Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شاب يُقدم نصيحة: ذي نصيحة للبنت اللي تبي تتزوج، كثير من البنات تقول ولد الحلال للحين ما جاء، وهي منعزلة لا اجتماعات ولا تروح للمناسبات ولا شيء كيف تبين الناس يعرفونك وأنتِ منعزلة؟ ولما تكون أم البنت بعد منعزلة ذي مصيبة.

99,820 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كلام غريب عجيب بأسم الشرع ⁉️ من ندوة في ديوان #الدمخي والمايك الوحيد من للقنوات الي غطت الندوة هي #قناة_المجلس الموقوف ترخيصها بسبب #سحب_الجنسية من صاحبة الترخيص ! بعنوان: نفي وإثبات الأنساب بتحاليل الحمض النووي في ميزان الشريعة الإسلامية للدكتور #أحمد_صباح_الملا : تحليل الجينات #البصمة_الوراثية ..نسبة الخطأ فيه ضئيلة جداً جداً ونسبة الصواب فيه عالية جداً جداً.. و معا هذا ومع ثبوت النسبة العالية جداً بوصول النتيجة إلى حالة اليقين فـ انها لا تكفي لـ نفي نسب الولد من أبيه.. لو سوينا فحص الـ DNA 🧬 البصمة الوراثية وقالت ان هذا أب هذا الولد نقبل..العكس مايصير !!؟ لما البصمة الوراثية تقول ان هذا الإبن ليش ابن هذا الرجل نقول اذا كان هذا الإبن جاء لـ فراشاً صحيح و زوجية صحيحة فإنهو لا ينفى إلا بالملاعنه ما في حل ثاني..!! الـ DNA أو البصمة الوراثية تثبت نعم لكنها لا تنفي ما دام الأب لم ينفي هذا الولد انتهى الموضوع..!! بتقول لا وما ادري ايش ونبحث ونفتح ملفات لا نفتح ملفات ولا نبحث ولا نسوي شيء..!!؟ البصمة تثبت نعم لكنها لا تنفي..اذا ثبت نسب الولد بأقوى وسائل الإثبات وهي الزواج وليس الـ DNA ان كان الزواج صحيح فإنهو لا ينفي لا DNA ولا بصمة وراثية ولا غيرة ان ينفي نسب هذا الولد ما لم يلاعن الزوج زوجته..!!؟ اذا لاعن الزوج زوجته ذيك الساعة لو تحط DNA والنتيجة ان هذا الولد ابن هذا الي لاعن نقول خلاص لا ينسب لهو ولا يثبت نسبه وانتها نسبة بالملاعنه..!!؟ ولا يجوز استخدام البصمة الوراثية بقصد التأكد من الأنساب الثابتة شرعاً شلون الثابتة شرعاً ؟ الي اهي عن طريق الزواج..!؟ لا تأتي تقولي بفتح ملف ونتأكد وبنفحص الدم وبنسوي بصمة وراثية وبنشوفك انت ولد فلان ولا مو ولد فلان هذا الكلام ما يصح وهذا الكلام خطيير جداً..خطير جداً..!؟ هذا الكلام لو نفذ واعتمدناه سوف ندخل في دوامه وفي امر ما الله به عليم.. رفضها الشيخ #صباح_الأحمد رحمه الله ان الأنساب الثابتة شرعاً لا نعبث بها خلاص.. احنا عندنا اقوى وسيلة لأثبات النسب الزواج والزواج موجود والزوجية قائمة وثبت عندنا ان الأب لم ينفي نسب هذا الولد اذاً خلاص لانبش لا نبش..!؟ لأن هذا البحث بعد ذالك هو دخول في محالفة شرعية هذا الباب لا يفتح لا يفُتح هذا الباب اذا اردنا ان نفتحة راح ندخل في مشاكل كبيرة جداً اجتماعية وكذالك شرعية..!!؟ وما انتهى إليه #المجمع_الفقهي لا يجوز استخدام البصمة الوراثية بقصد التأكد من الأنسان الثابت نسبة شرعاً ويجب على الجهات المختصة منعه وفرض العقوبات الزاجرة لأن في ذالك المنع حماية لأعراض الناس و صونناً لأنسابهم..!؟ للأسف ان البعض لا يستوعب هذه المصلحة العظمى هذي مصلحة عظيمة جداً الي هو اعيد واقول حماية اعراض الناس وصوناً لأنسابهم..!؟ لا يجوز العبث بهذا الأمر لأن العبث بهذا الأمر سيحدث اختلاطاً كبيراً بالأنساب فـ اذا كان #الزنا الله سبحانه وتعالى مقتهُ وجعل عليه هذه العقوبة فكيف لمن سيأتي ويعبث بـ #أنساب_الناس و #اعراض_الناس ..!؟ جزاهم الله خير على الوصول لـ هذه النتيجة التي وصلوا إليها لاشك ان هذه النتجية تدل على خطورة هذا القضية من أن تكون مسرحاً للعبث واللعب..!؟ يالله سوا فحص خلنا نثبت انت من وين وأنا من وين..قد تكون مشهوراً بنسب وتقولك البصمة الوراثية لا انت لا تنتمي للنسب هذا تنتمي لنسب أخر وهكذا تصبح المسألة فيها نوع من العبث في انساب الناس المستقرة..!؟ النسب مستقر ليش تجي تعبث فيه وتحدث لنا عملية اختلاط في هذه الأنساب..!؟ احنا نتكلم عن النسب القريب لغط كثير وكلام كثير ان نفتح ملفات ونستخدم البصمة الوراثية لـ نتأكد الأن..!؟ تروح الأسرة وتسوي فحص وتشوف نحن ابناء ابينا ولا ما حنا من ابناء ابينا هذا الأمر لايعبث بهِ ما دام الأنساب بالأدلة القوية ولم ينفها الملاعنه التي تنفي هذا النسب..؟! صدرت فتوى من المجمع الفقهي بـ مكة ما يؤكد هذا المعنى جاء فيها : " لا مانع شرعاً من الإعتماد على البصمة الوراثية في التحقيق الجنائي وطلب من المحكمة واعتباره وسيلة اثبات للجرائم التي ليس فيها حدً شرعي ولا قصاص من ما يحقق العدالة " يا دكتور أحمد #تزوير_الجناسي جناية وهو عبث بالأنساب وهو اختلاط الأنساب اصلاً مو البصمة الوراثية العبث كما تقول البصمة تصحيح للعبث المحرم شرعاً ودام النتيجة توصل لي درجة اليقين المفروض يكون أقوى من عقد الزواج الي من السهل تزويره من مزورين الجنسية وأيضا بالشرع حرمة #المال_العام وجريمة التزوير تشكل خطر أمني شلون تطلب منا ان ننطر #المزور يلاعن زوجة ويعترفون حتى وان طلعت نتيجة الفحص اليقينه حسب كلامك ان هذا مو ولده اي منطق هذا !؟ #الهوية_الوطنية

راشد البواردي

256,872 görüntüleme • 1 yıl önce

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 görüntüleme • 6 ay önce

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 görüntüleme • 1 ay önce

وايد احبها .. هندية اسمها ايمان تابعوها يا بنات. تقول ايمان: "هناك مهارة جدا ضرورية ومهمة جدا للمرأة خاصة، لازم تتعلمها او تكتسبها عشان تحصل على السعادة، وهي: مهارة خذلان الآخرين تربي الأسر بناتها على مفهوم مشوه للسعادة، فيعلمون البنت ان سعادتها تكمن في ارضاء الآخرين وتحقيق سعادتهم هم. نحن لا نتدرب على جعل سعادتنا اولوية، بل سعادة الوالدين، رضا الأخ، طاعة الزوج، راحة الأبناء. كلها تأتي قبل المرأة، وكلها أهم من سعادتها ورضاها وراحتها هي. سعادتها المحضة هي ما كانت هدف، الا لما تكون مقرونة بالآخرين. شوفوا شنو يقولون عن المرأة التي لا تتزوج " بتموت وحيدة تعيسة " المرأة اللي ما عندها اولاد او التي لا تريد انجاب اولاد " مريضة شاذة عن الفطرة بكرا تكبر ما تلاقي احد معاها" وكأن المرأة لا يمكن تسعد وترتاح وهي مكتفية بنفسها عايشة مع ذاتها. تتدرب الأنثى منذ الصغر على ان سعادتها تكمن في سعادة الآخرين منها ومعها، مما يقودنا الى طريق التضحية بالنفس لإسعادهم. نحن لا نتعلم كيف نحقق سعادتنا، بل المطلوب منا هو التضحية بما يسعدنا لان هذا واجبنا نحو أهلنا وأسرتنا كنساء. مما يجعل كل علاقة في حياتنا تتوقع منا هذه التضحية: اهلي لا ما يبوني ادرس، ضحي فيها تخصصي لا يرضيهم، ضحي فيه يريدون راتبي، ضحي فيه يرفضون سفري او ابتعاثي، ضحي زوجي لا يحب خروجي ولا صديقاتي، ضحي يرفض عملي يغار من نجاحي، ضحي عندك هواية تحبينها؟ سيحاول ايقافك عنها لا لسبب منطقي.. ربما يكون السبب، انه يشوفك مقصرة في كمية وكيفية التضحيات المطلوبة منك كإمرأة، فلازم يطلب منك المزيد عشان يحس بالرضا والسعادة من رجولته / قوامته 🤣 ولكن هنا المصيدة، ان تنازلتي عن أمر يسعدك لأجله، لن يشعر بالسعادة الا بطلب المزيد من التنازلات والتضحيات، هم هكذا يتم تنشأتهم منذ الصغر. لان المرأة الصالحة - من وجهة نظرهم- هي التي لا تجعل سعادتها فوق سعادة الآخرين، بل التي تعطي وتعطي حتى تجف .. لهذا .. يجب ان تتعلمي مهارة خذلان الآخرين، لإن هذه الفكرة وهذا المفهوم لم يعد يجدي معنا. ملاحظة. هناك زيادات من عندي لا تغير فحوى كلامها.

