Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
شاب غضب من زوجته فأغلق هاتفه وذهب إلى بركة ماء مهجوره فنزل فيها للاستمتاع بالماء والهدوء وجمال الطبيعة وظل في ماء البركه أكثر من 3 ساعات وبعد أن استعاد نشاطه وصفاءه الذهني رجع إلى البيت ولكن بدأ يشعر بهرش وحكة فوضع كريم مهدئ ونام وعندما ايتيقظ صباحا تفاجئ بظهور... show more
738,767 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
0:37
Sensitive content
تجسيد سينمائي لما قاله احمد بن فضلان قبل ١١٠٠ عام تقريباََ: "وهم أقذر خلق الله، لا يستنجون من غائط ولا بول، ولا يغتسلون من جنابة، ولا يغسلون أيديهم من الطعام، بل هم كالحمير الضالة… ولا بد لهم في كل يوم من غسل وجوههم ورؤوسهم بأقذر ماء يكون وأطفسه. وذلك أن الجارية توافي كل يوم بالغداة ومعها قصعة كبيرة فيها ماء، فتدفعها إلى مولاها فيغسل فيها يديه ووجهه وشعر رأسه، فيغسله ويسرحه بالمشط في القصعة، ثم يمتخط ويبصق فيها، ولا يدع شيئاً من القذر إلا فعله في ذلك الماء. فإذا فرغ مما يحتاج إليه حملت الجارية القصعة إلى الذي إلى جانبه ففعل مثل فعل صاحبه، ولا تزال ترفعها من واحد إلى واحد حتى تديرها على جميع من في البيت، وكل واحد منهم يمتخط ويبصق فيها ويغسل وجهه وشعره فيها."
Gindibu
117,884 görüntüleme • 2 ay önce
