مستندات من سورية التي لا تعترف بها !؟ -- اللاجئ : نعم للأسف ماعندي مستندات كردية ، ولكن لا أريد أن يتم اعتباري سوري أبداً أبداً . -- الموظفة : طيب أنت كردي مقيم بالحسكة ، لغتكم هي الكردية ، مضطهد من النظام السوري ، سأطبع لك نص القانون باللغة الكردية لتتطلع عليه قبل أن توقع . -- اللاجئ (مبتسماً) : أنا ما بعرف أقرأ اللغة الكردية ، قل لها تطبعها باللغة العربية . -- المترجم : رجاء طباعة القانون باللغة العربية ، لأنه لا يستطيع القراءة باللغة الكردية . -- الموظفة : ولكنه قال أن لغته الأم هي الكردية !؟ -- المترجم : نعم ولكنه يقرأ العربية فقط . -- الموظفة (بعد أن احمر وجهها ، وأعادت طباعة القانون باللغة العربية) : هل قاتلت ضد النظام السوري الذي اضطهد حقوقكم الكردية ؟ -- اللاجئ : لا سيدتي ، قاتلت مع النظام لأن داعش والنصرة وعصابات الجيش الحر هاجمونا ، لذلك نحن قاتلنا الإرهابيين مع النظام. -- الموظفة : كيف سأكتب أنك هارب من النظام وتقاتل معه بنفس الوقت؟ -- اللاجئ : هذا في البداية أما فيما بعد فأصبحت لنا قواتنا الخاصة الكردية لندافع عن أرضنا . -- الموظفة : إذاً أنت كنت مقاتل مع النظام ، ثم صرت مقاتل مع القوات الكردية؟ -- اللاجئ : نعم . -- الموظفة : هل ارتكبت جريمة أو عمل غير إنساني وأنت تحمل السلاح؟ -- اللاجئ : لا سيدتي ، إسألي عنا ، حتى أسرانا يستغربون معاملتنا الإنسانية ، نحن لدينا أخلاقنا . -- الموظفة : إذاً أنت تريد اللجوء في ألمانيا خوفا من داعش والنظام السوري والمعارضة السورية؟ -- اللاجئ : نعم . -- الموظفة : هل أصدر أحد بحقك مذكرة اعتقال تدعو للخوف عليك؟ -- اللاجئ : أنا اعتقلت فعلا سيدتي . -- الموظفة : من هي الجهة التي اعتقلتك؟ -- اللاجئ : القوات الكردية وعاملوني بوحشية شديدة أثناء الاعتقال . -- الموظفة (تدفع كرسيها وتشبك يديها خلف رأسها لتتمالك أعصابها) : كيف اعتقلوك وانت تقاتل معهم ؟ -- اللاجئ : لقد حصل خلاف بين الفصائل الكردية فزجونا بالسجن وهربنا لتركيا . -- الموظفة : هربت من السجن لتركيا خوفاً على حياتك ولم تجد مكان تلجأ له إلا تركيا ، لماذا لم تبق في تركيا ؟ -- اللاجئ : لأن الأتراك يعتبروننا إرهابيين ويلاحقوننا . -- الموظفة (مبتسمة) : فهمت ، أنت من الحسكة ، ولا تعترف بالنظام السوري الذي حاربت معه ، ولا تقرأ الكردية وتريد إنشاء دولة كردية بالحسكة بالقيادة الكردية التي هربت من قواتها ، هل هناك شئ آخر ؟ -- اللاجئ : ماذا عن دورات اللغة المجانية للسوريين؟ -- الموظفة : عفواً ولكنك قلت أنك لست سوري ، ولاتريد أن تعامل مثل السوريين ! -- اللاجئ : لدي بطاقة هوية سورية ، ألم أقدمها لك؟ -- الموظفة ترمي القلم من يدها وتصرخ بالألمانية : Scheiße منقول. للاسف هذا الواقع ونفس المشكلة عندنا في العراق. يسافر بجواز عراقي ويأكل من خير البصرة ويقول انا لست عراقي!

Cliff Captain

11,745 просмотров • 7 месяцев назад

هذا الشعور لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُحفر في القلب… هو شعور يُشبه دعاء الصباح من فمٍ ارتجف عمرًا طويلاً، وابتسامة أمٍّ رأت فيّ ابنًا لم تلده، لكنه نبت في قلبها كما تنبت الرحمة في صدور الصالحين. أنا بالنسبة لهم لست زائرًا… بل موعد فرح. لست مجرد شاب، بل ذاكرة حنونة تمشي على قدميها… فيّ يرون الصدق الذي فاتهم، والبساطة التي يحبونها، والبرّ الذي انتظروه من أبنائهم، فوجدوه فيّ دون طلب. حين تحتفظ لي إحدى الأمهات بقطعة شوكولاتة أو حفنة “زليبيا”، فذلك ليس كرمًا عابرًا… بل إعلان حبٍّ صامت، أنني ما زلت في عيونهم طفلًا، ولو كبُر جسدي. كبار السن لا يحبونني لأني فقط أبتسم أو أُسلّم، بل لأنني أقترب منهم بروح لا تكابر. لأنني أزورهم بلا مصلحة، وأحادثهم بلا استعجال، وأقبل عطاياهم كما لو كنت ابنهم الذي شبّ عن الطوق، لكنه لم يبتعد عن قلوبهم. هذا الشعور بيني وبينهم… هو امتداد سرّي لما يسمى “البرّ”، لكنه في حالة نادرة: برّ من ليس بواجب، لكنه أصدق من كل الواجبات. هم ينتظرونني كما ينتظر الطفل حكاية ما قبل النوم، ويسألون عني كما يسأل القلب عن نبضه… وفي لحظة اقترابي منهم، يعود الزمن جميلًا، ويعودون هم شبابًا، وأعود أنا طفلًا… وهذه هي أعظم الهدايا المتبادلة: أن أعطيهم وقتًا، ويعطوني دعاءً لا يضيع

محمد سليمان تميم الهنائي

24,059 просмотров • 1 год назад

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

142,093 просмотров • 1 месяц назад

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

809,373 просмотров • 5 месяцев назад

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

أَيلُول

33,728 просмотров • 5 месяцев назад

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 просмотров • 1 год назад