Sara J Almukaimi 🌼

152,222 görüntüleme • 1 ay önce

***** [#العين_حق] ———— رجل الأعمال والعقار الأبهاوي الشاب : ((حسام أبو عبثان العسيري)) رجلاً عرفه الناس بأخلاقه الطيبة وتعاملاته النظيفة في مجال العقال وقلما تجد الصادق هذه الأيام وللأسف الشديد .. -حسام لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، نشأ في أسرة كريمة مستورة الحال، ثم فتح الله عليه في العقار والبناء والبيع والشراء حتى أصبح من رجال الأعمال المعروفين على مستوى منطقة عسير وفي مجتمع صغير مثل أبها، الناس يعرفون بعضهم قبل الغنى وبعده، ويعرفون كيف بدأ الإنسان وكيف وصل وهنا المشكلة … - ففي هذا المقطع يتحدث بنفسه عن ما يعانيه من الحسد وما يراه من آثاره عليه وعلى أهله وماله، وكأنه كان يوجه رسالة يقول فيها : {يا جماعة اتركوني وأسرتي نعيش مثلما تعيشون} فالسيارات تتعطل، والمرض يدخل البيت، والهموم لا تفرق بين غني ولا فقير .. -وأنا أقول : من حق الإنسان أن يفرح بما رزقه الله، ومن حقه أن يعيش الحياة التي يراها مناسبة له، لكن الاعتدال دائماً جميل، فكلما اقترب الشخص وتساوى مع الناس كان أسلم له وأبعد عن أعين الحساد وكلام البشر (حسام كانت سيارته روزرايز ) في مجتمع صغير ومعروف وهذا بلى بوك يا عقاب .. - قبل أسبوع كان يتابع بناء إحدى مشروعاته فيي دورها الخامس تقريباً وشاء المولى عز وجل أن تكون نهايته ذلك اليوم حيث سقط من اعلاها، ورحل إلى رب كريم (رحمه الله) رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .. - له من البنات ثلاث الله يصبرهن ووالدتهن وبقية أهله والعزاء لهن ولنا جميعاً ، وأقول لبناته بالذات : (افتخروا بابوكم فلقد ترك بين الناس ذكراً طيباً وسيرة حسنة) والرجال لا يبقى منهم بعد رحيلهم إلا أعمالهم وسمعتهم، وقد شهد له كثير ممن عرفوه بالأخلاق وحسن التعامل .. نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويجبر مصابكم .. - وأقول للجميع أذكروا الله وطبقوا ما يقوله حسام في المقطع ادناه وخافوا الله في أنفسكم وفي عباده فكل ذي نعمة محسود . ———— *أخوكم {عبدالله العدواني} أبو ناصر .. الرياض 1448/1/6 من الهجرة .

(عبدالله العدواني)

46,466 görüntüleme • 3 ay önce

كتب الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ردا على تصريحات أسامة الأزهري بشأن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. أثر العمل السياسي على أهل العلم بالكتاب والسنة وطلبته. طلب العلم بالكتاب والسنة احتسابا يستوجب أمورا، والعمل السياسي في زماننا يتطلب أمورا، ومتطلب كل لا يأنس بالآخر، هما في زماننا هذا كالنقيضين، وقل أن تجد بيننا من يعدل بينهما. الذي أؤمن به أن العالم بالكتاب والسنة المخلص لهما احتسابا؛ لا يطيق أن يعمل بالسياسة العامة في زماننا هذا، بل ولا يطيق الأعمال الإدارية العامة في هذا الزمان، الذي لا يملك المرء فيه حريته الملتزمة بمرضاة الله تعالى. تداولت مواقع ما يسمى بالتواصل أو التفاصل الاجتماعي، مقطعين مصورين لمسؤول وزاري ذي اختصاص علمي في الحديث وعلوم السنة، كان في كل مناقشا لرسالة علمية في جامعة الأزهر، فسطاط الخير، على مسمع ومرأى من أهل العلم وطلبته. في المقطع الأول فرض الشيخ وصايته على الأزهر والأزهريين أقرانه وأشياخه، وأقام نفسه مقاما يقضي فيه بمن يكون أزهريا، ومن لا يكون أزهريا، كهذا قضاء مبرما بكل جراءة متحصنة بالمنصب، فصك قانونا: "من ليس مذهبيا أشعريا صوفيا ليس بأزهري". هكذا وهذا لم أسمعه من شيخنا وإمامنا الأكبر الأطهر لسانا وخلقا، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب نسبا وحسبا، ولا أزكيه على الله تعالى، بل تلك رؤيتي له من بعد أن اقتربت منه، وجلست في مجلسه. ولا أقول هذا تزلفا، وهو عليم أني لا أتزلف إليه ولا إلى غيره والحمد لله رب العالمين، وليس لي عند غير خالقي طلبة البته. أيها الوزير، ما قلته إنما هو افتئات على الأزهر، تقول العرب: افتأت فلان علينا، يفتئت إذا استبد علينا برأيه. وهذا أيها الوزير أيضا إقامة لنفسك مقاما لا تسطيع أن تقومه، وإن كنت يوما رئيسا للدولة، إني أقولها لك، ولكل من صفق لمقالتك أو سكت عليها، ولم يردها عليك: أنا بحمد الله تعالى مسلم أزهري صعيدي. أنا مسلم عقيدة وعبادة وخلقا، والحمد لله رب العالمين. وأنا أزهري حنفي المذهب الفقهي منهاج تعلم وتعليم وتفكير وتعبير، ولا أتعصب له. وأنا صعيدي أنصر الحق بالحق احتسابا، وأرفض الضيم والنقيصة والمعرة، وأنت كذلك صعيدي. تلك مقومات وجودي في هذه الحياة. لست أشعريا ولا سلفيا ولا معتزليا، ولا أتخذ أي مذهب عقيدي نشأ بمدرسة علم الكلام. إنما أنا في معتقدي، آخذ بما كان عليه أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهو قائم في أسفار أهل العلم، وأنا لا أقول بتأويل صفات الله وأفعاله، ولا أجسم، ولا أشبه، ولا أنفي ما أثبته الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفسه، سبحانه وتعالى. أنا منزه لله تعالى من كل نقص، وشعاري: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". وأنا أجري صفاته وأفعاله على ما جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا أزيد، وسألقى الله تعالى على ذلك. لا أحيد عن ذلك أبدا إن شاء الله تعالى. وأنا أيها الوزير لست صوفيا من صوفية الطرق والعهود والخرق الملونة، والعصا السحرية المباركة، التي يتبرك بلمسها المريدون، ولا من الصوفية الذين اتخذوا الرؤى والمجربات والإلهامات مصدرا لمقالاتهم، ولن أكون إن شاء الله تعالى، ولكني لزمت والحمد لله تعالى، مجالس شيخي وأستاذي وحبيبي في الله تعالى، العارف بالطريق إلى الله تعالى فيما أعتقد، شيخنا محمد زكي إبراهيم، رضي الله عنه وعن ذريته أجمعين، وتلاميذه المتمسكين بالكتاب والسنة، منذ عام 1970 إلى عام 1987 حيث غادرت مصر. وما زلت على محبته في الله تعالى، وبرغم من ذلك لم أطلب أخذ الإذن بطريقته، ولكني كنت ألزم مجلسه يوم الأحد والأربعاء، في مكتب العشيرة المحمدية في شارع بورسعيد بجامع البنات؛ لأتعلم وأتأدب، فكان نعم العلم والمؤدب بلسان حاله ومقاله رضي الله عنه، فلست صوفيا بالمعنى المتداول لدى أصحاب الطرق الصوفية، أصحاب الرايات والمجربات والرؤى. فهل تملك أن تجردني من أزهريتي؟! وفي المقطع الآخر قال قولة لا يقولها نصيف. قال: إن الشيخ ابن عثيمين، رضي الله عنه وعن تلاميذه وعمن أحبه في الله تعالى؛ لا يصلح أن يكون قوله مصدرا أو مرجعا في البحث العلمي، وأن الأزاهرة لا يرجعون إلى قوله، وأن الشيخ ابن عثيمين يكفر الأزاهرة. كلمات ستقف بين يدي الله تعالى يوم القيامة، ويقتص منك الشيخ الجليل في اتهامك له بأنه يكفر الأزاهره، هكذا على الإطلاق، ولن تسطيع أن تثبت هذا الاتهام. نعم. قد يكون مفسقا أو مكفرا من يقول: الرب عبد والعبد رب، ومن يقول: إن الله عبد نفسه، ومن يقول: إن فرعون الذي أغرقه الله تعالى مات مؤمنا موحدا، وأن الكفار في جهنم يوم القيامة يستعذبون النار، ولا يتألمون؛ لأن العذاب من العذوبة.. فانظر أيها الوزير كيف تكون المنجاة مما رميت به الشيخ. الرجل ذهب إلى ربه سبحانه وتعالى، فأنى لك أن تتحلل منه جريرة وضعتها في عنقك، وما كان لك أن تفعل. أيها الوزير، أنا أقرأ لكل عالم مسلم قدر ما يعينني الله تعالى عليه، فما أيقنت أنه الحق، أخذته ودعوت لصاحبه أيا كان، وما أيقنت أنه ليس بحق، أو فيه شبهة، تركته أيا كان صاحبه، ولو كان أبي رحمه الله تعالى. وأعتقد أن هذا هو منهاج كل طالب علم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم احتسابا. يقول الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولـئك كان عنه مسؤولا. اللهم إني أبرأ إليك من كل ما لا يرضيك. وكتبه محمود توفيق محمد سعد.

شؤون إسلامية

331,500 görüntüleme • 1 yıl önce

**** #من_سوالف_ابو_ناصر [ كانوا جداتنا ] ————- قبل أكثر من (70) عاماً ونيف كان وقود المنازل في أغلب قرى منطقة عسير كغيرها من هجر ونواحي المملكة يعتمدون في الطبخ والتدفئة على الحطب من بقايا الأشجار اليابسة وعملية الاحتطاب وحمله تقوم بها النساء غالباً وسالفتنا هذه عن قصة إمرأة (من الأقارب) تعيش في قرية مجاورة من قرى (بني مالك عسير) متوفاه منذ أكثر من عشرين عاماً تقريباً (يرحمها الله) عن عمر يقارب التسعين تقول لنا وهي تحكي معانتها أثناء الشباب وخاصةً مع الاحتطاب : تقول الجدة (أم محمد) : -كنت في مدة زمان الفقر الله لا يعيده حامل أظن في السابع ، وكنّا لازم نطلع يوم كل أسبوع لنحتطب من الشعايب المجاورة لأن كل شجر القرية والوادي أخضر ما معنا إلا الجبال البعيدة وبما إني حامل ما كنت أبتعد كثير…(ولما وصفت لنا المكان إذا هو يبعد حوالي (3) كم عن قريتها .. -تقول : وذاك اليوم، بين الظهر والعصر حسّيت بالطلق (ألم النفاس) في علو الشعب فجلست تحت شجرة أستظل بها وربطت الحمارة في طرفها والحطب هنا وهناك علشان إذا خلصت أحط الحطب على ظهرها وأسوقها قدامي .. -لكن الألم زاد عليه ولاحولي أحد وجلست وقصّيت من ثوبي – كنت لابسة ثوبين من البرد – قصّيت لي خرقة زينة علشان ألفّ بها المولود إذا جاء وأنا في الطريق .. -وبينما أنا جالسة أتألم، شفت راعي غنم في السفح المقابل، راجع للقرية المجاورة لنا أعرف أسمه ناديته الله يوفقه حي ولا ميت ( من قبيلة حدودية)…طبعاً هو ما يقدر يترك الغنم ويروح ينادي أحد قلت له لما قرب شوي وهو صاد بنظرة كانت العفة والسحى (الخجل) تملأ وجيه الرجال تكفى وأنا أختك : (حمّل الحطب ذاك وذاك على ظهر الحمارة، وعد بها ذاك الريع وهي بتعرف دربها) فإنها إذا وصلت القرية بالحطب وأنا ماني معها… بيعرفون إني طايحة ولا نفاس وبيفزعون .. -وفعلاً… نجحت الخطة وما مرّت ساعة إلا وهون الله عليه وجات ذيك المولودة (بنت) مثل البدر لفّيتها بالخرقة البالية من طرف الثوب ، وجلست أذكر الله وأسلم عليها وقطعت سرها على حيد حولي وإلا بصوت البندق يدوي بين الجبال عرفت إن الفزاعة في الطريق أقبلوا على رأس زوجي وولدي الكبير محمد راكب (على ظهر الحمارة) عمره حوالي عشر سنين واثنين من الجماعة وأربع نسوان ولما قربوا مني، اجتمعوا الحريم حولي يساعدوني، وزوجي واللي معه جلسوا بعيد شوي يستعرض ابو محمد بالبندق مرة يطلق، ومرة يرقص من الفرح بسلامتي وحملوني أنا وضناي على ظهر الحمارة وعدنا للقرية تقول ضيفان الرجال في المقدمة وحنا وراهم… -ولما قربنا من القرية، طلعوا النساء والأطفال والرجال في ساحتها مرحبين ومستبشرين وفرحانين (الدعوى فيها عصيد ومرق ذاك الليل) الذي يحصل نادراً أيامها .. -وكان (حسن) أحد أبناء عمومة الزوج قد ذبح الذبيحة من يوم دقلنا وولم القدور وشب النار من (حطب النفاس) ويطبخون الرجال قدّام بيت زوجها .. -ولسان حال الجميع يقول (اليوم بنأكل لحم) -والفرحة ذاك اليوم كانت كبيرة ، ولكن الفرحة للأسف ما تمت فقد ماتت تلك المولودة بعد شهرين ،وعوضها الله بعدها بثلاث بنات أحياء يرزقون (الكبيرة منهم شارفت الثمانين) رحم الله الجدة (أم محمد) وزوجها وجعل تلك المولودة شفيعة لهما يوم القيامة .. - وأخيراً نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة هذه البلاد الطاهرة وأن يحفظ لنا قيادتنا (سلمان ومحمد) ويرحم الموحد الملك/عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود .. ودمتي يا بلادي . ملاحظة : (المقطع والصورة المصاحبة أدناه للمماثلة ومحاكاة واقع السالفة) -وإلى سالفة أخرى بحول الله . ———————- *من سوالف أخوكم : عبدالله العدواني (ابو ناصر) *عفا الله عنه وعنكم . *الرياض 1447/4/22 هجري . #السعوديه_العراق

ابو ناصر

24,819 görüntüleme • 11 ay önce

لحظة لقاء بيت هيغسيث مع جنوده وتهديده لإيران .. سبحان الله كيف الشخص مهما وصل لمراحل عليا سياسيا واجتماعيا، تجد ان من يقوده مشاعر نفسية بدائية، زي هذا الانسان يقوده برانده التسويقي + عقدة النقص وبشرح لكم كيف بيت هيغسيث دايم يقول أشياء غبية لأنه يحاول يبالغ بإظهار الهوية والبراند اللي سوّق لنفسه من خلاله وهو انه مضاد لليسار woke ومؤيد للقومية المسيحية والبيضاء وتوجهه يميل للقوة وليس المجاملات، هالشي مفيد له عشان مستقبله السياسي ونوعية الداعمين لك لكن السبب الثاني؟ إحساس عميق بالنقص عانا منه حتى أيام العسكرية .. الرجل عاش في حي راقي في مينيسوتا والتحقت بجامعة Ivy League وهي Princeton ثم اخذ ماجستير من هارفرد، وفي عالم السياسة الجديد الناس صاروا يميلون للانسان الشعبوي وليس للطبقة النخبوية هذي اللي تتخرج من هالجامعات .. فكيف ودك تكسب الطبقة العاملة وانت خريج هارفرد وبرنستون وولد عائلة غنية، وكيف بيكون لك حضور قوي في العسكرية ولا يشوفونك الدلوع ولد الاغنياء عشان يكون لك مكان عند هالنوعيات وعشان يسهل عليك قيادة الشعبويين والطبقة الكادحة هذي لازم تعوض من هويتك زي ما يسوي بيت، ولهذا تشوفونه يبااااااااااالغ بهالشي وكله عشان يوخر عن نفسه وصمة انه نخبوي من عايلة غنية ومن مينيسوتا اللي معروفين انهم مسالمين فيتبنى كل شي يمكن يحبونه ويقبلونه هالفئة ويالغ بتوجهه العنصري والكاره للآخر والمحارب للاسلام وما شابه .. طبعًا كرهه للاسلام معروف وهذا واضح في كتبه والتاتو حقه، فالرجل توجهه صليبي بحت، وربما زاد من ذلك خبرته العسكرية فهو حارب في العراق وافغانستان وربما هالحروب اشبعت خيالاته ورغباته الدينية والقومية، وقد تكون أيضًا زادت من حنقه وكراهيته للاسلام والمسلمين اذكر شفت فيديو لأسير حرب مسلم يقول كنا نكرهه اذا جاء للسجن لأنه يبصق علينا ويهيننا، وعنده ازدراء لا يوصف للإسلام والمسلمين كل هالأشياء احتاج يتبناها في خبرته العسكرية عشان يبني قاعدة اجتماعية جيدة في هالبيئة اللي كان احساسه فيها انه مختلف، ثم لاحقًا زاد تبنيه لهالهوية لأن مساره في الكارير السياسي مرتبط فيها

ابو دانتي - ماجد

44,693 görüntüleme • 4 ay önce

#صحصح_الحق 🙏 يقول المفكر الديني #الشيعي سابقاً (علي أكبر حكمي زاده) أنه وُلد في بيئة دينية شيعية وتربى على فهوم المذهب الإثني عشري وتعلم في الحوزات ونهل من دروس العلماء والفقهاء وكان يرى نفسه يوماً ما خادم للحق داعياً إلى نور الإسلام كما جاء به #محمد عليه الصلاة والسلام لا كما ورثناه مشوهاً بكثير من الأوهام والمبالغات ، ويؤكد (لم أكن أبتغي صداماً ولكن ضميري لم يمهلني والعقل لم يتركني فرأيت ما لا يراه الكثيرون أو لا يريدون رؤيته ، رأيت مذهباً أصبح يُقدّم وكأنه الإسلام ، رأيت أن القرآن مهجور وأن سنة الرسول قد طُمست تحت ركام الروايات وبعضها موضوع أو مشكوك فيه ، كتبت كتابي (#اسرار_ألف_سنة) لا انتقاصاً بل كشفاً ، أردت فيه أن أزيل الغشاوة ، أن أُوقظ من ركنوا إلى ما وجدوا عليه أبائهم ، خاطبت العقول والقلوب ، دعوتهم إلى العودة إلى الأصل ، إلى الإسلام النقي الذي لا يضع بين الإنسان وربه واسطة ولا يجعل من #الأئمة معصومين فوق #الأنبياء ولا يسب #أصحاب الرسول ولا يبني دينه على البكاء واللطم والمآتم والضرب بالسيوف بل على العقل والعمل والقرآن والسنة الصحيحة ، سألتهم بل سألت نفسي قبلاً : مِن أين جئنا بفكرة #الإمامة التي لا أصل لها في كتاب الله . مَن الذي أمرنا أن نقول بأن #علي هو الخليفة بعد #النبي بالنص ؟ أين هذا النص ولماذا نُكّفر كل مَن لم يقل به ، سألتهم عن #الغيبة وعن الإمام الثاني عشر الذي وُلد في السر ثم غاب في السر ولم يره أحد ولا أثبت وجوده دليل قاطع ثم بنينا على هذا #الغياب ديناً كاملاً من التوقيعات والنواب والغيبوبة الطويلة . سألتهم عن #التقية أهذه هي الشجاعة ، أهذا هو الدين الذي يريد أتباعه أن يخفوا معتقداتهم ويكذبوا لأجل السلامة ؟ أين الصدع بالحق ؟ أين التواصي بالصبر ؟ كيف صار الكذب فضيلة و #التقية عبادة ، ثم نظرت إلى طقوسنا إلى تلك المجالس التي تُقام في #عاشوراء ماهذا المشهد ، ضرب بالزنجيل صراخٌ نوحٌ تمثيل طين يمسح على الوجوه ورؤوس تُدمى ، أهذا هو الحزن المشروع أم بدعة أُبتدعت لإثارة العاطفة وتخدير العقل . تأملت في زيارات القبور في التوسل في الإستغاثة #بالأئمة ، رأيت الناس وقد تركوا الدعاء لله وينادون يا #حسين يا #علي وأدركني يا #صاحب_الزمان ، فهل هؤلاء #ألهة أم عبيد لله مثلنا ، بأي حق نخاطبهم بهذا الشكل وكيف جاز لنا أن ننسى قول الله سبحانه وتعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) . ولم يقفوا ساكتين بل هاجوا وماجوا وأولهم #الموسوي_الخميني الذي رد علي بكتاب سماه (#كشف_الأسرار) ولكنه لم يكشف فيه سوى عن عمق الخصومة ولم يجب عن أسألتي بعقل بل بالاتهام والتهويل ، قال إني عميل وإني مُضلّ وإني خرجت عن الدين ولكن هل الرد يكون بالتكفير أم بالبيان ، هل يرضيكم أن تسكتوا العقل بقوة الجموع أم تجيبوا بالحجة والبرهان) . لقد غردت معظم مقالة المفكر (علي أكبر حكمي زاده) ولكن لأهميتة أعيده بلسانه لأنه دك حصون #التشيع و #الشيعة خصوصاً المذهب #الإثني_عشري ، أترك لك الإستماع إليه فهو شجاع ومثابر في سبيل الحق ، رحمك الله يا (علي أكبر حكمي زاده) وأسكنك الفردوس الأعلى ، يجب نشر فكره لمجابهة الفكر الفارسي الضال وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح . مدة الفيديو 8:21 دقيقة فقط ويحتاج إلى نشر ودعم على أوسع نطاق 🙏 الجدير بالذكر أن للأمامية الإثني عشرية تعاليم أشهرها : ١-#العصمة : فيقصدون بها عصمة أئمتهم من الصغائر والكبائر ولا يجوز عليهم شيء من الخطأ أو النسيان ! ٢-#المهدية : فيقصدون منها الإمام المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب بسامرا والذي سيخرج في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وأمناً ! ٣-#الرجعة : فهي عقيدة لازمة لفكرة #المهدية ومعناها : أنه بعد ظهور المهدي المنتظر يرجع #النبي (ص) ويرجع #علي وسائر الأئمة الإثني عشر كما يرجع خصومهم #أبي_بكر و #عمر فيقتص للأئمة من خصومهم ثم يموتون جميعاً ثم يحيون يوم القيامة ! ٤-#التقية : فمعناها المداراة والمصانعة وهي مبدأ أساسي عندهم وجزء من الدين يدعون لإمامهم المختفي ويظهرون الطاعة لصاحب السلطان فإذا قويت شوكتهم أعلنوها ثورة مسلحة في وجه الدولة الظالمة !

Faisal Idris

20,407 görüntüleme • 2 ay önce

العرب دائماً يسألون: لماذا نحن متأخرون؟ جزء من الجواب يبدأ من الشباب الذين باع بعضهم نفسه لوظيفة، وظنّ أن الحياة العملية لا تتجاوز الالتزام بساعات الدوام أو البقاء تحت إدارة مدير. الإنسان ليس بهيمةً يقتصر يومه على الرعي والعلف، بل خُلق ليسعى ويغامر، ولا يرضى لنفسه ما دام العمر يساعده أن يبقى تحت إدارةٍ عاجزة أو عرجاء خاصة اذا لديك حلم . في العالم العربي، يُولّى كثير من الناس وفق قناعات من جاء بهم، لا وفق الكفاءة. وهناك من بذلوا كل ما بوسعهم، ولا يستطيع أحد المزاودة عليهم، لكنهم اصطدموا بمدراء حمقى، وبشركاتٍ إذا تقدّم فيها موظف وحقق انجاز أو أظهر تميزاً، لم يجد التشجيع الذي يستحقه. نعم، يوجد سذج وحمقى، وهم كثر. ويوجد أيضاً للأسف خونة عمل، يقرّبون من يوقّعون العقود لخدمة أهدافهم، والبصمجي ربما لا يعلم، وإن علم فوضعه العالي الوظيفي الذي لايناسب مستواه الضعيف يجبره على الصمت. وهذه ليست إلا بعض، وهناك أمور أكثر. فاروق الباز حصل على الدكتوراه من أمريكا، وعاد بأفكار ومشاريع لخدمة بلده، ثم وجد أن كل شيء يدعو إلى اليأس، فعاد إلى أمريكا يائسا، ويُعتبر من أهم علماء ناسا، وحقق 31 جائزة. أتمنى أن تسمعوا قصته 👇لان ماحدث له يؤكد ان العرب محتاجين مسؤولين دورهم بتر مواضع الاورام السرطانيه مهما كلف الامر، وهي عزيمه لم تصعب على الصين وتايون وسنغافوره واليابان ومن باب اولى ان تكون ابسط. أما مقولة إن الغرب هو سبب تخلفنا، فهي في كثير من الأحيان كذبة كبيرة نهرب بها من مواجهة الحقيقة. من جعل هذه الأمة بلا منتج حقيقي هو من وثق به ووضع في مكان بارز به و حين يتسنم لا يمنح المتميزين حقهم، ولا يساعد الشباب، فهذه يكون وجوده سبباً في انحطاط البلد وتأخره. والمصريون المتميزون الذين تعلموا في الغرب وعاشوا تقاليده العلمية كثيراً و تراهم مخلصين، يساعدون، ويسعون إلى نقل ما تعلموه إلى الأجيال الأصغر. وهذه ملاحظة تلحظها. وحتى المصريون الذين تعلموا في الغرب وأنجزوا وحققوا نجاحات كبيره وحققوا مثل نوبل، تجدهم يتحدثون عن تجربة الغرب العلمية بإعجابٍ وإنصاف. وأحمد زويل مثال بارز فكتابه عن المجتمع الامريكي وكيف ساعده واستقبله يبين سر عظمتهم؛ فمن يقرأ حديثه عن المجتمع العلمي الأمريكي يدرك كيف تُقدَّم الكفاءات هناك، وكيف يُفتح الطريق للمتميزين . وهولاء اصحاب الانجازات لم يفعلوا مثل بعض الناس الذين أخذوا الجواز وتباعته ثم قابلوها بالجحود أو التشويه. من كان في العشرين، فالحياة جمالها في المغامرة. فإن وجدت فرصة للدراسة في أمريكا، ولديك شغف وإصرار على ان تكون متميز ويوم ربما تنال نوبل، فلا تتردد. واستمع لمن حقق إنجازات من العرب، وهم كثر، وانظر في كتاب زويل. واحذر من بعض العرب الذين ذهبوا لا بحثاً عن علم أو مغامرة يحققون منها إنجازاً، بل هرباً من واقعهم. ولأنهم ليسوا أصحاب نفوسٍ تواقة، ارتبطوا بجده كبيرة في السن للحصول على الجنسية، وربما وجدوا سكناً دون إيجار، وبمجرد أن ينالوا الجواز يتنكروا لها، ثم تجدهم من فراغهم ينتقدون البلد الذي احتضنهم، ويبحثون عن دول غنية ليبتزوها بالكتابة عنها، وهم معروفون. هؤلاء لا تضعهم قدوة لك، وهم كثر. وعوضاً عن ذكر ما في البلد من إيجابيات وسلبيات، ذهبوا للسلبيات فقط. والمؤسف أنهم يتحدثون كأنهم سليلو بريطانيا العظمى، وينتقدون، وهم في بلدهم الأصلي لا يجرؤون على نقد رصيف متساقط، بل قد يهين كرامتهم أصغر مخبر. هؤلاء، إن لم يكن لديك حلم وطموح مثل متميزي العرب الكبار، فوفّر على نفسك. أما إن كنت مثلهم، فستذهب وأنت في القاع، وتعود وأنت في الحضيض. 🔴حديث الباز يبين لك من وراء تخلف هذه البلدان.

مساعد الثبيتي

212,153 görüntüleme • 5 ay önce

هل #سالم_الطويل مؤهل للفتوى في قضية غزة؟ (مقدمة مهمة) ليس من منهجي تتبع الأخطاء أو التشهير بالناس، وإنما أحرص على بيان الحق بقدر ما يسد الخلل الموجود في الساحة الدعوية، ومن باب العدل والإنصاف أكتب هذه المقالة لوضع الأمور في نصابها لا بغي ولا تفريط في حب الأشخاص ولا التعصب لمسألة فقهية، وبناء على ذلك أدعو طلاب العلم إلى توسيع مداركهم للنقاش ضمن ضوابط العلم والأدب. ولا يحمل قلبي أي عداوة أو ولاء شخصي لأحد من الناس. وإليكم المقال: الشيخ سالم الطويل غير مؤهل للفتوى والاجتهاد في مسألة غزة؛ إذ يفتقد أحد أركان القواعد الفقهية اللازمة لذلك، وكذلك لا يمتلك تصورا للواقع المعيشي والسياسي في قطاع غزة، والمجتهد ملزم ببذل أقصى جهد للتحقق من الوقائع واستخلاص الحكم الشرعي، وقد تبين لنا خلال المدة السابقة أن الشيخ سالم الطويل لم يقم بالتحري الكافي لمعرفة الواقع والحقيقة، كما أن الأخطاء التي وقع فيها تفقده أهلية الفتوى والاجتهاد. فقد وصف غزة المحاصرة من جميع جوانبها بجدار أسمنتي، بأنها أفضل من 80% من دول العالم، والحقيقة عكس ذلك تماما، وتعيش غزة على حدود الفقر والمجاعة والحصار منذ سنوات طويلة، وهناك من يصف حال غزة قبل طوفان الأقصى أن ما يحدث فيها أبادة جماعية، وممن يدل ضعف تصوره للواقع وصفه للأسلحة العسكرية بالألعاب الاكترونية، وكذلك يجزم بعدم وجود أنفاق للجنود، ولا يتصور وجود أنفاق يستطيع العيش فيها مدة طويلة، وغير ذلك من التصورات التي تخالف الواقع وتنكر الحقيقة، وهي كثيرة وأنا أكتفي بهذه الأشياء المذكورة. ويقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "ومن القواعد المعروفة المقررة عند أهل العلم: الحكم على الشيء فرع عن تصوره؛ فلا تحكمْ على شيء إلا بعد أن تتصوره تصوُّرًا تامًّا؛ حتى يكون الحكم مطابقًا للواقع، وإلا حصل خللٌ كبيرٌ جدًّا". ويقول العلامة الألباني رحمه الله: "كثير من العلماء قد نصُّوا على أنه ينبغي على من يتولَّون توجيه الأمة، ووضع الأجوبة لحل مشاكلهم - أن يكونوا عالمين وعارفين بواقعهم؛ لذلك كان من مشهور كلماتهم: "الحكم على الشيء فرع عن تصوره"، ولا يتحقق ذلك إلا بمعرفة (الواقع) المحيط بالمسألة المراد بحثها؛ وهذا من قواعد الفتيا بخاصة، وأصول العلم بعامة". يقول الشيخ السعدي رحمه الله: "ينبغي للحاكم ألا يحكم حتى يحيطَ علمًا بالحكم الشرعي الكلي، وبالقضية الجزئية من جميع أطرافها، ويُحسِنُ كيف يُطبِّقُها على الحكم الشرعي". والخلل في تصور الواقع يسبب الخلل في الوصول إلى الحكم الصحيح، فقد أكتفى الشيخ سالم بمشاهدة صور ومقاطع فيديو تظهر وجود شوارع وجامعات في غزة، واكتفى بهذه الصور الجميلة بأن جعلها أفضل من غالب دول العالم. ولا شك أن الشيخ سالم لم يقدم تصورا صحيحا، وتسبب في فقده المصداقية في الأحكام الشرعية التي يصدرها، وتشكيك الناس بالفتاوى والتوجيهات التي كان يتحدث عنها، ونحن الآن نراجع هذه التصورات ونشرها لنوضح لبعض طلاب العلم أن الأحكام التي صدرت من الشيخ سالم الطويل لم تصدر بشكل صحيح، وتحتاج لتأصيل لعلمي وشرعي. وأخيرا، نطالب الشيخ سالم الطويل أن يعيد النظر للواقع الحقيقي في قضية غزة، ويصدر الأحكام على التصور الصحيح لما في ذلك موافقة للأصول الشرعية وعدم التعدي على الأحكام الشرعية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عبداللطيف العثمان

66,452 görüntüleme • 5 ay önce

سنة الغرقة أو الهدام عام ١٣٧٦ هـ واستمرت على نجد لمدة أكثر من أربعين ليلة منها خمسة أيام مستمرة على بريدة وفيها تهدمت بيوت الطين وخرج الناس إلى البراري . —————————————— #قصة تبين الكرم واغاثة الملهوف . مرةً أخرى من قصص الشيخ عبد الله بن عبد الكريم التميمي وهو من أهل الغاط وكان يسكن الأرطاوية . القصة بلهجة أهل نجد العامية . يقول : يجي لنا عشرين ليلة وهي سيول والشعبان سالت والطرق تسكرت ويوم من الأيام قاعد بالسوق بالأرطاوية بعد صلاة الظهر وعمري تقريبا ١٧-١٨ سنة ويجيني عبد العزيز بن دخيل والشمس طلعت والجو صحو ، قال : ماعندك شغل هالأيام ؟ قلت : لا بالله ماعندي . قال : نبيك تخاوي عبد الكريم ( أخوه ) تروحون تجيبون لنا بنزيم من الظهران . قلت : من يروح وأنت تشوف هالمطر والسيول . قال : ظهرت الشمس وخلّص المطر . قلت له خير إن شاء الله وأروح لأبوي استاذن منه . قال ؛ ياوليدي وين تروحون بالسيول والمطر ؟. قلت : يابيي أخاوي عبد الكريم نجيب بنزيم من الشرقية ونرجع. ويومن جايب كيسة الرز يجيلها عشرة أصواع وبها جنب ذبيحة مع اليد قال توكلوا على الله . ونبتل مع الظهرة وراء القاعية. وننزل على حفر العتش والا قلبان تقلب بالماء ما بها أحد ، والله على ماجاء مغيب الشمس إلا حنا على رماح والا الشعيب يقلب على البيوت طافح الماء . وندخل بين الشعيب والبيوت ويوم توسطنا الحارة " البيوت " والا هاك الرجال على سطح بيت يأذّن ، قلت : وش رايك ياعبد الكريم نصلي ؟ قال صار . وحنّا نلبّق الموتر ونتوضأ من الشعيب وندخل المسجد نتسنّن ويوم قامت الصلاة ويزرق هاك الشايب ويدخل بيني وبين خويي ويفرقنا ويوم خلصنا من الصلاة وهو يلتفت يمّي أنا على يمينه وقال السلام ، قلت السلام ، قال طرقيّة . قلت : طرقية ، قال وش رايكم تقلطون عندي ؟ قلت : والله يابن الحلال أنا خوي ، العلم عند خويّي وهو يفك يدي ويلتفت لعبد الكريم وقال : اقلطوا . قال عبد الكريم ؛ لا والله نبي نمشي . قال : وين تمشون ، الحين الواحد يتمنى مكان يلوذ به من المطر والسيول وبرد الشتاء . قال لا وهو يتلدد وإلاّ الرجّال ملزم وعزيمته ملزّمة . قلت : إلاّ تم وحنّا نقلط واستعزمت له والله ونركب الموتر معه ونروح البيت ونقلط ويشب النار ويصلح القهوة ونتعشّى ونمرح عنده ويوم صلّينا الفجر ويمسكنا وقال إياكم تطلقون النفوذ يعني خلوا ممشاكم على النفوذ تراكم إن تركتم النفوذ ما مشيتم . هالشايب هو : محمد بن علي الطيّار من هل الزلفي الله يرحمه وحنّا نبرى للدهناء على عرق النفوذ ويوم مشينا ويوم خويي تيامن قلت ولد وين ؟! خلنا على النفوذ . قال ؛ لا بالله نبي نختصر على المعيزيلة أقرب . نهيته ياولد خلنا على النفوذ لين نمسك الزفلت قال لا بالله أقرب . ترى هالكلام الظهر وماجانا مطر . سبحان الله لاجا الظهر يتوقف المطر وإن جاء العصر بدت السحائب تهل وحنّا نقطع الشعيب ويوم توسطنا إلا الماء يروج مثل مخ الجربوع ويهلش الموتر ويخفس الى الدفرنش ونحاول وننزل الخشب ونحط تحته والا ماقدرنا. ويوم جاء العصر وهو ينزل علينا المطر غزيرا ونزبن الغمارة ونتقابل أنا ويّاه بالغمارة . وحنّا بمقطعة جنوب من رماح لا بدو لا عرب ولا حطب وننام بالغمارة ويوم أصبح الصبح ونقوم ونحط خشب ونحفر حدره ولا فيه فايدة . ولا ذقنا شي ثاني يوم على عشاء الطيار . ويوم جاء ثالث يوم . قلت : يا عبد الكريم موترنا ماهو بطالع خلّنا نسلم بأعمارنا مادام فينا حياة . قال لا ويوم جاء رابع والا ما نشوف ونجمع عويدات شيح ونشب حدر الرز ملي الكف بس نبيه يخمر . ونصب ديزل على النويرة ماهناه. ودخنت النار وإلا تمطر علينا ونزبن الغمارة،. ويجي هاك العاصف الا قديرنا منقلب ومسيّان وننزل والا الرز خامر " شبه مستوي " ونتقابل عليه والله إن يدينا ترتعش من البرد و ناكله والله ماطبخ بس متربص بالماء . وشوي وهي تمطر ونزبن الغمارة قلت اسمع كلامي خلنا نترك الموتر ونمشي قال : غديه يطلع وهو خايف على الموتر . ويوم جاء سادس يوم قلت ؛ اسمع ماعاد أنا بخوي لك ، الموت فينا فينا خلنا نموت بعيد عن الموتر والله ونمشي حافين على أثر الموتر ويوم وصلنا الشعيب دون من رماح والا السيل يضرب على السدر ونمسك يدين بعضنا ونعبر الشعيب ونسمع نباح الكلاب ونمشي ونشوف أطراف البيوت وينجضع عبد الكريم قال : رح والله ما أقدر . وأحاول وهو يعيي يتحرك من التعب والجوع والبرد . قلت يابن الحلال وصلنا شف البيوت . قال لي : خلاص ما اقدر . وأنا أتركه وأمشي وكل شوي التفت وراي وأشوفه وأول بيت وصلته وأنا أطق الباب . والا يظهر لي وريع . قلت : أبوك وينه . قال أبوي بالرياض . قلت صوت لأمك والله وهو ينده لأمه . وجتني حرمة . قالت: السلام سلام . قلت : خاطر " ضيف " ومستهلك . قالت : اقلط ، والله إن عتبة الباب صغيرة وماقدرت

‏﮼الأعرابي القديم .

317,575 görüntüleme • 3 yıl önce

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

40,480 görüntüleme • 1 ay önce

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 görüntüleme • 2 ay önce

السياسة ليست صراعًا بين الخير والشر، بل بين الطموح والخيانة. من يدخلها بقلبٍ طيّب… يخرج منها جثة طيّبة. هناك قاعدة واحدة فقط: إما أن تصطاد… أو تُصطاد. السلطة لا تغيّر الرجال، بل تكشف حقيقتهم. هذه مقتطفات مما ورد في مسلسل “House of Cards” الذي انتجته Netflix عام 2013 — ستة أجزاء — وصنّفه نقّاد بأنه أفضل مسلسل تحدث عن المؤامرات والخداع والتضحية بالحلفاء في عالم السياسة. يُقدَّر إنتاجه تقريبًا بأكثر من مليار وحقق أرباحًا بملياريْ. هذا المسلسل ربما يغني طلاب السياسة عن كتب ونظريات، وربما يكشف لهم الوجه الآخر من هذا العالم المرعب؛ عالم يقوم على الخداع، أساسه الكذب، ويتقدّم بالنفاق. لا مكان فيه للرحمة؛ لأنك إن دخلته ستكون جزءًا من مَن يصنعون الرعب. وكلما اعتليت، كلما كَثُرَت الوحوش حولك؛ إما أن تصطاد من حولك أو تكون الفريسة. وأي تهاون فستكون كحمار الوحش عندما يفترسه أسدًا؛ فلا أحد يلومه أو يسأله — فهذه طبيعة. زعيم إسلامي باغتصابه للحكم أدرك ما فات على زملائه السابقين واللاحقين. وهو قول الرجل الزاهد الذي لا يَغادر محرابه: عبد الملك بن مروان، عند بلوغه الولاية وهو يقرأ القرآن فوضعه لجانبه وقال: “هذا فراق بيني وبينك”. فإما أن تكون زاهدًا، أو تمارس السياسة وهي تقوم على سوء الظن. وملخّص كتاب “الأمير” لميكيافيلي ربما يختصر كل الكتاب في إحدى جملٍ: “الغاية تبرر الوسيلة”. مادام لك غاية فلا تتوانى عن أي وسيلة مهما كانت قذارتها للوصول إليها. فحربك ليست بعدل، بل لتفوز؛ هذه قوانين اللعبة. إن لم تعلم قواعدها وتجيد لعبها لتصل حيلًا بينك وبين مرادك، فقصور الحكم في الأصل مقاصب — مسالخ — تذبح فيها الضمائر والقيم. تشرشل كان يرى أن السياسة لعبة قذرة؛ لا تصلح الا لمن يعرف الكذب، ولا يصلُ فيها الا لمن لا يملك الضمير، فهو قال: إنها كالحرب، لكن في الحرب تقتل مرة بينما تقتل فيها مرات؛ دلالة على خيانة ومؤامرات من وثقت فيهم. وكل الفتن أسبابها السياسة. أحد المفتين المسلمين قال: “أعوذ بالله من السياسة، ومن لفظ السياسة، ومن معنى السياسة، ومن ساس ويسوس، وسائسٍ مسوس”. ففي بداية الدولة الإسلامية قُتِل ثلاثة من الخلفاء الراشدين: عمر، عثمان، وعلي — وبعضهم مثل به وهم صفوة الخلق وصحابة النبي وخلفاؤه. وحتى من يُسمّى خامس الخلفاء الراشدين، عمر بن عبد العزيز، يذكر أنّه قُتِل بالسم؛ وقبله وبعده شهدت أمة محمد قتالًا لأجل العرش. وأسهل الطرق للوصول إلى الحكم وخوض السياسة: الدخول عبر فتحة الدين. المسيحيون ضاقوا من القدّيسين ثم من تسلطهم ومشاركتهم؛ فقامت الثورة الفرنسية التي طالبت بابتعادهم ثم بكفرهم، ورفعت شعار: “اشنقوا أمعاء قسٍ بامعاء ملك” — وطالبت بأن يختار الشخص بين الدين أو السياسة، لأن من يحكم باسم الدين لا يمكن أن يُسأل. زعيم: ثورته لم تكن من أجل شيطان ولا من أجل نشر مذهبه وفق دستوره، ولا هي إسلامية؛ فقد صَفّى من معه وطوَق نفسه بالحرس الثوري، وكان “قصّابًا” ماهرًا عرف كيف يفصل اللحم عن الشحم. وهو ما فاتَ على متطرّفي السنة الذين يريدون كل شيء من الآخر: إسقاط أمريكا والنظام المالي والهيئات الدولية وإزاحة الحكام المسلمين. لكن كيف؟ فَلا تعلَم وهم لا يعلمون؛ فلا خطة ولا أنظمة — إلا خطة المعارضين في لندن الذي ادّعى أول ما ذهب أنه يسعى للإصلاح ويطالب بدولة شورى. لكن مع الوقت تبين، ومن خلال خططه وإجرامه، أنه سياسي يغش الناس. الحقيقة وفق المعطيات أن التنظيمات السنية خدمت المشروع العدائي ضد الإسلام، وفق اعتقادهم، سواء تعلموا أو لم يتعلموا. القاعدة وداعش وكثيرٌ من التنظيمات هي التي مكنت من يحاربوهم من قِبَلِهم ومن ديارهم. ومع الفشل شدّةُ وضوح الواضحات. فما الذي دفع آلاف الشباب في ديار المسلمين إلى المخاطرة، رغم المحاذير بأن من يلتحق بهم هم تجّار دين؟ “سفير السعودية وضح الاسباب واخذ حكمتيار الذي صدّقه آلاف كثير.”كمثال👇 اما الشيخ د.عبداللطيف آل الشيخ من أوائل من اكتشف هذه التجارة الخاسرة، واتكأ على شعار: “ما لم تنزع الجذوز لن تفعل شيء”، وكان من أوائل من حذّر من الإخوان وأنهم شرارة النار الأولى والبقيّة قطيع. فإذا لم تُطمَر البؤرة فلن تستطيع لمّ تابعه؛ وتعرّض بسبب ذلك لشديد الأذى، ومسه منهم عظيم الضرر. لكنه وقف صامدًا عند قَسَمِه الذي أقسمه لملكه. وذكرك اختياره بما قال الحجاج عن المارقين: “إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عودًا عودًا، فوجدني أمرّها عودًا، وأشدّها مسكًا، فوجهني إليكم، ورماكم بي وأمرني.” فكان بعزمه وحميّته لوطنه الأشد محاربةً مَن يتدثرون بالدين وهم ليس منه في شيء.

مساعد الثبيتي

260,947 görüntüleme • 11 ay önce

مساء الخير .. يمكن أنا الفترة اللي فاتت متلزم الصمت بشكل كبير ودي عادتي في العموم في فترة الانتقالات من سنين طويله .. لاسباب كتيرة قولتها سابقا وبعيدا عن الدخول في التفاصيل فيها - لكن النهاردة بكل وضوح لازم أكتب وأوضح حاجة قولتها من أكثر من ثلاث سنين عبر قناة الزمالك مع الاعلامي شادي عيسى .. لان واضح للاسف اننا هنبقى اكثر من 3 سنين في نفس الازمة ونفس القصة - اتسألت سؤال واضح عن قائمة الزمالك للموسم الجديد تتعمل ازاي • وردي كان بسيط جدا فيها .. إنك لازم علشان تبني قائمة الزمالك تبنيها على الأجانب أولا وكررت الجمله مرتين تبني على الأجانب أولا ثم تبص للمصريين ليه؟ • علشان الأجانب التقال هما اللي هيصنعوا الفارق ويشيلوا اللعيبه المصرية في الفريق - واتسالت عن المراكز اللي محتاجينها • وقولت بكل وضوح أزمة الزمالك أزمة هجومية وهي للأسف لم تتغيير من أكثر من 3 سنين ودي كارثة وقولت الزمالك يحتاج رأس حربة كبير وتقيل يشيل الفريق - ولما اتسألت ايه مواصفات اللاعيبة الأجنبية اللي لازم تيجي؟ • قولت بكل وضوح لعيبه تكون عندها شخصية ولعبت في أندية كيبرة تحت ضغط جماهيري وبتنافس على بطولات .. هي دي النماذج اللي تنجح معاك وضربت بامثلة في ساسي وبن شرقي وحتى النجاز وغيره •• لكن لما تيجي تروح تجيب أي لاعب أجنبي والسلام سواء صغير في السن أو كبير متعرضشي لضغوط وملعبشي تحت ضغوطات جماهيرية على بطولات ولا ضغوطات جماهير منافسة في فريق لسه بيتكون .. منتظر ايه النتيجة؟ - هل الكلام ده عملنا بيه؟ • للاسف لأ احنا روحنا بعدها جبنا زكريا الوردي اللي مشي من ثاني شهر وابراهيما نداي اللي قضى المواسم اصابات وسامسون اللي معلبشي عدد كبير اصلا من المباريات •• وروحت دخلتهم على قائمة انت لسه باينها بلعيبة مصريين فمحدش شال الثاني وممكن كان وقتها في لعيبه مصرية كتير يطلع منها شغل وقماشة مظهرتش للسبب ده وكنت بتعاني في الموسم ده وخرجت من افريقيا وخسرت كل البطولات وطلعت مركز ثالث ••• حتى في يناير لما جيت تعوض الوردي روحت جبت بلحاج اللي كان جاي بالصدفه اصلا أسوان وبرضوا ميقدرشي يلعب في فريق تحت ضغوطات واصلا مخدشي فرصته وممشي •••• وحتى اللاعب المصري اللي كان جاي في يناير ناصر منسي وقتها اتظلم بسبب الفريق بالكامل ومظهرشي رغم انه لاعب مجتهد وكوالتي كويس جدا .. وظهر لما خد ثقة في نفسه بس بعد السوبر الافريقي في سبتمبر 2024 متخيل قعد سنه ونص علشان يظهر لان كوالتي الفريق كان عامل هزه لكل اللعيبه المصرية - هل الكلام ده اتصلح بعدها؟ • لأ للاسف حتى يناير 2024 لما المجلس الجديد جيه معملشي صفقة اجنبي كانت متاحه ليه وجاب لاعب تحت السن وهو على فكرة لاعب كويس جدا موتيابا بس ميقدرشي ينسجم في فريق تحت ضغوط كيبرة زي كده - هل الكلام ده اتصلح بعدها؟ • لأ للاسف في صيف 2024 روحت جبت ميشالاك اللي هو لاعب اوروبي في فريق مفهوش لاعب غير عربي اصلا وقتها واللاعب حتى لو فنيا كويس مستحيل يتأقلم في قائمة زي كده بجانب عمر فرج اللي ملعبشي نفس الكلام في فريق يقدر يشيله يخليه يطلع افضل ما عنده - وعموما إحنا بنلف في نفس الدائرة مع إن الموضوع بسيط .. القصه حاليا حاليا بمنافسة الفرق الموجودة مش هقولك الأهلي وبيراميدز لا ده حتى سيراميكا والبنك الأهلي والمصري ... لازم تبقى قائمتك على لعيبه أجانب تقيلة تصنع الفارق وتشيل الفريق في المقام الأول ثم اللعيبة المصرية - لإنك حتى لو جبت لعيبة مصرية عندها شغف وموهوبة فعلا ويطلع منها .. مش هتتألق ولا هتظهر لو الفريق مفهوش لعيبه تشيلهم .. وانا ضربتلك المثل بأهم لاعب ناصر منسي اللي قعد سنه ونص كامله لما ظهر وخد الثقة وقبلها كان قريب من الرحيل اصلا - بنكرر نفس الأخطاء ومنتظرين نتائج جديدة؟ ازاي والقصه هتفضل مادية مادية مادية مادية في فلوس تقدر تجيب بيها 3 لعيبه على الاقل سوبر اجانب ويكون مضمون دفع رواتبهم مع باقي اللعيبه في الفريق هتقدر تبني نفسك وتنافس .. مفيش لعيبه سوبر اجانب تلعب تحت ضغوطات هتلف حوالين نفسك والنتيجة هتبقى لثالث رابع على التوالي مش عارف تنافس على الدوري ولا تروح دوري أبطال افريقيا .. تقريبا من وقت ما قولت الكلام ده في قناة الزمالك - اللي شال بيراميدز وخلاه ياخد ثقه باللعيبة الموجودة المصرية بعد سنوات فقد الثقة هي كوالتي اللعيبة الأجانب سواء محمد الشيبي ولا فستون مايلي ولا غيرهم .. اخيرا دي وجهه نظري الشخصية وانا مؤمن بيها إيمان تام .. الزمالك مش هيقدر ينافس غير لما يعمل اقل حاجة في الطبيعي وهي صفقتين على الأقل أجانب كوالتي عالي لاننا داخلين موسم بمدرب شاب مدربشي تحت ضغوطات وده ريسك وداخلين بلعيبه مصرية ملعبتش تحت ضغوطات وده ريسك وكمان ميبقاش في لعيبه أجانب تقيلة فكل الريسكات دي مش هتظبط مع بعض غير بمعجزة

Abdul Latif Fawzy

37,075 görüntüleme • 1 yıl önce

عميق جداً كلام المعالجة النفسية Parker Caton، تناقش الطريقة التي نتعامل بها مع الحزن وفقدان الأشياء أو الأشخاص في حياتنا. 1. مشكلتها مع عبارة "كل شيء يحدث لسبب" كثير من الناس عندما يمرون بظرف قاسٍ، يُقال لهم: "كل شيء يحدث لسبب ما". المعالجة النفسية لا تحب هذه العبارة لأنها تُشعر الشخص أحياناً بأن هناك تبريراً للألم الذي يمر به، أو أن هناك قوة خفية أجبرته على المعاناة، وهذا قد لا يكون مريحاً للجميع. 2. مراحل الحزن ليست قطاراً يسير في اتجاه واحد تتحدث المعالجة عن "مراحل الحزن الخمس" المعروفة (الغضب، الإنكار، المساومة، الاكتئاب، والتقبل). الفكرة المغلوطة عند الناس هي أننا نمر بها بالترتيب من المرحلة الأولى حتى نصل للخامسة وينتهي الحزن. في الواقع، نحن نتخبط بشكل عشوائي؛ قد تكون اليوم متقبلاً للأمر تماماً، وفي اللحظة التالية تعود للغضب الشديد أو الإنكار، وهذا طبيعي جداً في رحلة الحزن. 3. الفرق بين "السبب" و"صنع المعنى" هنا تكمن الفكرة الأساسية للفيديو، حيث تطرح مرحلة سادسة للحزن تسمى "صنع المعنى": • البحث عن سبب (مرفوض عندها): يعني أن تبحث عن تبرير للمصيبة (مثلاً: "لماذا حدث هذا لي؟ لا بد أن هناك حكمة"). • صنع المعنى (تؤيده بقوة): يعني أن تعترف بأن ما حدث كان سيئاً وفوضوياً، لكنك أنت من يختار كيف يصيغ قصته بعد ذلك. مثال بسيط: إذا خسر شخص وظيفته بشكل مفاجئ: • فكرة السبب: "خسرتها لأن هناك وظيفة أفضل بانتظاري" (وهذا قد لا يحدث دائماً، مما يسبب خيبة أمل). • صنع المعنى: "خسرتها وكان أمراً ظالماً وفوضوياً، لكني نجوت واكتشفت أنني مرن وقادر على البدء من جديد". هذا هو المعنى الذي يصنعه الشخص بنفسه ليعود للوقوف على قدميه. باختصار: أنت لا تملك القدرة على منع الأمور السيئة من الحدوث، ولكنك تملك كامل القوة في تحديد المعنى الذي ستعطيه لهذه التجربة في مستقبلك. فلسفة "صنع المعنى" (المرحلة السادسة للحزن) النموذج التقليدي لمراحل الحزن الخمس (الذي وضعته إليزابيث كوبلر روس) كان يُنتقد دائماً لأنه يبدو خطياً وصارماً، وكأن الشخص يجب أن يسير في طابور منظم ينتهي بالتقبل. في السنوات الأخيرة، قام عالم النفس الخبير في مجال الفقد "ديفيد كيسلر" (David Kessler) بإضافة مرحلة سادسة حاسمة وهي: صنع المعنى (Finding Meaning). الفارق الجوهري الفلسفي والنفسي بين المفهومين هو: • السبب (Reason): يفترض أن هناك قيمة أو حكمة خفية كامنة داخل الصدمة نفسها، وعليك فقط "اكتشافها" أو الرضوخ لها. • صنع المعنى (Meaning): يعترف شجاعةً بأن الصدمة قد تكون عبثية، مؤلمة، ولا مبرر لها على الإطلاق، ولكن المعنى لا يُكتشف جاهزاً، وإنما يتم صناعته وتشييده بواسطة الشخص نفسه بعد الحدث كفعل إرادي. التحول من "الاجترار" إلى "التكامل السردي" عندما يظل الشخص عالقاً في تساؤل: "لماذا حدث هذا لي؟ وما هو السبب؟"، يدخل الدماغ في حالة من "الاجترار الفكري" (Rumination) التي تنشط فيها شبكات عصبية تجعل الشخص يعيد معايشة الألم دون التحرر منه. في المقابل، عملية "صنع المعنى" هي صياغة قصة جديدة (Narrative Integration)؛ حيث يأخذ الشخص تلك الشظايا المؤلمة ويصهرها ليصنع منها جزءاً من هويته الجديدة. هذا التحول ينقل الإنسان من دور "الضحية التي وقع عليها فعل الظروف" إلى دور "المؤلف الذي يملك كامل الصلاحية لكتابة الفصل التالي من حياته"، وهو ما يعيد إليه قوته النفسية الكاملة والتحكم في مصيره.

المُهندس زياد

22,568 görüntüleme • 3 ay önce

#الصورة_الكبيرة -دائماً تضيع الصورة الكبيرة في الجزيئات والتفاصيل الصغيرة. - حدثتكم في ٢٩ يناير ٢٠٢٥ أن السويداء ستطلب دعم خارجي وتخرج عن الدولة بسبب سيطرة الشرع وفصيله على الحكم وكان ذلك. -حدثتكم أنّ العقوبات لن ترفع عن سوريا وعندما رفعها ترامب رقصتم ودبكتم والآن تبين لكم أنها لم ترفع ويمنع دخول دولار لسوريا ولا يوجد تحويل سويفت وتستطيعون التأكد من ذلك من أي رجل أعمال. -حدثتكم أن كل الاستثمارات كذبة وسيدفعونكم ثمن الغاز من خلال فواتير الكهرباء وكان ذلك -حدثتكم أن السلطة ستخنق الشعب بالأتاوات والضرائب وصرتم تستشعرون ذلك. -حدثتكم أن السلطة مهمتها سحق الثورة لكي لا تكون نموذجاً للدول العربية وكلكم رأيتم عدم محاسبة مجرمي النظام بل حمايتهم وإعادة تدوير الشبيحة ورجال أعمال النظام. -حدثتكم أنّ قسد ستأخذ حكم ذاتي كامل في معاقلها واسألوا أهل الحسكة عن كذبة الدمج وكيف لا يستطيع عنصر من السلطة الخروج من المربعات الأمنية ( نصيحة لهؤلاء العناصر سيقتلونكم و السلطة ستتخلى عنكم هناك نية غدر من قيادة YpG معلقة بانتهاء حرب إيران) -قلت لكم لا تنتظروا تحكيم شريعة يا عناصر الهيئة مم الشرع الرجل يتخذ الدين مجرد شعار للكرسي وأظن كلكم اليوم اقتنع بذلك. -نصحتكم يا ليبراليين ونخب وجاليات لا تنتظروا انتخابات من الشرع والآن سلمتم بذلك. -جزمت لكم سيكررون نموذج إدلب بالبطش والاستبداد والفساد وصار ذلك عياناً لكل ذي عينين. فقط رواتب موظفي الهيئة لوحدهم بلغت ٣٠٠ مليون$ بنسبة ١١٪ من موازنة الدولة ، أقل راتب لموظف من الهيئة هو ٧٠٠$ و يصل حتى ٣٥٠٠$. - الصورة الكبيرة: الشرع وجماعته في أول شهرين حصلوا على شبه إجماع من الشعب السوري والأقليات كلها والإعلام ودعم جبار من بريطانيا تركيا السعودية قطر الأردن ثم أمريكا وكل أوروبا. - كان بإمكان الشرع لو تخلى عن هوسه بالسلطة وأفكاره الملحمية أن ينقل سوريا لبر الأمان ويصيغ عقد اجتماعي جامع لكل السوريين لكن ماهي النتيجة اليوم في أقل من سنة؟ ١- شرخ داخل الهيئة نفسها حيث ٢٠٪ من عناصره يعتبرونه وقع في مناط الردة و ٣٠٪ ينتظرون منه تحكيم الشريعة خلال ستة أشهر و٢٠٪ يقولون نحن باقون معه لنحمي أنفسنا من أفعالنا ضد الفصائل والناس والمنظمات. ٢- الدروز والعلوية ونصف الأكراد يرفضون رفضاً قاطعاً الاعتراف بهذه السلطة ويفضلون الحكم الذاتي. ٣- الحاضنة الثورية في أوج سخطها من السلطة بسبب التهميش والإقصاء ٤- حاضنة مناطق النظام في أوج سخطها من السلطة بسبب الحالة المعيشية وسوء الخدمات ٥- وقع المحظور يوم الجمعة في تكرار خطأ النظام بنشوء حالة استقطاب بين معارضة وموالاة ووقعت السلطة في نفس الفخ الذي وقع به النظام من خلال لصق تهمة الفلول ضد كل من خرج وهي نفس صفة المندسين التي أطلقها النظام ضد كل من خرج مظاهرة ضده عام ٢٠١١. - خارجياً أبلغته بريطانيا أنت فشلت في المهمة والتغيير قادم وعليك الاستجابة له وإلّا سيخلعونك . - ذهبت سكرة النصر و ما احتاج النظام ليصل إليه في عشر سنوات وصلت إليه هذه السلطة خلال سنة واحدة فقط من انحدار الشعبية ومن الفساد فهل ماكان عليه من شعبية وما وصل له الآن خلال سنة هذا نجاح أم فشل منقطع النظير ؟

أس الصراع في الشام

25,034 görüntüleme • 5 ay önce

🔴 حكاية تنوع الأذواق والمسامع في حارة المصانع..! أشياء كثيرة علمتني التنوع والتعدد والاختلاف في طفولتي، فأنا فتحت عيني على تعدد الأشكال والأطعمة والملابس واللهجات والمقامات الموسيقية، نظراً لأنني نشأت وترعرعت في المدينة المنيرة. في هذا المقال سأوضح التعدد والتنوع الذي تعلمته من الموسيقى، وهذه القصة حصلت في عام 1979 عندما كنا نسكن في الحي المسمى "المصانع" سابقاً وحي "البيعة" حالياً. كنت أنا وأقراني من محبي الطرب، لذلك قمنا بعمل "قطة أو "الباي" - كما يسمونه في الحارة - واشتركنا في شراء مسجل من ماركة فيليبس، وبدأنا نجتمع كل ليلة في طرف الحارة من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشرة ..نتحلق ونستدير حول المسجل في حالة استماع وطرب يسر السامعين لقد كنا نختلف في تذوقنا للأغاني وحتى نخرج من معركة الأذواق اتفقنا أن يختار كل واحد على ذوقه مرة في الأسبوع -طبعاً- استبعدوني أنا واثنين من الرفاق لأننا لم ندفع كامل المبلغ " حين القطة" واكتفينا بدفع النصف، لذلك كنا نحضر على هيئة مستمعين فقط.. و لا خيارات لنا فيما نسمع .! أما قائمة الأذواق في تلك الأيام، فهي حسب ما أذكر على النحو التالي: يوم السبت: هي ليلة ينبعاوية بامتياز، فقد كان "أبو صفية الينبعاوي" يستولي على "الدي جي" أقصد المسجل ويتحكم في مسار الأغاني، ولا زلت أحفظ حتى الآن الأغنية الينبعاوية التي تقول: ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم.. والخير مقبل بخت منهو ياخذ المقسوم.. يوم الأحد : كان صديقنا "علي عبده اليماني" يتولى مسار الأغاني في تلك الليلة، وأتذكر أنه كان ميالاً للفنان "فيصل علوي" رحمه الله، وفي كل أسبوع يفرض علينا أغنية: كيف الحال يامغترب ياطيار فوق السحب هل أنت على ما يجب أم أنك بحالة صعب وقد حاولنا مع "أبو عبده" أن يسمعنا الفنانيين الآخرين مثل : السنيدار أو المعطري أو أيوب طارش أو أمل كعدل، ولكن كل مفاوضاتنا معه سكنت في منطقة الفشل .. واعتذر بحجة عدم توفر أشرطة "كاسيت" لهؤلاء. يوم الاثنين: هي ليلة صاحبنا "أنس" من المملكة المغربية ، حيث حضر مع والده " العالم الجليل" الذي يدرّس في الجامعة الإسلامية، فإذا جاء دوره أسمعنا شيئاً من أغنية: ياك جرحي جريت وجاريت حتى شي مامعزيت فييييك وأحياناً كان يطربنا بشيء من عبد الوهاب الدكالي ومراسيل حبه. يوم الثلاثاء: في تلك الليلة كان صديقنا "أبو عوف" يتولى "الدي جي"ويطربنا بالفنان الراحل فوزي محسون رحمه الله، وبالذات أغنية: روح أحمد الله وبس زيي أنا ما تلاقي.. سهران كأني العسس وأشكي عليك ما ألاقي.. أو علي عبد الكريم من خلال أغنية "جاني الأسمر جاني" أو طلال مداح " رحمه الله" من خلال "مقادير" أو محمد عبده من خلال "لنا الله". يوم الأربعاء: هي ليلة "كمال حمدي" وهو شاب مصري يأتينا من أقصى الحارة، وقد اختار يوم الأربعاء لأنه آخر الأسبوع آنذاك، فكان يطربنا بأم كلثوم وبالذات أغنية: "حسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن" و كان يكتب عبارة "حسيبك للزمن" على لوحة خلفية علقها على ظهر دبابه، وإذا انتهت أم كلثوم أسمعنا وردة الجزائرية وبالذات أغنية "وحشتوني وحشتوني". يوم الخميس: كانت ليلة "الشبح" هذا القصمنجي" المتوغل في شعبيته، حيث يسمعنا حجاب بن نحيت، وفهد بن سعيد، وعبد الله الصريخ، وسلامة العبد الله، و بشير شنان، رحمهم الله جميعاً، ولازلت من تلك الأيام أحفظ أغنية بشير شنان التي يقول فيها: ياليت سوق الذهب يفرش حرير .. من شان فيه الحبيبة شفتها.. شفت أنا سارة وأنا بالسوق أسير.. هي كلمتني وأنا كلمتها.. يوم الجمعة: هي ليلة الصديق السوداني"أبو عطبرة محمد خاتم السر" وكان يجعلها ليلة سودانية ويحدثنا عن "السلم الخماسي" وأنه خاص بالفن السوداني، وأعترف أننا جميعاً لا نعرف السلم الخماسي، وكنا نرددها كما نسمعها من "أبو عطبرة"، الذي هو أيضاً نقلها عن أبيه دون أن يفهم معناها، وقد كان هذا الشاب السوداني اللطيف المجتهد في دراسته يتمايل عندما يسمع أغنية بعنوان: "اللي يسأل ما بيتوه"، وهي من أداء فرقة البلابل السودانية، التي تعدّ من أكثر الفرق الموسيقية شعبية في السودان، حيث تتألف الفرقة من ثلاث شقيقات سودانيات من أصل نوبي "آمال وهادية وحياة طلسم" وقد ولدن الشقيقات الثلاث في أم درمان، ومنها بدأت رحلتهن عام 1971، عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية، ولا زلت أحفظ بداية الأغنية حيث تقول: اللي يسأل ما بتوه دارنا نحن قريبة ليه ... إنت ما مجبور علينا نحن مجبورين عليك ... حسناً ماذا بقي: بقي القول: هذه صفحة من التعدد والتنوع والاختلاف الذي اكتسبته من حارة المصانع في المدينة المنيرة، وأتمنى من الله أن يمد في عمري حتى أكتب سيرة متكاملة عن تلك الحارة التي عشت فيها مرتين أو ثلاثًا. ….. وهنا بقية المقال👇🏼

أحمد العرفج

37,282 görüntüleme • 2 ay önce